Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Vendredi 1 février 2008

 

أيهما, كلمة المرابط أو الشيخ استعمله المسلمين

القدماء كعنوان على

العلماء


J’ai choisi de poser cette question, car de nos jours beaucoup de gens prétendent être ce qu’ils ne  sont pas. La qualité majeure d’un marabout est la sincérité. C’est un homme modeste, intègre et attentif au problème d’autrui. Ce qui est complément opposé à l’idée que se sont faits bons nombres de gens. Je vais donc vous donner avent tous la signification du mot MARABOUT d’ou il vienne ?

 Le mot marabout dans le dictionnaire correspond à un oiseau, je m’interroge sur le fait que l’on ai attribué ce nom aux hommes qui sont spirituellement et religieusement instruit en africains, Sans doute le mot MARABOUT, vient du mot MOURABIT.

MOURABIT vient du mot AL MOURABITINA en arabe.

Je ne vais pas vous faire toute l’histoire de la provenance  de ce mot, mais elle correspond aux guerriers arabes qui ont envahi l’Andalousie, Le mot MOURABIT est encore utilisé en Mauritanie, pour désigner les grands sages.

 

 

لا شك في أنّ هذه الكلمة أعني الشيخ قد استعمله العرب كعنوان على الكبار من النّاس سنّا فيما قبل الإسلام بوقت طويل وهناك كلمة استعمله القدماء كعنوان على العلماء وهو الحكيم أو الخبير غير أن كلمة الحكيم قد اشتهر عند غير العرب استعمالا مثلا لقمان الحكيم والدها قين أيضا كلمة يطلق على الكبير
 فالمرابط اسم اشتهر على الخبراء من المسلمين بعد التابعين وتابعين التابعين وهم الذين فتحوا الأندلس لم يستعمل العرب اسم الشيخ كعنوان على كبار علماء المسلمين بعد الفتوحات الإسلاميات إلاّ بعد وقت قصير بل كانوا يطلقون اسم المرابط على العلماء كما نستعمل لفظ الشيخ على العلماء أو الدكتور عصريا , وإذا نظرنا نجد أنّ هناك أسماء أخر مثلا العارف أو الصوفي وغير ذلك من سائر الأسماء : وهنا نرى أنّ الفرق بين كلمة المرابط والشيخ , ذلك أنّ المسلمين أطلقوا المرابط كعنوان على هؤلاء الذين انتشر الدّين الإسلام على أيديهم إلى الأوروبي كما ذكرنا أمّا الشيخ فقد استعملوه على الذين بلغوا من العمر ما يزيد فوق الخمسين إلى أكثر : لكن ما تفسير كلمة المرابط اصطلاحا

ولنذهب إلى موقع الأستاذ عمرو خالد

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابرو ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

وللرباط في سبيل الله فضائل عظيمة لا توجد في غيره من القربات إذ أنه أحد شُعب الإيمان ومن موجبات الغفران ومن هذه الفضائل:
أولا: الرباط خير من الدنيا وما عليها
فقد روى البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها}.
ثانيا: الرباط من أفضل الأعمال
فقد روى مسلم عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتان.
وروى الطبراني عن أبي الدر داء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : {رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن الفزع الأكبر وغدي عليه وريح برزقه من الجنة ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل

هذا الاسم أعني مرابط, منه اشتق كلمة مربوط marabout وهو اسم أطلقه المستعمرين الفرنسيين على الذين ظهر عليهم علامة المرابطين من المسلمين السود في أفريقيا عند دخولهم هناك , مثل سنغال ومالي وهو اسم مشهور ولم يزل يستعمله الموريتانيين كعنوان على كبار علماء المسلمين إلى اليوم وكذاك لم يزل مشهورا في الجزائر و المغرب

وقد اشتهر كلمة مربوط marabout في فرنسا خلال هذه السنين على الكاهنين وهم المهاجرين المقيمين في فرنسا وأكثرهم إمّا سنغاليين أو ماليين أو من غيني بيساو ولجيني أو من جمهورية كنبي ومنهم المغارب , وأصبح حرفة أخذه كل من شاء مهنة له وعلى غير أساس , مع أنّ الحقيقة التي وراء الاسم  أعني  marabout بعيد عن المفهوم التي أصبح مشهورا عليه في فرنساخلال هذه السنين

الخاتمة إذا وفقنا الله على التكامل سنأتي بمزيد على هذا التي ذكرت .

 

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 17 décembre 2007

 

 هذا وإنّي اليوم ياوهّـــاب
غيرك في الدارين لا أهاب

Touba mosque, Senegal

فإذا عزمت فتوكّل على الله إنّ الله

يحبّ المتوكلين

يسوق هذا الآية, بأطراف أفكارنا إلى توّكل احمد بنمبه وتمسكه بالكتاب والسنة بقوله :

                       أنا الذي لست أميل أبــــــــدا     
                       إلى سواك هاهنا ثمّ غــــــــــدا

وهذا بعد البيت

                       أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا      
                       إليك عـازما على أن أحـــسنـــا

وقد عرفنا أن القصيدة قد استفتحه قائلا

                       الحمد لله الكريم ذي الـمنــن       
                      على اشتغالي بفروض وسنن

يفوح من أبيات الخديم هذه, أنّه في هذا الوقت شانه شأن الذي لا يرى إلاّ الله ورسوله كما لم يزل لا يرى ولا يطمع في سواهما أبدا, وكذلك يظهر قدر تمسكه بالكتاب والسنة به, نرى أنّه أوقات كان يشتغل بالغاية لنشر السنة والكتاب والدعوة إلى الله والرسول , ووافق ذلك على دخول المستعمرين في السنغال فوجدوا الشيخ في نشاط وهمة عالية : وقد عرفنا أنّ أهداف الاستعمار لا يوافق إلاّ على ما يصالحه لا على ما يخالفه وغالبا لا يوافق الاستعمار إلاّ ما يخالف على الدّين لاسيما الإسلام , ولا نجد وراء الاستعمار إلاّ رجال ثلاث وهم

رجل أتى ليسيطر يهدم ويبني من جديد

رجل لا غرض له إلاّ المال وأخذ ما وضع الله على أرض أفريقيا

وبينهم رجال الدّين منهم المسيحي واليهودي ومنهم ألاّ دينيين أيضا

ولكل أغراض إما ديني أو تجاري أو اقتصادي وقد يكفي للباحث أن يرفع الخطوة ليرى آثار كلّ من هؤلاء الرجال :

وفي جوّ كهذه, وجدوا أمامهم الرجال, منهم الملوك ومنهم الشيوخ الدّين ومنهم غير ذلك , أنا لا أقول مثلهم , فأنكروا عليهم ولم يتركوا منهم إلاّ من غلبوا عليه أو رضي لهم أو المصارعة وهذا معلوم : كذلك نجد لكل من تلك الرجال الذين وجدهم المستعمرين أمامهم أخبار وآثار غير خافية :

وكان أحمد في عنفوان أمره وكان من الأذكياء له همة عالية وعزم قوي فوجد إقبالا وشهرة سريعة وعجيبة, فقابله العامة والخاصة من النّاس : عرفنا أن الاستعمار لا ينكر على أحد أكثر من أمثال أحمد بنمبه في تلك الأيام فاتهموه بالقيل والقال إلى أن تبيّن للمستعمرين أنّ هذا الرجل , سيكون له شأنا فهم على ذلك همّوا على قتله كما قتلوا قبله الكثير إما حنقا أو شنقا أو رميا بالمدفع : وفي هذا المجال نجد ارتباطا بيّنا بين ما ألحقه الاستعمار  من آلام على أبناء أفريقا عامة وعلى احمد بنمبه خاصة
ولنستمع إليه في بيت من أبياته

يقول الخديم :             حمدا لمن يفعل كــل مــــا أراد
                          بقوله كن فيكون في الـمـــــراد

                          سبحانه ربّا لطيفا بـغـريــــــب    
                         مسافرا لـم يـر حوله قـريـــــب

                         مـن قد هدانا ووقانا وأبــــــــاد 
                         من أشركوا ولم يتوبوا في الـــعبــاد

                         وخـصّـنـا برمـــضــــــان حــبـــــا    
                          وليلة الـقـدر فنعــــم ربّــــــــــــــا

                         ثم صــــلاة وسـلاما دامــــــــــــا   
                         على الـذي يثبت الأقــدامـــــــا

                         محمد والئال والــصحب النّجب 
                        من عن قلوبهم جــلاالله الحجب

وهنا صاح قلم الخديم قائلا :

                         هذا وإنّي اليوم ذو إظـــهـــار   
                         فــــقـري إلى مولاي بالاجـهــار

                         يا ربّنا إنّي مسافر غـــريـــــب 
                        وليس لي غيرك هـاهنا قــريـــب  

                        فهب لي الرّجوع من ذاالسفــر 
                        إن كان خيرا لي بخير الـظـــفـــر

الخاتمة: أيّ سفر يشتكيه الخديم بالضبط في الأبيات ؟

أخي أختي: إنّ الدرس التي نتعلمه من ضوء هذه الأبيات يسوقنا إلى أشياء من أهمهم 
الثبات العزم التوكل التمسك بالكتاب والسنة

إنّ أحمد بنمبه آية وقد يستطيع الباحث أن يكتب من آثاره في كل يوم ما يزيد فوق مئات الصفحات إلى ما شاء الله ولا ينتهي ذلك إلاّ إلى ديوانا ضخما , لم لا يكون ذلك وهو الذي كتب بيده ما لا يعلم عدده كم من الكتب والقصائد , الله أكبر , قد يقوم أحدكم طول العمر يخرج بنور عقل هذا الشيخ من العجائب بأعجوبة عجائب أفكاره التي يكفي لأهل أفريقيا جميعا القائل

                      إذا كتبت اهتز عرش الباقي      
                      وسبح المـلائـكــة الــطـبـاق

                      إذا كتبت تبسم الـمـصـبـاح        
                      وفـرّ إبـــلــــيس له نـــبـــــــاح

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 2 décembre 2007
شكل المسجد الكبير في جينيه بمالي والمقام من الطوب اللبن، خلفية بديعة للانتخابات الرئاسية الدائرة فيها هذا الشهر. وبدا المسجد الذي أقيم في عام 1907 بعمارته المميزة شامخا وكأنه يقف شاهدا على التطورات الحديثة التي تجري في مالي.

المسجد الكبير هو أكبر صرح من الطوب اللبِن في العالم، ويعتبره الخبراء أعظم مثال للمعمار في الرقعة الافريقية المعروفة باسم بلاد السودان والساحل وإن كان الأثر الإسلامي واضحا فيه. كما يعتبر، بلا منازع، من أهم وأبرز معالم القارة السمراء ككل. ولهذا صنفته هيئة «اليونيسكو»، مع المدينة القديمة في جينيه نفسها، «تراثا عالميا يتوجب على الأسرة الدولية حمايته». ومدينة جينية تعد من أقدم المدن المعروفة في جنوب الصحراء الافريقية، وفي القرن السادس عشر تحولت الى مركز للعلوم الاسلامية. وقد شيد هذا المسجد، الذي يقع على ضفة نهر الباني في مدينة جينيه، أول ما شيد في القرن الثالث عشر، لكن الصرح الذي يرى اليوم يعود تاريخه الى عام 1907. أما المسجد الأصلي فقد بناه الملك كوي كونبورو عام 1240 في موقع قصر عامر قبل أن تصبح جينيه عاصمة لامبراطورية مالي. وعندما تولى الغازي المسلم أمادو 
لوبو مقاليد الأمور في المنطقة عام 1834 أمر بهدمه باعتباره
 مسجد جينيه الكبير في مالي.. صرح من الطين

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 1 décembre 2007

يفتخرون أنهم مسلمين فهل هم مؤمنين

؟

قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم 14 الحجرات

قضيّة الإيمان لقضية هامة

ونحن عصريا نرى من ازدحام الناس أمام أبواب المساجد , لاّ أدري أمن المسلمين المؤمنين هم, أم مسلمين فقط: ويتسابقون إلى المساجد في أوقات الصلاة مسرعين وبعضهم لا يفوتهم وقتا : أمر جميل والتي لا تصح عند عدمه في حق أحدكم أن نقول له أو نشهد له أنه مسلم بعد الشهادة إلاّ المحافظة على الصلوات بأوقاتها وإن أمكن مع الجماعة

إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

صلاة الجماعة خير من الفرد

فالصلاة ركن من أركان هذا الدين الإسلام من تركها ولم يحافظ عليها فكأنّه هدم ركنا من أركانها وللرسول صلى الله عليه وسلم

أقوال في الصلاة

وأقوال في أقواتها

وأقوال في إقامتها مع الجماعة

وأقوال في ذهاب المسلم بالتكرار إلى المسجد

وكل واحدة من هذه الأمور سنة وفريضة على المسلم المؤمن إلاّ بالعذر , ولذلك نرى أنّ تلك الازدحام أو ذهاب المسلم إلى المسجد بالتكرار في أوقات الصلاة من أوّل العلامات والتي لا يدّل عند عدمها  كون هذا المسلم مؤمنا : غير أننا عندما نرجع إلى الآية من جديد ثمّ ننظر في هذا المسلم الذي لا يفوته الصلاة في المسجد نجد شيء آخر والتي لا بدّ منه لكل من يكرر الذهاب إلى المسجد ولعل الآية رقم 177 يخبرنا الحقيقة لنقرأ   

ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والنبيئين، وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة، والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس، أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون". البقرة

لنأخذ كلمة:

الصبر في البأساء والضراء 1

ونسأل لماذا جمع الله بين كلمة الصبر وكلمتا (البأساء والضراء) لنرى كيف أحوال المسلمين معهم عند ما يذهب عزّ أحدهم أو فقدان عزّهم لما فيه عزّ هدا الدّين الإسلام, مثلا كيف يتسامحون بينهم مع رجل أكثر تفقها وعلما وإخلاصا, فهو على ذلك أولى أن نـتـرك له المقام ليكون به عزّ الدّين للمسلمين لعلمه ؟ كيف أحوالهم مع الأموال عندما ينفق عليهم محسن ليقوموا إلى تحسين بعض ما لا بدّ منه اقتصاديا ؟

وهنا نرى أن هذا الآية قد يبين لنا أن ما نرى من ازدحام في المساجد عند أوقات الصلاة , لا يكفي لنكون أبرارا وأنّ ذلك لابدّ معه من حسن التعامل بينكم اقتصاديا تجاريا بالمحافظة على الأمانة وأن لا يخدع بعضكم البعض وأن تأتوا الأموال لذوي القربى الخ وأوفوا العهود بينكم وأن تصبروا ولا تغضبوا عند زوال عزّكم بالدين لعز الدين بأحدكم فإنّ الرّسول صلى الله عليه وسلم قد دعا قائلا

 اللهمّ أعزّ الدّين بأحد العمرين الخ

وإذا اجتمع فيكم تلك الخصال هناك تكونوا مسلمين مؤمنين حقا قال تعالى

أولئك الذين صدقوا وألئك هم المتقون   

الخاتمة: إن البر والأبرار أو الإحسان والمحسنين وكذلك الإيمان والمؤمنين تلك لأوصاف غالبا" لا يفارق بعضهم البعض, لم يذكر الله الأبرار في مكان قط من القرآن إلاّ مع الجنة كاد للجنة أن لا يدخلها إلاّ الأبرار وعلى ذلك قال تعالى

وتعاونوا على البر والتقوى الخ

ما هو البر في الحقيقة يجيب على ذلك الرّسول صلّى الله عليه وسلم

عن وابصة بن معبد قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه فقال لي ادن يا وابصة فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته فقال يا وابصة أخبرك ما جئت تسأل عنه أو تسألني قلت يا رسول الله أخبرني قال جئت تسألني عن البر والإثم قلت نعم فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري ويقول يا وابصة استفت نفسك البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك

رأينا أن البر أمر قلبي كما أنّ الإيمان أمر قلبي يجب علينا دراسة هذا الحقيقة وأن نحاول كيف نربي الأولاد ويتعلموا هذا كيف يتسامحوا بينهم ليتمكنّوا على بناء مستقبل سليمة

الآية: 14

قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم} الحجرات
قوله تعالى: "قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" نزلت في أعرب من بني أسد بن خزيمة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة جدبة وأظهروا الشهادتين ولم يكونوا مؤمنين في السر. وأفسدوا طرق المدينة بالعذرات واغلوا أسعارها، وكانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتينال بالأثقال والعيال ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان فأعطنا من الصدقة، وجعلوا يمنون عليه فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية. وقال ابن عباس: نزلت في أعراب أرادوا أن يتسموا باسم الهجرة قبل أن يهاجروا، فأعلم الله أن لهم أسماء الأعراب لا أسماء المهاجرين.

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 29 novembre 2007

الجمعة ومقامها في أيّام الأسبوع مع المنبر

والمساجد في الإسلام

 يقول النبي صلى الله عليه وسلم: { من بنى مسجداً لله، بنى الله له في الجنة أوسع منه } . وفي رواية { من بنى مسجداً لله ولو مثل مفحص قطاه بنى الله له قصراً في الجنة } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أبنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها فمن بنى لله بيتاً بنى الله له بيتاً في الجنة ، وإخراج القمامة منها مهور الحور العين } - وقال صلى الله عليه وسلم { إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ، قيل: وما رياض الجنة ؟ قال: المساجد ، قيل: ما الرتع ؟ قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر }. - وقال صلى الله عليه وسلم: { المسجد بيت كل مؤمن.

أسوقكم إلى بعض المساجد

بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم

مسجد السلطان عمر علي سيف الدين
في سلطنة بروناي
تم بناءه في عام
1958
تكلفته بلغت
5.000.000
مليون دولار

لا يخفى الأدوار التي تلعبهم المسجد في الإسلام لكن الجمعة والمنبر شيء وقد يظهر لنا ما يريده الدين الإسلام للإنسانية من سعادة بمقام المنبر من المسجد في أعظم يوم من أيّام الأسبوع وهو الجمعة , إنّ المقام يعطيها المنبر للإمام أمام المساجد لا يظهر نوره إلاّ بالمصلين في حسن استماعهم بالقلب إلى الخطبة وبكل الهدوء والخضوع , وقد يتكرر ذلك في الشهر أربعة مرّات 

     

إنّ على  وراء هذه الحقائق نورا لو فهمه النّاس لصاحوا جميعا لا إله إلاّ الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 27 novembre 2007

اسمعوا إلى هذا الحديث

 

حديث
" " لا خير في الحبش , إذا جاعوا سرقوا , وإذا شبعوا زنوا , وإن فيهم لخلتين
حسنتين : إطعام الطعام , وبأس عند البأس "

         موضوع.

 رواه الطبراني عن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عوسجة عن ابن عباس قال : قيل : يا رسول الله ما يمنع حبش بن المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردهم قال : فذكره .

  قلت : وهذا سند ضعيف رجاله كلهم ثقات غير عوسجة وهو المكي مولى ابن عباس ليس بالمشهور كما في " التقريب " , ومن طريقه أخرجه ابن عدي وروى عن البخاري أنه قال : " لم يصح حديثه . ثم ساقه .

هل يرجع صلّى الله عليه وسلم بعد قوله :

فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يصيب أصحابه من البلاء، وما هو فيه من العافية لمكانه من الله، ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء، قال لهم: «لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكًا لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق حتى يجعل لكم فرجا مما أنتم فيه»،

كيف يشجع بعض الرواة أن يكتبوا مثل هذا القول عن الرسول صلّى الله بعدما هذا التي ذكره في حق ملك الحبشة وأهله وهو القائل (وهي أرض صدق) وفي هذا ندرك أنّ الذين كتبوا التاريخ قد يكتبون في كثير ما لا أساس لهم به, ويرينا ذلك بعضا من عدم الاعتراف الصحيح على القيم بين المسلمين داخليا بالسوية وأنّ في القلوب شيء من الإنكار على بعض المسلمين لاّ ادري لماذا لأن المسلم المؤمن لا ينظر إلى لون ولا إلى جنسية

وقد يظهر للباحث في غاية الاختفاء بعض التجاوز على بعض العرب وبعض أرباب الأقلام منهم في حبّ ذكر محاسنهم وترك عيوبهم, ولا يتركون في غيرهم عيبا وإن قل إلاّ ويكتبوا ذلك لاسيما بعض علماء التاريخ ويكفي هذا كتبوا عن الرسول ولنذهب إلى حديث

حَدَّثَنِي ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ذَاتَ يَوْمٍ فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ فَقَالَ ‏ ‏عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا ‏ ‏بِالنَّوَاجِذِ ‏ ‏وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ. رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح

رأينا أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلم قد أمر بالتقوى والطاعة والسمع وإن عبدا حبشيا لنفهم

أنّ أكرمكم عند الله أتقاكم

وهنا نرى: مادام أنّ من الحديث ما هو ضعيف وما هو صحيح, فالتاريخ التي كتبت منه الكثير ضعيف بل غير صحيح لا يقبله العقل لاسيّما في حق الإنسان الأسود.  

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 25 novembre 2007

مبدأ تاريخ انتشار الدين الإسلام من مكة المكرّمة

إلى الحبشة من الحبشة إلى

المدينة المنوّرة

ومن مدينة المنورة إلى العالم

كما رأينا أنّ الرّسول هو الذي أمر بالهجرة إلى الحبشة فالحبشة إذن ثاني بلدان العالم بعد مكة والتي وصل إلى أهلها الدّين الإسلام من غير مشكلة ثمّ المدينة المنورة ثمّ وثمّ , وفي هذا أ لاّ نسأل لماذا بالضبط أختار الرّسول ملك الحبشة كما قالوا لنستمع إلى ما ذكروا من ذلك كما نقلته من بعض الشبكات :  قال ابن إسحاق : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يصيب أصحابه من البلاء ، وما هو فيه من عافية بمكانه من الله ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء ، قال لهم : لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد ، وهي أرض صدق ، حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه"

وفي قول الرسول صلّى الله عليه وسلم هذا قلت لابدّ من حقيقة لابدّ من براهين في التاريخ تركه أرباب الأقلام ولم يذكروا عنه إلاّ قليلا وإلاّ فإنّ ملك الحبشة النجاشي في قرن كقرونهم تلك لا يختاره الرّسول صلّى الله عليه وسلم إلاّ بالحق والحق في حقه صلّى الله عليه وسلم ليس كالحق في حق بعضكم يرى الحق في شيء ثمّ  يرى العكس من ذلك أما رأيت كيف قد وقع الأمر كما ذكر (لا يظلم عنده أحد) وهنا يجب على الباحث عن الحق بالحق أن ينظر في شأن هذا الملك النجاشي رضي الله تعالى عنه وإلاّ فأنا لست حبشيا ولاّ أعلم أحد من أهله ولم يحملني إلى هذا البحث إلاّ أنّي عرفت أن كثيرا من ما كتبت في التاريخ غير صحيح ولم يكتبهم نبي ولا رسول.

لنذهب إلى أبعد وأبعد

إننا عصريا نرى من بعد الحبشة عن الإسلام وأصبح بعض البلدان أكثر منه شهرة مع الإسلام مع هذا الذي ذكرنا : فالحضارة بنفسه كالقراءة كالثقافة كالفلسفة, من أين وعلى يد من ظهروا, لا بدّ لنا إلى النجاشي ودينه ما هو قبل الإسلام , عرفنا كما ذكروا أنّه مسيحي أو يهودي لكن الأصح هو أنّه مسيحي , فأين مقام السودان والسود من جميع هذه الأمور التي نراهم عنه بعيدين مع أن أصل تلك البلد , لنستمع إلى عبد القادر ألجيلي

 وأصل أهلها ينحدرون من أصول عربية وقليل منها تركية وهندية ومصرية ولكن السواد الأعظم هم من أصول عربية عريقة وكثير من بيوتها ينتمون لآل البيت رضي الله عنهم ويكفيهم فخرا ذلك .

فلما ذا السواد الأعظم إذن أصبح في التاريخ كما أصبح وفي الجواب على ذلك أقوم بالبحث غير أنّ البحث التي أقوم لا يكون ككل البحث لعلمي أنّ ما يجري في تلك الساحة من إنكار في قولهم لم يكتبه جيّدا أو لا يحسن اللغة بل لا يعلم النحو واسع وأنا لست إلاّ مجرّد باحث ومن غير شهادة لكن الشهادة التي حصلت عليها هو الطمع في الله ليعلمني وإن لم أكن تقيا ( واتقوا الله ويعلمكم الله) .

 

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 24 novembre 2007

من هم العرب أصلا ومن

أين حقّا

؟

يسوقنا طلب إيجاد جواب صحيح على هذا السؤال إلى البحث عن العرب فيما قبل الإسلام وبعده لنرى أن كل هؤلاء الذين نظنهم اليوم عربا ليسوا بعرب , كما أنّ كلّ هؤلاء الذين نظنهم فرنسيين ليست كلهم بفرنسيين وندرك صحّة ذلك في لغة (الكر يول créole) واللغة الفرنسية الصحيحة أصليا

ما رأيت مثل ما سببه محمد صلّى الله عليه وسلم بالعالم من رحمة وما وجدت شيئا أعانه لينتشر تلك الرحمة بين العرب والعجم أكثر من القرآن , ويساعدنا على فهم ما أقول هنا إلى عمر ابن الخطاب والقرآن في أيّامه وهو الخليفة الذي انتشر في عصره العلم بالقرآن إلى العالم ولم يزل كذلك إلى أن أصبح أرجح سوق في العالم هو سوق الكتب كالفقه كالأحاديث كالشعر كالنحو كالفلسفة ومن الدي يعلم كم الخ وهذا كلّه لم يسببه إلاّ القرآن والقرآن عربي فأصبح اللغة العربية أشهر وأرفع أكرم لغة في العالم ومن رغب في القرآن تلك المعجزة الخالدة لابدّ أن يتعلّم اللغة العربية فأنتشر العرب إلى العالم يعلّمون النّاس بالقرآن ليزداد لغتهم شهرة ودرجة لامن سياسة القومية العرب ذلك بل قانون إلهي فرفع قيمة العرب و جعل في قلوب المسلمين حبّ العرب أو العربية بالقرآن فتحوّل به أعني بالقرآن كثير من البلدان إلى عربيين و محيت لغاتهم بالقرآن , فأدّعى على أنفسهم الكثير أنهم عرب وفي الحقيقة إنما تعربوا وليسوا بعرب : وعلى هذا فإنّ كثيرا من ما يقوم به بعض المسلمين من جناية وجريمة ثمّ يجعلون على أنفسهم عنوان أنهم عربيين غالباهم ليسوا بعرب.

وهذا الباب خطير جدّا على المسلمين العرب والعجم لأسباب من أهمهم الإنكار على الإسلام وإفساد محاسن المسلمين والدّين وقد عرفنا أنّ الإنسان هو الكائن الذي يعزم على قتل نفسه ليفسد شيء جميل وهو لا يملكه ثمّ لا ينوي وجوده عند أحد غيره لاسيّما إنكار النّاس ضدّ الدّين الإسلام

عندما فهمتم حقّا خفت منهم حقّا

خذ لنفسك من كل شيء حدود إلاّ مع شيء واحد وهو خالق نفسك الذي أقرب من حبل الوريد فإنّ الخطر التي لا يزيد عقل المسلم السليم  وقلبه إلاّ قلقا وفسادا أصبح في داخل بعض المساجد أكثر من خارجه سبحان الله قم سريعا إلى أقرب من حبل الوريد لينقذك من سوء حرصهم التي أسرهم في الفخ قبل أن يحوّلوك إلى أكثر أسرا منهم :  

 

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 23 novembre 2007

قبل أن تصل الإسلام إلى المصر ولبنان

هل بنيت المساجد في بلاد قبلهم ؟

لو نظرنا إلى بعض البلدان فيما قبل الإسلام تاريخيا نجد أنّ هناك قوّة قد غلب على كثير من البلدان المتجاورة بعضهم من البعض, كما قد عرفنا أن المكان التي سميت بالشام قبل الإسلام كلهم أو أكثرهم إمّا (مسيحيين) أو يهوديين أو عبّاد الكواكب والأصنام وغير ذلك من مختلف الأديان كما هو معلوم وعلى ذلك فإنّ دخول الإسلام  في تلك البلدان ليس بالأمر اليسير لأسباب من أهمهم (المسيحية واليهودية) وغيرهم : لقد عرفنا أنّ ما بين الـيـمـن اليوم إلى العراق اليوم وغيرهم مثل سوريا ولبنان أكثرهم مسيحيين أو يهوديين أو غير ذلك من أديان لا أساس لهم إلاّ الشرك , فهل يمنع ذلك انتشار الإسلام إلى أماكن أخر, لقد محيت الكثير من البلدان ولم يظهر لنا شيء من أخبارهم أو آثارهم إلاّ بالتكنيلوجي خلال هذه السنين الأخيرة

إذن لابدّ: أنا لاّ أقول من قوّة لكن أقول من حقيقة من نور من هدى من معجزة يغلب على أهل الشام جميعا فيحوّل حياتهم الدينية وتبعا سبق أن وعد الله رسوله قائلا

الم 1 غلبت الرّوم 2 في أدنى الأرض وهم من بع غلبهم سيغلبون 3 الرّوم

التفسير كما نقلته من شبكة الإسلامية  

  المسألة الأولى : في سبب نزولها :
روى الترمذي وغيره واللفظ له عن أبي سعيد الخدري قال : لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس , فأعجب ذلك المؤمنين , فنزلت : { الم غلبت الروم في أدنى الأرض } إلى قوله : { يفرح المؤمنون بنصر الله } . قال : ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس .
وذكر عن ابن عباس قال : غلبت الروم وغلبت , كان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم ; لأنهم وإياهم أهل أوثان , وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس ; لأنهم وإياهم كانوا أهل كتاب , فذكروه لأبي بكر , فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : { أما إنهم سيغلبون} . فذكره أبو بكر لهم , فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلا ; فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا , وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا . فجعل أجلا خمس سنين , فلم يظهروا فذكر ذلك للنبي

عليه السلام فقال : { ألا أخفضت } . وفي رواية : { ألا أحبطت } . وفي رواية: " { ألا جعلته إلى دون , أراه العشرة    

لا تحسب أن المسلمين هم الذين غلبوا على الروم بل الروم هم الغالبين على الفارس ثمّ جاء الفتوحات الإسلامية بعد وفاة الرّسول صلّى الله عليه وسلم وغلب عليهم جميعا فأنتشر الإسلام إلى العالم, لو فهمنا هذا القصة نرى أنّ انتشار الدّين الإسلام لم يكن بالسيف فقط بل بالقرآن في كثير ولذلك قلت فيما سبق أنّ الحقيقة القرآنية والحقيقة المحمدية لا فرق بينهما لكن الحقيقة المحمدية شيء لقوله تعالى

 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدا) (الفتح:28

لا تبحث عن حقيقته صلّى الله عليه وسلم من أكثر في كونه رسول الهدى , لأنّ الذين فهموا ذلك قبلوا دينه من غير شك وتردد وفهموا كذلك حقيقة القرآن وسكتوا : لا تنكروا على تلك الحقيقة الذي علّمنا كيف نصلّي كيف نصوم ونحج الخ وكيف نقرأ ونكتب فامتلأ بكونه الرحمة للعالمين الدواوين بالكتب وظهر منّا أرباب الأقلام وأصحاب العلم ودارا للفكر وأهله وأكرم الله بكرمه كل مذل وأغنى به كلّ فقير وأصبح كتابه القرآن مائدة يأكل منه الغريب والقريب , ومن زاد حرصه أكثر على صبره في الشهرة وطلب العز بالدّين نال به ما لم ينال مثله فيما قبل الإسلام, و أولئك هم الذين ينظرون إلى بشرية الرّسول فيقولون بالبدعة أو الحرام في حق كلّ هؤلاء الذين يتبركون ويتوسلون بجاهه إلى الله , فكتبوا ولم يكتبوا إلاّ لطب الشهرة أو المال : من الذي يضيق على النّاس هذا الهدى أنّه لا ينتشر من الحبشة قبل وصوله حتى إلى اليمن أو و أو ؟

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire