Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Lundi 25 février 2008

والتي تخافون نشوزهنّ فعظوهنّ واهجروهنّ

في المضاجع واضربوهنّ

سبحان الله, القرآن يأمر صراحة أن نضرب النساء كيف نفهم هذه الآية, أ كل هو على النساء فقط أم حل لا فقط على النساء ولكن مع الرجال يسوقنا الجواب على ذلك إلى الآية رقم 128

وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا النساء

ما هو النشوز يجيب على ذلك العلماء

لنذهب إلى المؤلف : د. صالح بن غانم السدلان.

عرف الدكتور النشوز لغة واصطلاحا، وكونه قد يقع من الرجل كما يقع من المرأة، وضوابط وقوعه منهما، والفرق بين النشوز والإعراض، وكون النشوز أعم من الأعراض، فهو يشمل كل سوء عشرة بين الزوجين، أما الإعراض : فيتحقق بالانصراف عن الزوجة بالنفس أو الوجه أو المال، فهو من الزوج فقط .
ثم ذكر حالات النشوز : فأولها : نشوز الزوجة : برفع صوتها علي زوجها، أو بخشونة الكلام معه، أو بالتطاول عليه، أو طلب الطلاق منه، أو تعبس في وجهه، أو تمنعه من نفسها، أو تخرج من البيت دون إذنه، أو تخونه، أو تترك شيئاً من حقوق الله عليها، وثانيهما : نشوز الزوج : بقطعه الكلام مع زوجته، أو مخاطبتها بكلام خشن أو ألفاظ نابية، أو لا يطلبها للفراش، أو يأمرها بمعصية، أو يتعدى عليها بضرب، أو يمنع عنها النفقة، وثالثها : نشوز الزوجين : بكره كل منهما الآخر، أو بهجره إياه أو بالاعتداء عليه، ونحو ذلك.

تعالوا قبل أن نحمل على الإسلام بالقرآن أو على القرآن بالإسلام, لنقف أوّلا مع الإسلام بالقرآن : عرفنا جميعا أن أنّ الدّين الإسلام لم يقم نبيه صلى الله عليه وسلم بتطبيق شيء من الفرائض والشريعة إلاّ بالقرآن, فالنّاس على ذلك بعضهم يحملون على الإسلام بالقرآن ويتجاوزن في إنكارهم على الإسلام بالقرآن فيقولون بما لا علم لهم به أ بالإسلام ينكرون على القرآن أم بالقرآن ينكرون على الإسلام : كذلك عرفنا كلاّ أنّ القرآن  هو الكتاب التي يعتمد على أوامره المسلمين فهو أم فهم على ذلك تتوجه إنكارهم على الدّين الإسلام لأنه لا يعتمد على رأي ولا بفكر إلاّ بالكتاب والسنة أوّلا وفي هذا السبب أصبحوا عاجزين على فهم أمور ثلاث وهم

عجزوا على فهم الإسلام كدين 1

عجزوا على فهم القرآن ككتاب 2

عجزوا على فهم المسلمين      3

إذا قلت الإسلام تتغيّر ألوانهم أو قلت أنا مسلم ضاقت صدورهم أو تكلمت بالقرآن غضبوا ! كيف تجد نفسك مع قوم هذا شأنهم وينظر إليك بهذه الثلاثة كعيوب , لنرجع إلى الآية رقم 34

والتي تخافون نشوزهنّ فعظوهن الخ النساء

لنذهب إلى العلماء: قال الإمام السعدي رضي الله تعالى عنه

ثم قال: ( وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ) أي: ارتفاعهن عن طاعة أزواجهن بأن تعصيه بالقول أو الفعل فإنه يؤدبها بالأسهل فالأسهل، ( فَعِظُوهُنَّ ) أي: ببيان حكم الله في طاعة الزوج ومعصيته والترغيب في الطاعة، والترهيب من معصيته، فإن انتهت فذلك المطلوب، وإلا فيهجرها الزوج في المضجع، بأن لا يضاجعها، ولا يجامعها بمقدار ما يحصل به المقصود، وإلا ضربها ضربًا غير مبرح، فإن حصل المقصود بواحد من هذه الأمور وأطعنكم ( فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا ) أي: فقد حصل لكم ما تحبون فاتركوا معاتبتها على الأمور الماضية، والتنقيب عن العيوب التي يضر ذكرها ويحدث بسببه الشر.

قال الطبري رضي الله تعالى عنه

ذكر من قال: " النشوز "، البغضُ ومعصيةُ الزوج.

9335 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: " واللاتي تخافون نشوزهن "، قال: بغضهن.

9336 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: " واللاتي تخافون نشوزهن "، قال: التي تخاف معصيتها. قال: " النشوز "، معصيته وخِلافه.

9337 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: " واللاتي تخافون نشوزهن "، تلك المرأة تنشر، وتستخفّ بحق زوجها ولا تطيع أمره.  

9338 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا روح قال، حدثنا ابن جريج قال، قال عطاء: " النشوز "، أن تحبَّ فراقَه، والرجلُ كذلك.

الخاتمة: القضيّة هنا هو قضيّة الزوجة والزوج ولا تجعلها في مقام موضوع العامة من الذين لا يحترمون ما يقبله العقل والمنطق : لأننا قد عرفنا قدر ما يجري بين الرجل من أجل النشوز حتى فيما بين العامة وأنّ الله لم يأمر إذا كان لا بدّ من النزاع أن لا يكون بينهما إلاّ الضرب لكننا ماذا نفعل بالنساء عند النشوز وفي حق العامة أيضا, رأينا مرارا وتكرارا ما يجري في الساحة على المرأة من قتل وغير ذلك في هذا المضجع ثمّ نصيح باسم الضرب كما ذكره القرآن بالإنكار.

par Amadou SYLLA publié dans : La Vie à deux
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 20 février 2008

حدث من أحداث الدّين الإسلام 

على مقابلة الآية رقم

2

الزّانية والزّاني فاجلدوا كلّ واحدة منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون واليوم بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين النور

ماذا حدث هنا حتّى أدت ذلك إلى نزول هدا السورة والآية رقم 4

والذين يرمون المحصنات ثمّ لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون النور

ليتأكـد في أذهان كلّ قارئ قوله تعالى في الآية 2

الزانية والزاني فاجلدوا كلّ واحدة منهما مائة جلدة النور

والآية رقم 4

والذين يرمون المحصنات ثمّ لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة النور

وهنا نرجع إلى سؤالنا ما هو السبب التي نزلت به هذه الآية يقول السعدي:

وحاصلها أن النبي صلى الله عليه وسلم، في بعض غزواته، ومعه زوجته عائشة الصديقة بنت الصديق، فانقطع عقدها فانحبست في طلبه ورحلوا جملها وهودجها، فلم يفقدوها، ثم استقل الجيش راحلا، وجاءت مكانهم، وعلمت أنهم إذا فقدوها، رجعوا إليها فاستمروا في مسيرهم، وكان صفوان بن المعطل السلمي، من أفاضل الصحابة رضي الله عنه، قد عرس في أخريات القوم ونام، فرأى عائشة رضي الله عنها فعرفها، فأناخ راحلته، فركبتها من دون أن يكلمها أو تكلمه، ثم جاء يقود بها بعد ما نزل الجيش في الظهيرة، فلما رأى بعض المنافقين الذين في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، في ذلك السفر مجيء صفوان بها في هذه الحال، أشاع ما أشاع، ووشى الحديث، وتلقفته الألسن، حتى اغتر بذلك بعض المؤمنين، وصاروا يتناقلون هذا الكلام، وانحبس الوحي مدة طويلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وبلغ الخبر عائشة بعد ذلك بمدة، فحزنت حزنا شديدا، فأنزل الله تعالى براءتها في هذه الآيات، ووعظ الله المؤمنين، وأعظم ذلك، ووصاهم بالوصايا النافعة. فقوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بالإفْكِ } أي: الكذب الشنيع، وهو رمي أم المؤمنين { عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } أي: جماعة منتسبون إليكم يا معشر المؤمنين، منهم المؤمن الصادق [في إيمانه ولكنه اغتر بترويج المنافقين] ومنهم المنافق.

وفي هذا السبب نزل هذه السورة والآيات رقم 2  
 الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ النور
هذا الحكم في الزاني والزانية البكرين، أنهما يجلد كل منهما مائة جلدة، وأما الثيب، فقد دلت السنة الصحيحة المشهورة، أن حده الرجم، ونهانا تعالى أن تأخذنا رأفة [بهما] في دين الله، تمنعنا من إقامة الحد عليهم، سواء رأفة أ عن رأي أتكلّم عن الزنا هنا أم عن وجهة نظر من تلقاء نفسي ؟

أنا إنسان ككل النّاس أحب من دنيانا ما يحب كل إنسان كما أن الرّسول صلّى الله عليه وسلم يحبّ من دنيانا كما أخبر به ولنستمع إليه
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، رضي الله عنهم، وسألهم مبتدأ بأبي بكر : ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال أبو بكر (رضي الله عنه)، أحب من الدنيا ثلاث : الجلوسُ بين يديك – والنظرُ إليك – وأنفاقُ مالي عليك .
وأنت يا عمر ؟
قال أحب ثلاث: أمرٌ بالمعروف ولو كان سراً – ونهيٌ عن المنكر ولو كان جهراً – وقول الحق ولو كان مراً .
وأنت يا عثمان ؟
قال أحب ثلاث: إطعامُ الطعام – وإفشاءُ السلام – والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيام
وأنت يا علي ؟
قال أحب ثلاث : إكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري : وأنت يا أبا ذر، ماذا تحب في الدنيا ؟
قال أبو ذر، أحب في الدنيا ثلاث : الجوع؛ المرض؛ والموت !
فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم ؟
فقال أبو ذر ٍ: أحب الجوع ليرق قلبي - وأحب المرض ليخف ذنبي - وأحب الموت لألقى ربي !
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) حُبِّبَ إلي من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء، وجُعِلت قرة عيني في الصلاة .
وحينئذ تنزل جبريل، عليه السلام، وأقرأهم السلام، وقال، وأنا أحب من دنياكم الخ

إنّ الحقيقة التي نفهم بها هذا الحديث قد حوتهم قوله صلّى الله عليه وسلم في حديث

تناكحوا تناسلوا فإني متكاثر بكم يوم القيامة

لا يظهر لنا صحة هذا الحديث إلاّ بعد نظر عميق في ازدحام العمّال صباحا متسابقين إلى مكان عملهم في (طوكيو وفي لندن أو باريس) وكل, تكاد سرعة خطواتهم في الصباح , تسبق اقدامهم وإذا سألنا إلى أين مصير ذلك كلها لا نجد إلاّ أبياتا تبنى وطرقات أو أشياء وأشياء تصنع والنتيجة , قد ساقهم ذلك إلى التقدم صناعيا واقتصاديا ! كيف لو أقمنا لذّة شهوة في دقيقة يصيبها الرجل من المرأة أو المرأة من الرجل على مقام حياة ساعة فقط وفي غير المعروف أيضا ! لكن ما معنى قولنا وفي غير المعروف لنفهم أسوقكم إلى آية في القرآن 31 - 32 – 33 – 34 –ولا تقربوا الزنى إنّه كان فاحشة وساء سبيلا الإسراء

لو نظرنا في الآيات نرى أن كلمة لاّ تكرّر مثلا قوله تعالى

ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق 31   

ولا تقربوا الزنى إنّه كان فاحشة وساء سبيلا 32

ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلاّ بالحق 33  

ولا تقربوا مال اليتيم إلاّ بالتي هي أحسن 34 الإسراء

لم يتوجه الخطاب إلى الإنسان ناهيا في آية قط بكلمة (لا تقربوا)  في القرآن , إلاّ وفي ذلك من الخطر ما لا ينجوا منه إلاّ المخلصين أو الذين أختارهم الله, بأمر الشيطان لأنه أكدّ قائلا 

لأزينن لهم في الأرض

أو

لاحتكن ذريته

أو

لأغوينهم أجمعين

أما رأيت كيف وقع آدم في المصيبة بعد أن أكد الله له قائلا

ولا تقربا هذه الشجرة

الخاتمة : لننظر إلى السبل التي تكون من قبلهم الدّخول إلى الزنى ما دام قوله تعالى

إنه فاحشة وساء سبيلا

لاشك أنّ ما تتوجه إليه الإنكار من الذين لم يفهموا القرآن أنّه شدّد على المرأة أكثر من الرجل , أقول لاّ فكّر كم امرأة قتلهنّ الرجال أو حتّى أحرقوهنّ كما نرى ذلك مرارا وتكرار لاسيما عصريافي التلفيزيون, وإذا بحثنا لا نجد إلاّ تلك السبل المعوج التي تكون به الدخول بين الرجل والمرأة على غير المعروف : فالزنى شيء معروف عند العامة من النّاس سواء في ذلك المسلمين وغير المسلمين غير أن الشيطان أو الهوى قد يغلب على كثير من النّاس فيسقطهم في حفرة الندم من حيث لا ينفع . أمّا عن رأي أو عن وجهة نظر من تلقاء نفسي في أمر الزنى : أقول أنا لست بمفتي ولا, إلاّ مجرّ إنسان, أحب ما يحبّ كل الرجال من المرأة في صورتهنّ ووجههن كما يحبهم النساء من الرجال, أو غير ذلك من ما يحب الإطلاع عليهم من الرجال على المرأة أو المرأة على الرجال , لكن من وراء الستر من حيث لا يراني أحد وفي المعروف أيضا وأقول كما قال يوسف عليه السلام

وما أبرئ نفسي إنّ النفس لأمّارة بالسوء إلاّ ما رحم ربّي إنّ ربّي غفور رحيم يوسف

Je ne m’innocente ce pendant pas, car l’âme est très incitatrice au mal à moins que mon seigneur, par miséricorde, (ne la préserve du péché), mon seigneur est certes pardonner et très miséricordieux.

par Amadou SYLLA publié dans : La Vie à deux
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 29 décembre 2007

ما تفسير قوله تعالى للذكر مثل

حظّ الأنثيين

هل الرجل أفضل أكثر من المرأة أم المرأة أفضل ؟

لاشك أننا إذا نظرنا نرى, عقلا ومنطقا نجد أنّ ما يقوم به الرجل على الدفاع وحماية العائلة والجلب بالنسبة إلى الأسرة  في حق الرّجل أخف وأسرع أكثر من المرأة وعلى ذلك فإنّ قوله تعالى 
الرجال قوّامون الخ
فيه النظر: فالمهم ليس في سؤالنا أيهما أفضل لكن أيهما له{الجدارة والأولوية} وإذا نظرنا بالدّقة في كلمتا الذكر والأنثى في القرآن نرى أنّ مثل نسبة المرأة من الرجل والرجل من المرأة كمثل نسبة + و - من الكهرباء فإنّ من بين هذين الاثنين تخرج نور الكهرباء في قوّة هائلة بعضه فوق بعض ولا تعني ذلك أنّ + خير أو أقوى أكثر من - وإذا نظرنا الأدوار التي تلعبهم الكهرباء نجد أن بعض ذلك أجدر من بعضه وبعضه أولى  مثلا هذا الضوء التي ينير في الظلمات وهذا التي يجعل الحرارة أو البرد لائقا على ما لا يضرّ ولا مخرج لذلك كلّه إلاّ من بين + و - كذلك الرجل والمرأة

أمّا معنى قوله

للذكر مثل حظّ الأنثيين

بسيط ومن ذلك أن القانون التي وضعه القرآن على الرجل هو في أن يقوم على الدّفاع عن المرأة ! لكن لماذا ؟ أ لأنّ المرأة ضعيفة لا تقدري أن تقومي لنفسها أم كيف أخي المسلم أختي المسلمة : عرفنا جميعا أن هناك أوقات في حق المرأة الجلوس في بيتها خير لهنّ عقلا ومنطقا من قيامهنّ في الساحة مع الرجل طلبا عن وسائل الحياة, وهذه المدّة هي التي تضيّق على المرأة جميع الحركات البدنية وفي ذلك قال تعالى في الآية 233

والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين  الخ البقرة

إنّ ما في هذا الآية عقلا ومنطقا يكفي كحجّة على دفاع القرآن والإسلام عن المرأة,

أخي المسلم أختي المسلمة : إنّ هناك كلمة يستعملها أصدقائنا الغربيين في الزواج المسلمة من المسلم كقولهم {الزاج الصلح mariage arrangé} يجب أن نحاول توضيح تلك الكلمة لأنّ هذا الزاج التي ينظرون إليه بعين العكس أو يوبخونه فيها ولد نصف أفريقيا جميعا ولم نعرف أزمة الطلاق التي نرى بين المتزوجين من غير صلح, وهذه كلمة يستعمله الكثير من أهل أروب في حق المسلمين والمسلمات الذين تزوجوا أو يتزوجون بإذن الأهل على الطريق الخالص فيقولون زواج الصلح كأننا نتزوّج من المرأة أو المرأة منّا على غير أساس 

par Amadou SYLLA publié dans : La Vie à deux
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 10 décembre 2007

 

 

أيهم أهمّ عند الزواج " الحبّ السكن والرحمة

يسوقنا الجواب على هذا السؤال إلى ما نرى من إنكار بعض الناس على الزواج بينهم وبين أجنبية أو أ جنبي. مثلا قد نرى مسلم يكره الزواج بمن ليست بمسلمة أو يهودي من غير يهودية أو مسيحية الخ كذلك بين أبيض وبين أ سود وقد نرى مسلم يكره الزواج بينه وبين أ سود مسلم أو مسلمة أو أبيض مسيحية أو يهودية من أ سود مسيحي أو يهودية الخ وفي هذا فكّرت لما هناك من مشاكل في أمثال هذا القضية . فقلت هل ذلك نوع من العصبية أو العنصرية أم كيف ؟

من هنا قلت لنحاول قبل أيّ شيء كي نفهم السبب الدّافع في رفض غالب النّاس على الزواج بينهم وبين غيرهم دينيا أو جنسيا أو لونا لماذا ذلك؟ وإن كان الحب السبب الرئيسي هو الدافع لكن مع الأسف أحد هما أ سود أو مسلم أو يهودي أو ملحد أو مسيحي أو غير ذلك الخ ما ذا تقولون هل ذلك الفكر من العصبية أ والعنصرية ؟

أنا مثلا ساقني البحث إلى ثلاث وهم

الوالدين الأولاد مثلا

فكر الوالد 1

فكر الأمّ 2

فكر الأولاد 3

غالبا إنما يدركه الوالدين مع قضية كهذه لا يدور ذلك في مثل ما يدور حوله فكر الولد أو البنت. بل إنما تتنبه إليه فكر الوالدين ليس في هذا الحبّ فقط بل فكرهما إلى السكن نفسيا أو المستقبل وثبات الهوية أو الأصل كيف تتأسس أركان تلك وقصر الأسرة على الثبات كما نجد في الآية رقم 72 فإنهم إلى هذه الحقيقة تطير أفكارهم نستمع إلى الآية

والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة النحل

ولنسأل ما هو السكن النفسي

أمّا فكر الأمّ فهو تارة لا يفارق ولا يخالف الوالد إلاّ نادر في حق بعض أهل البلدان غير الغربية أكثر, أمّا فكر الولد أو البنت هنا لا يزال محدود حول الحبّ التي لاّ أساس له إلاّ في أوقات قلائل وهو غالبا لا يكون للسكن والمودّة والرحمة أو حتّى للمستقبل بل للحبّ الأعمى فقط, وهو أيضا أنواع ولا يدور كله إلاّ في شئون لا مستقبل لهم ربما قد تكون الحب ولا نجد شي ء وراءه إلا الرياضيات أو حبّ الاستطلاع على أسرار الجنسية أو كأن يحب هذا الرجل المرأة لأنها يحسن الرقص أو الكرّة القدم أو غير ذلك من أسباب الشهرة بالرياضة في حق الأولاد من هنا أقول: إذا كان الحبّ لذلك فقط أو غير ذلك من ما لا يدرك ما في مستقبله هذا البنت شيئا أو هذا الولد : فالوالدين من هنا ينتبهان إلى الخطر في مستقبل هذا الولد أو هذا البنت كي لا يفشل وكما أن ذلك غيب فالأمر الواحد الذي يساعد أن لا يسقط داخل تلك الحفرة والفشل, في إنكار الوالدين للأولاد مكان الزواج أن لا يكون على خارج جنسه, لاسيما بين أهل الأديان والألوان وغيرهم وفي هذا السبب نفهم لماذا يرفض الزواج بعض الآباء في العالم بين أبنائهم وبين غير جنسهم

ولنرجع إلى قولنا لماذا يشدّد ويمنع بعض الوالدين ولا يتركون أو يسمحون للأولاد ليختاروا من يحبون لتكون الزواج بينهم كما شاءوا وبين أيّ إنسان ؟

 مثلا في حق كثير من لأولاد من غير خبرة والذين لم ينتبه أفكارهم من قبل في إنشاء أسرة طيبة ثابتة ولم يفهموا أساس الزواج إلاّ في الحبّ فقط والحبّ غالبا شيء قد تزول وتبقى السكن والرحمة بالأولاد بين المتزوجين إلى ما بعد موت أحدهما, و غالبا لا يدوم ذلك إلى الأبد كما أحسن إلاّ فيما بين جنس ولون واحد اللهم إلاّ نادرا, وهنا نفهم لماذا يرفض الآباء غالبا رفضا كليّا زواج الأجانب قد يهدم الأسرة في كثير من هذا السبب

الخاتمة: لو سألني سائل ما وجهة نظرك في القضية أجيب قائلا ليس عندي في القضية إلاّ ما يستمر به الذرية والهوية  ولا يكسر به بيت الأسرة  وهو الحقيقة التي يتفكر فيها كل عاقل ولكن من غير عصبية.

par Amadou SYLLA publié dans : La Vie à deux
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus