Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Jeudi 25 octobre 2007

ما رأيت أكثر إكراما واهتماما في المحافظة على حرمات

الضيف وحقوقها أكثر

من العرب

كيف عرفت أن العرب من أكثر النّاس إكراما للضيف وما نرى عصريا في التلفزيون ؟

تبعا : لم يسبق لي خطوة واحدة إلى البلدان العرب في حياتي كلّه ولكني رأيت من إكرامهم للضيف في كلماتهم فيما قبل الإسلام وما بعدهما باثنين الأوّل بالكعبة والثاني بالإسلام وقد يبدوا هذا التي ذكرت لكل باحث في أقوال العرب تاريخيا في الضيافة

      بحرمة الشيخ الذي سنّ القرى + وأسس المحجوج في أمّ القرىـــــــى

استمع إلى هذا البحث التي أخذته من ( شبكة العراق الثقافية) 

الضيافة عند العرب أمر عظيم لا يفوقها أي أمر آخر ، وإكرام الضيف هي الصفة الملازمة لأهل المضايف، وهي إحدى أركان عاداتهم وتقاليدهم التي توارثوها.
فللضيف مكانة عظيمة في نفس " المعزب " والعرب لا يتوانون في تقديم له حقه من الضيافة وذلك متى ما دخل في مضربهم وحل في حماهم.
ولاشك آن كرم الضيافة طبع أصيل تميز به العرب عن غيرهم من باقي الأمم " والضيف عند العرب وخصوصا في المضايف الجنوبية أو في الفرات ألأوسط " هو الشخص إذا وفد إلى موضع غير موضعه أو الجماعة إذا حلو عند جماعة أخرى ويسمون ( ضيوف أو خطار) ويقدم للضيف حق الضيافة حتى لو كان عدواً مادام انه نزل أو دخل بيت مضيفه لأن من دخل البيت فقد أمن على نفسه وخاصة إذا تناول طعاماً أو شراباً فيصبح في مأمن ولو كان في وكر عدوه .
ومن المسميات ألأخرى للضيف عند العرب (المسايير) ومفردها ( المسير ) بتشديد الياء والمعزب هو المُضَيف صاحب البيت ، وجمع معزب معازيب وهم أصحاب البيت وأهله ، فالضيف عند نزوله في بيت مضيفه (المعزب) يكون ضيفاً على كافة افراد البيت فالجميع يهتمون بأمره كل حسب اختصاصه وواجبه فالرجل صاحب البيت هو المباشر والمسئول الأول عن التنسيق في طريقة الكرم وحقوق الضيف عند نزوله في بيت مضيفه كثيرة يجب الوفاء بها متى ما حل على أصحاب البيت.
وهي مرتبة تسلسلية كالتالي .

صيد الفوائد :

 

 

 

خواطر في الضيافة

 

محمد بن إبراهيم الحمد – جامعة القصيم

إكرام الضيف عادة عربية, وشعبة إيمانية, وخصلة حميدة.

قال النبي-صلى الله عليه وسلم-: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".
وبعض الناس يظن أن إكرام الضيف يقتصر على إطعامه الطعام فحسب.
ولا ريب أن ذلك من أعظم حقوق الضيف.
ولكن مفهوم الضيافة أشمل, ومعاني الإكرام أوسع؛ إذ يدخل في إكرام الضيف ملاطفته وإيناسه, وحسن استقباله, والإقبال إليه بالوجه إذا تحدث, والحذر من الإشاحة عنه, أو السخرية بحديثه.
والعرب تجعل الحديث, والبسط, والتأنيس, والتلقي بالبشر - من حقوق القِرى, ومن تمام الإكرام.
وقالوا: من تمام الضيافة الطلاقة عند أول وهلة, وإطالة الحديث عند المؤاكلة.
قال حاتم الطائي:

سلي الجائع الغرثان يا أم منذر * إذا ما أتاني بين ناري ومجزري
هَلَ ابسط وجهي إنه أول القِرى * وأبذل معروفي له دون منكري
وقال مسكين الدارمي:

لحافي لحاف الضيف والبيت بيته * ولم يلهني عنه غزالٌ مْقَنَّعُ
أحدثه إن الحديث من القِرى * وتعلم نَفسي أنه سوف يهجع

ويعني بالغزال المقنع: الزوجة.
وقال آخر:

وإني لَطلْقُ الوَجْهِ للمبتغي القِِرى * وإن فنائي للقِرى لخصيب
أضاحك ضيفي قبلَ إنزال رَحله * فيخصب عَندي والمكان جديب
وما الخِصب للأضياف أن يكثر القِرى * ولكنما وجهُ الكريم خصيب
وقيل للأوزاعي-رحمه الله-: ما إكرام الضيف؟
"قال: طلاقة الوجه, وطيب الكلام".
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: "أَعزُّ الناسِ عليَّ جليسي, الذي يتخطى الناس إلىَّ, أما والله إن الذباب يقع عليه فيشق عليَّ!".
"وعن ابن عباس أنه سئل: من أكرم الناس عليك؟.
قال: جليسي حتى يفارقني".
وقال معاوية-رضي الله عنه-لعرابةَ الأوسيِّ: بِمَ استحققت أن يقول فيك الشماخ:
رأيت عُرَابَةَ الأوسيَّ يسمو * إلى الخيرات مُنْقَطِعَ القرينِ
إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ * تَلَقَّاها عُرابةُ باليمينِ
فقال عرابةُ: هذا من غيري أولى بك يا أميرَ المؤمنين.
فقال: عزمت عليك لتخبرني.
فقال: بإكرامي جليسي, ومحاماتي على صديقي.
فقال: إذاً استحققت

 

كذلك لا أكلّف نفسي : لأننا قد عرفنا أن ما كان قبل الإسلام من إكرام الضيف قد تضاعف إلى أكثر بعد لإسلام وقد يكفي للباحث الألفاظ الدّالة على اثنين لنرى كيف تضاعف ذلك

الضيف وأبناء السبيل في القرآن

الخاتمة : أ لاّ نسأل فيما بعد ظهور هذا التي نرى خلال هذه السنين من تقدّم , هل ترك الأمور على كما رأينا في هذه الكلمات المكتوبات في تاريخ العرب قبل الإسلام وما بعده من إكرام وحفظ على حقوق الضيوف أو المهاجرين المقيمين في بلاد العرب أ لاّ نقول أنّ كثيرا قد تغيّر وأنّ مشاكل جمّة يضرب المهاجرين في بلاد المسلمين أكثر مثل عدم توفير الإمكانية وحسن التمكن على الحقوق وإعطائهم تمام الحريّة كما نرى ذلك مثلا أنا كمهاجر ومقيم في فرنسا عرفت قدر ما هناك من فرق بين ما يجري على المهاجرين هنا وهناك وقد نرى ذلك مرارا في التلفيزيون : يجب على كل من تهمه الأمر من المسلمين وغيرهم أن ينظروا في أحوال كلّ مهاجر ومقيم بلاد المسلمين هل يعاملونهم بالمساواة والاعتراف لحقوقهم مائة في المائة اعترافا تتوفر به لهم ما لاّ بدّ منه لكل مقيم من حق المسكن  والإقامة أو إعطاء الجنسية لأبنائهم الذين ولدوا هنالك .  

 

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 25 octobre 2007

ولنستمع معا إلى الرسول صلّى الله

عليه وسلم

ومن أهمية إكرام الضيف أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في اتخاذ فراشٍ خاصٍ له، ولم يعد فراشاً زائداً في البيت من أجل الضيف ولم يعد هذا ترفاً، فقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الحسن: 
فراشٌ للرجل وفراشٌ لامرأته وفراش للضيف وفراش للشيطان حديث صحيح. وقد روي أنه عليه الصلاة والسلام رهن شيئاً عند يهوديٍ من أجل طعام ضيفٍ، ولكن ضعف الخبر بعض أهل العلم كـابن حزم رحمه الله في المحلى . ومن أهمية إكرام الضيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرشد عمر إلى اتخاذ الوقف جعل عمر من مصارف الوقف إكرام الضيف، وذلك في الأرض التي أصابها عمر بـخيبر قال عليه الصلاة والسلام مرشداً وناصحاً: ( إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها ) حبس الأصل: هو الوقف وتسبيل الثمرة وأي منفعة تنفق في الخير والأصل محبوس قال: (إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها قال: فتصدق بها عمر غير أنه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا يورث فتصدق بها في الفقراء -نص عمر على ذلك وكتبه وجعله عند حفصة وهي قائمة على وقفه- فتصدق بها في الفقراء والقربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف) وقد روى ذلك .

يجب علينا النظر في كثير لما وقع من تطورات كي نوافق بين ما لابدّ منهم من علاقات بيننا وبين غيرنا, لم يضيّق علينا ولا على احد معهم هذا الدّين الإسلام ربما عاداتنا تقاليدنا فهل نضيّق على هذا المسلم بتقاليدنا وعاداتنا باسم الإسلام وهل يمنع هذا الآية منعا ثابتا من دخول ضيف قريب أو مسلم بيت أحد أصدقائه أو نزوله عنده إلى وقت وهل هذا التي ذكرت من سكون صديق غريب عند صديق أو مسلم عند مسلم متزوجة في بيت تزيد سعته عليهما بأكثر وأكثر من الحرام كما نرى ذلك عصريا في كثير من بعض بلدان المسلمين العرب في منعهم منعا شديدا من دخول بيوتهم لأنّهم متزوجين , أو إنّ ذلك من عادات المسلمين العرب أم كيف ؟

الخاتمة : أظنّ أنّ القرآن لا يضيّق على أحد من النّاس فكيف يضيّق على أنفسهم بعض المسلمين باسم القرآن أو باسم السنة, إذا نظرنا بالدّقة في سبب النزول نجد أنّ هذا الآية إنما نزل ليؤدب لما هناك من أخلاق جاهلية  كما رأينا ذلك في هؤلاء  الأنصاريين , لكننا عصريا قد أدبنا القرآن و جعلنا محافظين وتطورنا فهل ننزل أنفسنا منزل قوم على جاهليتهم الأحمق بعد نزول القرآن ؟

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 25 octobre 2007

أحكام الضيافة في الشرع

وحكم الضيافة أنها سنة عند جمهور العلماء، فإذا استضاف مسلم لا اضطرار به مسلماً استحب له ضيافته ولا تجب وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة ومذهب الشافعي والجمهور. وقال الليث بن سعد و أحمد بن حنبل : هي واجبةٌ يوماً وليلة على أهل البادية وأهل القرى دون أهل المدن؛ لأن أهل القرى هم الذين يجتاز بهم المارون وكذلك البدو الذين يجتاز بهم المارون أصحاب الحاجة، أما أهل المدن فلا، قال الإمام أحمد : هي واجبة يوماً وليلة على أهل البادية وأهل القرى دون أهل المدن واحتجوا بحديث أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه عليه جائزته) قال أحمد رحمه الله: والضيافة على كل المسلمين، كل من نزل عليه ضيفٌ كان عليه أن يضيفه، قيل: إن ضاف الرجل ضيفٌ كافرٌ؟ يعني: إذا طلب الضيافة هل يضيفه؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليلة الضيف حق واجبٌ على كل مسلم) وهذا الحديث بين، ولما أضاف المشرك النبي عليه الصلاة والسلام دل على أن المسلم والمشرك يضاف وأنا أراه كذلك. والضيافة معناها: صدقة التطوع على المسلم والكافر، واليوم والليلة حق واجب. فإذاً الإمام أحمد رحمه الله قال: الليلة الأولى واجبة. وقال الجمهور: الضيافة مستحبة إلا إذا صار اضطراراً. وقول: الواجب يوم وليلة والكمال ثلاثة أيام كما ورد عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى، واليوم هذا داخل في الثلاثة، ومن امتنع من إضافته فللضيف بقدر إضافته، قال الإمام أحمد رحمه الله: له أن يطالبه بحقه الذي جعله له النبي صلى الله عليه وسلم يقول: هذا حقي الليلة، فيجوز أن يأخذ منه ثمن الضيافة التي منعوها إياه، قال أحمد رحمه الله: ولا يأخذ شيئاً إلا بعلم أهله، وفي رواية: أن له أن يأخذ ما يكفيه بغير إذنهم، لو جاء الضيف فلم يضيفوه الليلة الواجبة في البادية أو في القرى يأخذ بغير إذنهم كما في رواية أخرى، واستدل بحديث: (فأخرجوا منهم حق الضيف الذي ينبغي له). وكذلك سئل أبو عبد الله أحمد رحمه الله عن الضيافة أي شيء تذهب فيها؟ قال: هي مؤكدة وكأنها على أهل الطرق والقرى الذين يمر بهم الناس أوكد، فأما مثلنا الآن فكأنه ليس مثل أولئك، هذه عبارة مهمة ذكرها ابن قدامة رحمه الله في المغني نقلاً عن الإمام أحمد رحمه الله، قال: وكأنها الوجوب على أهل الطرق والقرى الذين يمر بهم الناس أوكد -المارين في طرق السفر- وهذا قد ينطبق على أصحاب المحطات قال: فأما مثلنا الآن في بغداد -في البلد التي كان فيها الإمام أحمد رحمه الله- فكأنه ليس مثل أولئك. وذكرنا أن الليث بن سعد ذهب إلى أن الضيافة واجبة واستدل بحديث: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ) ولا شك أنها من مكارم الأخلاق وحسن المعاملة بين الخلق، واحتج الجمهور بقوله: ( فليكرم ) بأن الكرامة من خصائص الندب دون الوجوب كما ذكر ذلك ابن العربي رحمه الله في أحكام القرآن. فهذا بالنسبة لأهل البدو ولأهل القرى والحضر. إذاً: فهي واجبة على أهل القرى والبادية بخلاف أهل الحضر، وقد ذكر بعض الفقهاء في تعليل هذا -وهو سحنول المالكي رحمه الله-: الضيافة على أهل القرى وأما أهل الحضر فإن المسافر إذا قدم الحضر وجد منزلاً -وهو الفندق- وإنما أراد بذلك أنه يتأكد الندب إليه، ولا يتعين على أهل الحضر بعينه على أهل القرى لمعانٍ: أحدها: أن ذلك يتكرر على أهل الحضر فلو التزم أهل الحضر؛ الضيافة لما خلوا منها، وأهل القرى يندر ذلك عندهم ويقل فلا تلحقهم بذلك مشقة. والوجه الآخر: أن المسافر يجد في الحضر من المسكن والطعام وغير ذلك ما يحتاج إليه فلا تلحقه المشقة لعدم الضيافة، عنده فنادق وعنده مطاعم، أما في القرى الصغار فلا يجد ما يحتاج إليه من مطاعم أو مكان يبيت فيه لأنه غريب فهو كالمضطر إلى أن يضيفوه، وحكم القرى الكبار التي توجد فيها الفنادق والمطاعم للشراء ويكثر ترداد الناس عليها حكم الحضر والله أعلم وأحكم. وهذا فيمن لا يعرفه الإنسان، وأما من يعرفه معرفة مودةٍ أو بينه وبينه قرابة، أو بينه وبينه معنى يقتضي المواصلة والمكارمة فحكمه في الحضر وغيره سواء، والله أعلم. فأما بالنسبة لثبوت الحق فهل يأخذه بإذنه وبغير إذنه؟ تقدم القولان عن الإمام أحمد رحمه الله، ولكن هنا ملاحظة أشار لها ابن القيم في أعلام الموقعين وابن رجب في القواعد وهي: أن الحق إذا كان سبب ثبوته ظاهراً فلمستحقه أن يأخذ بيده إذا قدر عليه، كما أفتى به النبي صلى الله عليه وسلم هنداً وأفتى به الضيف إذا لم يقره من نزل عليه كما في سنن أبي داود قال: (فإن أصبح بفنائه محروماً كان ديناً عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه) وفي رواية: (نزل بقومٍ فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه) يعني: لو أتى بفاتورة فقال لهم: سددوا لأنكم لم تضيفوني وهو حق واجب. قال: وإن كان سبب الحق خفياً لم يجز له ذلك كما أفتى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك) هكذا في أعلام الموقعين. فإذاً لو أن شخصاً نزل عليهم فقالوا: ليس لك شيء، اتركه واجلس إلى يوم القيامة، مع أن حقه واضح للناس الغادين والرائحين، فلو أخذه بغير إذنهم وعدا على غنمٍ لهم أو على شيء فأخذه بالإكراه فحقه واضح يعني: لو أخذ لا يتهم عند الناس. كذلك المرأة التي زوجها بخيل فإن نفقتها واجبة عليه، فإذا لم ينفق عليها فلها أن تأخذ منه -وهذا حق- ولو بغير إذنه، لكن لو كان سبب الحق خفياً -مثلاً- أحد الأشخاص اختلس منك مالاً ثم استأمنك على ماله فلا يجوز أن تختلس منه خفيةً مادام الحق ليس ثابتاً ظاهراً فلا يجوز الاختلاس، وبهذا يجاب على من سأل من العمال والموظفين، قائلٌ: إن صاحب العمل قد أكل شيئاً من حقي وأنا محاسب ويمكن أن آخذ حقي الذي أخذه مني خلسة دون أن يعلم أحد، فإذا لم يكن حقه ظاهراً مثبتاً يعلم فلا يجوز له أن يأخذ خلسة، وهذا معنى حديث: ( ولا تخن من خانك ) رواه الترمذي وهو حديث حسن. ومن أهمية هذا الأمر -إكرام الضيف- ما ذكره المفسرون كـمجاهد رحمه الله في تفسير قوله تعالى: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ [النساء:148] قال: [إنما نزلت في الضيافة] إذا نزل رجلٌ على رجلٍ ضيفاً فلم يقم به جاز له إذا خرج عنه أن يذكر ذلك، يقول: ما ضيفني ولا أعطاني ولا أكرمني لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ [النساء:148] قالوا: نزلت في الشخص الذي ينزل ضيفاً فلا يعطى ولا يقرى ولا يكرم، فإذا جهر بالسوء عليهم بما منعوه من حقه جاز له ذلك؛ لأنه ظلم. وذكر العلماء في أسباب تحريم اتخاذ الكلاب قالوا: إنها تروع الضيف وابن السبيل كما ذكره العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام فلذلك من اتخذها نقص من أجره كل يوم قيراط، لكن كان بعض أهل الجاهلية يمتدحون أنفسهم أو يتباهون بأن كلابهم لا تنبح على الضيوف، وأنهم علموها ذلك فصارت لا تنبح على الضيفان. فهذا المعنى المذكور في منع اتخاذ الكلاب لأهمية مسألة إكرام الضيوف. وكذلك قيل: بمشروعية الاستدانة لإكرام الضيف، فذكر السرخسي رحمه الله من الحنفية: إن ما استدانه لقرى الضيف لو استدان شخص مالاً ليقري ضيفه، فهو كما استدانه لنفقته ومصلحة نفسه حتى قالوا: يعطى من سهم الغارمين، لأن هذا حق لا بد أن يقوم به، استدان فصار غارماً فيعطى من حق الغارمين، لكن من هذا الذي يضيف بحق، لأن هناك من يظلمون أنفسهم فيضيفون بغير حق، يذبحون الذبائح فيرهقون أنفسهم ثم يطوفون على الناس ويقولون: أعطونا نحن نذبح ذبائح. ومن أهمية إكرام الضيف أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في اتخاذ فراشٍ خاصٍ له، ولم يعد فراشاً زائداً في البيت من أجل الضيف ولم يعد هذا ترفاً، فقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الحسن: (فراشٌ للرجل وفراشٌ لامرأته وفراش للضيف وفراش للشيطان) حديث صحيح. وقد روي أنه عليه الصلاة والسلام رهن شيئاً عند يهوديٍ من أجل طعام ضيفٍ، ولكن ضعف الخبر بعض أهل العلم كـابن حزم رحمه الله في المحلى . ومن أهمية إكرام الضيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرشد عمر إلى اتخاذ الوقف جعل عمر من مصارف الوقف إكرام الضيف، وذلك في الأرض التي أصابها عمر بـخيبر قال عليه الصلاة والسلام مرشداً وناصحاً: ( إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها ) حبس الأصل: هو الوقف وتسبيل الثمرة وأي منفعة تنفق في الخير والأصل محبوس قال: (إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها قال: فتصدق بها عمر غير أنه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا يورث فتصدق بها في الفقراء -نص عمر على ذلك وكتبه وجعله عند حفصة وهي قائمة على وقفه- فتصدق بها في الفقراء والقربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف) وقد روى ذلك البخاري رحمه الله وعبد الرزاق وغيره من أهل العلم وهو حديث مشهور.

 

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 23 octobre 2007

 الإسلام  يمنع المسلم من دخول

بيت أخيه المسلم
؟

لنقر الآيات 27- 28- 29

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(27)فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ(28)لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ(29)}. 

الاستئذان لدخول البيوت

سبب النزول كما رأيت :

نزول الآية (27): أخرج الفريابي وابن جرير عن عدي بن ثابت قال: جاءت امرأة من الأنصار، فقالت: يا رسول الله، إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد، وإنه لا يزال يدخل عليّ رجل من أهلي، وأنا على تلك الحال، فكيف أصنع؟ فنزلت:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا } الآية. 
نزول الآية (29):  أخْرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال: لما نزلت آية الاستئذان في البيوت، قال أبو بكر: يا رسول الله، فكيف بتجار قريش الذين يختلفون بين مكة والمدينة والشام، ولهم بيوت معلومة على الطريق، فكيف يستأذنون ويسلمون، وليس فيها سكان؟ فنزل: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ }الآية. 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} لما حذَّر تعالى من قذف المحصنات وشدد العقاب فيه، وكان طريق هذا الاتهام مخالطة الرجال للنساء، ودخولهم عليهن في أوقات الخلوات أرشد تعالى إلى الآداب الشرعية في دخول البيوت فأمر بالاستئذان قبل الدخول وبالتسليم بعده {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} أي لا تدخلوا بيوت الغير حتى تستأذنوا وتسلموا على أهل المنزل {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ} أي ذلك الاستئذان والتسليم خير لكم من الدخول بغتة {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} أي لتتعظوا وتعملوا بموجب هذه الآداب الرشيدة قال القرطبي: المعنى إن الاستئذان والتسليم خير لكم من الهجوم بغير إذن ومن الدخول على الناس بغتة أو من تحية الجاهلية فقد كان الرجل منهم إذا دخل بيتاً غير بيته قال: حُيّيتم صباحاً، وحُييتم مساءً ودخل فربما أصاب الرجل مع امرأته في لحافٍ، وروي أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أأستأذن على أمي؟ قال نعم، قال ليس لها خادمٌ غيري، أأستأذن عليها كلما دخلتُ؟ قال: أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا، قال: فاستأذن عليها {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا} أي فإن لم تجدوا في البيوت أحداً يأذن لكم بالدخول إليها { فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ } أي فاصبروا ولا تدخلوها حتى يسمح لكم بالدخول، لأن للبيوت حرمة ولا يحل دخولها إلا بإذن أصحابها {وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا} أي وإن لم يؤذن لكم وطلب منكم الرجوع فارجعوا ولا تلحُّوا {هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} أي الرجوع أطهر وأكرم لنفوسكم وهو خير لكم من اللجاج والانتظار على الأبواب {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} أي هو تعالى عالم بالخفايا والنوايا وبجميع أعمالكم فيجازيكم عليها قال القرطبي: وفيه توعدٌ لأهل التجسس على البيوت، ثم إنه تعالى لما ذكر حكم الدور المسكونة ذكر بعده حكم الدور غير المسكونة فقال {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} أي ليس عليكم إثمٌ وحرج { أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ } أي أن تدخلوا بغير استئذان بيوتاً لا تختص بسكنى أحد كالرباطات والفنادق والخانات قال مجاهد: هي الفنادق التي في طرق السابلة لا يسكنها أحد بل هي موقوفة ليأوي إليها كل ابن سبيل {فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} أي فيها منفعة لكم أو حاجة من الحاجات كالاستظلال من الحر، وإيواء الأمتعة والرحال {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} أي يعلم ما تظهرون وما تُسرون في نفوسكم فيجازيكم عليه قال أبو السعود: وهذا وعيدٌ لمن يدخل مدخلاً لفسادٍ أو اطلاع على عورات.
إننا نرى عجائب من تجاوز في كثير من بلدان المسلمين على منع دخول النّاس بيوتهم وقد تتوسع بيوت الكثير منهم على عدد الذين يسكنون داخله بعشرات المرات فتحتج الكثير من الذين يمنعون دخول بيوتهم أنهم قد تزوجوا فعلى ذلك لا ينبغي دخول بيوتهم : ونحن فيما بين سنغال وكـمـنـبـيـا إلى مالي وكثير من تلك البلدان المتجاور من المسلمين قد نسمح لاّ فقط لدخول بيوتنا ولكن لتسكن معنا في بيوتنا من لا نعرفه ونأكل معه ونشرب معه ويغتسل داخل حمّامتنا ولا يعرض بينه أحد وبين ما شاء من أكـل وشرب الخ فيجلس معنا وأزواجنا وأولادنا في مساكـنـنـا من غير حجاب, إلى ما شاء الله ثـمّ يستأذن ليعود إلى أهله ولم يعلم بل لا يرى في ذلك أحد منّا ما يضر من العكس على أزواجنا بل حتّى البعض منهنّ يحسنّ ويكرمنّ على هذا الضيف في بيوتنا فيأتيه الأكل ويتحدّث معها حول شئون الحياة والإخوان وهذا فيما عند غياب الزوج إلى أن يرجع الزوج إلى البيت فيجد هذا الضيف بيته , رجلا كان أو امرأة مع زوجته في المنزل فلا تجد في ذلك إلاّ الخير فيتصافح معه وقد يستمر بعض تلك الضيافة إلى أكثر من ثلاثة أشهر أو يزيد من غير أن يضيّق احد على الضيف من أبناء البيت والزوجة , وقد أصبح ذلك من الجائز عندنا غير أنّ ذلك لا يخالطه شيء من العكس مثل الاطماح أو غير ذلك فإنهم بعدين ذلك , ولا ينقص شيئا من الأمانة والمحافظة عليه على أزواجنا وبناتنا ولم يحدث بل لا يحد أبدا شيئا من ما تكرهه الرجل على زوجاته أو الزوجة على زوجته في ذلك : ماذا عند العلماء في ذلك وقوله تعالى      

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا

وهل يمنع هذا الآية منعا ثابتا من دخول ضيف قريب أو مسلم بيت أحد أصدقائه أو نزوله عنده إلى وقت وهل هذا التي ذكرت من سكون صديق غريب عند صديق أو مسلم عند مسلم متزوجة في بيت تزيد سعته عليهما بأكثر وأكثر من الحرام كما نرى ذلك في كثير من بلدان المسلمين العرب في منعهم منعا شديدا من دخول بيوتهم لأنّهم متزوجة , أو نقول ذلك من عادات المسلمين العرب أم كيف ؟

ما الخبر في الآية رقم 61

ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج وعلى أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت ءابائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عمّاتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالتكم أو ما ملكتم مّفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلّموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيّبة كذلك

الآية السابعة والعشرون
قوله تعالى { ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت [ ص: 420 ] أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون.
فيها أربع عشرة مسألة : المسألة الأولى : في سبب نزولها : وفي ذلك ثمانية أقوال : الأول : أن الأنصار كانوا يتحرجون إذا دعوا إلى طعام أن يأكلوا مع هؤلاء من طعام واحد , ويقولون : الأعمى لا يبصر طيب الطعام , والأعرج لا يستطيع الزحام عند الطعام , والمريض يضعف عن مشاركة الصحيح في الطعام , وكانوا يعزلون طعامهم مفردا , ويرون أنه أفضل ; فأنزل الله الآية , ورفع الحرج عنهم في مؤاكلتهم ; وهذا قول ابن عباس.
الثاني : أن أهل الزمانة هؤلاء ليس عليهم حرج أن يأكلوا من بيوت من سمى الله بعد هذا من أهاليهم ; قاله مجاهد.
الثالث : رواه مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن الآية نزلت في أناس كانوا إذا خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنون في الجهاد وضعوا مفاتيح بيوتهم عند أهل العلة ممن يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : عند الأعمى , والأعرج , والمريض , وعند أقاربهم , وكانوا يأمرونهم أن يأكلوا من بيوتهم إذا احتاجوا إلى ذلك , فكانوا يتقونه ويقولون : نخشى ألا تكون نفوسهم بذلك طيبة , فأنزل الله هذه الآية يحله لهم .
الرابع : أن علي بن أبي طلحة روى عن ابن عباس لما أنزل الله : { يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم } . فقال المسلمون : إن الله قد نهانا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل , والطعام هو من أفضل الأموال , فلا يحل لأحد منا أن [ ص: 421 ] يأكل عند أحد , فكف الناس عن ذلك ; فأنزل الله هذه الآية إلى قوله { أو ما ملكتم مفاتحه } وهو الرجل يوكل الرجل بضيعته .
الخامس: من دعي إلى وليمة من هؤلاء الزمني فلا حرج عليه أن يدخل معه قائده.
السادس : أنها نزلت حين كانت البيوت لا أبواب لها والستور مرخاة , والبيت يدخل , فربما لم يوجد فيه أحد , والبيوت اليوم فيها أهلها , فإذا خرجوا أغلقوها .
السابع: أنها نزلت في جواز مبايعة الزمني , ومعاملتهم ; قالته عائشة.
الثامن: قال الحسن:

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 16 septembre 2007

نحن إلى اقتراحاتكم وأفكاركم لفي حاجة, بل لم يحملني إلى إنشاء موقع في الإنترنيت إلاّ طلب التبادل والتكامل فكريا بيني وبين كل من يحب الفكر مسلما كان أو غير مسلما

Nous voulons vos propositions, et échanger des idées, vos participations sont très utiles et encouragent pour nous, merci de partager vos réflexions vos opinions dans ce blog ne pas abuser.                                                                                                      

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 16 septembre 2007

 

هل تستحق الإنسان في الحقيقة ؟

 سيسأل القارئ هل يوافق هذا العنوان ؟ لكن لو نظرنا إلى جميع الجهد التي يقوم بهم الإنسان من أول خروجه لأوّل مرّة إلى الدنيا, في حرصه واحتياجه 

إلى القطرات  الأولى من الثدي 1

والمحاولات الأولى ليجلس 2

والخطوات التي يرفعهم لأوّل مرّة إلى الأمام 3

نرى أنّ هناك شيء معيّن لا بد من وصول الإنسان إليه  ! لكن هل يستحق لتلك الشيء المعين  هذا الإنسان الحالي ؟

لأننا إذا نظرنا, في جميع ما يقوم بهم إنسان على إنسان مثله من إنكار لسعادة الآخرين فيطير غيظا على ذلك ,  ثمّ لا يبرح ينكر وينكر فيقتل وهو على الموت كاره ! ولعل الأعجب في سؤالي هذا هو كما تلي, ألا ننظر في جهد الإنسان

إلى التعمير

ثمّ جهده إلى التخريب

وفي هذين الاثنين ! نسأل أيهما أوسع عند الإنسان

وسائل التخريب أم وسائل التعمير ؟

وإذا رأينا أقول أيضا, لماذا يطير إنسان من بعيد إلى إنسان من داخل يقتله ويفسده ثمّ يرجع هذا الإنسان ويقول لماذا خلقني الله ويفعل بنا كذا وكذا مثل المرض والفقر والموت ؟ هلاّ حاول الإنسان أن يرجع إلى نفسه ليسوقه رجوعه إلى نفسه إلى ربه , فإنه لقد قيل

من عرف نفسه فقد عرف ربه

هل يستحق الإنسان في الحقيقة ؟

مادام فقدان هذا التوازن بين وسائل التخريب ووسائل التعمير, وحرصهم إلى سلامتهم وتقدمهم ! لماذا لاّ نريد ذلك بل نكره في حق الآخرين  السعادة

انظروا بالعينين , وهو أن ننظر إلى الوراء كما ننظر إلى الأمام . الله خلق وجعل من الخلائق كما ذكره في الآية رقم 45

والله حلق كلّ دابة من ماء فمنهم مّن يمشي على بطنه ومنهم مّن يمشي عل رجلين ومنهم مّن يمشي على أربع الخ النور

لكننا عندما نرجع إلى الدهر فننظر إلى حركاته من القرون الوسطى إلى اليوم نرى أنّ ما ينتفع به الإنسان من تلك الحركات, لا يتحرّك مشيه إلاّ على ثلاثة أراجل وهم

الرجل التي تمشي به  في الماضي

والتي هو ماش عليه في الحاضر

ثم التي سيمشي عليه في المستقبل

ويخرج لنا من تلك { الماضي الحاضر المستقبل}

فإننا لم نأخذ شيئا ولم نخترع شيئا قطّ, إلاّ وسبقنا إلى ذلك القدماء , غير أننا قد كان لنا بآثارهم من التوسيع والتجديد إلى الأحسن ما لم يسبقنا إلى ذلك أحد قبلنا  1

لا يحسن ما في الحاضر إلاّ بما في الماضي من ذكريات وآثار ! أما رأيت كيف حاول  موسى وتلميذه بآثارهما على الوصول إلى غرضه

فارتدا على آثارهما قصصا 64 الكهف

أمّا المستقبل فهو لا يعلم ما يأتي به المستقبل إلاّ الله, لكن الأمل في الحاضر بالماضي ليقوم المستقبل من أقوى وسائل لما سيأتي غدا

الخاتمة: لا متعة في الحياة إلاّ بالآمال ولا متعة في الآمال إلاّ في الحاضر وإلاّ لا يكون هناك إلاّ الذكريات ولا يدفع الإنسان إلى العمران إلاّ حرصه في المستقبل فهؤلاء لا بد من اجتماعهم معا ليكون هناك حياة طيبة ينسي بطيبهم الإنسان أنّ هناك أمامه شيء لا ينتظر أحد غيره ألا وهو الموت

يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير 45 النور

إن الانفجار التي حدث بإنسان هذا القرن 21 لا يليق به إلاّ النضج وهو في أن يكون الإنسان مستحقا وهو القلب السليم ! لكن فهل استحق الإنسان  في الحقيقة بقلبه ونيته مائة في المائة ؟؟؟  

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 9 septembre 2007

هل تعرفون من هو الجنرال ديغول

Savez-vous qui est De Gaulle ?

Le général de Gaulle aura toujours su préserver sa vie privée. Alors qu'il était président de la République, aucun entretien politique, aucune rencontre diplomatique n'eut lieu à Colombey, à l'exception de celle du 14 septembre 1958, avec le chancelier Adenauer. Ce dernier aura été l'unique dirigeant d'un pays étranger à franchir la grille de La Boisserie, du vivant du Général.

حبّ الوطن من الإيمان

Qui est de gaulle ?

Aimer sa Patrie Fait Partie de La Foi

Hoube EL Wantan Mina EL Iman

Qui est Vraiment le Général De GAULE ?

Depuis mon enfance j’ai toujours été de nature curieuse. Par chance j’ai passé toute mon enfance entre les mains de personnes très cultivées tels que mon grand-père Mouhamadou Lamine Kemorine qui m’a élevé pendant huit ans, mon oncle Mouhamadou Lamine Diano qui fut celui qui m’enseigna le Coran. Au même moment, mon père effectuait un voyage qui dura quinze années. Je suis donc resté au village entouré de ma famille puis je commençai à faire l’aller retour entre Dakar et mon village et c’est au cours de ces nombreux voyages que j’entendis pour la première fois le nom du Général de Gaulle mais je ne pensais de toute façon pas vivre en France un jour.

En réalité, je suis arrivé en France en 1984, et je me suis tout de suite demandé où avait bien pu vivre le Général. Au début, je l’imaginais dans une grande maison peut-être en hauteur, dans le style de la Tour Eiffel.

C’est alors qu’un jour, alors que je vivais près de la capitale, un ami me proposa de lui rendre visite. Il habitait à 500 kilomètres de Paris, à Mulhouse, et, pendant le trajet (cet ami était venu me chercher en voiture) alors que nous passions devant une maison de campagne, il me déclara