Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Lundi 3 mars 2008

                                      
عندما تطوّر علم الزراعة بالثورة الزراعية أستطاع الإنسان بحسن التدبير والتلقيح أن يزيد على طول الأشجار وحجم أثمارهم لكنه لم يستطيع على زيادة الطعم أبدا, يسوقنا هذا البحث إلى حديث كما نقلته من شبكة الإسلام اليوم
 
 من حديث طلحة بن عبيد الله – رضي الله عنه- قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُ صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَوْمٍ عَلَى رُؤوسِ النَّخْلِ، فَقَالَ: "مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟" فَقَالُوا: يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى فَيَلْقَحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " مَا أَظُنُّ يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئًا " قَالَ: فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-بِذَلِكَ فَقَالَ: "إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا. فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ؛ وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ اللَّهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-".
2-
ومن حديث رافع بن خديج – رضي الله عنه- ح (2362) قال: قَدِمَ نَبِيُّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يَأْبُرُونَ النَّخْلَ، يَقُولُونَ يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ، فَقَالَ: "مَا تَصْنَعُونَ؟" قَالُوا: كُنَّا نَصْنَعُهُ، قَالَ: لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا"، فَتَرَكُوهُ فَنَفَضَتْ أَوْ فَنَقَصَتْ، قَالَ: فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيٍ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ " قَالَ عِكْرِمَةُ أَوْ نَحْوَ هَذَا.
3-
من حديث أنس- رضي الله عنه- ح (2363) أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ: "لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ" قَالَ: فَخَرَجَ شِيصًا، فَمَرَّ بِهِمْ، فَقَالَ: "مَا لِنَخْلِكُمْ؟ " قَالُوا: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: " أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ  

تجربة صحيحة عندما يتطوّر هذا النبات التي تشبه بالدّباء أو اليقطين 
calebasse فإنه يمتدّ باتجاه معين وهو على أنواع ثلاثة وأثمارهم بعضهم أعظم حجما من بعض أمّا النوع التي أعظم حجما فإنه على الأرض يمتد وينتشر في الحقل وهو التي إذا غيّر صاحب الحقل أو منعه ليأخذا اتجاه غير الاتجاه التي توجه إليه رأسه فإنه إذا رجع إليه بعد 24 ساعة يجد الأغصان في المكان الأوّل التي بدأ يتطوّر إليه سابقا كاتجاه لاّ أدري أبيد الله أم كيف, وقد ذكرو أنه لو تمرّد صاحب الحقل إلاّ أن ليأخذ الاتجاه التي أختاره لهذا النبات يهلك أو لا يأتي بثمرة, ولا يثمر إلاّ على الأرض اللهم إلاّ نادرا يأكل فيها الأطعمة ولا يؤكل ذاته, وهذه تجربة صحيحة عند القدماء , اللهم لاّ  أدري كيف عصريا لما وقع بالثورة الزراعية ؟
 

أمّا النوع الثاني فهو إلاّ نادرا لا يأتي بثمرة إلاّ إذا ركب أو تعلّق على شيء وهو أصغر من الأوّل وهناك نوع ثالثة وثمره يشرب به النّاس أمثال الشربة كالعصيدة
وفي هذا الحقيقة نرى أنّ ما يقوم به النّاس في تعيير أفكار النّاس عن الفطرة التي ولدوا عليها لا يزيدهم ذلك إلاّ إفسادا كما تفسد هذا النبات

calebasse 


                                                   
Plante dont le "fruit" est utilisé à la fois comme légume pour accompagner des plats, faire des potages ou des desserts. Mais encore sert très souvent en artisanat. Dans ce cas la calebasse est sèchée et très souvent pyrogravée

                   

الخاتمة : كإنسان يحبّ الرّسول صلّى الله عليه وسلم ومسلم : إن الفهم التي وجدت بهذا الحديث, هو أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قد أعرض هنا درسا مفيدا وهو مثلا في قوله أنتم أعلم بأمور دنياكم : فإنه صلّى الله عليه وسلم سمح لنا أننا لو حاولنا واجتهدنا فإن قانون الطبيعة على قدر اجتهادنا  ومحاولتنا كذلك يسمح لنا ويعطي لنا من داخله الرزق لكن ثمّ لكن إننا لن نقدر أبدا على تغيير الطعم أبدا مهما استطعنا على تحسين أغصانهم والزيادة على طولهم وحجمهم , هكذا الإنسان والفطرة التي ولد عليها من أفسد عليه ذلك لا يكون مثله إلاّ كمثل تلك النباتات.  

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 4 février 2008

أ بالعقل أكون إنسانا وكريما

أم بالآلة

ولعل التفاوت بين أن أكون إنسانا كريما بالعقل وإنسانا كريما بالآلة , هو السبب التي يحول الحياة إلى أكره شيء لدى الإنسان ولا يكون ذلك إلاّ في الوقت التي يزيد عدد الأشياء التي يظهر بهم كرامة الإنسان بالآلة أكثر من العقل , ولا يشك أحد أن القرن التي غلب فيها تعميم استخدام الآلة هو القرن التي نحن أهله وهو القرن التي يفتخر أهله بالآلة أو بالأموال لا بالعقل وهم يظنون أنهم أكثر الناس وأوسعهم فكرا وعقلا , وفي الحقيقة لم يظهر كرامتهم بآلة ولا بالأموال وفي هذا يظهر لنا سرّ قول الرّسول صلّى الله عليه وسلم

(لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه.

كيف يكره الإنسان الحياة فـيـتـمـنـى ليكون مقام هذا الذي دفن في قبره, ما رأيت السبب في ذلك إلاّ بذهاب العقل والكرامة التي كان للإنسان به, إذا غلب على ذلك شيء آخر كذلك على قدر تلك الأشياء آلتي علبوا على العقل تكون فساده وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم

 إن بين يدي الساعة الهرج، قالوا وما الهرج؟ قال القتل، قالوا: أكثر مما نقتل؟ إنا نقتل في العام الواحد أكثر من سبعين ألفاً، قال: إنه ليس بقتلكم المشركين ولكن قتل بعضكم بعضاً، قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: إنه ليُنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنه على شيء وليسوا على شيء

لقد أفسد على عقول أهل هذا القرن أشياء جمة ومن ذلك حبّ المال حبّ الأمتعة حبّ الزينات وقد تضاعف كل من ذلك أضعافا هائلا ولا يدري كم قدر كثرتهم وأنواعهم أحد

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 31 janvier 2008

أغلقوا أبواب الخطر والشر قبل أن تغلقوا

أبواب الخير والنصر

لكن: كيف نغلق أبواب هذا الخطر والشر ؟

تبعا ليست الحل في قطع أصل تلك الشجرة الكبيرة المرتفعة التي ركبنا إلى أعلاه ونريد النزول إلى الأسفل: إنّ مثل حقيقة هذه الشجرة وأوراقه إلى أثماره كمثل الوسائل التي يعطي الحياة من المأكولات لهذا الكائن الإنسان وعلى ذلك لا ينفعنا قطع أصله إلاّ بالهلاك ! وهنا نسأل كيف تكون الهبوط إذن ؟

يسوقنا الجواب إلى الإنسان وأنه هو الكائن الذي إذا أراد أن يطير بهمته لطار , وقد أنعم الله عليه بشيء واحد لا يعجزه شيء مادام معه تلك الشيء ألا وهو العقل , أقول : ليست الوسائل آلتي نتمكّن بهم على الحل أو نستطيع بواسطتهم على الهبوط من غير خطر , على يد هذا السياسي والشرطي وليس كذلك في داخل المدرسة أو هؤلاء المتخصصين فقط, بل في المشاركة بين الأسرة والذين تهمهم الأمر:

لابدّ إلى تربية ومدرسة جديدة كما قد نجد تاريخ فرنسا في القرون الوسطـى عندما تظاهر المواطنين على الكنائس ربما لاّ ادري أمن التطوّر والتي لا بد معه من وجه آخر فأدت ختام الأمر إلى ولادة مدرسة جديدة كما هو مشهور école publique : كذلك نحن عصريا لن نتمكن على الراحة إلاّ أن نقوم مع التربية بوجه آخر

لن يظفر الإنسان على السكن النفسي ولا على الطمأنينة مهما قصرت المدّة التي يقيمها في الحياة أو توفرت عنده الوسائل التي يخفف ثقل الحياة على ظهره , إلاّ بعد اتفاقهم أو إتحادهم مجتمعين على عقيدة صحيحة دينيا كان أو عير دينيا, ربما أنت لا توافقني في أفكاري , وتبعا لم أكتب أنا أيضا هنا ليوافقني النّاس جميعا, وفي ذلك نرى أن من الحرية أو الدّيمقراطية التسامح بيننا:

تعالوا بنا إلى رجلين من الذين اجتمعوا حول الكنيسة 1 والذين قاموا ضدّ الكنائس لنقول 2 :

هؤلاء دينيين 1

هؤلاء علمانيين أو ألا دينيين 2

لم يغلب بعض هؤلاء على بعضهم إلاّ بشيء واحد : وهو مثلا, لم يجتمع بينهم من الناس فوق 100 على عقيدة قط إلاّ ويوجد منهم المفرطين والدين يتجاوزون الحدّ في تمسكهم على عقيدتهم ولن يقدروا على شيء إلاّ بعد تأسيس ذلك على عقيدة صحيحة إذا شئت سمّيه الجمعيات الأديان أو و أو لكن الإنسان لا بدّ له من عقيدة, ولم يجتمعوا على عقيدة قط إلاّ ويوجد من بينهم المتشددين, على قدر كثرتهم وما يقومون به من إفراط تكون منهم الذين يسلطون على الذين أقل منهم عددا ومثل ذلك هو التي قد وقع بين الكنيسة والمواطنين في تلك القرون ونفس المشكلة هو التي يضربنا عصريا, أنا مثلا وبقميصي الأبيض ولحيتي قد أرى على الوجوه شدّة الدّهشة أو حتى الكراهية على تلك الحال ربما لأنّي مسلم أو لأني مهاجر أو على لوني لاّ ادري فأقول في نفسي أين الحرية أين الديمقراطية , لأنّ كل عقيد لم يكن تأسيسه على التوازن لا يدوم فوق أكثر من 200 عاما أبدا , لأنّ بعضهما يتعدّى على الآخر

الخاتمة: لقد مرّ فرنسا على تحويلات أو التحولات métamorphoser وانفجاريات ثوريات متضاعفة وكل انفجار لم يكن لهم إلاّ خيرا مثل انفجار الثورة الصناعية الخ ولا شك أننا أمام نوع انفجار جديدة غير أني لا أدري كيف سيكون نوع هذا الانفجار الجديد لكثرة اختلاف الآراء والأفكار والخوف من غير حقيقة مع سوء التصور والظن imaginaires , لا يكون إغلاق أبواب الخطر والشر على كما تحاولون أبدا , نحن اليوم في القرن التي أصبح أهله كلهم على مستوى غير متفاوت الكل يبصر لا يصلح بنا إلاّ التسامح فقط وأن نترك لكل أهل دين دينه ونحاول على التوازن فقط .

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 29 janvier 2008

الخطر من سوء الارتباط وعلاقة الأولاد

بالبيئة ؟

أصبح كلمة (mauvais fréquentation  سوء الارتياد ) : رأس المشكلة التي يستعمله النّاس عند وقوع أحدهم في العقاب على يد السلطة لاسيما عصريا وفي حق الشباب وأدت ذلك إلى تشجيع المفسدون في السيطرة على الأولاد الذين لم يبلغوا إلى السن الناضجة من قبل , وقد عرفنا جميعا صحة وجود ذلك من غير شك

لكن ما هو البيئة بالنسبة إلى الإنسان وما فائدتها بالضبط ؟

أترك الجواب لكل من تهمه الأمر أن يعطينا تعليقا يبين البيئة لنا ما هو وما فائدتها بالنسبة في حق الإنسان : يجب أن نفهم أنّه لم تفشي شيئا على ألسنة النّاس ولم يتعلق كذلك قلوبهم على شيء قط إلاّ ويحيط على ذلك جنودا للشياطين وإياك أن تحسب الشيطان هنا جنّا بل إن الشيطان هنا هو مجموع أوصاف وأخلاق في هذا الإنسان سيئة مثل الغيرة مثل الحسد والحقد مثل ما يقوم به بعض الناس على بعض من إفساد على مصلحتهم أو كراهيتهم لوجودهم معهم في الساحة ومن يدري كم : وتلك أعني مثلا كلمة 

fréquentations  mauvais

هي التي يختفي ورائهم شرار النّاس وكل سوء ومن وقع في حفرته خطئا منه لا نرى شيئا إلاّ سوء الارتياد صحيح: لكن الواجب هو في أن نحاول على إغلاق أبواب الشر قبل أبواب الخير ! كيف لنستمع : إنّ مثل الديمقراطية كمثل أصل شجرة كبيرة ركب إلى أعلاه النّاس عن خطر الحيوانات الضارة مضاجعين فتناسلوا وتكاثروا فوقه بعد أن اطمأنوا قلبا ثمّ هامهم قد رغبوا في النزول من جديد غير أن أصل الشجرة قد ارتفع عن الأرض ارتفاعا طويلا جدّا ولم يعلموا كيف ينزلون واتفقوا بينهم على قطع أصل الشجرة وهم على أعلاه : وهنا نفهم أنّ مثل منزل هذه الشجرة وما ساق إليه النّاس من نجاة عن مضرة الحيوانات الضارة, كمثل التقدّم فكريا وما وقع من صحوة والتي لم يسببها إلاّ الدّيمقراطي ومثل نسبة الحيوانات الضارة كمثل ما جرى من سيطرة وظلم بين الناس بالدّكتاتورية القديمة ومثل نسبة ارتفاع أصل الشجرة  كالسبب في سلامة النّاس وكرامتهم لا تنسى أنّ هناك اسما من بين أسماء الله 99 وهو ( الـرفـيـع ) ليفهمني القارئ نذهب إلى القرآن الآية رقم 165

وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فو بعض درجات الأنعام

لنذهب إلى الشبكة الإسلامية وما ذكره : تهنئة شيخ الإسلام إلى الملك الناصر بفتح جبل كسروان, لنفهم لماذا الآية هنا

فإن الناس أربعة أقسام : القسم الأول : يريدون العلو على الناس والفساد في الأرض وهو معصية الله وهؤلاء الملوك والرؤساء المفسدون كفرعون وحزبه . وهؤلاء هم شرار الخلق. قال الله تعالى : { إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين } وروى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من [ ص: 393 ] في قلبه مثقال ذرة من إيمان فقال رجل يا رسول الله : إني أحب أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنا . أفمن الكبر ذاك ؟ قال : لا ; إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس} فبطر الحق دفعه وجحده . وغمط الناس احتقارهم وازدراؤهم وهذا حال من يريد العلو والفساد .
والقسم الثاني : الذين يريدون الفساد بلا علو كالسراق والمجرمين من سفلة الناس .
والقسم الثالث : يريدون العلو بلا فساد كالذين عندهم دين يريدون أن يعلوا به على غيرهم من الناس .
وأما القسم الرابع : فهم أهل الجنة الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا مع أنهم قد يكونون أعلى من غيرهم كما قال الله تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين } وقال تعالى : { فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم } وقال : { ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين } .
فكم ممن يريد العلو ولا يزيده ذلك إلا سفولا وكم ممن جعل من الأعلين وهو لا يريد العلو ولا الفساد ; وذلك لأن إرادة العلو [ ص: 394 ] على الخلق ظلم ; لأن الناس من جنس واحد فإرادة الإنسان أن يكون هو الأعلى ونظيره تحته ظلم ومع أنه ظلم فالناس يبغضون من يكون كذلك ويعادونه ; لأن العادل منهم لا يحب أن يكون مقهورا لنظيره وغير العادل منهم يؤثر أن يكون هو القاهر ثم إنه مع هذا لا بد له - في العقل والدين - من أن يكون بعضهم فوق بعض كما قدمناه كما أن الجسد لا يصلح إلا برأس . قال تعالى : { وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم } وقال تعالى : { نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا.  

الخاتمة: ماذا نفعل ومن أين الحل , هل  نقطع أصل الشجرة  فنموت جميعا وكيف  نقطعها ونحن فوقها أم نبقى أعلاه ولا يـثـمـر شجرتنا الكبيرة لكبر سنّها  ؟

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 27 janvier 2008

         أيّ بعض هؤلاء: الشرطة أم السياسة أثقل على الأسرة       

لابدّ لنا إلى كلمة أصبح صياحها في الأسماع مثل الجرس وهو كلمة الأمن sécurité وكلمة الضواحي الصعبة وإذا أقمنا على مقابلة هذين الكلمتين الأدوار التي تلعبه كل

من هذا السياسي وهذا الشرطي, 
هناك نرى أنّ بهذين الكلمتين يظهر لنا قدر الثقل وعلى من أكثر ألما

أهو الأسرة أم الشرطي أم السياسي

تعالوا نأخذ عدّة كلمات وهم

الشرطة + الشرطي

الأسرة  + سكّان الحي

السياسة + السياسي

الأمن sécurité + الضواحي الصعب أو الحي

إن الساحة التي يجمع بين هؤلاء أصبح خطير ولا يساعدنا إلى السكن النفسي إلاّ الحوار بيننا جميعا بالأحسن , وإلاّ نضيّق من حيث لا يليق, وغالبا لا يحمل ثقل الألم في تلك الساحة إلاّ الأقليات وهم الفقراء أيضا انظر صحة هذا التي أذكر هنا في قدر شهرة كلمة الأمن وصياحها بهذا السياسي وسكّان الحي, وبالإضافة لا يزال الحال ينتقل من سكّان الحي إلى السياسي ومن هذا السياسي إلى الشرطي ثمّ من هناك إلى القضاة إلى هلماجرى: يجب علينا في الحقيقة دراسة الساحة بوجه آخر

 أنا لاّ اتهم الشرطة بسوء معاملتها مع الأسرة و سكّان الحي كما لا أتهم السياسة, غير أنّي لا يزال يراودني السؤال مرارا وتكرار عن هذا الشرطي وهذا السياسي من هم في الحقيقة وقد عرفنا أنهم منهم المحسن ومنهم المفلس كما أنّ الأسرة كذلك منهم ذلك : وعلى ذلك نرى أنّ الوسيلة الوحيدة التي يساعدنا جميعا إلى ما أحسن أنا لا أقول " هو هذا السياسي أو هذا الشرطي لأنهم منهم المحسن والمفلس كما ذكرنا, لكن أقول: هذا السياسة هو الوسيلة التي تكون على يده الحل وهذا الشرطة :

أخي أختي : لا تنسى أننا كلّنا من الأسرة وبالأسرة تكون البلد وسكّان الحي والمدينة , وهنا أصبح علينا إجباريا أن نحافظ على سلامة الأسرة أولا لأنّ سكّان الحي الذين نصيح بأسمائهم من الأسرة , وإلاّ فإنما يقوم به أحد الجانين من عقاب باسم الخوف على الآخر لا يفارق التجاوز وغالبا لا نجد لذلك أساسا إلاّ الحقد أو الغضب أو التمييز discrimination والتنافر لأنّ هذا كذا وكذا: كلّنا سواء هذا الشرطي أو السياسي من الأسرة : يحتاج الحال إلى المعالجة وإلاّ فإنّ الساحة أصبح ضيّقا وغلب الغضب على العامة والخاصة إلا قليلا : تعالوا نذهب إلى حرص هذا السياسي في بقائه على مقامه وارتباط ذلك بالسكان البلد أو الحي , وكذلك لننظر معا في خوف سكّان البلد وحرصهم في سلامتهم , إذا رأينا قدر ما يجري سياسيا بين الاثنين تماما لننتقل إلى هذا الشرطي معا وما يجري بينه وبين أهل الساحة لا أقول بالعمومية ! لكن من هم أهل الساحة أو الذين يتصارعون مع هذا الشرطي, لا نجد أحدا أثقل إزعاجا على الجميع من سكّان البلد والسياسي مع الشرطي أكثر من الشباب غير البالغين, ولكل من هؤلاء الشباب آباء وأسرة : وفي هذا السبب أصبحت من الذين تعنيهم القضية وتبعا لقد أهمنّي الأمر إلى أن عرفتها حق المعرفة وكيف نعالجها , بل لا يجهل عنّي شيئا من ما تتعلّق على هذا الشرطي وأهل الساحة , وكما أنّ سكّان الحي لابدّ لهم من كلمة تشبع به آذانهم وتطمئن قلوبهم بسماعه بهذا السياسي والشرطي فهما أصبحتا القلب لهذا المشكلة : وأدت ذلك أن خرج إلينا كلمتا جدد على الألسنة مثلfamilles nombreuses أو ghetto فاللقاء بين جميع هذه الأشياء إلى كلمة الأمن يتعلق ! كيف لمن يتوجه إليه التهمة أنّه لص ؟

الخاتمة: لابدّ إلى كلمة وهو règlement de conte أصبح هذا الكلمة كلا على الأولاد قد نعاقب على البريء لأنّ هذا الشرطي لا يعلم هذا المجرم من هو ومن أين هو وهذا الشاب الذي يلعب في الساحة هو الذي نأخذه مقامه, أو لو أخبرهم هذا الشاب بمكان المجرم يقتله , لابدّ من التوازن وإلاّ لا نجد لهذا المشكلة أبدا حلا . 

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 23 janvier 2008

الشريعة والقانون أيهما أثقل

على الإنسان

؟

ليست المشكلة في أيّ الاثنين أثقل, بل الثقل على قيام الإنسان في حق إنسان مثله, بما لا يرضيه تتعلق, وهو أقسام منهم

مثل القتل ظلما 1

مثل السرقة وأكل أموال الناس بالباطل 2

مثل مجموع الأفعال آلتي يخالف على سلامة المجتمع من خطر الفرد في تجاوزه بالتجبر عليهم وترك المعروف كالجرم كالاغتصاب وأمثال ذلك الخ.

وفي قدر ثقل الجريمة تكون ألم العقاب: قد يسوقنا صحّة ذلك إلى كلمة أصبح في العصر الحاضر مشهورا وهو كلمة ( الأمن أو الطمأنينة هدوء البال ) sécurité لماذا يستعمل النّاس هذه الكلمة ؟

أيهما أثقل ألما أن نعاقب على هذا المجرم بقدر جرمه

باسم القانون

أو

باسم الشريعة

مادام الحياة فالناس في الأمن يرغبون بالاستمرار, وهم على ذلك قد فشا عل ألسنتهم كلمة الأمن , لماذا لا نعاقب على هذا المجرم الذي يظلم النّاس أو يقتلهم  بقدر جرمه ونحافظ باسم الديمقراطي على حياته أكثر من الضحايا , وفي هذا الباب نرى أنّ العقاب التي يقوم به هذا الحاكم على هذا المجرم لا تعني ذلك أنّ الحكم والحكّام مجرمون وكذلك في حق هذا المجرم لا تعني الجريمة التي قاموا به أنّ كلّ من أخذه القانون أو الشريعة مجرمين :

الخاتمة : لا بدّ من التوازن كي, لا نتجاوز بالحدّ في حق الكل بالفرد ولا في حق الفرد بالكل إلاّ بالحق : فالمهم إذن في أن يكون هذا القاضي أو الحاكم في حكمه عادلا وهذا المتهم أن يكون حقا مجرما, لأنّ  كلّ من الشريعة أو القوانين لم تضع لتفسد بل لتصلح ليست العقاب إذا كان بالحق بإفساد على المجرم , ولعل الألم في تجاوز الحاكم أو القاضي على هذا المجرم باسم الجريمة والعقاب وهولايعلم أنه بريء, وعلى ذلك يجب علينا دراسة الحكم قبل أن لا نفسد على الأبرياء أنّه مجرمين وهم أبرياء أو العكس . 
ولا شك أنّ الإنسان إذا عرف حقا أنهّ يعاقب على قدر ما قام به في حق النّاس من جريمة, لا يتكّرر في الظلم على النّاس.  

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 9 décembre 2007

 

يكفي ما وضع الله على الطبيعة للخلق

جميعا

إنّ سرّ اسمه تعالى العدل واسع, ومن صحة كونه هو العدل ما يأخذهم الحيوانات من الطبيعة لاسيما الإنسان, هو الكائن الذي يأخذ من هذا الطبيعة مختلف أنواع الأشياء ولم يستطع على ذلك إلاّ بالعقل فالعقل نعمة عظيمة أنعم به الله على الإنسان بعدله تعالى لم يمنع منهم أحد من هذا النعمة العظيمة التي هو العقل , وهم على ذلك قادرين أن يقوموا بأنفسهم من غير مشكلة :

لماذا أصبحوا عاجزين يهلك منهم الكثير بالجوع و البعض الكثير لا مسكن عندهم 

 

 

إنما يظنه الكثير بالتقدّم أو التخلف في الفقر و الغنى خطأ, إننا عصريا لا نقول أننا تقدمنا بل تقدّما ماديا تقدّمنا صناعيا تقدّمنا تكنيلوجيا !  لكن هل تقدمنا قلبيا أو روحيا هل نزعنا ما في قلوبنا من غل من غيرة وحقد وحسد وحرص وحبّ الأنانية, لا يكون الإنسان إنسانا متقدّما إلاّ بسلامة القلب

يظن الكثير من الذين لم يفهموا, عندما نقول لهم التربية الروحية أنّ ذلك تعني أن نكون دينيين متشددين تبعا أن نكون دينيين مؤمنين: فإن محمد صلّى الله عليه وسلم قال

لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

والإيمان أهم من كلّ شيء فكأنّ الحقيقة أو الأهداف التي يريده التربية الروحية أو الدينية في هذا الحب لا غير أن يحب بعضنا البعض أن ينوي كلنا الخير لكلنا أن لا يكون هناك في جانب متفوقين وفي أخرى متذللين وان لا يستحقر ويستهزئ بعضنا على البعض بل أن يكون الإنسان إنسانا, ما لم يتحقق هذا الفكر فالناس لا يزالون يستعمرون ويرفعون القصور والناطحات السحاب ثمّ يهدمون ولا يشد هذا الباب إلا ّ التربية .

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 14 octobre 2007

Pendant que nous négligeons les fautes

De la colonisation

 

Notre sujet porte sur la colonisation et ses conséquences sur les colonisés, nous disons à ceux qui prennent à la légère les faits de la colonisation, qu’ils ont certes sous-estimé une chose horrible et pire peut-être encore un crime, à cause des choses dissimulées par la colonisation et à cause de ses objectifs malveillants sur les plans religieux, économique et culturel.

Ainsi les politiques coloniales en matière religieuse, économique et culturelle ont été menées par des colons dont la pensée et les objectifs s’opposaient radicalement à ceux des colonisés.

Le mal causé par la colonisation a été sans précédent à cause de l’ampleur des pertes,  des dégâts et mépris qu’elle causa au détriment des colonisés.

L’un des grands mal de a colonisation est qu’en essayant d’instaurer sa culture coloniale, elle a fini par laisser les colonisés sans culture en faisant disparaître les leurs par l’assimilation culturelle coloniale.

Par ailleurs la colonisation a aussi imposé sa langue aux colonisés au détriment des langues locales et de leur disparition progressive.

C’est ainsi que beaucoup d’africains ayant fréquenté l’école coloniale sont pas arriver de faire sortie l’Afrique dans son trou, d’où ils ne pourront jamais sortir.

Le mal de la colonisation est qu’elle a procédé à un lavage de cerveau des soi-disant intellectuels de sorte que ces derniers considèrent ceux qui n’ont pas fréquenté l’école comme des arriérés sur tous les plans. La colonisation a donc instauré une division sociale au sein de ses colonies du coup elle a fabriqué un mal entendre entre les africains.

En ce qui me concerne personnellement, malgré les méfaits de la colonisation, je voudrais poser la question suivante aux soi-disant intellectuels : quelle a été l’utilité de ces grands diplômés africains qui sont issus des grandes écoles professionnelles et des plus illustres universités mondiales depuis l’indépendance à nos jours ?

Il en ressort cette nouvelle interrogation devons nous dans ce contexte pointé du doigt les colons ou les colonisés en général et en particulier les intellectuels formés par l’école, par rapport à la situation dramatique et catastrophique de l’Afrique qui continue de tourner sur elle-même.

Nous devons donc nous interroger nous-mêmes quel est l’utilité de nos diplômes, et il incombe  aussi aux colons de savoir qu’ils sont responsables d’une grande partie des malheurs de l’Afrique, or l’un des domaines dans lequel la colonisation a fait le plus de dégâts est celui de la science qui est pourtant le facteur impulsif de toute société.

Toute personne qui ne partage pas cette idée, je l’invite à porter un regard sur la place privilégiée des nos amies juifs dans le monde, place qui n’est acquise que grâce à la science.

Et pourtant les juifs ont rencontré maintes souffrances et difficultés dans l’histoire à l’image des colonisés africains, sauf que la colonisation occidentale fut plus lourde et néfaste sur les africains, par rapport au sort des juifs.

Par rapport aux dommages subis, nous dirons  en terme d’exemple que si les juifs et les arabes sont de même père et bien les africains seront dans ce cas les fils de leurs tantes paternelles.

Il incombe de savoir chaque fois qu’un juif s’écriera pour déplorer le mal subi dans l’histoire, de la même manière l’africain doit s’écrier encore, car lui aussi fut victime, jadis d’une grande injustice humaine.

Comment peut-on expliquer que les dommages subis par les juifs sont plus nombreux et plus vastes que ceux des africains mais qu’en revanche ceux derniers c’est-à-dire les africains ont subi des dommages plus lourds?

Le poids d’un dommage ne dépend par exemple de la largeur d’un sac et du volume de son contenu.

Pour mieux appréhender mon exemple je dirais que 100kg de coton est plus volumineux que 50kg de sable et pourtant le second est plus lourd que le premier.

Autrement dit l’oppression des juifs n’est liée dans la plupart du temps qu’à cause de leurs sciences alors que celle des africains est liée à la colonisation qui est égale à la domination à causse de leur richesses naturelles.

Ainsi les juifs s’en sortiront toujours contrairement aux africains car les juifs  possèdent la science et les africains quant à eux ont été dominés dans le domaine de la science et par conséquent sont dépourvus de moyens leurs permettant de s’en sortir..

L’exemple des deux oppressions africaines et juives en terme de dommages est comme un billet de cent euros et une pièce de cent euros, c’est donc le même degré et la même valeur.

Qui ont la même valeur économique et sociale.

 

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus