Dimanche 6 janvier 2008
هل تنازل الرّسول لأحد قبلنا
عن أصول هذا
الدّين ؟
ليس المهمّ في تنازل الرسول صلّى الله عليه وسلّم لأحد قبلنا فنتنازل قدوة أو أسوة به صلّى الله عليه وسلّم لكن المهم, في استعمال كلمة التنازل لماذا ومتى حدث ؟
ويسوقنا البحث عن ذلك إلى صلح الحديبية ’ لاشك أنّ الدّرس التي نتعلّمه من صلح الحديبية سيرينا أنّه ليست تنازلا عن شيء من أصول هذا الدّين لتصلح أو لتتمكّن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم على غرضه في دخول مكّة فإنّه صلّى الله عليه وسلّم ليس له في ذلك أيّ ربح شخصي أو نفسي بل دخوله مكّة ركن من أركان هذا الدّين, وليس في ذلك ربح إلاّ لأهل مكّة أكثر من ما قبله بل هو الخير الخالص لهم كما رأينا, فالرّسول من هنا لم تتنازل أبدا ولكنّه تسامح وتصالح ولأنّ التصالح والتسامح مهمّ وله مقام في هذا الدّين فليتعلّم ذلك الدّرس مسلمو تلك القرن ليبقى درسا تقرأ وليس كما يظن الكثير, إن الجهد التي قام الرسول صلى الله عليه وسلم به هناك ما هو إلاّ تسامحا لأنّ هذا الدّين دين تسامح لا عنف وعصبية ولم تتّم كليّا بعد
إنّ في صلح الحديبية درسا لم يزل ولا يزال يأتينا في كلّ قرن وزمان ويوم مزيدا وجديدا من الدروس والعلوم سنّة وكتابا يتعلّم به المسلمين إلى الأبد, ولا يكون ذلك كما أحسن إلاّ باثنين في هذا الرّسول صلّى الله عليه وسلّم الأوّل من ذلك
جانبه الروحي وآثاره
جانبه البشري وآثاره
فإننا عندما يطير أفكارنا كمسلمين إلى شخصية الرّسول الكامل وعظمته روحيا وما لذلك من آثار على إزاء حادثة صلح الحديبية لاّ نرى إلاّ كما رأى أصحابه أمثال عمر ابن الخطّاب والذين كانوا مع الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في صلح الحديبية فإنهم لم يفهموا الرّسول في أوّل الأمر ! لماذا يترك ويسمح لسهيل يقول ما يقول وهو نبي ورسول من عند الله, مع أنّه صلّى الله عليه وسلّم إنما كان يعامل ويقابل من سهيل بأمر المشركين بالجانب التي تليق على بشريتهم من بشريته الكريم صلّى الله عليه وسلّم فقط وهو الحلم والصبر فمضى سهيل يفعل ما يفعل.. وهذا لم يفهمه المسلمين إلاّ بعد مدّة في أنّه صلّ الله عليه وسلم , إنما عامل المشركين بجانبه البشرية فقط فترك سهيل يمضى في تشديده ولنقرأ الآية رقم 41
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا النحل
يفسّر لنا هذا الآية صاحب كتاب{كنوز القرآن وبيان الفرقان}في أسباب النزول في صفحة 220 إلى 222 يخرج لنا في ذلك دروس من ما نحن المسلمين في حاجة إلى تعليمهم ومن ذلك الوفاء فكّر في شأن أبوا جندل بن سهيل بن عمرو.
ولنقف مع هذا الجانب التي يرتبط من بشريته صلّى الله عليه بالمشركين في الأخوّة والقرابة وهناك نرى من عفوه وحلمه يوم فتح مكّة ما أعجب وأروع على صلح الحديبية.
لكن عند ما يسبق أنظارنا إلى عظمته صلّى الله عليه وسلّم كنبيّ لا نكاد نفهم شيئا في هذا المجال لاسيّما عند توجيه سؤالنا هل تنازل للمشركين وحاش لله من أن يتنازل الرّسول عن أصول هذا الدّين فيدخل إلينا من قبل ذلك بعض التخفيف عند الحاجة إلى التشديد أو التشديد عند الحاجة إلى التخفيف أو التيسير, فتنعكس علينا الحكمة والحقيقة مع أنّ الأمر هنا فوق التنازل ! والأعجب أننا لا نسأل عن أيّ أصول الدّين وفي أيهم بل إنما نقول أصول الدّين فقط من غير تعيين دقيق.
من هنا أقول ليس الأمر هنا في حق الرّسول تنازلا عن أصول هذا الدّين التي لم تكمل بنائه كلّيا من قبل بل إنما هو تسامح وعلى ذلك قبل من سهيل ابن عمرو ما قبل
أنا كإنسان مسلم أجد في نفسي ما يجد في نفسه كلّ باحث وهو أنّ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم نبي ورسول من عند الله حقّا فهو من هنا لا يستحق أن يقبل شيئا من المشركين مع أنّ ما يشدّده سهيل من شروط مع الرسول صلّى الله عليه وسلّم شيء سابق لأنّه لم يطالب الرّسول بشرط قطّ إلاّ فيما يقصد تقاليد العرب وعقيدتهم قبل الإسلام ولا تنسى أنّ محمد صلّى عربي, أما رأيت كيف يحاول سهيل ليلفت أفكاره صلى الله عليه وسلم إلى ما سبق ظهور الدّين الإسلام فالأمر هنا لا يحتاج أكثر إلاّ إلى الصلح , لاّ في أن الرّسول لا يستحق له التواضع مع أحد وهذا هي التي يرى الكثير فيطير أفكارهم إلى الجانب الروحي وآثاره في هذا الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ! لكن في الحقيقة الأمر هنا شيء آخر ولا يقدر على تفصيله اللسان بل العقل وحتّى ذلك لا نفهمه إلاّ بعد مدّة وهو التي أدركه الرّسول فمضى يصالح سهيل كلّ ما شدّد أو حدّد ! لاشك أنّ الباحث هنا قد يغضب على سهيل ! فهل نأتي على الرّسول ونقول له لماذا لا تغضب أنت أيضا يا رسول الله ونقوّمه مقام العامة من النّاس أليس هو بالذي سقّ بطنه وغسل قلبه ؟
يطيب هنا أن نتطرّق معا إلى ما جرى بين السفراء كمشورة
أمّ سلمة الفاضلة العاقلة رحمها الله
هناك نرى حقائق من صبر الرّسول صلّى الله عليه وسلّم لكن
روحيا
وعجائب في حلمه لكن
بشريا
وفي كلّ دروس مفيد, ولنذهب إلى رؤيا ه التي رآه في منامه صلّى الله عليه وسلّم والتي اعتمد عليه كثير من الصحابة كما اعتمد عليه الرسول فظنّ كلّ منهم أنّه وحي من السماء نزل مع أنه رؤيا
والرؤيا شيء
كما
أنّ الوحي شيء.
يحكي لنا الدكتور شوقي أبو خليل في كتابه صلح الحديبية الفتح المبين صفحة 55
يجب أن نتذّكر ونفكّر أنّ لكلّ شيء أجل وهل حدّد الرسول أجل الدخول في مكة في أيّ سنة وأيّ شهر؟ لا شك أنهّ صلّى الله عليه وسلّم أيقن بدخوله في مكّة ثمّ اقتنع ! لكن في أيّ سنّة و في أيّ يوم لم تتحدّد له ذلك في الرؤيا وإن كان صلّى الله عليه وسلّم يراه قريبا جدّا فأمر بالسفر وتجهّزوا معتمرين, وهنا نسأل هل كان ذهابه صلّى الله عليه بأمر الله كأن ينزل عليه الوحي في ذلك أم إنما استعجل قبل الأوان ؟ مقتنعا على الرؤيا, وأسوق أفكار الأصدقاء بعد الجواب إلى درسان الأوّل من ذلك
في سورة عبس من الآية رقم 1 إلى 10
والثاني في سورة الكهف والآية 23
أفلا نسأل أ ليس هذا نوع وفرع بتلك قبل الأجل التي لم تتحدّد كما ذكره الرسول بنفسه ولننظر ذلك في كتاب الحبيب شوقي أبو خليل صفحة 108-109
الــخــاتــمــة
ليس المهم عندي كباحث في جواز التنازل عن أصول الدّين اعتمادا واحتجاجا بصلح الحديبية ولكن المهمّ أن نبحث في أيّ الأصول وهناك يسوقنا الجواب في أيّ أصول هذا الدّين التنازل وما تفسير كلمة الأصول لغة ونترك الجواب هناك على العلماء
وإذا رأينا أقول إنّ أول أصل تتأسس عليه هذا الدّين شهادة أن لاّ إله إلاّ الله وانّ محمد رّسول الله وهو أول شيء والتي رفضه ولم يتعرف به سهيل لرسول الله كما لم يتعرف لقوله صلّى الله عليه وسلّم إلاّ [ باسمك اللهمّ ] فأمر أن يمحوا ما كتبه عليّ كرّم الله وجهه أخي القارئ لا تنسى أنّ محمد من قريش ولقريش تقاليده وحضارته قبل ظهوره صلّى الله عليه وسلّم بقرون فهم من هنا لا يرونه إلاّ ابن عبد الله فقط قبل أن يظهره الله عليهم قد يعرف ويتعرف محمد بنفسه على نفسه ذلك وكما أنّه نبي والأنبياء لا يدّعون على أنفسهم الفضل ولا أنهم خير النّاس رضي وقبل جميع ما أشرط بهم عليه سهيل , من هنا اختم قائلا ليس التنازل هو المهم لكن الصلح هو الأهمّ في هذا البحث أيها المسلمون تصالحوا وتسامحوا يصالحكم الله والرسول صلى الله عليه وسلم
عن أصول هذا
الدّين ؟
ليس المهمّ في تنازل الرسول صلّى الله عليه وسلّم لأحد قبلنا فنتنازل قدوة أو أسوة به صلّى الله عليه وسلّم لكن المهم, في استعمال كلمة التنازل لماذا ومتى حدث ؟
ويسوقنا البحث عن ذلك إلى صلح الحديبية ’ لاشك أنّ الدّرس التي نتعلّمه من صلح الحديبية سيرينا أنّه ليست تنازلا عن شيء من أصول هذا الدّين لتصلح أو لتتمكّن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم على غرضه في دخول مكّة فإنّه صلّى الله عليه وسلّم ليس له في ذلك أيّ ربح شخصي أو نفسي بل دخوله مكّة ركن من أركان هذا الدّين, وليس في ذلك ربح إلاّ لأهل مكّة أكثر من ما قبله بل هو الخير الخالص لهم كما رأينا, فالرّسول من هنا لم تتنازل أبدا ولكنّه تسامح وتصالح ولأنّ التصالح والتسامح مهمّ وله مقام في هذا الدّين فليتعلّم ذلك الدّرس مسلمو تلك القرن ليبقى درسا تقرأ وليس كما يظن الكثير, إن الجهد التي قام الرسول صلى الله عليه وسلم به هناك ما هو إلاّ تسامحا لأنّ هذا الدّين دين تسامح لا عنف وعصبية ولم تتّم كليّا بعد
إنّ في صلح الحديبية درسا لم يزل ولا يزال يأتينا في كلّ قرن وزمان ويوم مزيدا وجديدا من الدروس والعلوم سنّة وكتابا يتعلّم به المسلمين إلى الأبد, ولا يكون ذلك كما أحسن إلاّ باثنين في هذا الرّسول صلّى الله عليه وسلّم الأوّل من ذلك
جانبه الروحي وآثاره
جانبه البشري وآثاره
فإننا عندما يطير أفكارنا كمسلمين إلى شخصية الرّسول الكامل وعظمته روحيا وما لذلك من آثار على إزاء حادثة صلح الحديبية لاّ نرى إلاّ كما رأى أصحابه أمثال عمر ابن الخطّاب والذين كانوا مع الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في صلح الحديبية فإنهم لم يفهموا الرّسول في أوّل الأمر ! لماذا يترك ويسمح لسهيل يقول ما يقول وهو نبي ورسول من عند الله, مع أنّه صلّى الله عليه وسلّم إنما كان يعامل ويقابل من سهيل بأمر المشركين بالجانب التي تليق على بشريتهم من بشريته الكريم صلّى الله عليه وسلّم فقط وهو الحلم والصبر فمضى سهيل يفعل ما يفعل.. وهذا لم يفهمه المسلمين إلاّ بعد مدّة في أنّه صلّ الله عليه وسلم , إنما عامل المشركين بجانبه البشرية فقط فترك سهيل يمضى في تشديده ولنقرأ الآية رقم 41
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا النحل
يفسّر لنا هذا الآية صاحب كتاب{كنوز القرآن وبيان الفرقان}في أسباب النزول في صفحة 220 إلى 222 يخرج لنا في ذلك دروس من ما نحن المسلمين في حاجة إلى تعليمهم ومن ذلك الوفاء فكّر في شأن أبوا جندل بن سهيل بن عمرو.
ولنقف مع هذا الجانب التي يرتبط من بشريته صلّى الله عليه بالمشركين في الأخوّة والقرابة وهناك نرى من عفوه وحلمه يوم فتح مكّة ما أعجب وأروع على صلح الحديبية.
لكن عند ما يسبق أنظارنا إلى عظمته صلّى الله عليه وسلّم كنبيّ لا نكاد نفهم شيئا في هذا المجال لاسيّما عند توجيه سؤالنا هل تنازل للمشركين وحاش لله من أن يتنازل الرّسول عن أصول هذا الدّين فيدخل إلينا من قبل ذلك بعض التخفيف عند الحاجة إلى التشديد أو التشديد عند الحاجة إلى التخفيف أو التيسير, فتنعكس علينا الحكمة والحقيقة مع أنّ الأمر هنا فوق التنازل ! والأعجب أننا لا نسأل عن أيّ أصول الدّين وفي أيهم بل إنما نقول أصول الدّين فقط من غير تعيين دقيق.
من هنا أقول ليس الأمر هنا في حق الرّسول تنازلا عن أصول هذا الدّين التي لم تكمل بنائه كلّيا من قبل بل إنما هو تسامح وعلى ذلك قبل من سهيل ابن عمرو ما قبل
أنا كإنسان مسلم أجد في نفسي ما يجد في نفسه كلّ باحث وهو أنّ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم نبي ورسول من عند الله حقّا فهو من هنا لا يستحق أن يقبل شيئا من المشركين مع أنّ ما يشدّده سهيل من شروط مع الرسول صلّى الله عليه وسلّم شيء سابق لأنّه لم يطالب الرّسول بشرط قطّ إلاّ فيما يقصد تقاليد العرب وعقيدتهم قبل الإسلام ولا تنسى أنّ محمد صلّى عربي, أما رأيت كيف يحاول سهيل ليلفت أفكاره صلى الله عليه وسلم إلى ما سبق ظهور الدّين الإسلام فالأمر هنا لا يحتاج أكثر إلاّ إلى الصلح , لاّ في أن الرّسول لا يستحق له التواضع مع أحد وهذا هي التي يرى الكثير فيطير أفكارهم إلى الجانب الروحي وآثاره في هذا الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ! لكن في الحقيقة الأمر هنا شيء آخر ولا يقدر على تفصيله اللسان بل العقل وحتّى ذلك لا نفهمه إلاّ بعد مدّة وهو التي أدركه الرّسول فمضى يصالح سهيل كلّ ما شدّد أو حدّد ! لاشك أنّ الباحث هنا قد يغضب على سهيل ! فهل نأتي على الرّسول ونقول له لماذا لا تغضب أنت أيضا يا رسول الله ونقوّمه مقام العامة من النّاس أليس هو بالذي سقّ بطنه وغسل قلبه ؟
يطيب هنا أن نتطرّق معا إلى ما جرى بين السفراء كمشورة
أمّ سلمة الفاضلة العاقلة رحمها الله
هناك نرى حقائق من صبر الرّسول صلّى الله عليه وسلّم لكن
روحيا
وعجائب في حلمه لكن
بشريا
وفي كلّ دروس مفيد, ولنذهب إلى رؤيا ه التي رآه في منامه صلّى الله عليه وسلّم والتي اعتمد عليه كثير من الصحابة كما اعتمد عليه الرسول فظنّ كلّ منهم أنّه وحي من السماء نزل مع أنه رؤيا
والرؤيا شيء
كما
أنّ الوحي شيء.
يحكي لنا الدكتور شوقي أبو خليل في كتابه صلح الحديبية الفتح المبين صفحة 55
يجب أن نتذّكر ونفكّر أنّ لكلّ شيء أجل وهل حدّد الرسول أجل الدخول في مكة في أيّ سنة وأيّ شهر؟ لا شك أنهّ صلّى الله عليه وسلّم أيقن بدخوله في مكّة ثمّ اقتنع ! لكن في أيّ سنّة و في أيّ يوم لم تتحدّد له ذلك في الرؤيا وإن كان صلّى الله عليه وسلّم يراه قريبا جدّا فأمر بالسفر وتجهّزوا معتمرين, وهنا نسأل هل كان ذهابه صلّى الله عليه بأمر الله كأن ينزل عليه الوحي في ذلك أم إنما استعجل قبل الأوان ؟ مقتنعا على الرؤيا, وأسوق أفكار الأصدقاء بعد الجواب إلى درسان الأوّل من ذلك
في سورة عبس من الآية رقم 1 إلى 10
والثاني في سورة الكهف والآية 23
أفلا نسأل أ ليس هذا نوع وفرع بتلك قبل الأجل التي لم تتحدّد كما ذكره الرسول بنفسه ولننظر ذلك في كتاب الحبيب شوقي أبو خليل صفحة 108-109
الــخــاتــمــة
ليس المهم عندي كباحث في جواز التنازل عن أصول الدّين اعتمادا واحتجاجا بصلح الحديبية ولكن المهمّ أن نبحث في أيّ الأصول وهناك يسوقنا الجواب في أيّ أصول هذا الدّين التنازل وما تفسير كلمة الأصول لغة ونترك الجواب هناك على العلماء
وإذا رأينا أقول إنّ أول أصل تتأسس عليه هذا الدّين شهادة أن لاّ إله إلاّ الله وانّ محمد رّسول الله وهو أول شيء والتي رفضه ولم يتعرف به سهيل لرسول الله كما لم يتعرف لقوله صلّى الله عليه وسلّم إلاّ [ باسمك اللهمّ ] فأمر أن يمحوا ما كتبه عليّ كرّم الله وجهه أخي القارئ لا تنسى أنّ محمد من قريش ولقريش تقاليده وحضارته قبل ظهوره صلّى الله عليه وسلّم بقرون فهم من هنا لا يرونه إلاّ ابن عبد الله فقط قبل أن يظهره الله عليهم قد يعرف ويتعرف محمد بنفسه على نفسه ذلك وكما أنّه نبي والأنبياء لا يدّعون على أنفسهم الفضل ولا أنهم خير النّاس رضي وقبل جميع ما أشرط بهم عليه سهيل , من هنا اختم قائلا ليس التنازل هو المهم لكن الصلح هو الأهمّ في هذا البحث أيها المسلمون تصالحوا وتسامحوا يصالحكم الله والرسول صلى الله عليه وسلم
par Amadou SYLLA
publié dans :
La Vie du Prophète (SWS)
ajouter un commentaire commentaires (0) recommander
ajouter un commentaire commentaires (0) recommander
