Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Jeudi 3 janvier 2008

قد أفسد الخوف , طقس أهل تلك القرون التي سمّاها الفرنسيين (القرون المنيرة) تحتاج شأن هذا القرن إلى البحث لنرى أنّ هذا التي أشير إليه بالطقس  
في حقيقته شيء والجوّ شيء والخوف شيء  
ويجدر علينا أن نقف مع كلّ واحد من هذه الأشياء الثلاثة لما في كلّ منهم من أهمية وفوائد لا سيّما هذا الطقس أوّلا وما ينفع به على الطبيعة مثلا إذا نظرنا إلى ما يلعبه الطقس من أدوار مع الحياة علميا سنرى عجائب من لطف الخالق وعـدله بين الخلائق من غير تمييز حتّى فيما بين الحيوانات والإنسان وبين الأغنياء والفقراء بل إنّ الحياة التي يعطيه الطقس للكائنات في نوعهم واسع ومهم جدّا ولا يقدر الإنسان أن يأتي بشيء يقوم له بدلا على ما يقوم معه به هذا الطقس في دقيقة واحدة , لا يظلم الله أحد لكن مع الأسف أن الإنسان قد يحاول كيف سيفسد على الخلائق  وقد يفسد حتّى هذا الطقس في بعض الأحيان فيهلك الخلق , عجزت أن أفهم ما هو هذا التي يدفعه على ذلك بالضبط ؟ ولنرجع إلى ما مضى من أخبار تلك القرون المنيرة وهذا الطقس لنرى أنّ ما أشير إليه هنا بالطقس ما هو إلاّ السيطرة على أفكار النّاس بالتجاوز وما مثل هذا السيطرة مع الإنسانية إلاّ كمثل ما يكون بين الرياح والسحاب مع المطر ولعل الآية التي يساعد هنا إلى رؤية قدر الخطر هو الآية رقم 19

أو كصيّب مّن السماء فيه ظلما ت ورعد وبرق الخ البقرة

فمثل خوف النّاس كمثل الريح العاصف ومثل ما يجري بينهم من حروب كمثل الرعد ومثل ما تكون عند ما تعم الفتنة فتتقاتل النّاس كمثل فساد الجوّ من ظلامها وسوادها مع البرد , تحت جوّ كهذه حاول المفكرين الفرنسيين إلى أن أزالوا ما غشيهم من سيطرة بعضهم على بعض فعاد الطقس كما هو وفي ذلك قالوا أو سمّوه القرون المنيرة لماذا القرون المنيرة ؟ أ لأنّ أفكار ألاّ دينيين هو الغالب على أفكار الدينيين أو عدم الإيمان على الإيمان ؟ يحتاج الجواب هنا إلى البحث لكن أقول: لاّ ليس هناك إلاّ التجاوزعلى الحدّ , والإنسان لا يحارب التجاوز أبدا إلاّ وينصره الله عليه لكونه لا يفارق الظلم إلاّ نادرا , ثمّ يتحوّل بعد النصر من جديد إلى تجاوز ولكن بوجه آخر ربّما أشد عمقا : وغالبا لا يذكر الإنسان عندما يتجاوز على الحدّ بعد النصر, في مثل تلك الحال أو التجاوز الجديد إلاّ بالتطوّر أيضا وقد يستمرما وقع من التجاوز الجديد بعض الأحيان إلى أكثر من قرن ! لا تنسى في أنّ جميع ما نفتخر بهم باسم العلم عصريا لا منبع لهم إلاّ في المعابد كالكنائس وهم لم يتعلموا تلك العلوم إلاّ عن الأنبياء, نحن أهل هذا القرن لم نخترع شيئا بل إنما قمنا على الزيادة والتجديد بأحسن على كما كان, إن العلم الحقيقي لا يفارق الإيمان وما رأيت أهل قرن أولى بالإيمان من أهل هذا القرن وإذا رفضنا أننا لا نؤمن لا بأس ! لكن فهل نرجع إلى أبناء هؤلاء  أنهم لا يجوز لهم دخول المدارس لأنهم محتجبين أو وأو , أليس ذلك نوع من مثل ما أصاب أهل تلك القرون ولكن على وجه آخر, رغم جميع ما نفتخر بهم من تطوّر علمي وحضاري وفكري أصبح التربية في حق الإنسان مهم وأحاط به الخطر لا سيّما عصريا لقد عرفت ما يجري في الساحة عرفت باطنه كما عرفت ظاهره ولا يفوتني ولو مثقال ذرّة من ذلك مكثت أجري وراء الأبناء رغم جميع ما هناك من إمكانية من سنة 93 إلى 204 إلى هذه اللحظة ونزلت الساحة انضممت إلى الجمعيات لكن من الأسف ما رأيت أيّ نتيجة وقد أيقنت كوالد خائف على مستقبل الأولاد أنّهم لا بأس بهم, وقد بحثت إلى أن رأيت ولا أدري إلى من سأتوجه لو كان هناك في تلك القرون ضحايا فإنّ ما هناك كضحايا في قرن كهذا القرن العشرين  اكثر ألف مرات ’ فلا الجانب الديني والروحي ولا الجانب المهني والتدريبي لا ادري إلى أين مصيرالأولاد جميعا ! لماذا لا يسمحون لنا أن نقوم على تربية أولادنا دينيا وروحيا داخل المدارس ثمّ حتّى الملابس أيضا لا يسمحون لنا في ذلك أيضا تعالوا عندي كلام في الموضوع وقد عرفتها حق المعرفة ولا أريد إلاّ الخير وحسن التفاهم بيننا جميعا وأن لا يفسد بعضنا على بعض باسم الخوف المعوج وهو الخوف التي يفسد الجوّ أي حياتنا علاقة بعضنا ببعض.

par Amadou SYLLA publié dans : Progrès humains
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 2 janvier 2008

Nous voici dans ce même bateau, voguant inlassablement sur des mers sans limites.

Leur salut dépendra-t-il du bateau ou de l’homme ? C’est ce que je vais tenter d’expliquer ici.

Le parcours de la vie peut être comparé à ce bateau : en effet, tout comme lui, nous ne savons pas d’où nous venons, où nous allons, pour combien de temps nous sommes là…

La mobilité du bateau permet de représenter la réalité de notre présence en ce monde, ainsi, le jour où le bateau arrivera à destination, c’est ce jour là même qu’ils sauront d’où ils viennent.

L’équipage comprendra également l’origine de ces tempêtes, qui peuvent être relié pour l’homme à la haine, la guerre,  la jalousie et autres maux qui peuvent les toucher.

Quant à l’exemple des vagues, celui-ci présente l’angoisse et la peur qui résulte du désir de violence et de domination. Le secouement du bateau représente lui les différences entre les hommes.

Le danger qui les entoure constamment correspond à l’évolution, au changement qui nous apparaît, sans que l’on puisse l’empêcher ou la prévenir.

Nous allons maintenant détailler l’exemple des scientifiques qui permet d’introduire les prophètes, grand sages et toutes personnes qui travaillent pour le bien-être et le bonheur de leurs pairs.

Le danger en général présente les catastrophes inévitables.

Le bateau en lui-même est une métaphore des hommes, et de leurs problèmes.

A travers toutes ces difficultés et obstacles, l’équipage a pu évoluer, se rendre compte, affronter ses problèmes. C’est dans ce contexte que la vie dans le bateau a pu évoluer autrement, de manière positive. De la même façon ils ont évolué intellectuellement, ils ont pu acquérir plus d’expérience, ce qui les a poussé à se demander d’où venait se bateau et à en tirer la conclusion qu’il avait du apparaître seul. Ils recréèrent par la suite un bateau identique.

Pour conclure, à condition d’avoir bien compris cette métaphore du bateau, vous comprendrez tout de suite que ce bateau nous présente ici notre planète, celle où nous vivons actuellement.

La mer présente toutes les choses utiles à notre vie, mais dont nous n’avons pas forcément conscience.

L’homme est le seul être vivant à connaître la valeur de la planète, et de ses nombreuses richesses naturelles.

La destination inconnue de ce bateau correspondra bien à une réalité un jour, et non pas à une fin sans suite tout comme la vie et la mort restent inexpliqués jusqu’au dernier moment.

Avant que ce bateau n’apparaisse, il existait déjà une vie chez tous les autres êtres vivants très utiles dont nous ne savons pas s’ils ont une essence, une âme.

Voila pourquoi la recherche sur la vie devient utile pour nous, ainsi que ce qui existe après la mort a partir du moment où il existe des êtres dotés d’esprit et d’autres non.

C’est la que je m’interroge sur le verset 2 du sourate numéro 67 Al-Mulk extrait du Coran, sur
 celui qui a crée la mort et la vie.

Là, Allah nous dit qu’il a crée la mort avant la vie. Ainsi cette réalité dans laquelle nous vivons qu’est-elle vraiment? Et cet état où l’on est plus, est-ce vraiment la mort ? Ou tout simplement une autre vie ?

 

 

par Amadou SYLLA publié dans : Progrès humains
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 1 janvier 2008

         إننا في المركب والمركب في البحر والبحر لا ساحل له:

سلامتنا في سلامة المركب, أو سلامة المركب على سلامتنا لنشرح : إنّ مثل الوقت التي يأخذه أحدكم من الحياة , أو الجسر التي يعبر به أحدكم خضم الحياة ليصل إلى الموت ,كمثل أحوال أهل تلك المركب الضخمة التي يجول برّكابه من غير علم منهم, إلى أين مصيرهم ولا من أين ولا لماذا وكيف يسير بهم المركب, لا يستقرّ في مكان واحد وكذلك إنما وجدوا أنفسهم داخله يجول بهم فقط

وهنا نشرح مثل جولان المركب وسيره بالاستمرار, أنّ هناك حقيقة لا بدّ من وصول المركب إليه ليتبيّن لأهله من أين هذا المركب وإلى أين مصيره , ومثل نسبة ظلام الجوّ والعاصفة التي سبّب فساد الطقس كمثل ما جرى من الفتن والحروب والقتال بين أهل المركب ولم يلتهب نيران تلك الحروب إلاّ على ما فشا بينهم من غيرة وحسد وحقد

أمّا مثل ارتفاع الأمواج وشدّة تضارب بعضها ببعض كمثل نسبة الهمّ والغمّ مع الكرب والخوف لما سببها, من السيطرة بينهم

ومثل ما يفاجئ كنوع من الخطر كمثل التطوّر والتي يأتي في مهلة وفجأة  لأنه أمر طبيعي وليس ملاكها على يد احد , وتارة هو فيضانات أو براكـنات أو و أو , ومثل شدّة التحرك بالمركب كمثل الانتقال من مكان أو من حالة ربما أجمل إلى أقبح وأشدّ من التي بعده

ومثل المفكرين والمراقبين كمثل الأنبياء والعلماء والصالحين والذين يخلّصون العمل لنجاة المركب ونجاة أهله مع السعادة

ومثل خطر البحر كمثل ما يقع من الزلزال والكوارث ومثل خطر المركب كمثل سوء معاملة النّاس وعدم اهتمامهم بالمركب وأهلها

وبهذه العقبات انتبهوا واستيقظوا وأدركوا: وكذلك لم يزل أحوال المركب وأهله , بدأ يتطوّر من جديد على أحسن, وكذلك أفكارهم يزداد علميا ويتوسع , إلى أن استطاعوا إلى صناعة مركب على صورة مركبهم التي لم يعلموا من الذي صنعه على مثل تلك الإتقان , وقد كانوا يظنون أنهم إنما وجودهم ووجود المركب قد كان صدفة من غير خالق

الخاتمة : لو فهمنا المثل نجد أن هذا المركب هو الدنيا هذا الكوكب التي نعيش عليها حاليا ونسبة البحر منه كنسبة الرياح وما لا بدّ منهم لنحيا ولا نراهم بالعين , والإنسان هو الكائن الذي يظهر له قدر هذا الكوكب وما وضع الله عليها من أمتعة وتحتها من معادن وكنوز

وفي هذا الوهم والشك والاختلافات بين النّاس جاء المنذرين وقالوا : لا ينتهي مصير هذا المركب ولا الرّكاب على متنها إلى العدم المحض كما تظنون أنّه إنما يجول بنفسه من غير عناية, بل يوجد وراء ذلك كلهم حقيقة , وكذلك لم يزل هناك الحياة حتّى فيما قبل وجودكم على المركب ووجوده , مادام أنناّ نجد الحياة في أشياء لا ندري هل لهم من روح فالبحث عن حقيقة الحياة ما هو وكيف هو لنرى هل يوجد بعد الموت من حياة واجب , وكذلك  أصبح الحياة أمرا هامّا جدّا لندرك كيف الموت وما هو لقوله تعالى

خلق الموت والحياة

الله سبحانه وتعالى يذكر لنا في هذا الآية أنه خلق الموت والحياة ! فما هو هذا الحال التي أنت تراه حياة وهذا التي أنت تراه موتا وما الفرق بينهما ؟  

par Amadou SYLLA publié dans : Progrès humains
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 30 décembre 2007

 
 

J’aimerais vous présenter la vie que menaient des milliers de personnes dans un énorme paquebot, dont la superficie serait dix fois supérieure à la taille de notre planète. Ses occupants y vivaient sans difficultés, dans un univers sans haine ni jalousie. A cette époque, pas de problèmes de climat, de tempêtes qui risquaient d’affecter le bien être desoccupant

C’est dans ce contexte que la vie s’est déroulée dans ce bateau sur une période indéfinissable.

Puis, soudainement, un danger d’origine inconnu s’abattit sur l’existence paisible du paquebot, les éléments se déchainèrent engendrant des vagues de plus de quinze mètres qui secouèrent le bateau d’une manière que ses occupants n’avaient alors jamais connu.

Les habitants de ce bateau furent immédiatement pris de panique mais, par la grâce de Dieu, tout revint à la normale, la tempête s’interrompit brusquement, et le bateau poursuivit sa route.

Ce qui étonne, c’est que personne ne sait vers où se dirige ce bateau, pourquoi ni pour combien de temps, la seule chose connue, c’est que ces personnes se trouvent dans un bateau magnifique qui les emporte au loin, sans problèmes.

Nous savons que dans un tel contexte, les gens procréent, des enfants naissent, la population évolue tout comme leur état d’esprit, continuant à voguer inconsciemment sur les mers.

C’est dans cet état d’oubli et d’inconscience que le paquebot fut secouée de manière plus violente encore que la première fois, causant cette fois ci d’énormes dégâts. C’est alors que les occupants décidèrent d’établir des membres d’équipage qui sauraient gérer les crises et étudier les problèmes, un des évènements  les plus importants de leur présence sur ce paquebot.

Ils créèrent une organisation précise et pointue qui puisse leur signaler tous dangers ou les en écarter, d’où l’apparition de surveillants dont la seule occupation était de prévenir de ces attaques extérieures. Ils mirent également en place une équipe de scientifiques qui s’occuperait d’étudier la mer et le temps.

Une nouvelle tempête les surprit alors, plus puissante que les deux autres, ballotant le paquebot comme une vulgaire feuille, ce qui poussa les occupants à se rendre compte qu’ils n’avaient pas le droit à l’erreur, mais qu’ils n’avaient également plus le temps de s’amuser ou de s’oublier, qu’ils étaient constamment entouré du danger : la mer en elle-même, le navire et ses risques de panne, la tempête qui pouvait les surprendre à tout instant et les animaux de mer qui pouvaient les attaquer. C’est pourquoi ils décidèrent qu’une équipe devrait passer son temps à observer afin d’écarter tout dangers.

Finalement, à force de travail les habitants du bateau établirent que les tempêtes revenaient à intervalles réguliers, et qu’ils sauraient ainsi mieux les prévenir.

Pour terminer, je demande à tous comment vous comprenez cette parabole

أخذت الصورة من شبكة
بين العلم والقرآن
المهندس عبد الدائم الكحيل

par Amadou SYLLA publié dans : Progrès humains
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 28 décembre 2007

المركب على الخطر

   

 
إنّ مثل وجودنا على هذا الكوكب التي نحيا فيها كمثل أهل مركبا ضخما , وفي مثل سعة الدنيا بسكّانها, نتمتع ونعيش داخلها كما نشاء , وكان الحياة داخلها سهلا لحسن سلامة فطرة النّاس ليس بينهم من الحسد شيئا وكانوا يتعاملون بينهم بالعدالة لم يظهر حسد ولا غيرة ولا حقد ووافق ذلك طيب الطقس وطهارة الجوّ من غير غيم فأصبح السماء في حالة ممتعة، وأستمر الحياة على هذه الحالة من غير مشكلة إلى ما شاء الله : وفجأة بدأ نوع من الخطر يحيط بالمركب ولم يعلموا أ من المركب تلك الخطر أم من الطقس والتي لم يسببها إلاّ فساد الجوّ فكانت عاصفة ازداد به جريان المياه وتموّج به البحر فتحرّك السفينة تحرّكا لم يعتدوا مثلها قبل قط , فأورثهم شأن المركب بشدّة الخوف وتوفيقا من القدر لم يستمر الحال إلاّ في دقائق ثمّ سكن المركب من جديد كما هو , فمضوا ذاهبين

إن الأعجب من شأن هذا المركب والرّكاب أنهم كانوا يجول بهم المركب ويسير بهم من مكان إلى مكان لكن من غير أن يعلموا, إلى أين مصير المركب ولا من أين ولاّ لماذا يسير بهم وإنما وجدوا أنفسهم داخلها يسير بهم فقط : وكما أنهم كانوا يتناكحون ويتناسلون كذلك على قدر الوقت والزمان ازدادوا وتطوّرا عقلا وفكرا وعلما .

ولم يبرحوا سائرين في نسيان عميق , إلاّ وفاجئهم نفس نوع من مثل تلك الخطر التي أحاط بهم سابقا غير أن ما وقع في هذه المرّة أشد من الأولى وأدت ذلك إلى خسران عظيم , وهنا اجتمعوا بينهم ليدرسوا أو ليطلبوا حيلة إلى النجاة : وكان هذا الوقت من أهمّ الأوقات بالنسبة لهم إلى دراسة هذا الخطر من أين وكيف فوضعوا نظاما دقيقا يدافع عنهم كلما وقعوا في الخطر أو يحذّرهم بقرب دخول وقتها , ولايتم ذلك كما أحسن إلاّ أن يكون هناك مراقبين بالاستمرار والذين لا يكون لهم حاجة إلاّ المحافظة على الوقت التي يأتي الخطر ومن أين وكيف 1 ثمّ أن يكون هناك المفكرين والذين لا يقومون إلاّ بالمحاولة لتستمر سلامة المركب 2 ويحتاج ذلك إلى كثير مثل دراسة البحر والجوّ أو الطقس , وفي هذا الوقت فاجئهم من جديد فساد البحر وارتفع الأمواج فأصبح المركب أخف من الورقة اليابسة , فأنتبه أفكارهم وفهموا أنهم ماداموا في المركب , فالواجب أن لا يلعبوا كي لا ينسوا أنهم بين أكثر من خطر وهم

خطر البحر 1

خطر المركب 2

خطر العاصفة 3  

خطر دوّاب البحر 4

مادام : أنّ هذه الأربعة الأشياء لا يملكون من شأنهم شيئا ولا يعلمون كيف ومتى يفاجئهم , فالواجب أن يراقبوا على المركب بالاستمرار, فقاموا بالعمل إلى أن اكتشف لهم أنّ هناك أوقات وفصول وبدخولهم يزداد قوّة جريان الريح ويرتفع أمواج البحار فتفسد الطقس وهو النتيجة في حركة السفينة والخطر

الخاتمة : ماذا تفهمون من هذا المثل ؟

par Amadou SYLLA publié dans : Progrès humains
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 26 décembre 2007

أنا شيء كائن ومخلوق

كإنسان

والآلة شيء كائن ومصنوع

وبهذا الفرق بين شيء كائن ومخلوق كإنسان

وشيء كائن ومصنوع كالآلة :

أقول نحتاج إلى وضع ميزان محدّد بين هذين الشيئين المخلوق والمصنوع أن لا يغلب هذا المصنوع على هذا المخلوق لأنّه لولا هذا المخلوق لا يكون هذا المصنوع , مع أنّ الحقيقة التي نرى عصريا هو من غلبة أحد هذين الاثنين على الآخر  

ولنحاول على سلامة هذا المخلوق بهذا المصنوع أوّلا

ليس هذا المخلوق كإنسان كهذا الآلة إنّ الآلة يحتاج إلى وضع كتاب يعلّم كيف تمّ صناعته وهو على ذلك عند ما يفسد نكتفي بكتابه عند ما نريد أو نحاول تحسين مكان معين منه وهو الخريطة الحائط على هذا الآلة علما ’ أمّا هذا الكائن كإنسان على خلاف ذلك تماما فإن الكتاب التي يساعدنا على تعليم حال الإنسان كيف تمّ وجوده واسع ولا يقدر الإنسان أن يحيط على تلك الكتاب علما كما أحاط على كتاب الآلة علما ’ لأنّ الكثير من ذلك غيب لا يرى مثلا

مثل هذا الريح وهذا الخاطر وهذا الروح

كذلك ولنرجع إلى الأشياء أو الأمور آلتي تقوم عليهم وجود هذا المخلوق كشيء حيّ وسليما, ويسوقنا ذلك إلى أشياء في أنواع واسع من هنا نقول

ونسأل من جديد: كيف تـمّ وجوده كيف تقوم وجوده ؟

هذين الكيفيتين هما الكتاب آلتّان قد يعلمان ما هو الإنسان ومن هو ويسوقنا دراسة تلك الكتاب إلى الطبيعة والحياة  والعلوم في فنون متنوّعات منهم علم الطبّ وعلم النفس وغيرهما كما هو معلوم لكن العلم التي يجب أن تتوجه إليه اهتمامنا عصريا لإلى هذه المشكلة التي سببه من

توجيه الاهتمام إلى تعميم استخدام الآلة والتحديد

تكليف الإنسان على تقويم حياته على عالم الصناعة

الــخــاتــمــة

ليس من الأحسن ولا من الفكر الجميل أن نحكم على سلامة وجود الإنسان بسلامة وجود ما لم يصنعهم إلاّ الإنسان ’ فإننا عند ما نحاول على حسب آرائنا وأفكارنا وتصوّراتنا على سلامة الإنسانية ماليا أو باسم الاقتصاد فقط كما هو الحال عصريا لا شكّ سيحيط بنا الخوف في ذهاب الأموال ونقصان الاقتصاد لما نقوم به من إنفاق على الإنسان

من هنا إن الوسائل التي تتم بهم الحلول في حقّنا لفي رجوعنا إلى الطبيعة أوّلا وان نحكم على الإنسان من قبل الطبيعة وهناك سنرى أن الأشياء  الآتي تقوم بهم الحياة سليما من مياه ورياح اختصارا هذا الطبيعة في غاية الكثرة والحصول عليهم في غاية السهلة ولا فضل لغني على فقير فيهم ! فالأولى أن نسأل: لكن من الذي وضعهم على هذا الوضع السوّي الخالص وبكلّ العدالة من غير نقصان هو الحليم حقّا لأنّه لم يطلب منّا جزاء ولا سعرا و لم يكلّف بالقيام على العمل في حقهم أحد اترك الجواب للعقلاء ؟ من هنا نسأل لماذا لا نقدر أن نصنع الماء ولا الرّيح ولا شيء أو ما تتخلّق من داخل هذا الطبيعة لتنتفع بهم الحيوانات طبيعيا ؟ إذا رأينا أقول من الجدير أن نفهم

أنّ تصوّرا أو فكرا أو عقلا يحاول

وعلى مقابلته

تطورا طبيعيا يغيّر

 إنّ الأوّل آراء  أو ظنون يراهم الإنسان بفكره أمّا الثاني فقوّة لا يعلم عنه الإنسان شيئا بل إنما يراه يتطوّر فقط, ولا يقدر على منعه ولا على تعجيله ولا على وضعه في مثل هذا الجمال الهائل يظهر لنا من الطبيعة في اختلاف ألوانهم وطعمهم , والتي لا يقدر على مثله إلاّ خالقا ماهرا وليس هو كهذا الصانع  وفي ذلك سأختم قائلا عند ما وضع يده الإنسان على الأشياء  عجز على التوسيع والتعميم وليس ذلك وكفى ولكنّه أفسد على الحيوانات 70 في المائة من ما كان ينتفع بهم من غير ضرورة على صحته باسم التلويث ثمّ هاهو عجز أن يجعلهم كما هم من قبل فلنحاول على التوسيع والتعميم والتربية في حق الأولاد وإلاّ نهلك جميعا .       

par Amadou SYLLA publié dans : Progrès humains
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus