Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Samedi 1 mars 2008

الذّكاء أو العقل تتطوّر طبيعيا وعلى قدر الارتباط بينه وبين الطبيعة أو الإمكانية أو الوسائل والبيئة في أخرى تتوّسع العلم والفهم

وغالبا تلك الأشياء أعنى جميع ما وضع الله على الطبيعة مثلا لا يملكه إلاّ الله غير أنّ الإنسان هو الذي يحدّدهم

لا يستطيع شيء أن يعرض بين العقل وبين ما يكتشف له من الطبيعة أو يمنعه به, بل إنما تتمثل الطبيعة بالنسبة على العقل في مثل أعظم مغناطيس 
وأصغر حديد, 
تارة يغلب قوّة المغناطيس على العقل وفي أخرى يغلب قوّة العقل عليه, يجرى في هذا الساحة عجائب لا تحصى لأن حجم قلب الإنسان أقوى جاذبية وأغلب وفي الوقت اصغر وأصغر من الطبيعة وناد قد يغلب قوّة جاذبية الطبيعة على القلب ! لكن  
كيف تغلب قوّة مغناطيس الطبيعة على العقل

أو قوّة مغناطيس العقل على الطبيعة وماذا يحدث عند ما تتفاوتان  ؟  

أقول أوّلا’ الضعف من أهمّ أسباب إلى زيادة قوّة جاذبية مغناطيس الطبيعة لدرجة يغلب فيها على العقل فتعمى به البصيرة والفكر

! فما هو هذا الضعف وكيف يكون ؟

لا تحسب هذا الضعف كالضعف الطبيعي بل ما هو إلا عدم الثقة بالنفس وفي حالة فقدان الإنسان الثقة بنفسه تتوسع لعين عقله هذا الطبيعة توسعا تتوّهم بها عليه ما في الطبيعة  من فوائد  فيهلك جوعا وقدماه على الموائد ويتقاتلون من أجل الذهب وتحت موطئ قدمهم الفضة والذهب’ فتبحث عن سعادته التي لاينا له إلاّ من  هذا الطبيعة من قبل شيء لا يقدر على شيء  إلاّ بهذا الطبيعة فيزداد بعدا وثقة على نفسه ثمّ طمعا وحرصا في نجاحه من عند ضعيف مثله إنما تتقوّى بالثقة على النفس من الضعفاء فيغلب عقله على الطبيعة ويكتشف له منه الحقائق والأسرار

الثقة بالنفس من أهمّ أسباب ووسيلة إلى زيادة قوّة الجابية المغناطيسية العقلية لدرجة يظفر به الإنسان على النجاح والسعادة

لا تحسب هذا الثقة بالنفس كالثقة الطبيعي بل ما هو إلاّ أن يعرف نفسه الإنسان فقد قيل

{من عرف نفسه فقد عرف ربه}

عندما يعرف نفسه الإنسان حقّا يرى حقّا وإذا رأى حقّا يفهم فيبصر وهناك يدرك أنّ النّاس جميعا واحد وليس هناك إلاّ التكامل وهذا التكامل لا يبرح تتنوع إلى مقام لا نراه تكاملا بل إنما نرى اثنين فقط وهما الآتي

إنسان فقير وإنسان غني

ثم بلدان فقراء وبلدان أغنياء.

وهذا في حالة التفاوت بين ارتباط العقل بالطبيعة أو الطبيعة بالعقل: ليس هذا التفاوت بالأهم بل الأهم هو كيف تكون التفاوت بين العقل والطبيعة ؟

الله سبحانه وتعالى كريم وبعباده لطيف من أن يمنع العقل ما وضعه له في الطبيعة وعلى ذلك يتعلّم الإنسان جميع ما يكفي وتقوم بهم حياته من هذا الطبيعة سليما قبل 18 عاما من عمره

لكن الإنسان هو الذي يغير جميع ما في هذا الطبيعة من نعماء ولا يحب لينتفع بهم أحد إلاّ كما يريد هو ثم يتسلّط على العقول خوفا من أن لا يكتشف لهم من هذا الطبيعة شيء إلا باسمه

لا بدّ لنا إلى عدّة كلمات وهم

الإنسان عندما يخاف حقّا وعندما يغير حقّا

تستعمل الإنسان كلمة الخوف دائما كأنه السبب في تخلّفه مع أنّ الخوف تارة وسيلة إلى التقدّم ’ أمّا عندما يكره فقد يدفعه بعض الأحيان إلى ما أشد خطرا من هذا التي يخاف منه , ولنذهب إلى هذا الإنسان عندما يكره أن لا يوجد مثله في تقدّمه أو في علمه أو الإمكانية ولا يزال هذا الفكر تتوسع في تصوّره إلى درجة يحيط  الظن السوء على قلبه فيعتمد على كلمة الخوف وهو لا تليق لهذا المكان فيورثه بالحقد على ما يأتي وهو المستقبل مع أن المستقبل غيب ولا يعلم أحد كيف يأتي لأنه على التطوّر يتعلّق وفي هذا الظن يجري أمور كثير ولعل لسان التاريخ عنده الكفاية من أخبار ذلك الآثار ولنذهب إلى ما يجري بين أهل البلدان الغنية  والفقيرة لنرى الحقيقة هناك ’ وليتأكد في الأذهان أن الحقيقة هنا غامض جدّا : 

par Amadou SYLLA publié dans : La Nature
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 8 décembre 2007



      

 

نحن في البحر وأحاط بالمركب من الخطر ما جعل الجميع في قلق وأرتفع الأصوات بالبكاء ورغب كل في نجاة نفسه وانقطع الآمال من كلّ شيء لنفهم قدر الخوف والغم في قلوب أهل المركب نقرأ الآية 22 معا

Le naufrage de 1836

هو الذي يسيّركم في البرّ والبحر حتى إذا كـنتـم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنّوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدّين لئن أنجيتنا من هذه لنكوننّ من الشاكرين يونس

في خطر كهذه ما ذا نفعل ؟

إن الملجأ التي تتوجه إليه الأفكار وتطمع في نصره العامة والخاصة هو الله وعلى ذلك قال تعالى دعوا الله مخلصين : هكذا مثل أحوال النّاس عصريا فقد أحاط بهم الخطر من كل مكان وعجزوا على تحديد سببا معيّنا لما يضربهم من كوارث وتلويث, أ من الطبيعة وحرارة الطقس التي جعل كوكبنا الأرضية في درجة من الحرارة رفيعة أم من سوء معاملة الإنسان مع الكائنات وبعقل ؟

لقد أصبح هذا الكائن الذي أختاره الله وجعله خليفة على الأرض أكثر خطرا على حياته هو, وحياة سائر الحيوانات والطبيعة وما رأيت سببا لجميع ما يصيب الخلق من مصائب إلاّ من هذا الإنسان , منذ خلق الله الحيوانات لم يزل هذا البقر على الحال الواحد وهذا الديك لم يتغير من صوته شيء لكن الإنسان في تغيير دائم أو تطور مستمر

إلاّ حسده وحقده وغيرته

فإنّ ذلك لم يزل يطير به بعضهم إلى البعض بالإنكار بهم ويفسد بعضهم على بعض

الـخـاتـمـة: نحن في القرن 21 أ لا نحاول إلى بناء مستقبل الأولاد على كما يليق لأيّامهم ولا نقدر على ذلك إلاّ بالتربية وإلاّ فإن المركب هو الدنيا أو البحر هو الدنيا وأصبح الإنسان من بينهم كدوّابه من البالينات

أستطاع الإنسان بالعقل أن ينزل تحت أعماق البحار ويلعب مع حيواناتها من غير خطر وأصبحوا عاجزين على تحقيق السكن النفسي وعلى الطمأنينة بينهم ! لماذا بالضبط لأنّ ما ذكرنا من عدم تطور سلامة قلبه وغيرته أو حسده هو الخطر, إنسان قلبه بالغيظ والحقد ملآن على إنسان لم يفعل به شيئا إنسان يقتل الكثير ثم يقتل نفسه.

par Amadou SYLLA publié dans : La Nature
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 19 novembre 2007

العقل هو الإنسان أم الإنسان

هو العقل

لا يظهر قيمة الإنسان بشيء أكثر من العقل ولا يقوم في مكان يأكل ويبول و يتغوّط فيها فوق أكثر من أيّام من غير عقل إلاّ و يظهر على تلك المكان ما نسّميه بالتلويث ويفشي من ذلك بعض الأمراض الضارة .

لكن الأعجب هو التي نرى على الحيوانات , إذ لا يزيد قيامهم في مكان واحد وإن استمر ذلك فوق أكثر من سنين يأكلون ويغوطون في مكان واحد إلاّ ويزيد ذلك على جمال الطبيعة ونضارته ! كيف ولماذا
 

 

استطاع الإنسان بعقله أن يؤلف بين الحيوانات من غير أن يضرّ بعضهم البعض, كيف أصبحوا عاجزين بينهم مع العقل على أن يتألفوا  ؟

يوجد شيء واحد ما لم نحاول معه فإن السعادة التي نطمع فيها يفشل وهذا الشيء هو

التصوّر والظن السوء imaginaire

لماذا يجلس بعضهم ولا يفكرون في شيء إلاّ في شأن دولة من الدول أو إنسان بريء فيسوءون به ظنهم وتصوّرهم ويذهب بهم التسوّل إلى مقام يحيط الخوف بهم على مستقبلهم ويكرهون لهم السعادة من غير ذنب .

par Amadou SYLLA publié dans : La Nature
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus