Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Lundi 18 février 2008

وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين

تعالوا نحاول معا هل نقدر على إحصاء عدد رحمة هذه الآية وإذا أعجزنا تحصيله كم

 أقول: إنّ محمد صلى الله عليه وسلم صحيح إرساله لرحمة للعالمين جميعا ومن تلك الرحمة القرآن وفي قدر رحمة القرآن فهمت أنّ الأنبياء على خلاف الناس وفهمت أنّ محمدا صلّى الله عليه وسلم من بين الأنبياء آية

تلك الرّسل فضّلنا بعضهم على بعض

ولنقف مع القرآن ككتاب هل ضيّق الرّسول صلّى الله عليه وسلم على أحد أنّه لا يستحق ليتعلّم من القرآن إلاّ بعضه في حق البعض , أو هل ضيّق بعده أحد أو منعوا النّاس وعرضوا بينهم وبين القرآن في بعضهم لأنه لا يجوز إلاّ لأهل البيت أو العرب الذين نزل بلغتهم أو هل طالبوا بحقوق كما يطالب به النّاس من أرباب الأقلام مع أنهم لم يكتبوا شيئا من ما يشدّدون بطلب الحقوق به أنّه ملكا لهم إلاّ من القرآن أخذوا ذلك أو هل نهوا أن يأخذ القلم أحد ويكتب : الله سبحانه أقسم بالقلم قائلا

ن والقلم وما يسطرون

فالقلم من هذا المكان كان آخذه مع البركة إن أخلص , والله إنّ محمدا صلّى الله عليه وسلم لرحمة : وهل فاض على النّاس من جميع ما نرى من الكتب إلاّ بالقرآن لاسيّما في حق المسلمين

هذا الرحمة هو التي يرجع بعض المسلمين ويحالون على تحديده ولا يريدونه إلاّ للخاصة مع أنّه لا فضل لأبيض على أسود في حقه إلاّ بالتقوى , وليعلم هؤلاء الذين لا يريدون هذا الرحمة إلاّ للذين يحبّونهم لأنهم لاّ أدري ربما هم شيوخهم, ليعلموا أنما يحاولون به من تحديد رحمة القرآن باسم العلم أو الفكر أنّ ذلك لا يزيد تلك الرحمة إلاّ انتشارا

إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم الإسراء 9    

يقول ابن كثير:

إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا

يَمْدَح تَعَالَى كِتَابه الْعَزِيز الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُوله مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْقُرْآن بِأَنَّهُ يَهْدِي لِأَقْوَم الطُّرُق وَأَوْضَح السُّبُل وَيُبَشِّر الْمُؤْمِنِينَ بِهِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَات عَلَى

أخي أختي : لولا أنّ المسلمين يفسد بعضهم على بعض لكان لنا بالقرآن ما يكفي لديانا ولآخرتنا ولا ينتهي ذلك على أحد بل لكل عامل من الذين يخلّصون العمل لله : يعجبني  قول الجن

إنّا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد

فأقول ما تفسير قولهم يهدي إلى الرشد وجدت الجواب بالإمام القرطبي

يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا

يَهْدِي إِلَى الرُّشْد " أَيْ إِلَى مَرَاشِد الْأُمُور . وَقِيلَ : إِلَى مَعْرِفَة اللَّه تَعَالَى ; و " يَهْدِي " فِي مَوْضِع الصِّفَة أَيْ هَادِيًا

إذا كان للجن بالقرآن المعرفة بالله كيف لا وهذا الإنسان: إنّ الحسد والغيرة إلى الحقد لأوصاف قد أفسدوا على المسلم من حيث لا يعلمون وهم عند أوقات الصلاة تراهم يتسابقون إلى المساجد وقلوبهم بعضهم على بعض بالحسد والإنكار ممتلئ ألم يأتي الوقت لننتبه على أنّ الحلّ والمخرج لا في القتل فقط فإنّ ذلك لا يزيدكم إلاّ ثأرا أين أقوم الطريق وأوضح السبل إذا فاتنا أو تهنا عن الطريق فالرّسول صلّى الله عليه وسلم قال:

تركت فيكم اثنين ما تمسكتم بهما لن تضلّوا قيل ما هما قال: الكتاب والسنة

ليس التمسك بالكتاب والسنة أن نقف حول حدّ القوّة والتشديد وبالغضب ونحن نقول التمسك التمسك لا ندرس الساحة ولا نتركها على يد من عرفها من العلماء من جاء بفكر جميل قلنا الكتاب والسنة ونحن في حاجة إلى الفكر والعلماء, إذا قلت العلماء إنما أعني الذين يوسعون ولا يهدمون ويجدّدون ولا يغيرون ويعدّلون على الأساس .     

par Amadou SYLLA publié dans : Les Religions face au monde actuel
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 15 février 2008

إلى من نتوجه باللوم إلى هذا المسلم كإرهابي

أم الإسلام كدين أم القرآن

ككتاب

رأينا خلال هذه السنين قدر ما فشا من إنكار على الإسلام كدين وعلى القرآن ككتاب أنزله على نبي هذا الدّين الإسلام , وفي هذا نسأل كيف وهذا المسلم عندما ننظر إليه بالإسلام  أنّه إسلامي متشدد أو أن ننظر إليه بالقرآن أنّه كتاب يضيّق على النّاس

تبعا لا تعني كوني مسلما أنّي إنسان كامل خال عن العيوب أو أنّي خير النّاس أو أفضلهم , بل إنما جاء الدّين الإسلام ليؤّدب الإنسان حتّى يجعله زكيا ويعلّمه حتّى يكون ذات أخلاق كريما, خذ معك كلمتا ( حتى يجعله زكيا حتى يكون الخ

الإنسان شيء كائن, خلقه الله ولم يجعله زكيا إلاّ في حق الخاصة وسبق في إرادته ليجعله زكيا ولكنه كائن كريم !

كيف خلقه ولم يجعله زكيا ثمّ سبق في إرادته ليجعله زكيا: عرفنا أنّ الإنسان كان لا يعلم كيف يتطهر من النجاسة والجنابة أو من الأذى والقذى إلاّ بعد بلوغه وهو على ذلك لم يجعله زكيا لا يزال يبول على نفسه والغائط إلى أن يبلغ مبلغ الرجال ليكون زكيا !

لكن كيف يجعلني الإسلام كريما

تبعا : إنّ الدّين الإسلام من أحد الأديان والتي زاد بظهوره كرامة الإنسان بالأخلاق الكريمة والعلم وكان أوّل ما أمر به نبيّه أن يقرأ فأنزل عليه القرآن : لاشك أننا لو نظرنا في تلك البيئة التي ظهر فيه النبي قبل الإسلام تاريخيا نجد أنّ هناك  عصرا سمّاه العرب عصر الجاهلية, قد جرى في تلك القرن من الأخبار ما لو وضعناهم على مقابلة ما بعد الإسلام يظهر لنا كيف زاد الإسلام على كرامة الإنسان وفي هذا الحقيقة يجب علينا كمسلمين أن نفهم أننا لسنا خير النّاس أو أفضلهم لكوننا مسلمين , لكن أنّ ديننا الإسلام من أحد الأديان إحسانا ولا تعني ذلك أنّ المسلم أكـرّر المسلم أفضل النّاس , قد يظهر كون الدّين الإسلام دين الإحسان لا يبرح نكون به , لو علمنا بأوامره وتركنا نواهيه وحافظنا على أماناته أكرم النّاس أخلاقا وأقواهم على الصبر وأكثرهم تواضعا

الـخاتمة: ومن بين أمثال تلك الأوصاف أعني بهم الصبر التواضع المحافظة على الأمانة العمل بما أمرنا به وترك ما نهانا عنهم يظهر القيم والقيمة ويكون الإنسان كريما, لنذهب إلى القرآن والآية رقم 14

قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم الحجرات

كونك إسلامي islamiste أو مسلم أو متشدد لا تعني أبدا أنك مؤمن وما لم تكن مسلما ومؤمنا حقا فأنت لست إلاّ كمثل هؤلاء الأعراب ادعوا على أنفسهم الإيمان

ولعل المشكلة على كثير من الذين يكتبون في حق الإسلام كدين وفي حق القرآن ككتاب كما فشا ذلك خلال هذه السنين بأقلامهم أنّ الإسلام كذا وكذا أو القرآن, من عدم فهم حقائق هذا الدّين وهذا القرآن , أمّا هؤلاء المسلمين منهم المفلس ومنهم المخلص قولوا في حق المسلمون ما شئتم , لكن الإسلام والقرآن ادرسوه من جديد لتفهموا .  

par Amadou SYLLA publié dans : Les Religions face au monde actuel
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 8 février 2008

لابدّ من أن نكون محددين مع

أنفسنا وديننا

ولا شك أن ما نرى من مشاكل بالنسبة إلى المسلمين, من عدم التحديد في بعض المسلمين والإسلام دين محدد, ولا نفهم كيف أصبح الدّين الإسلام من أحد الأديان, والتي أساسه هو التحديد إلاّ في أمر واحد وهو التوحيد لن أكون مسلما ومؤمنا أبدا إلاّ بعد الإقرار على أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدا رسول الله لا معبود بحق سوا الله ليس كمثله شيء, لا يدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار, وإذا ثبت ذلك في القلب هناك أكون مسلما ومؤمنا ولا بدّ من العمل والمحافظة على أوامره ونواهيه 
كيف أكون محدّدا مع نفسي 2

كيف أكون محدّدا مع ديني 1

لأنه ما لم يتحدّد هذين الاثنين فنحن على غير أساس ولعل أهمية الأساس قد علّم به الآية رقم 108 – 109 إذا لم يكن لأحوالنا من أساس

أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير إلخ التوبة

إن الصلاة من أهم ركن من أركان هذا الدّين لاسيّما مع الجماعة ولكن الله تعالى قد نهى الرسول صلّى الله عليه وسلم في الآية 108

لا تقم فيه أبدا التوبة

عندما نبحث نرى أنّ السبب التي نهى الله به الرسول في عدم القيام فيهم من مشكلة الأساس التي لم تتم بناء مسجد ضرار عليها وعلى ذلك قال

لمسجد أسّس على التقوى من أوّل يوم حق أن تقوم فيه فيه رجال يحبّون أن يتطهروا والله يحب المطّهرين التوبة

أسوقكم إلى أخبار مسجد ضرار لنرى جميعا أنّ ما جرى هناك من عدم التحديد للدّين وما لم يتحدّد للدّين لا يتحدّد لله وفي هذا السبب كان ختام الأمر شر عظيم

فأنهار به في نار جهنم و الله لا يهدي القوم الظّالمين التوبة

إنّ التحديد أمر مهم جدّا ! لكن ماذا أعني بالتحديد : إنما أعني بالتحديد هو التمسك بشيء واحد مثلا أنت مسلم فإنك لا تكون إلاّ مسلما و لا يفسد عنك التمسك بشيء واحد المشاركة بينك وبين الآخرين لأنهم على شيء آخر, لا نقدر أن نجمع بين النّار والماء في إناء واحد ولا يعني ذلك أننا نترك النار للماء ولا نتقرّب منه أبدا أو أننا نترك الماء للنّار ولا نلمس النّار أبد , وهنا نرى أنه لابدّ من التوازن بين احتياجنا إلى النّار وحاجتنا إلى الماء لكونهما ضدّان متكاملان, وإلاّ لصار طين البركان في البحر رمادا وطينا : وفي هذا السبب يجب  أن نسأل أنفسنا عند الحاجة من نحن ومن هم  هؤلاء الذين نحن في حاجة إلى ما عندهم لأنه على قدر حرصك أحاط بك ما لا طاقة لك على الصبر منهم إلاّ إذا جعلت لنفسك حدودا ولدينك حدودا لتكون إنسانا متوازنا

الخاتمة قال تعالى:

ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه الأحزاب

إمّا أن تخلص للإسلام حقا فتكون مسلما ومؤمنا أو أن تخلّص لليهودية فتكون يهوديا مؤمنا حقا أو أن تخلّص للمسيحية لتكون مسيحيا مؤمنا حقا أو و أو , هؤلاء لا يخلّص منهم أبدا تمسكه على دينه إلاّ ويجد في قلبه مثل ما يجد كل في نفسه فتكون المشاركة بينهم من غير مشكلة, ولا يكون ذلك إلاّ بالتوازن: أمّا إذا قلت أخلّص للإسلام وأخلّص لليهودية أو للمسيحية  أو لغير ذلك تكون منافقا وعلى ذلك أصبح التحديد من أهم الأمور عند جميع أهل الأديان , لأننا قد بلغنا إلى وقت يجب أن نحاول كيف نتكامل من أجل السكن النفسي والطمأنينة والعمل معا لأننا لا بدّ من بعضنا لبعض.

par Amadou SYLLA publié dans : Les Religions face au monde actuel
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 7 janvier 2008

حدث من أحداث هذا الدين

الإسلام

ولنذهب إلى أهمّ حدث من أحداث نزول السورة 18 الكهف:

حدث مجيء خبراء قريش إلى الرّسول يسألونه بأمر اليهود, كما نجد ذلك في سورة الكهف الآية رقم 23 - 24

ولا تقولنّ لشيء إنّي فاعل ذلك غدا

إلاّ أن يشاء الله واذكر ربّك إذا نسيت وقل عسى أن يهديني ربّي لأقرب من هذا  رشدا الكهف ولنستمع إلى الطبري  عن عكرمة، عن ابن عباس ، فيما يروي أبو جعفر الطبري قال: بعثت قريش النضر بن الحارث، وعُقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة، < 17-593 > فقالوا لهم: سلوهم عن محمد، وصِفُوا لهم صفته، وأخبروهم بقوله، فإنهم أهل الكتاب الأول، وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء، فخرجا حتى قدما المدينة، فسألوا أحبار يهودَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصفوا لهم أمره وبعض قوله، وقالا إنكم أهل التوراة ، وقد جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا، قال: فقالت لهم أحبار يهود: سلوه عن ثلاث نأمركم بهنّ، فإن أخبركم بهنّ فهو نبيّ مرسل، وإن لم يفعل فالرجل متقوّل، فَرَأوا فيه رأيكم: سلوه عن فِتية ذهبوا في الدهر الأوَّل، ما كان من أمرهم فإنه قد كان لهم حديث عجيب. وسلوه عن رجل طوّاف، بلغ مشارق الأرض ومغاربها، ما كان نبؤه؟ وسلوه عن الروح ما هو؟ فإن أخبركم بذلك، فإنه نبيّ فاتَّبعوه، وإن هو لم يخبركم، فهو رجل متقوّل، فاصنعوا في أمره ما بدا لكم. فأقبل النضْر وعقبة حتى قَدِما مكة على قريش، فقالا يا معشر قريش: قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد ، قد أمرنا أحبار يهودَ أن نسأله، عن أمور، فأخبروهم بها، فجاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد أخبرنا، فسألوه عما أمروهم به، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُخْبِرُكُمْ غَدًا بِمَا سألْتُمْ عَنْهُ ، ولم يستثن فانصرفوا عنه، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة، لا يُحدِث الله إليه في ذلك وحيا، ولا يأتيه جبرائيل عليه السلام، حتى أرجف أهل مكة وقالوا: وَعَدَنا محمد غدا، واليوم خمس عشرة قد أصبحنا فيها لا يخبرنا بشيء مما سألناه عنه ، وحتى أحزنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مُكْثُ الوحي عنه، وشقّ عليه ما يتكلم به أهل مكة ، ثم جاءه جبرائيل عليه السلام ، من الله عزّ وجلّ، بسورة أصحاب الكهف، فيها معاتبته إياه على حزنه عليهم وخبر ما سألوه عنه من أمر الفِتية والرجل الطوّاف، وقول الله عزّ وجلّ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ < 17-594 > رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا  وسلم افتتح السورة فقال ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنـزلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ) يعني محمدا إنك رسولي في تحقيق ما سألوا عنه من نبوّته وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا : أي معتدلا لا اختلاف فيه.

وبهذه الحادثة أقول: من المتأكد على كل من هذا المفتي أو هذا الذي يجيب على أسئلة الناس أن ينظر في جوابه وكلامه ليرى أيّ هذين الأمرين أعني

الأحداث 1 الأركان 2

يتكلم به : وكما أنّ الدّين الإسلام أثناء تطوّره قد مرّ بأحداث جمّة نجد أنّ أهمّ حدث من بين تلك الأحداث هو حدث نزول القرآن : لأنه قد ينزل على الرّسول صلّى الله عليه وسلم من القرآن في قضيّة لا يعلم ماذا سيفعل ليجد لذلك حل أو أن يكون في حاجة ماشة إلى علم أو في حكم أو سؤال كما رأينا ذلك من المشركين لا يدري ما جوابه , وقد نجد في القرآن أكثر من آية مثل قوله تعالى

يسألونك قل

كذلك: لقد كان حدث نزول القرآن في جوّ مغبرة ووجد أمامه في الساحة رجلين

رجل لم يصدّق أنّه من عند الله نزل 1

ورجل صدّق بأنه من عند الله نزل 2

فأزال القرآن ما كان في قلوبهم من شك : ولم يزل معنا في الساحة هذين الرجلين إلى هذه اللحظة وعلى ذلك لا نطلب من أحد بهذا البحث المتواضع أن يصدّق أنّه من عند الله نزل على محمد صلّى الله عليه وسلم في مدّة 42 عاما أو أكثر

ومن شاء فليومن
الخاتمة : لنسأل ما هو الأهداف التي دعاني إلى هذا البحث ؟

عرفنا جميعا قدر ما هناك من عقبات يحدّد بسوء التأويل بين علاقة هذا المسلم على الآخرين والكثير من ذلك إمّا

من العلماء أو من أعداء هذا الدّين الإسلام  

وما كان في ذلك من بعض علماء المسلمين فمن , أشياء وغالبا عند الكلام أو الحوار أو المحاضرات في حق كثير من العلماء , إنما يتكلمون عن الأركان والأصول في باب ومقام , الكلام فيها عن الأحداث أجمل وأوفر لأنّ الأصول والأركان محدودين أمّا الأحداث فلاّ ولا حدث إلاّ بارتباط وثيق بينه وبين الأركان والأصول , وهنا كان حتما علينا أن نحاول لنضع كل موضعه التي تليق به , وعند ذلك نرى أنّ الإسلام ليست بخطر على أحد لكن هذا الذي يشرح لنا الدّين من هو وهؤلاء الذين يستمعون إليه من هم ؟ ونحن لما وقع من تطورات والتي خفّف وسائل النقل بكل السرعة والسهلة , في حاجة إلى حسن التعامل بيننا والتفاهم ولم يغلق أمامنا الدين الإسلام شيء من ذلك أبدا . 

par Amadou SYLLA publié dans : Les Religions face au monde actuel
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 4 janvier 2008

نحتاج إلى أشياء عند السؤال والجواب, أهمهم أنّ هناك اثنين في هذا الدّين الإسلام مثلا :

   ركـنا من أركـان هذا الدّين الإسلام 2

   حدث من أحداث هذا الدّين الإسلام 2

عرفنا جميعا أنّ الدّين الإسلام قد تمّ بنائه على خمسة أركان وتلك الأركان لن يهدموا أبدا فيبنى أو يجدّد إلى مرّة ثانية وكذلك عرفنا أنّ لكل ركـنا من تلك الأركان الخمسة كتابا أهمهم بعد أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدا عبده ورسوله الخ :

الصلاة 1 الصوم 2 الزكاة 3 الحج 4

وهذه الفرائض لا زيادة فيهم ولا نقصان ولكل فريضة من الفرائض كتابا ككتب الفقه .

كذلك : عرفنا أنّ الدّين الإسلام قد مرّ أثناء تطوّره على أحداث جمّة ولكل حدث كتابا ككتب السيرة مثلا , ولعل أهمّ حدث من أحداث هذا الدّين الإسلام هو حدث نزول القرآن وقوله تعالى : اقرأ

أنت تسأل والإسلام يجيب :

عن أيّ شيء تسأل أ عن ركـنا من أركان هذا الدين أم عن حدث من أحداثه ؟

وفي هذه الساحة يحتاج المجيب أن يكون فقيها وان يكون جوابه موافقا لأنه إنما يجيب عن أصول هذا الدين الإسلام لاّ عن فروعه وهنا نفهم سرّ قول الرّسول

من سنّ سنة سيئة الخ

أو قوله صلّى الله عليه وسلم :

من أحدث في أمرنا هذا الخ

أو قوله

كلّ بدعة ضلالة الخ

وفي داخل هذه الساحة نجد عليّ كرّم الله وجهه يقول :

لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح

فكأن المجيب هنا لا يجوز له أن يجيب بالرأي , وهذا في حق الأصول والفرائض أشد

أخي أختي : نحن هنا مع حدث من أحداث الدين الإسلام : هكذا مثل الأحداث فإنه لا يزال يسوقنا من حدث إلى حدث إلى أن نجد أنفسنا في حاجة إلى علوم الحديث والسنة ويسوقنا ذلك إلى حدث بين الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابي الجليل لنستمع

 

 

معاذ بن جبل - أعلمهم بالحلال والحرام
عندما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبايع الأنصار بيعة العقبة الثانية. كان يجلس بين السبعين الذين يتكوّن منهم وفدهم، شاب مشرق الوجه، رائع النظرة، برّاق الثنايا.. يبهر الأبصار بهدوئه وسمته. فإذا تحدّث ازدادت الأبصار انبهارا..!!
ذلك كان معاذ بن جبل رضي الله عنه..
هو إذن رجل من الأنصار، بايع يوم العقبة الثانية، فصار من السابقين الأولين.
ورجل له مثل أسبقيته، ومثل إيمانه ويقينه، لا يتخلف عن رسول الله في مشهد ولا في غزاة. وهكذا صنع معاذ..
على أن آلق مزاياه، وأعظم خصائصه، كان فقهه..
بلغ من الفقه والعلم المدى الذي جعله أهلا لقول الرسول عنه:
 
أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل"..
وكان شبيه عمر بن الخطاب في استنارة عقله، وشجاعة ذكائه. سأله الرسول حين وجهه إلى اليمن:
بما تقضي يا معاذ؟"
فأجابه قائلا: " بكتاب الله"..
قال الرسول: " فان لم تجد في كتاب الله"..؟
أقضي بسنة رسوله"..
قال الرسول: " فان لم تجد في سنة رسوله"..؟
قال معاذ:" أجتهد رأيي، ولا آلوا"..
فتهلل وجه الرسول وقال:
 
الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله".

من كتاب رجال حول الرسول

وقد اختلف الرواة قمن قائل أنّ هذا الحديث ضعيف أو صحيح

أيّا كان من ضعفه أو صحته لا بدّ من الاجتهاد لاسيّما عصريا .

par Amadou SYLLA publié dans : Les Religions face au monde actuel
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus