Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Vendredi 21 mars 2008

ومن عجائب القرآن ليس الشر كله

إلاّ خيرا وليس الخير

كله إلاّ

شرا

فماهو الخير وماهو الشر ؟

لايزال الإنسان كاره على بعض الكثير من ما يصيبه عند قيامه إلى طلب أيّ حاجة من حوائج الدنيا لاسيما  عند ما يظنه خيرا, فهاهو لم يصيبه من ذلك إلاّ العكس فهل ذلك شر له :

السعادة والنجاح والخير والشر

لايعلم حقيقة هذه الأمور أيهم أهم واحسن بالنسبة لوصول الإنسان إليه كما يأمل أحد, وفي هذه الحقيقة نرى أنّ القرآن قد أمر بالصبر والتوكل على الله وكذلك علّم أن الخير بيد الله قال تعالى

بيده الخير وهو على كل شي قدير

ومن تأخر له قضاء أيّ حاجة بعد بذل جهده لتحصيله ماليا أو غير ماليا, إمّا بالصدقات أو الدعاء أو غير ذلك , وهو يحبه ويظنه خيرا له لنسأل أولا , مادام ما ذكرنا من كتاب الأجل, هل الأجل هنا لا تدل إلاّ على الموت ؟

قال الطبري: (لكل أجل كتاب)، يقول: لكلِّ أجلِ أمرٍ قضاه الله، كتابٌ قد كتَبَه فهو عنده.

قال البغوي: ( لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ) يقول: لكل أمر قضاهُ اللهُ كتابٌ قد كتبه فيه ووقت يقع فيه.

قال إبن كثير : ( لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ) أي: لكل مدة مضروبة كتاب مكتوب بها، وكل شيء عنده بمقدار،

إدا وقع فشل فأصبر, وفي هذا المجال يظهر سرّ قوله تعالى:

وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

أختي أخي : هنا نفهم قولهم العجلة من الشيطان إلاّ في خمس :

قال حاتم الأصم رحمه الله : العجلة من الشيطان الإ في خمس مواضع فإنها من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم
: إطعام الضيف اذا نزل ، وتجهيز الميت اذا مات ، وتزويج البنت اذا بلغت ، وقضاء الدين اذا وجد ، والتوبه من الذنب اذا أفرط .


من مواضيع ابو عبير في المنتدى:

يستعجل الإنسان ولا يعلم أنّه لم يستعجل في مكان أبدا إلاّ واستعجل كذلك أجله أعني موته وعلى ذلك عندما نطلب أيّ حاجة فعلينا أن نتوّكل على الله وإذا وقع فشل نعلم أنّ الفشل كلّه لا تعني الفوت بل الفشل شيء والفوت شئ, ما فات فقد فات وما فشل لا يفوت يسوقنا ما في هذا البحث إلى حقيقة في الواقع  

 


الخاتمة : إنّ الرئيس السنغالي السيد عبد الله وادّ فقد فشل في السبعينات وفي الثمانينات و, لم يكن له توفيق ليكون رئيسا أو لينجح ولكنه عندما توّكل على الله وثبت قي نيته وصبره الإعتصام بالله أعطاه الله الصحة والعمر إلى أن بلغ الوقت أو الأجل التي كتبه الله ليكون فيها رئيسا ووافق ذلك مع جميع ما تكون من بينهم السعادة لا فقط لهذا الرئيس ولكن لأهل السنغال : وعند ما يوافق ما في كتاب الأجل ويساعدنا إلى تحيقق الأمل قإن ما يكون عند ذلك هو الخير الخالص : وتبعا لقد راينا ذلك خلال هذه الأيام عندما ألقى خطابه الرئيس السنغالي امام العالم بأسره فكان خطابا لا يشجع على إلقائه مثله أحد لأنه أصبح رئيسا بل إن النضجاجة والحكمة مع الخبرة هم العزم لا الشجاعة, في إلقاء خطاب كخطابه وشكرا لعبد الله وادّ
بل شكرا لجلالة الملك وكل هؤلاء الذين قاموا مع السنغال

par Amadou SYLLA publié dans : Les Saints et les Savants
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 19 janvier 2008

                           
للشيخ سلمان العودة

الوسطية: مصطلح شائع، وذو قوة في دوائر البحث العلمي، ووسائل الإعلام اليوم، ولا جدل حول أهمية الوسطية والإقرار بها كمبدأ، فذلك محل اتفاق عند عموم المسلمين.
والوسط قد يكون بمعنى العدل، كقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}(143)سورة البقرة، أي عدولاً خياراً، فهذا النص يدل على أن الوسط هو العدل الخيار غير أن هناك نصوصاً شرعية أخرى يدل سياقها على أن الوسط يقصد به التوسط بين طرفين متباعدين متنافرين.
والوسط غالباً ما يكون محفوفاً برذيلتين، كما يقول الحكماء والفلاسفة رذيلة الإفراط والمبالغة، ورذيلة التفريط والإهمال، فالوسط هو الاهتمام المقتصد المعتدل بالأشياء، سواءٌ كانت تعبدية أو أخلاقية أو دينية   ولنذهب إلى حديث إعمل لدنياك الخ جزى الله شيخنا عبد الرحمن خيرا وهذا هو الحديث وطرقه من السلسلة الضعيفة:
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا , و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا " .
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 63 ) : $ لا أصل له مرفوعا
و إن اشتهر على الألسنة في الأزمنة المتأخرة حتى إن الشيخ عبد الكريم العامري 
لم يورده في كتابه " الجديد الحثيث في بيان ما ليس بحديث "

وقد قيل أيضا: كما ذكر ذلك السيد محمود العالي في شبكة

هنالك مقولة للإمام علي عليه السلام يقول فيها : “إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ،و أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً, هذه المقولة تساعدني في بعض الأحيان في فهم الدّين بشكل أوضح من الشكل الذي يوصف به, سواء من قبل علماء الدّين أو من يجد أنّ الدّين لاّ يحب أن يتدخل في الأمور الدنيوية الأخروية

مهما يكن من صحة الحديث, أو انه مقولة للإمام علي عليه السلام: فإنّ الباحث قد يجد فيها ما يكفي عقلا ومنطقا على ما يحتاج إليه المسلم لدنياه أو لأخراه وهو التوازن التي يريد لنا الدّين الإسلام كما رأينا ذلك فيما ذكره الشيخ سلمان العودة

الوسطية مصطلح شائع :

أخي أختي: يجب أن نرفع أقلامنا وألسنتنا عن العلماء وان لا نقول في حقهم إلاّ الخير أو نسكت ومن رأينا على أثر قلمه ما يوافق فأهلا وسهلا أو يخالف فلنحاول ليوافق بالأحسن لا بالعكس , فإن المسلمين في حاجة إلى حسن التفاهم والتكامل بينهم أكثر .

par Amadou SYLLA publié dans : Les Saints et les Savants
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 18 janvier 2008

       د يوسف القرضاوي

وحديث : روي الشيخان, عن النعمان بن بشير رضي الله, أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ,قال: إنّ الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات الخ

    منزل الحديث: هذا الحديث الشريف أصل من الأصول التي يدور عليها شرع الإسلام

فالنّاس يعرفون الحلال من الحرام بفطرتهم: من في النّاس يجهل أنّ ارتكاب المظالم والاعتداء على الضعفاء حرام

لنقف مع قوله : الناس يعرفون الحلال من الحرام بفطرتهم

لو فهمنا حقّا , نرى أنّ ما يجده في نفسه كل إنسان من الخوف عند ما يظلم النّاس أو يأخذ أموالهم بالمكر كأن يسرق كأن يكذب أو و أو, هم التي تكرههم الفطرة من النّاس جميعا , مثلا هذا الذي يسرق أو هذا الذي يغتصب أو هذا الذي يقتل ظلما أو كل ما يذمّ ويستقبح ويحرّم من الأفعال أو الأقوال, كل هذه الأوصاف لا يحب ظهورهم على نفسه أحد من النّاس  عندما يفعلهم إلاّ في السرّ , وفي إكراههم ذلك من أنفسهم نرى أنّ فاعلهم

قد يخدع نفسه 1

ويخدع الآخرين من الذين أحسنوا به الظن 2

ويخدع كذلك المجتمع التي هو فيها 3.

وهنا يطيب لي أن أسوقكم إلى حدث من أحداث هذا الدّين الإسلام: حادثة الشاب الذي أتى إلى الرّسول صلّى الله عليه وسلم ولنستمع

 حدثنـــــا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا هشام بن سعد أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه قال:-كان ماعز بن مالك في حجر أبي فأصاب جارية من الحي فقال له أبي: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعل يستغفر لك وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرج فأتاه فقال: يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فأعرض عنه ثم أتاه الثانية فقال: يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله ثم أتاه الثالثة فقال: يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله ثم أتاه الرابعة فقال: يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك قد قلتها أربع مرات فيمن قال: بفلانة قال: هل ضاجعتها قال: نعم قال: ههل باشرتها قال: نعم قال: هل جامعتها قال: نعم قال: فأمر به أن يرجم قال: فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس وقد أعجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله قال: ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: هلا تركتموه لعله يتوب فيتوب الله عليه قال هشام: فحدثني يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي حين رآه والله يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرا مما صنعت به.

إن الحقيقة التي يجب أن نسأل هنا: هو كيف ولماذا يأتي هذا الشاب إلى الرّسول صلّى الله عليه وسلم في أكثر من مرّة يطلب منه ليقيم عليه كتاب الله 1

والثاني: لماذا لم يعف عنه الرّسول صلّى الله عليه وسلم ؟

يسوقنا الجواب على ذلك إلى اثنين الأولى من ذلك: ماعز مؤمن, كان قد عرف أنّه وقع في ثلاث لا ينجوا من بينهم أبدا إلاّ إذا أقاموا عليه الكتاب كما طلب

يعرف ماعز أنّه قد خدع نفسه

وخدع كذلك أقرب النّاس منه مثلا زوجتها

وخدع المجتمع التي كان معهم الرّسول فيها مقيما يأمرهم وينهاهم   

فالمخرج : إذن في قلب مؤمن كماعز في أن يأتي الرسول صلى الله عليه ليجد مخرجا من داخل تلك الحفرات الثلاثة : ولنستمع إلى الرسول صلّى الله عليه وسلم بعد أن اعرض عنه ثلاث أو أربع مرات : قال أنت قلتها أربع مرّات فيمن قال: بفلانة قال: هل ضاجعتها قال: نعم قال: هل باشرتها قال: نعم قال: هل جامعتها قال: نعم :

أخي أختي : لا نأتي إلى مثل الرّسول صلّى الله عليه معترفا على ارتكاب معصية كهذه في أربعة مرات فيعفوا عنك لو فعل ذلك الرّسول لجاز الزنا

الخاتمة : فبماعز هذه نفهم الإيمان ونفهم كذلك أنما يريده الإسلام بالحرام بسيط وهو في أن لا يكون معنا في المجتمع من يخدع نفسه ليخدع الأمانات أو من يخدع المجتمع ليفسد على النّاس حسن علاقتهم بعضهم ببعض أو أن يخدع الذين أحسنوا به الظن ليفشي بين النّاس الإنكار بعضهم على بعض وهذا كله لا يسببهم على المجتمع إلاّ الفرد مثلا إذا سرق مالك في جماعة وأنت إلى مالك في حاجة فإنك قد تسوء الظن بالجميع بإنسان واحد, وكذلك لو حملت تلك المرأة من ماعز وهو يختفي على نفسه ذلك : لاشك أن المرأة يسوقها إلى الهلاك والتهمة . وهنا لنذهب إلى القرضاوي من جديد في مفهوم الوسطية : التوازن بين الفردية والجماعية : وفي النظام الإسلامي تلتقي الفردية والجماعية في صورة متزنة رائعة تتوازن فيها حريّة الفرد والجماعة وتتكافأ فيها الحقوق والواجبات , وتتورع فيها المغانم والتبعات بالقسطاس المستقيم الخ

وفي هذه يظهر قيمة المرء أعني الإنسان كلما حافظ على الأمانة .

par Amadou SYLLA publié dans : Les Saints et les Savants
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 16 janvier 2008

وسطية الإسلام في الأخلاق: 
والإسلام وسط في الأخلاق بين غلاة المثاليين الذين تخيلوا الإنسان ملاكا أو شبه ملاك، فوضعوا له من القيم والآداب ما لا يمكن له، وبين غلاة الواقعيين الذين حسبوه حيوانا أو كالحيوان، فأرادوا له من السلوك ما لا يليق به فأولئك أحسنوا الظن بالفطرة الإنسانية فاعتبروها خيرا محضا، وهؤلاء أساءوا بها الظن، فعدوها شرا خالصا، وكانت نظرة الإسلام وسطا بين أولئك وهؤلاء.

فالإنسان في نظر الإسلام مخلوق مركب فيه العقل، وفيه الشهوة، فيه غريزة الحيوان، وروحانية الملاك، قد هدى للنجدين، وتهيأ بفطرته لسلوك السبيلين، إما شاكرا وإما كفورا. فيه استعداد للفجور استعداده للتقوى. ومهمته جهاد نفسه ورياضتها حتى تتزكى: (ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها.)

           
       ما هي هذا التي أشرت إليه ( بسرّ أحدكم ) حقيقة ؟
             

إنّ التي أريد أو اعني بسرّ أحدكم : هم مجموع أوصاف أو أخلاق أو آداب أو أحوال في هذا الإنسان, وآلتي يجعله ظهورهم محبوبا أو مكروها, غالبا لا نطير باسم أحدكم أنّه كريم ومحبوب, إلاّ إذا رأينا في مجموع تلك الأخلاق أو من حركاته صورة حسنة والحركات هنا على أقسام وبأنواع مختلفين 1  أو أن نطير باسم أحدكم أنّه ذميم أو دميم ومكروه ,  إلاّ إذا رأينا في مجموع تلك الأوصاف أو الأخلاق  أو من حركاته  صورة قبيحة  وهذا أيضا على الأقسام ولنأخذ الاثنين

صورة حسنة 1

صورة قبيحة  2

وأقول : عندما يعجز أحدكم على وضع ميله إلى هذا المأكل والمشرب إلى اللذات والزينات إلى الأموال أو الشهوات بل إلى أيّ شيء لابد منهم كأمتعة, بالمعروف فإن صاحبه يظلم النّاس لنأخذ  كلمتا المعروف والظلم + كلمات الأموال الزينات الشهوات الخ ونضع على مقابلة كلمة المعروف آية من القرآن مثلا الآية رقم 188

ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل البقرة

ولنضع أيضا على مقابلة كلمة الظلم آية  110

كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر آل عمران  

ولنأخذ كلمة الشهوات ثمّ نضع على مقابلته آية مثلا الآية رقم 27  

والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما آل عمران

 ولنقرأ الآية رقم 39

قال ربّ بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين الحجر

لو فهمنا يخرج لنا من هذه الآيات درسا مفيدا لاسيما الآية رقم 27

ويريدون الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما آل عمران

والآية رقم 39

لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين الحجر

هنا نجد : أنّ الشيطان المعروف قال لأزيننّ لهم في الأرض 1 وأنّ شياطين الإنس والذين يتبعون الشهوات أيضا يريدون أن تملوا ميلا عظيما واللّقاء بينهما هناك يكون الحرام ! لكن إلى أيّ شيء يريدون أن تميلوا إليه ميلا عظيما ؟

لنرجع إلى ما ذكرنا سابقا مثلا : الشهوات الزينات الأموال حبّ البنين والبنات, أو أيّ أمتعة الخ لنرى كيف يتحوّل تلك إمّا

إلى صورة حسنة

أو

إلى صورة قبيحة

لا نفهم شيئا إلاّ بالآية

ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما آل عمران

والآية

لأزينن لهم في الأرض ولأغوينّهم أجمعين الحجر

لو أخذنا: خير الأمور أوسطها ووضعناه على جانب الآية ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما, يخرج لنا ما نسّميه الإفراط أو الغلوّ أو التجاوز الحدّ أو الإسراف

ولنذهب إلى مجموع صورة قبيحة

مثلا عندما: يتجاوز أحدكم في حبّه الأموال أو الشهوات أو الزينات, هناك يظهر على حركات صاحبه ما يجعله مكروها مثل الكذب مثل الحسد مثل الغيرة والحقد مثل ميله إلى الشهوات الخ 1

ومجموع صورة حسنة

مثلا عندما: لا يميل أحدكم إلى تلك الأشياء إلاّ بالمعروف هناك يظهر على حركات صاحبه ما يجعله محبوبا وكريما, مثل التواضع مثل الصدق مثل الصبر والغناء مع الكفاءة الخ 2

الخاتمة: وهنا يخرج لنا صحة ما ذكره الآية رقم 110

كنتم خير أمة أخرجت للنّاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر آل عمران

مثلا الآيات 31 – 32 – 33

يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنّه لا يحبّ المسرفين الأعراف

قل من حرّم زينة الله الّتي أخرج لعباده والطيّبات من الرّزق قل هي للّدين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصّل الآيات لقوم يعلمون

قل إنما حرّم ربّي الفواحش ما طهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون الأعراف

الإسراف رأس المشكلة: فإن الإنسان إذا غلب على أحواله الإسراف ومال إلى شهوته ميلا عظيما هناك يظهر عيوبه وأسراره لأن الشيطان وعد قائلا لأزينن لهم ولأغوينهم , فيذهب هيبته ولا يكون مثله إلاّ كمثل الحيوانات يدّب على الأرض لاثنين فقط

بطنه فرجه

إذا جاع غضب وإذا شبع غلب شهوته وهواه على اثنين أيضا وهما عقله صبره . 

par Amadou SYLLA publié dans : Les Saints et les Savants
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 15 janvier 2008

                            الوسطية أو التوسط
 كما فهمت بالقرضاوي  :                            
كل إنسان يوجد في سرّه من العيوب ما لا يحب أن يطلع عليه أحد وإن كان يوجد نفس العيوب في الآخرين وتلك العيوب أنواع, ولا يساعدنا إلى رؤية عيوب الإنسان إلاّ صفة وهو

  الـتجـاوز الـحـدّ

ولا شك في أنّ كون الدّين الإسلام دين الوسطية من هذا الباب

وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكون شهداء 

 

 




مفهوم الوسطية

عرف الشيخ القرضاوي الوسطية بأنها التوسط أو التعادل بين طرفين متقابلين أو متضادين , بحيث لا ينفرد أحدهما بالتأثير ويطرد الطرف المقابل , ولا يأخذ احد الطرفين أكثر من حقه ويطغى ويحيف عليه الخ

قد يظهر لنا صحة ما ذكره الشيخ القرضاوي مثلا : في الخمر ولماذا حرّم شربه الدّين الإسلام : قد عرفنا أنّ كل من يشرب الماء ويأكل يحتاج إلى اثنين وهما مثلا

البول والغائط

لكن فهل نسمح لكل من يأكل ويشرب أن يغوطوا ويتبوّلوا حيث شاءوا ؟

وهنا نفهم أنّ الحرام في الإسلام على التجاوز أو الإفراط أسرع التصاقا أما رأيت كيف حرّم الله شرب الخمر على المسلمين في وقت قريب جدّا من نزول القرآن , عندما يظهر سري فكذلك على قدر ما يظهر من سرّي, يظهر عيوبي فيقول في حقي النّاس ما لا يزيدهم إلاّ إنكارا عليّ : لماذا لأنّي تجاوزت على الحد في شهوتي أو في حبّي لشيء ما , ولا يظهر عيب أحدكم وسرّه كظهوره بذهاب عقله عند التجاوز في شرب الخمر ولنأخذ أشياء وهم 

الشهوات الزينات الأموال + الرجل والمرأة:

هل استطاع الإنسان مائة في المائة أن يضع ميله إلى تلك على الأحسن في سرّه 1 على الأحسن في ظاهره 2 ؟ :  

لنفهم لا بدّ لنا إلى الخمر عندما يتجاوز في شربه أحدكم فإنه يفعل ما لا يحب ظهور ذلك منه في العلن وهو قبل أن يسكر : مثلا أن يبول على نفسه أو أن يتغوّط على نفسه : هكذا مثل الشهوات والزينات عندما يتجاوز أحدكم في حبه لتلك فإنه يفقد الإحـسـان التي ذكرت سابقا, ومادام ذلك لا يزال تلك الأبواب يزداد انفتاحا فكذلك على قدر التجاوز عند ميل النّاس إليهم تكون الخطر ولشد أبواب تلك الخطر وضع الإسلام الشريعة بعد الحلال والحرام 

الخاتمة : لنسأل أو لنبحث كم قد لقي الإنسان من عقبات أو كم قد سقطوا في حفرة الفشل بشهوته أو بحبّه أو بالأموال عند التجاوز وأنظر ذلك بين  الذين تركوا الحرام والذين ركبوا المحرومات ولا تنظر عند ذلك

في هذا المسلم وفي غير هذا المسلم

ولكن

في هذا التجاوز

وهذا التوسط أو الوسطية

وهناك ستجد: أنّ مجموع الأمور أو الأشياء التي يظهر بهم أسرارك أو عيوبك وأنت التي لا تريد ظهور ذلك من سرّك هم التجاوز وعدم الصبر والإنسان مادام على تلك الصفة يظهر سرّه مع شهوته وحبّه وهذين الاثنين محيطتان لا ساحل لهما , ولولا ما وضعنا من قوانين حتّى فيما قبل الإسلام لأصبح حياة النّاس أقبح من البهائم بتلك الأشياء .

par Amadou SYLLA publié dans : Les Saints et les Savants
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Blog : Paranormal sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus