Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mardi 5 février 2008

horses_horse_photo (28).jpg

ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم

من الطيبات وفضلناهم على كثير

ممن خلقنا تفضيلا

لو حاولنا أن نأخذ عدد هذه الكرامة في أنواعه من الزينات وألوانه من المرئيات والملابس وصوتياته من المسموعات وطعمه من المأكولات والمشروبات أو كما قال تعالى في الآية رقم 18 وإن تعدوا نعمة الله فلا تحصوها النحل

هناك يخرج لنا عجائب لنقف أوّلا مع الإنسان وما يحمله في البر والبحر كما ذكره الآيات 5-6-7-8 النحل

والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون 5

ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون 6

وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلاّ بشقّ الأنفس إنّ ربكم لرءوف رحيم 7

والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون 8
ولنأخذ شقّ الأنفس والزينة في آيتا 7-8 النحل : ونذهب إلى هؤلاء الرجال الذين عاشوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم كم , قد شقّ عليهم نقل أثقالهم من بلد إلى بلد ثمّ نرجع إلى أهل هذا القرن لنرى أيهما أكثر استراحا وأيهما أكثر كرامة وأفضل أخلاقا, عرفنا جميعا أنّ أصحاب الرسول أكرم منّا أخلاقا وأفضل لكنهم لم يركبوا بل لم يحملهم شيئا وأثقالهم إلى بلاد لا يبلغونها إلاّ بشق الأنفس إلاّ الخيل أو البغال والحمار الخ أمّا نحن عصريا فقد حملنا ما لو رآهم أهل تلك القرن التي عاشوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم لدهشوا لاثنين وهما السرعة والجمال مع اليسر : وهنا نسأل أيهم أكثر كر امة أو أحق بتلك الكرامات التي ذكره الآية ( ولقد كرمنا بني آدم ) أهل تلك القرون أم هذا القرن , لا يستحق لتلك الكرامة إلاّ الإنسان بالعقل , غير أننا عندما نحاول على تحصيل عدد ما أنعم الله بهم الإنسان يعارضنا الآية ( إن تعدوا نعمة الله فلا تحصوها ) وعند ذلك أقول: إنّ المكان التي ينتهي عدد تلك النعمة التي يظهر ويزيد من بينهم كرامة الإنسان إليه, هناك يبدأ نعمة آخر وكرامة, غير أنّ ذلك لا يستحق له إلاّ الأتقياء ولا شك في كون أصحاب الرّسول أحق النّاس لتلك الكرامة وهم أوسع منا عقلا ولا كرامة إلاّ بالعقل , وهنا أقول : لو لم يركب تلك الرجال إلاّ الخيل أو و أو ونحن ركبنا السيارات فهم أكرم عند الله منّا لقوله تعالى

إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم

والآية

وأكثر علما لقوله تعالى

اتقوا الله ويعلمكم الله

الخاتمة : لو كان أحد أحق لهذه الأشياء آلتي نرى عصريا لكرامة بالتقوى, لكان أصحاب الرسول أوّل النّاس انتفاعا بهم ولأكتشف لهم ما أعجب وأكثر من هذا التي نرى بالتكنيلوجي : لو سأل سائل كيف يكون لهم ذلك , أجيب قائلا أنّ ما ذكره الرسول من أمر الدّابة التي حمله ليلة أسري به فإنه صلّى الله عليه وسلم قد ذكر من سرعته ما ارتدّ به كثير من الذين أسلموا لعجزهم على فهم تلك السرعة كيف يكون , يبقى ذلك معجزة وأثرا يتفجر من موطئ حافر تلك الدّابة التي حمله صلّى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى العجائب إعجازا لقوله تعالى : 
وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين 
 لكن نسأل هل تضاعف الكرامة في حق الإنسان بالتكنيلوجي أم هل تحقق له السعادة حقا , لاشك أنّ الكرامة تبعا, قد تضاعف وكذلك الوسائل آلتي يخفف عن الإنسان التعب والحركة أيضا تضاعف لكن الضيّق كائن مع أنّ خطر السلاح لم يترك بيتا في العالم إلاّ ودخل على النّاس في بيوتهم وكلّنا وراء السعادة مزدحمين , لابدّ من التوازن بين كرامتي وسعادتي لأكون إنسانا حقّا . 
                   

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 2 février 2008

الله كـرّم بني آدم بالعقل وجعل أكرمهم

أتقاهم

عندما نقرأ الآية رقم

ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) سورة الإسراء:70

أقول : يكفي أن أكون آدميا لأكون كريما , لكننا عندما نقرأ الآية رقم

يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير سورة الحجرات 49 الآية 13

أقول : يظهر لنا في الآية رقم 70 الإسراء أنّ المهم لكي أكون كريما لابدّ أن أكون آدميا, وفي الآية رقم 13 الحجرات لا يكفي أن أكون أكثر أبناء آدم مالا وأرفعهم قدرا أو أجملهم وجها أو حتّى أكثر علما لأكون أكرمهم , بل لا يتم الشروط بعد كوني آدميا وكريما لأكون تقيا إلاّ أن أكون مسلما ولا يحتاج أن أكون مسلما إلاّ بعد كوني إنسانا قال تعالى

قل يأيها النّاس إنّي رسول الله إليكم جميعا

وليستحق أحدكم ليكون أهلا لهذا الدّين الإسلام لابدّ من المحافظة على جميع ما أمرنا الله بهم من عبادة بعد الشهادة وإذا كمل عند أحدكم تلك هناك نكون مسلما ! لكن فهل نكون مؤمنا حقا, وهنا لنقف مع قوله تعالى ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) لنرى نوع هذه الكرامة ما هو وكيف هو: لكن لماذا, لأنّه مادام قوله تعالى [ ولقد كرمنا بني آدم ] فالله إذن قد كـرّم هدا الكائن الإنسان لكن بالعقل مسلما كان أو غير مسلما وبهذه الكرامة تمكّن الإنسان على كثيرا كما ذكر ذلك

وفضلناهم على كثير ممن خلقنا

إن هذا التي يظهر للأعين من وراء الملابس الملونة على جسم الإنسان داخل القصور والسيارات وغير ذلك من ما تلذ الأعين والأنفس كالمرئيات والمسموعات الخ, فيظهر كرامته من بينهم, وفي المكان التي ينتهي إليه تلك الزينات هناك تبدأ كرامة آخر : لكن تعالوا ننظر معا في هذه الكرامة التي خصّ الله به الإنسان من الكائنات, نأخذ الكرامة التي ناله الإنسان بالعلم مثلا إضافة على جميع ما سببهم العلم بالتكنيلوجي والآية رقم  25  

وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) سورة الحديد: 25

لو بحثنا قدر تلك المنافع بالتكنيلوجي يظهر لنا ما ظهر به كرامة الإنسان بالتكنيلوجي, وكذلك نرى أنّ كثيرا من ما تمكّن عليهم الإنسان لم تتوفر ذلك كتوفره بعد علم التكنيلوجي لاسيما عصريا وقد كان به من زيادة ظهور كرامته ما لم يسبق مثله بأهل قرن قبلنا مثلا في المسموعات والمرئيات وفي السرعة بكل اليسر وغير ذلك .

ألا يجعلك هذا التي ذكرنا سائلا ! لكن كيف تكون نوع الكرامة التي يناله الأتقياء بالعلم ليفهمني القارئ لا بدّ لنا إلى الآية رقم 282

واتقوا الله ويعلمكم الله البقرة

يجب أن نسأل مادام أنّ ما ظهر من كرامة بالعلم في حق الإنسان بالتكنيلوجي أو ما سببه للإنسان من نعماء, غالبا لم يتأسس على التقوى فنقول إنما كان تلك العلم من أجل التقوى فعلمهم الله : فكيف إذن ومن أين لهم به ؟ لاشك أنّ الجواب يرجع إلى الآية

ولقد كرمنا بني آدم

ولا يحتاج الكرامة هنا إلاّ أن تكون إنسانا لنكون كريما بالعقل ومن انعم الله عليه بالعقل واجتهد ينال العلم فيخرج له بالعقل والاجتهاد ما تكون له كرامة كما كان لنا ذلك بالتكنيلوجي :

كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك

من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء

الخاتمة : وبهذا البحث فهمت ما هو الفرق بين المعجزات والكرامات , وهذا بعد سؤال أعرضه عليّ بعض الأصدقاء وهو يقول مستهزئا : هل تصدّق أنّ الأولياء قد يطير منهم البعض إلى السماء ؟ فقلت له إنّ الشياطين يسترقون السمع لكن من أين, فالمهم ليس في سؤالك هل يطيرون ولكن كيف يطيرون ؟ إلى الحلقة التالية .  

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 14 décembre 2007

وأضّله الله على علم

كيف يضل الإنسان بالعلم وهو الوسيلة التي يهتدي به الناس من الظلمات ؟

لنتابع الآية رقم 23

أفرءيت من اتخذ إلهه هواه وأضلّه الله على علم وختم على سمعه , وقلبه , وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذّكرون  الجاثية

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ) فقال بعضهم: معنى ذلك: أفرأيت من اتخذ دينه بهواه, فلا يهوى شيئا إلا ركبه, لأنه لا يؤمن بالله, ولا يحرِّم ما حَرَّمَ, ولا يحلل ما حَللَ, إنما دينه ما هويته نفسه يعمل به.

قد يرفع العلم قيمة الإنسان إلى مقام يحيط عينه على كثير من ما لابدّ منهم للحياة  ولا يظهر لعينه شيء باسم العلم إلاّ ويحيط على ذلك في ظاهره عالم من الأسباب وفي باطنه مثل ذلك فيستمر معهم إلى درجة يجد نفسه معهم بين اثنين أو أكثر وهم

الإيمان والهدى

الضلالة والكفر

ومن ساقه العلم إلى الإيمان والهدى لن يضل أبدا أما إذا ساقه إلى الضلالة والكفر لن يهتدي ولا يؤمن  ويأتي سرّ قوله

وأضلّه الله على علم

وقوله ( وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ ) يقول تعالى ذكره: وخذله عن محجة الطريق, وسبيل الرشاد في سابق علمه على علم منه بأنه لا يهتدي, ولو جاءته كل آية.

وهنا نرجع إلى ما سألنا عنه سابقا كيف يضل الإنسان بالعلم: عرفنا بالآية, قد سبق في علم الله أن الإنسان الذي يعتمد على الهوى فقط كما ذكره الآية لا كما ذكرت [أنـا] يركب عليه هواه ! كيف وإنسان ساق إليه العلم بكل السهولة وسخّر له ما يهواهم , لأننا قد عرفنا أنّ من قانون الطبيعة من أخلص له اندفع له منه ما وضع الله فيهم من نعماء وإذا أخلص للطبيعة فقط كذلك على قدر اجتهاده يخرج له من الطبيعة ما شاء

كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا

وهنا يأتي الشيطان ويشاركه في أعماله, وقد سبق في إرادته تعالى أن وضع بعدله قانونا مع الطبيعة لا يحتاج ذلك في كثير إلى إيمان ودين ومن تعلق به ساقه على قدر نيته إما

إلى الهدى والنور

أو إلى الظلمات والضلالة

ويسقط على صاحبه سرّ الآية

وختم على سمعه , وقلبه , وجعل على بصره , غشاوة

إن الحقيقة التي يضل به الإنسان باسم العلم بسيط ومن ذلك أنّ صاحبه لا يرى بعينه شيئا قط إلاّ بالجانين مثلا

الأشياء من ما وضع الله على الطبيعة  

جانبهم العلمي

جانبهم المادي أو الحسي شيء

ويخرج لنا هنا الجانب العلمي الجانب المادي أو الحسي , وللعلماء في هذا الباب كلمات طوال . ولكل واحد من هذين الجانين والأشياء ارتباط وثيق مع الطبيعة وهو المركز التي لابدّ لوجود الأشياء منه مع أن الحقيقة في الأعلى وفي الغيب الأمر بيد الخالق لا على يد الطبيعة , لكن القانون الطبيعي يرفض ذلك تماما ليكون عدله تعالى كاملا للمؤمن وغير المؤمن, فنقول بدون الطبيعة تكون وجود الأشياء من المستحيل

إنّ العلم: غالبا لا يحتاج إلى أكثر من أمور وهم كما يلي لنتابع ونقول مثلا

الأشياء + الطبيعة = 2 

جانبهم علميا + جانبهم حسيا أو ماديا 3 أو 2  le matière

لابد من وجود هذه الأمور أو الأشياء سابقا ليستطيع العلم أن يخرج لنا شيء مادي هيولي كما نرى ذلك عصريا بالتكنيلوجي مثلا , لابدّ من شيء موجود على الطبيعة أو الطبيعة بنفسه ليكتشف لي منه مادة أو شيء مادي يضر أو ينفع

الخاتمة : من نظر في الأمور والأشياء مع الطبيعة فإنّ أوّل ما يظهر له من ظاهرهم باسم العلم غالبا, قد يحيط على ذلك خضما من الأسباب كما ذكرت سابقا لا يستطيع اللسان تشريح تلك الأسباب آلتي قام وجودهم عليهم أبدا وكذلك خضما في باطنهم ربما أوسع واكبر وهنا يجد نفسه صاحب هذا العلم مع الأسباب طبقة بعد طبقة إلى لا يجد عناية ولا خالقا لهذا الكون فيأتي سرّ قوله تعالى

فمن يهديه من بعد الله أفلا تذّكرون الجاثية

وعلى ذلك يجب على العاقل أن ينظر إلى الطبيعة هذه الطبيعة التي نأخذ منه كلّ شيء من الذي وضعه ثمّ إلى العقل والفكر وما بينهما من تجاذب من الذي فعل ذلك ؟

 

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 11 décembre 2007

العلم قادر على تحقيق السعادة والراحة

والإنسان يأبى

عرفنا أنّ العلم يصدّق الغيب وكثير من النّاس لا يصدّقون به وقد عرفنا أنّ الإنسان قديما لا يعلم بوجود أشياء أنفع وأهمّ بالنسبة لحياته أكثر من ما يلمسهم بيده ويراهم بالعين وهنا نسأل  

أبالعلم والإيمان نظفر بالسعادة والراحة للجميع 1

أم بالإيمان من غير علم تكون السكن نفسيا 2

أو بالعلم فقط تطمئن القلوب 3

ولنأخذ عدّة كلمات وهم

كلمة العلم

كلمة الإيمان

كلمة السعادة والراحة

كلمة السكن نفسيا والطمأنينة

لنذهب إلى كل من الذين لا يعتمدون على شيء ولا يصدّقون إلاّ العلم 
ثمّ إلى الذين لا يعتمدون على شيء ولا يصدّقون إلاّ الإيمان 
لنرى أيهم أخلص وأطهر قلبا ونية مع ما  اكتشف لهم من منافع ونعمات بالعلم, أريد أن نفهم أنّ هناك جماعة من أهل المذاهب ( الإنسانية ) والذين منهم المؤمنين والملحدين والعلماء وغير هم من الذين لا مذهب لهم هؤلاء قضيتهم قضية آخر.

لنتابع نسأل : كيف يصدّق العلم الغيب لنرى أن هناك ارتباط وثيقة بين الغيب والإيمان وأنّ العلماء قديما كلهم مؤمنين والمؤمنين كلهم علماء وقد أخبر الكثير من العلماء قديما بوجود أشياء أصبحوا بالعلم حقا وصحيحا, والعلماء غالبا وقديما كلهم الأنبياء والأنبياء عندما أخبروا بوجود تلك الأشياء لم يصدّقهم أحد إلاّ قليل من النّاس , يسوقنا كون ما أقول هنا بالحق إلى حدث في الإسلام عظيم وهو ( الإسراء والمعراج ) والتي لم يصدّق الرسول عندما ذكر حادثة الإسراء والمعراج إلاّ قليل من النّاس, مع أنّ السبب التي لم يصدّقه إلاّ قليل من النّاس به هو في ( الـسـرعـة ) وهم يقولون بأيّ إمكانية استطاع به الرسول صلّى الله عليه وسلم على الذهاب في ليلة واحدة لنستمع إلى القرآن

 سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير

لما سمع أبو جهل خبر الإسراء طار به إلى المسجد وقال: إن صاحبكم يزعم أنه أسرى به الليلة من مكة إلى بيت المقدس، فمنهم من قلب كفيه تعجباً، ومنهم من أنكر، ومنهم من ارتد.

فلما أصبح أخبر قريشاً بما رأى فكان في ذلك امتحان لهم وزيادة في الطغيان والتكفير وقالوا كيف تزعم يا محمد أنك أتيت بيت المقدس ورجعت في ليلة و نحن نضرب إليه أكباد الإبل شهراً في الذهاب وشهراً في الرجوع فهات هات بين لنا بيت المقدس وصفه لنا فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصفه لهم حيث جلاه الله له فجعل ينظر إليه ويصفه لقريش فبهتوا وقالوا وأما الوصف فقد أصاب ثم جاءوا إلى أبي بكر فقالوا إن صاحبك يقول كذا وكذا فقال رضي الله عنه إن كان قد قاله فقد صدق ثم جاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحوله المشركون يحدثهم فكلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قال أبو بكر صدقت فسمي الصديق من أجل ذلك رضي الله عنه

كذلك المعراج:  الإسراء: هي الرحلة العظيمة التي أكرم الله بها نبيه من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف.
المعراج : فهو ما أعقب ذلك من العروج به صلى الله عليه وسلم إلى طبقات السماوات العلا، ثم الوصول إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام، كما أخبر صلى الله عليه وسلم، وكانت هذه الرحلة إيناساً وتعويضاً للنبي صلى الله عليه وسلم بعدما نالت قريش منه ما لم تكن تطمع به بعد عام الحزن، وهو العام الذي توفيت فيه زوجته الوفية خديجة بنت خويلد وعمه أبو طالب الذي كان يدافع عنه.

بأي إمكانية وأيّ مركب وأيّ سرعة لنستمع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أتيت بالبراق-وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه-قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال: فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء قال: ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت.

ولنذهب إلى سرعة مركب من المراكب المعاصر إلى السماء مثلا 

Image:Space Shuttle Columbia launching.jpg                                 
رأينا أنّ ما ذكره العلم عصريا من سرعة قد صدّق بما ذكره الرسول صلّى الله عليه سابقا ولم يصدقه إلاّ الصدّيق وقليل من النّاس : لاسيما في السرعة وكذلك قد صدّقه صلى الله عليه وسلم في الإسراء والمعراج ما نسمع من العلم : أما بالنسبة إلى ما سألنا عنه سابقا, أ بالعلم والإيمان نظفربالسعادة والراحة فقط الخ أقول : لابدّ من العلم مع الإيمان كما لابدّ مع الإيمان من العلم وهما شيئان تتكامل معا, 
ولنضع على مقابلة العلم والإيمان والسعادة مع الراحة والسكن نفسيا إلى الطمأنينة شيء آخر لأننا مادام جميع ما ساقه إلينا العلم من نعمة وبكل سهلة من غير تمييز, لا نقول إلا قولا واحدا ألا وهو طهارة القلب وإخلاص النية مع التواضع ووضع الحرص وحبّ الأنانية على التوازن لتتمتع الكل  من  نعمة العلم التي أصبح على تحقيق السعادة والراحة قادرا !  لماذا يأبى الإنسان والعلم قادر على تحقيق السعادة ؟ 
وهل يأبى الإنسان حقا يسوقنا الجواب على ذلك إلى أشياء من أهمهم هذا التى يظهر لعينك من آلات  
     
روسية أميركية إيرانية 
لماذا توسيع أبواب النقمة وتضيق أبواب النعم وكلّنا نحب النعمة ونكره النقمة ؟ 

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 7 décembre 2007

الإنسان يستطيع أم لا يستطيع لكن العلم

يستطيع

وعلّم آدم الأسماء كلّها

خلق الإنسان علمه البيان

أ لا يسوق بأفكار بعضكم قوله تعالى في الآية رقم 84

إنّا مكّنا له في الأرض وءاتيناه من كلّ شيء سببا الكهف

من : التفسير : الطبري

 

 

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ) علما.

حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ) يقول: علما.

العلم : من أهم سبب أستطاع به ذى القرنين على تلك المغامرة التي ساقه إلى مغرب الشمس قال تعالى

فأتبع سببا 85

حتى إذا بلغ مغرب الشمس 86

ثمّ أتبع سببا 89

حتى إذا بلغ مطلع الشمس 90 الكهف

ماذا عند علماء التفسير وما حقيقة مغرب الشمس ومطلعها آلتان بلغ إليهما ذي القرنيين

 

 

قال: وأخبرني عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قرأت ( فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) وقرأ عمرو بن العاص (فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ) فأرسلنا إلى كعب. فقال: إنها تغرب في حمأة طينة سوداء.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) والحمئة: الحمأة السوداء.

    

إنّ المكان التي تنتهي إليه غروب الشمس أو التي تطلع منه للعيون لا يعلم تحديد تلك المسافتين إلاّ الله لاسيّما في تلك القرون, لكن كيف ونحن عصريا بعد ما وقع من تطور علمية رأينا أنّ المكان التي تغرب فيها أو تطلع منه الشمس ما هو إلاّ مكانا ينتهي إليه حادة البصر فنظن أنّ الشمس يغيب في مكان معيّن وهو أكبر من الأرض

فكأنّ الدرس  التي نفهم بالقصة هو العلم وأن العلم قادر على كلّ شيء , اما رأيت كيف تكرّر كلمة إتباع السبب في ثلاث مرات

فأتبع سببا 85

ثمّ أتبع سببا 89

ثمّ أتبع سببا 92

عندما نقول يستطيع العلم فالعلم واسع عندما نقول يستطيع الإنسان فالإنسان لا يستطيع على شيء إلاّ بالعلم فكّروا في هذا التي أقول

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 6 décembre 2007

 

هل يستطيع العلم على منع نزول المطر

؟

لو قلنا: هل يستطيع الإنسان على منع المطر أن لا ينزل من السماء  لأجاب أحدنا مستحيل لكن العلم شيء,

لا نجد جوابا صحيحا إلاّ بعد نظرنا في أشياء وهم

الرعد البرق الريح السحاب

لابدّ من هذه الأشياء عند نزول المطر معا وقد أستطاع العلم على إنزال المطر و كذلك أستطاع العلم أن يأخذ من بين هذه الأشياء شيء قوي جدّا وهو الرعد أو البرق أمّا الريح فأنواع : لقد سخر الله الريح لسليمان لا ادري أ بالعلم أم كيف لكن الآية رقم 36 يقول صراحة 

فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب  ص

يجب أن نفهم أن الإمكانية التي أستطاع على إبعاد الرعد أو طرحه إلى بعيد عن الإنسان بالعلم قد يقدر ذلك على شيء آخر فكّروا في الارتباط بين الكهرباء والرعد عرفنا أنّ قوّة صوت الرعد أو البرق قد يتأثر على الكهرباء تأثرا هائلا وتارة يطفأ نور الكهرباء بقوة الرعد أو البرق , أيضا وتارة أ ليس يأخذ هذا الكهرباء قوّة الرعد فيطرحه إلى بعيد

الخاتمة: أصيح بأعلى صوتي في أسماع كل مفكر وباحث قد يستطيع العلم على كثير من الأمور والتي لم يذكر لنا العلماء ما يسبب خطرهم على النّاس شيئا : لا أدري هل ذلك من الخوف أم كيف ؟

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 8 novembre 2007

التكنيلوجي نعمة أو نقمة

؟

لا نفهم شيئا إلاّ بعد سؤالنا عن الأسباب والتي تصح من بينهم وجود التكنيلوجي, ولا شك أنّ الجواب لا يسوق إلى أكثر من الحديد وهو التي تقوم على وجوده التكنيلوجي  كما يقوم ما بين اللحم والأعضاء في هذا الجمال الباهت على الهيكل

الحديد ما هو ومن أين هو ومن الذي خلقه ؟

لو سألنا عن التكنيلوجي من الذي وراءه لا نجد إلاّ الإنسان فكذلك الحديد لابدّ من وجود خالق له من هو إذن ؟ وفي الجواب على ذلك أسوق إلى القرآن حيث أفرد له الله سورة خاصة وهو سورة الحديد نقرأ الآية رقم 25

وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للنّاس الحديد

البأس الشديد والمنافع

قال أشهر علماء العالم في مؤتمرات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم .. الدكتور استروخ وهو من أشهر علماء وكالة ناسا الأمريكية للفضاء .. قال: لقد أجرينا أبحاثا كثيرة على معادن الأرض وأبحاثا معملية.. ولكن المعدن الوحيد الذي يحير العلماء هو الحديد .. قدرات الحديد لها تكوين مميز .. إن الالكترونات والنيترونات في ذرة الحديد لكي تتحد فهي محتاجة إلى طاقة هائلة تبلغ أربع مرات مجموع الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشمسية .. ولذلك فلا يمكن أن يكون الحديد قد تكون على الأرض .. ولابد أنه عنصر غريب وفد إلى الأرض ولم يتكون فيها قال تعالى : ( وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) سورة الحديد : 25 .

الحديد جانبه والبأس

الحديد جانبه والمنافع

لماذا قوله تعالى : ليقوم النّاس بالقسط ؟

إنّ للحديد منافع وله كذلك بأس  وإذا نظرنا فيهما نجد أنّ بأسه أوسع أكثر من منافعه, وفي ذلك نسأل كيف ولماذا أصبح بأسه أوسع أكثر لنرى لماذا

ليقوم النّاس بالقسط

لا شك أن ارتباطا وثيقا هو التي نجده بين الحديد وبين الميزان وبينهم وبين الكتاب وكل واحد منزل فارتباطهم بالقسط أمر مهم لكن ما معنى كلمة بالقسط " القرطبي يقول

ليقوم الناس بالقسط" أي بالعدل في معاملاتهم. وقوله: "بالقسط" يدل على أنه أراد الميزان المعروف وقال قوم: أراد به العدل. قال القشيري: وإذا حملناه على الميزان المعروف، فالمعنى أنزلنا الكتاب ووضعنا الميزان فهو من باب:

فالعدالة في الجانب التي يميل إلى المنافع من الحديد بالتكنيلوجي للعامة هو التي نفقده تماما, وإلاّ التكنيلوجي نعمة عظيمة للإنسانية ولا أذهب إلى بعيد من ذلك بل لنكتفي بنعمة الكهرباء فقط لنرى هل المنافع التي في الكهرباء عامي ثمّ ننتقل إلى الأسلحة لنرى هل يوجد بيت في العالم والتي لم يدخل على أهله خطر السلاح

الخاتمة : أجعل عنوان هذا البحث المتواضع باسم كل هؤلاء الذين يرتفع أصواتهم بالسلام والتسامح انظروا في هذا التفاوت أوّلا والتي أصبح مقوده على أيدي أهل البلدان المتقدّمة ونحاول معا إلى تقويم المقود بالسوية .

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus