Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Vendredi 26 septembre 2008

رجل تاريخيا متين ضد رجل تطويريا مكين

أمريكا قريب خطوة من نوع انفجار ثورة جديدة غير أنّ تحديد نوع تلك الثورة يبقى مبهما إلى ما بعد جلوس أحد الرجلين

ماكين أو أو أوبا ما

لدراسة القضية وما دام أنّ الأمريكيين إلى التغيير في حاجة نسأل: من هو الرجل التاريخي المتين ومن هو الرجل التطويري المكين بين الرجلين , أوبا ما أو ماكين ؟

يسوقنا الجواب على ما في هذا السؤال إلى كلمة التغيير ألتي يستعمله أهل الحزبين أو حتّى عليه تتأسس دعوى كل منهما غير أنّ الحقيقة التي تهمّ أبناء أمريكا يحتاج إلى سؤال هامة وهو كيف ومن أين نبدأ بالتغيير خوفا من أن لا ينعكس علينا كلمة التغيير إلى كلمة التجديد من حيث نظن أن التغيير ما هو إلاّ التجديد مع أنّ التغيير شيء والتجديد شيء , مثلا إنّ التجديد يحتاج ليكون هناك شيء أصبح خطره أوشك وأسرع هجوما على الإنسانية ربما شيء قديم  صنعه يد الإنسان ومضى عليه أوقات طوال, أمثال أشياء كتلك, لا بدّ من أن يهدم تماما ويبنى من جديد

أمّا التغيير في كثير لا يدل على ذلك, ولنفهم التغيير نضرب المثل على مكان كثيرة الأشجار والمياه ثمّ ذهب أشجاره ومياهه وفي مثل هذه الهيئة  نقول مدهشين وقع تغيرا هائلا, والتغيير هنا لا يكون فجأة ولعل الكلمة التي يوافق معه هنا هو التطور. غير أنّ التغيير في حق الإنسان شيء, لنسأل هل يستطيع الإنسان في الحقيقة على التغيير, لأننا إذا نظرنا في التغيير التي وقع بالتطور نجد لها الشروط والتي لا بدّ معهم من المدّة كما نسمع في حق من طال عهده عن مكان قد تغيّر بعد رجوعه إليه وهو يقول مدهشا لقد وقع تغيّرا هائلا ولم يقل تجددا , وهذا التجديد هي التي ليست إليه لاّ فقط الأمريكيين ولكن العالم أجمع إليه في حاجة, بل إننا جميعا لفي حاجة إلى التغيير, وقد يأخذ بل قد يغلب التجديد على التغيير في أوقات طوال نقول التغيير مع أنّ التجديد هو الغالب في التطبيق على التغيير, وفي هذا السبب نرى أنّ التغيير طبيعيا لا يملكه إلاّ التطور وهو في حق الإنسان تختلف على ما في حق الطبيعة ولا يظهر تحرّكه على يد الإنسان إلاّ في حق الإنسانية . لنشرح إنّ الإنسان قد يكون من أوصافه أو أخلاقه أشياء مثلا

عقائده الدينيات أخلاقه أو آدابه

ولكل من هذه الخصال ركنا مثلا

صفة الجهل والحماقة  ركن

صفة الحضارات وبعض الأخلاق ركن

لو نظرنا في كل صفة من تلك الأوصاف نجد أنّ كثيرا من العقائد والحضارات قد تغيّروا ربّما لما وقع من تطورات فكريا أو علميا وكذلك إنّ الحقيقة التي تسلّط الناس به بعضهم على بعض فجعلوهم عبيدا أو النظم آلتي وضعت لإفساد العقول وقد عرفنا أنّ كثيرا من أمثال تلك قد خلعوا ولم تتم إقلاعهم إلاّ على يد الرجال لكن أيّ رجال , يجب أنّ نفهم أنّ التغيير التي يطير إليه أفكار البعض في حق البعض فينسون أنفسهم هو نفس التغيير التي يجب أن يتغيّر في أنفسهم .

وهنا لنفهم من هو الرجل التاريخي المتين أو الرجل التطويري المكين

أوبا ما أو ماكين

تعالوا نأخذ تاريخ أمريكا فندرسه صفحة بعد صفحة ولا شك أننا إذا فعلنا نرى أنّ تطورا طبيعيا قد وقع وأدت إلى التغيير الضروري وإلاّ لما كان أوبا ما يطمع في قيادة دولة كأمريكا وليس ذلك أنّه مسلم أو كما يطير أفكار الكثير إلى أنّه أسود إننا لسنا في كون أوبا ما مسلم أو أسود مادام من بين أب أمريكية أبيض وأب من غينيا أسود أمّا في كونه مسلم أو مسيحي فهو لا يخص إلاّ أوبا ما

الختام : لابد أن نأخذ ما وقع من تطور طبيعي فندرسه وإذا فعلنا يخرج لنا أوبا ما كمثل, والتي قد أعانه التطور الفكري والفهمي الأمريكي إلى أن أوصله إلى مثل هذا المقام, لم يظهر علامات التغيير التي يريده أبناء أمريكا على رجل قطّ كظهوره في بارك أوبا ما, وهو الرجل الذي أخرجه ضرورية التغيير فجعله زعيم طالبوا التغيير لأنه رجل متغيّر

أختم قائلا لا تعني قول أحدهم مدهشا وقع تغيرا هائلا كأن هناك شيء أو أشياء أقبح وأذمّ هم آلتي قد تحولّوا إلى أجمل أو أشياء أجمل هم آلتي تحوّلوا إلى أقبح ربّما قد تدل ذلك على الهبوط أو على الصعود, اللهم إلاّ في حق الفكر والمفكرين والخبرة وعلى يد هؤلاء تمّ تدريب أوبا ما , ولعل القارئ يفهم من هو الرجل التاريخي المتين والرجل التطويري المكين ؟

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (1)    recommander
Dimanche 2 mars 2008

حاول على تحديد خوفك وغضبك

من أيّ جهة

أمن التصور وسوء الظن أم كيف

لا يوجد شيء أشد فتنة من الخوف والغضب آلتان يصيب الناس بالتصور وسوء الظن وغالبا قد يكونان السبب لكثير من ما تلتهب نيران الحروب بين القبائل ولا يطفئه إلاّ تركهما وما دام التصور imaginaire كذلك على قدر قوّته تكون خطره لأنّ أهله لا يزال تصورهم يطير إلى أشياء لم يسبق لهم وجود من قبل , يظن كثير من النّاس أنّ المسلمين وحدهم يشجع أحدهم على قتل نفسه بالمتفجرات القوية ليموت معه الكثير من النّاس كما نرى ذلك  صحيح : لكن هل تعلمون أنّه يوجد أيضا نوع من النّاس غير أني لا اعلم من هم , قد يشجع أحدهم أن يفعل سببا يؤدي إلى هلاك الكثير من النّاس وبعلامة لا يظهر عليه إلاّ المسلمون : فكأنّ هذا الإنسانية يوجد فيها قوما لا يرون الأحقية لأحد قبلهم, عقيدتهم هو لا قيمة لأحد قبل قيمتهم ومن حاول على إثبات قيمته  يطيرون إليه بتصورهم بالمكر لتبقى من غير قيمة وهذا شيء يجب أن يكون له نهاية

إن الخطر كل الخطر على إنسانيتنا ذلك أننا لم نفهم ونظن أننا فهمنا أو فهمنا فرفضنا وتعامينا كأننا لم نفهم شيئا, إن التي لم نفهم هو أنّ لكل إنسان قيمة, لا تتعلق شروط القيم بقبيلة على قبيلة لأنهم عندهم الأموال أو العلم أكثر أو أنهم أقرب من الله أو أحبّ عند الله أكثر كلّنا من فروجنا خرجنا وأكرمنا عند الله أتقانا

حدّد تصوّرك لتتزن خوفك ولا تقدر على ذلك إلاّ إذا نظرت إلى النّاس كما تنظر إلى نفسك وأن يكون نظرك إلى القبائل كما تنظر إلى قبيلتك وإذا فعلت هناك ترى أنّ هذا القصر التي تنام داخله في كل ليلة هو التي يريد في داخل مثلها النوم الآخرين وكذلك هذا السيّارة وهذا المأكل والمشرب, افهم ذلك جدّا وإذا فهمت ترى أنك كلما تكره في حق الآخرين ذلك كلما لا يتركك الآخرين لاسيما في قرن كقرننا هذا وعلى قدر كثر الأمتعة آلتي تحتاج إليهم لأولادك لا فقط في بيتك هو التي يفقده الآخرين في بيوتهم  فقط لأولادهم , أخي افتح عينيك : والله إنك إن لم تفعل لا يتركك الآخرين ثمّ لا يكون إلاّ ما يرغب فيه هؤلاء الفقراء إن آجلا أو عاجلا ! لكن أيّ شيء يرغبون إليه, لا يرغبون إلى أكثر من المقام التي لا بدّ منه لكل فرد على كرّتنا الأرضية   

الخاتمة : أخي أختي: إنه لا تزيد المقام التي تقوم عليها أحدكم على أقل من متر واحد لكنه أثقل ومن ضيّق عليه الناس تلك المقام فإنه لا يستريح أبدا إلاّ إذا ثبت قدمه عليه إنه لم تتقاتل الناس أبدا من أجل المضجع بل من أجل المقام : لا بلد إلاّ على منطقة ولا منطقة إلاّ على دولة ولا دولة إلاّ على مكان معيّن وبالمكان المعيّن تكون البلد والدولة والبيت وفي البيت تكو ن المضجع ولا تصح وجود تلك الأمور إلاّ بعد وجود الإنسان والإنسان من غير مقام لا يكون إنسان بل إنما يكون مثله كمثل هذا الحيوان حيث وجده الليل هناك تبيت وكما أنّ الإنسان لا بدّ له من تلك الأمور فمن عرض بينه وبين تلك لا يستريح : أيها الخبراء أيها المحسنين حاولوا على تثبيت المقام للذين لا يحتاجون إلاّ إلى المقام إننا لم نقطع مثل هذا المسافة إلاّ لطلب المقام .    

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 1 mars 2008

الحلم عند الغضب

بينما كان الرّسول صلّى الله عليه وسلم جالسا بين أصحابه ذات يوم , إذا برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه , دخل على الرّسول عليه الصلاة والسلام , واخترق صفوف أصحابه حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم وجذبه من مجامع ثوبه وشدّه شدا عنيفا , وقال له بغلظة : أدّ ما عليك من الدين يا محمد , إنكم بنو هاشم قوم تماطلون في أداء الدين.

وكان الرّسول صلى الله عليه وسلم قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم , ولكن لم يحن موعد أداء الدين , بعد فقام عمر بن الخطّاب رضي الله عنه وهزّ سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يا رسول الله , فقال الرسول  صلى الله عيه وسلم لعمر بن الخطّاب رضي الله عنه :

مره بحسن الطلب , ومرني بحسن الأداء :

فقال اليهودي , والذي بعثك بالحق يا محمد  ما جئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر أخلاقك , فأنا اعلم أنّ موعد الدين لم يحن بعد ولكنّي قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها كلّها متحققة فيك إلاّ صفة واحدة لم أجربها معك وهي أنك حليم عند الغضب , وأنّ شدّة الجهالة لا تزيدك  إلاّ حلما, ولقد رأيتها اليوم فيك , فأشهد أن لا إله إلاّ الله , وأنّك محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم , أمّا الدّين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين :

من كتاب قصص واقعية من حياة الصّحابة والتّابعين والصّالحين:

من يسرع لا يصرع من يغضب لا يغلب

رأينا ما ذكره اليهودي وهو { أنّك حليم عند الغضب } فهل نستطيع أن نكون كسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم وهو الذي شق بطنه ؟ إننا لا نستطيع أن نكون كنبينا محمد صلّى الله عليه في خصوصياته النبوية, ولكن القرآن علّمنا في الآية رقم

ولكم في رسول الله أسوة حسنة

وهذا الأسوة الحسنة هو التي نجده في المرحوم صلاح الدّين الأيوبي كما ذكرت كلّنا نرى ونسمع كما يسمع النّاس ويرون ولا يزيد مجتمعات المسلمين تلك التي نسمع من بكاء الأيتام والفقراء أو نراهم إلاّ خطرا أو وإنكارا على إنسانيتهم على مقامهم وجودهم مع البعض أو على جميع ما فيه مصالحهم سياسيا أو اقتصاديا , مع أنهم في كثير لو نظرنا بالدّقة نجدهم مظلومين لما هو معلوم : نصيحة منّي إلى المسلمين خاصة و إلى الإنسانية عامة بهذا الرواية أن ننظر جميعا موطئ أقدامنا عند الغضب قبل أن نسقط في الحفرة

أنا إنسان أحبّ الإنسانية وأحبّ المسلمين وأحبّ كذلك أهل سائر الأديان ولهذا الحبّ كنت أنظر وأستمع إلى التلفيزيون في كلّ وقت وفى الإنترنتي أيضا, لكن الحقيقة التي فهمت على وجوه كثير من المسلمين هو الغضب,
 الخاتمة : لونظرنا فى هذا الرجل الذي أتى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يمتحنه, نجد أنّ هناك في الساحة أمثاله ولكن في حالة غير التي  فعله هو مع الرّسول صلى الله عليه وسلم, لأننا ليس معنا مثل الرّسول صلى الله عليه وسلم في حقيقته ولكننا لم يزل معنا آثاره إلى هذه اللحظة ولم يزل معنا المتمسكين على سنته والكتاب : أملكوا أنفسكم عند الغضب.

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 29 février 2008



هل أنت أيضا خائف أم أنت

غضبان

لا تكن كمثل هذا الولد الذي يخاف ويغضب على ما لا يستحق الخوف والغضب ولا يخاف كما لا يغضب من ما يستحق الغضب والخوف : لماذا وعن أيّ شيء تخاف وتغضب هل عارضك خطر وإذا عارضك من أيّ جهة عارضك الخوف والغضب من قبله

أمن تصورك وسوء الظن 1

أمن جهة الحرص و الغيرة 2

أمن جهة الدّين أم من جهة الجنسية 3

أمن جهة الاقتصاد كي لا يذهب مالك 4

أم من جهة الكراهية على سعادة الآخرين 5    

لابدّ من جهة يدخل منه الخوف إلى القلب وقد تختلف خوف هذا الولد الصغير على خوف الكبير لكنه في كثير لا تختلف إلاّ في قدر العقل قد تبكي الولد خوفا من شيء ليس له في ذلك إلاّ النجاة ! لكن ما هو الخوف بالضبط وكيف يأتي الخوف أ لا يوجد معنا في الوجود شيء لكن ما هو لنذهب إلى

ما هو الغضب كتعريف محدد له؟ هذا هو ما قاله الأخصائي النفسي  
"الغضب هو إحساس أو عاطفة شعورية تختلف حدتها من الاستثارة الخفيفة انتهاءاً إلى الثورة الحادة" – هذا هو ما قاله الأخصائي النفسي الحاصل على دكتوراه فى دراسة الغضب "تشارلز سبيلبيرجر". من شبكة

ولنذهب إلى الإنسان والحيوان, مثلا هذا الحمار الوحشي , لا أقول لا يخاف ولكن لا ينتبه أنّ هناك خطرا يصيبه بهذا الأسد إلاّ برائحته , والأسد لا يقتله لأنه كذا وكذا بل إنما يقتله ليأ كله لا لأنه يكرهه, لكن الإنسان على خلاف ذلك تماما فهو إمّا أن يقتل حقدا أو غيرة أو حسدا إضافة على أنّه ليس فقط يقتل لكن يفسد أيضا وغالبا على غير دليل إلاّ الغضب فالغضب : أليس هو بالشيء التي أشرنا على وجوده معنا في الوجود انظر ذلك في الحيوانات, إنّ العقل مهم جدّا لماذا والإنسان يعقل يتنازع فيتصارع ويقتل ولا يزال تختلف تنازعهم بالغضب إلى المصارعة ومن المصارعة إلى القتل فكأن هذا الخوف هو التي تتغير بالغضب إلى الخوف أو بالخوف إلى الغضب , وإذا وضعنا على جانب الخوف والغضب التصور وسوء الظن إلى الحسد والحقد مع الغيرة نرى أنّ كل من تلك الأوصاف أعني مثل الحرص مثل اختلاف الأديان والقبائل أو الجنسيات الخ كل واحد منهم يزيد على نيران الغضب قوّة بعد قوّة وعلى قدر كل منهم تتأثر الإنسان بهم ! كيف عندما يحارب بعضنا البعض لأجل الهوية أو المقام ؟

مراحل الغضب كما نقلته من بعض الشبكات
يمر الإنسان أثناء غضبه بمشاعر عديدة، منها الصفات التالية:ضيق، استياء، كدر، استثارة، إحباط، عبوس، سخط، نقمة، إساءة ... وغيرها من الصفات التي تعكس عدم رضاء الإنسان عن موقف ما تعرض له.

الخاتمة: لم يستطيع موسى أن يأخذ الألواح  إلاّ بعد أن سكت غضبه وهو نبي

ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح  الخ الأعراف 154

حاول لتكون معك عقلك عند الغضب وإلاّ فإنك قد تقع في الحفرة من غير علم , لكن هل يستطيع أحدكم أن يملك نفسه عند الغضب وإذا أصبحنا على ذلك من العاجزين فالذين يقدرون على ذلك هم المفلحون وإن كانوا ظالمون

قال النبي صلى الله عليه وسم (( ليس الشديد بالصراعه إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

 من منديات شباب فلسطين :

** ما قيل في الغضب :
قال علي رضي الله عنه : إنما يعرف الحلم ساعة الغضب .
وكان يقول : أول الغضب جنون وآخره ندم ولا يقوم الغضب بذل الاعتذار وربما كان العطب في الغضب .
وقال لقمان لابنه : يا بني لا تعرف إلا من ثلاث : لا يعرف الحليم إلا عند الغضب ولا يعرف الشجاع إلا عند الحرب ولا يعرف الأخ إلا عند الحاجة .
وقال الشاعر:
ليست الأحلام في حال الرضا *** إنما الأحلام في حال الغضب
وقال آخر :
من يدعي الحلم أغضبه لتعرفه *** لا يعرف الحلم إلا ساعة الغضب .
وقال أبو حاتم : سرعة الغضب من شيم الحمقى كما أن مجانبته من زي العقل .
والغضب بذر الندم والمرء على تركه قبل أن يغضب أقدر منه على إصلاح ما أفسده بعد الغضب
وقال جعفر بن محمد : الغضب مفتاح كل شر
**
أسباب الغضب :
الزهو والعجب والكبر والمزاح والهزل والهزء والتعيير والمماراة والمضادة و شدة الحرص على فضول المال والجاه وكلها أخلاق رديئة مذمومة شرعا والإخلاص من الغضب المذموم مع بقاء هذه الأسباب ...

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 27 février 2008

نحن تحت سيطرة سبعة أطباق في سبعة أنواع وأقسام من النّاس ومختفين منتشرين في الساحة, ما رأيت مثل ارتفاع تلك الطبقات إلاّ في مثل ارتفاع سبع سموا ت طباقا ولنذهب إلى كلّ  طبقة لنرى من أين الخطر أمن هذا السياسة أم هذا النظام أم هذا الإنسان فقط كفرد ؟

مثلا هذا السياسة 1

أوّلا هو أقسام متفرقين بين مختلف الأفكار والآراء ولا ينتهي مصيرهم إلاّ إلى اتجاه واحد وهو كيف تكون لنا الإمكانية على السعادة لتحسن حياة أبناء الدولة كوطنيين هو الهدف سياسيا بعد 40 أو 30 عاما, لكننا اليوم أولى أن نقول هذا الإنسان قبل هذا السياسة, قد يمكث الإنسان يبحث عن حقيقة هؤلاء من هم في هذا الساحة عمره كلا من غير أن يصل منه إلى نهاية صحيحة , ويستمر في ساحته يزول من غير أن يصل منه إلى نهاية و لا إلى غاية , فحيث يعجز هناك تبدأ ساحة جديدة وهو

ساحة هذا النظام 2

تبعا إن هذا النظام من هذا السياسة تفرّع لأنّه لم يضعه إلاّ هؤلاء السياسيين, فكذلك الباحث يجد نفسه بعد عجزه أن يدرك حقيقة الناس والسيايسة مع هذا النظام , عمره كلّه ليدرك فيعجز وفي المكان التي يعجز هناك يبدأ ساحة جديدة وهي ساحة الذين يزولون في الساحة باسم الحرية والديمقراطية 3 ولا يزال معهم من غير نهاية فيجد نفسه مع الذين باسم الإنسانية 4 يمشون ثمّ باسم العلم أو العلمانية 5 ثم باسم المادية أو الاقتصادية 6 ثمّ باسم الإلحاد أو الدين 7 :  ولا يتفق أفكار هؤلاء على شيء واحد اللهم إلاّ الإنكار على السيطرة والتسلّط مع الديكتاتوري التي هدمه حروب الثورة وهم يسيطرون على أفكار النّاس 
! يعجزني أن أفهم كيف ولماذا ثمّ يرجع بعضهم فلا يسمحون أن يتركوا النّاس كما وجدوهم في أفكارهم كما وجدوهم في عقائدهم كما وجدوهم في دينهم وحضارتهم أو تقاليدهم , بل إنّ غاية ما يريدون أن يغيروا أفكارهم إلى كما يختارون وهو يساوي على الإعدام غير أنهم إنما يحاولون على ذلك باسم الجمهورية أو الإنسانية تارة والسياسة في أخرى أو بالحيلة والمكر أو باسم إنكار التفرّق أو الكومينوتارسيم    
communautarisme  قد يجري لتحقيق أغراضهم وقراراتهم  أدوار هائلة وتقتسم ذلك أيضا بين سبعة أطباق من النّاس منهم لا يسمحون لأحد أن يقوم على قدمه ثابتا  إلاّ بأيديهم ولا يكون ذلك إلاّ إذا غيّروا هذا الذي يرغب في تثبيت قدمه وهو لا يريد إلاّ أن يكون له من الإمكانية مثل ما عند النّاس لكن لاّ يتركونه ’ وفي هذا الخضم غرق كثير لما أة تعرضهم إليهم هؤلاء من فبل الحرص أو الشهوات واللذات والغرائز مع الرذيلة ولا يزالون معه إلاّ إذا سلبوه من نفسه إلاّ من وفقه الله وفي نهاية ساحتهم تبدأ ساحة ثانية يزعم أهله أنهم لايعلمون أو أنهم ألا دينيين لا يوجد هناك باب يدخل منه العلم إلاّ نادرا أو السعادة إلى الإنسان  إلاّ وهم الموكلين على ذلك منهم المتجاوز والمتوسط ومن وفقه عناية إلى أن عبر بساحتهم من غير أن يغسلوا من قلبه الإيمان أو أن يجرّدوه من طبيعته يجد نفسه على نهاية ساحتهم داخل ساحة ثالثة وأهله في غاية الإحسان تارة وفي عكسه تارة وعلى قدر ما يأتي به إليهم الإنسان يتقابلون إليه إذا أتى وفي قلبه الخير فخير أو العكس فكذلك وفي نهاية ساحتهم تبدأ ساحة رابعة لا يلتفتون إلاّ إلى الجميل ولا يتركون القبيح وفي نهايتهم تبدأ الطبقة الخامس منهم الدينيين ومنهم غير الدينيين لا يحبون الفتنة ويطفئون نيران الحروب وفي نهاية ساحتهم تبدأ الطبقة السادس لا ينطقون إلاّ بالحق أو يسكتوا وفي نهايتهم تبدأ الطبقة السابعة : لولا ما يقومون به أويأمرون أو يضعونه من قوانين وتسامح وإخلاص إلى إحسان لهلكنا جميعا وفي مثل سرعة الطرفة العين ! عجزت أن أدرك حقيقتهم أ مؤمنين أم غير مؤمنين لا أدري ؟ لكن قلوبهم مائة في المائة سليم لا نراهم في التلفزيون ولا نسمعهم في راديو وبأمرهم تتحرّك فرنسا كما أنّ بحكمهم تحكم وهذا الدستور لا يكتبه إلاّ هؤلاء وبهؤلاء أتوجه قائلا , لأهل الساحة أنا لاّ أخاف لعلمي أنّ هذا الدستور التي تأسس عليه نظام فرنسا في حدّه ظاهرا وباطنا خالص لا يخالطه ظلم ولا ديكتاتورية ولا نفاق بل غسله عن ذلك من الحروب ما هو معلوم فهو مائة في المائة سليم لا يعرض بين أحد ودينه ولكنّه لا يسمح للتجاوز ! يا اهل الساحة يجب عليكم أن تنظروا في الأمور بوجه آخر وان تسمحوا لنا كلا, سواء المسيحيين والمسلمين مع اليهود وكل من يقتنع لدين أو لغير دين ليست في الـ(كومينو تارسيم) أيّ خطر وأعلموا أن دستور فرنسا لا يحمل إنكارا على دين بل إن التجاوز هو الخطر وأنّ من الرئيس إلى رئيس مجلس الشيوخ ليس بينهم إلاّ كلّ مؤمن متوسط سليم القلب ومن هؤلاء تتفرع الأمر إلى الوزارة في ساحات متعددة , وصلنا النهاية لا نستطيع أن نبقى ضحايا سياسة ونظام لم تضعهم إلاّ الخوف والتصوّر لما مضى من حروب ثوريات ! اسمحوا للنّاس :

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 17 septembre 2007

هل أنت إنسان متيقظ ؟

من الواجب على كل عاقل أن ينظر إلى ما حوله وبكل الدّقة, ويكثر السؤال والالتفات والحذر لكثرة ما يسبب أو يسوق الهلاك إلى العامة والخاصة , فإنّ المجتمعات التي لا يكثر أهله السؤال والنظر في الأمور والشئون كيف وفي أيّ مقام وعلى أيّ درجة الأمور إلاّ في نفسه فقط , لن يفلح أهله أبدا والنظر التي أعني هنا على قسمين ومن ذلك

النظر إلى النفس 1

النظر إلى المجتمع 2

تعني معنى النظر إلى النفس أن يكون أوّل ما تهتم به أحدكم نفسه ورأسه فقط فهو [الأناني] ولا يدوم سلامة هؤلاء إلاّ بسلامة العامة والخاصة من الذين حولهم كالجيران فإنهم منهم الطبيب والخبّاز والنجّار وكثير

أما النظر في المجتمع  تعني ذلك أن يكون أوّل ما تهتم به أحدكم هو البيئة والمجتمع التي يعيش داخله قبل أيّ شيء كأن ينظر إلى هذا الوطني وحقولهم أو إلى هذا الراعي وأغنامه, لا يزال الارتباط  بين أحدكم وهذا البيئة, بل لولا ما يجري بين أحدكم والبيئة أو المجتمع من تكامل لأحاط الخطر عليكم من كل مكان , لابدّ من بيئة سليمة ومجتمع قوي ليكون هناك رب المنزل والبيت والدار: والبيئة التي أريد هنا هو أنت وأنا والآخرين فإننا لابدّ من بعضنا لبعض

ولعل المكان التي سقط على أبناء أفريقيا الفشل والتخلّف من هذا التي ذكرت في سرعة نظرهم إلى ما فيه ربح أحدهم هو فقط, ولم يجتمع فوق اثنين منهم على مصلحة للعامة إلاّ ويطير أفكار كل إلى مصلحة نفسه وأدت ذلك إلى عدم المحافظة على الأمانة وكثرة الكذب والخيانة فأصبح مصلحة العامة وربحه من غير قيمة مع أنّ ذلك هو الدولة فيكيف تتقدّم هؤلاء تجاريا أو اقتصاديا مادام هذا الفكر , وفي هذا التي ذكرت نرى أن الاستعمار التي أصبح المكان التي نتوجه إليه أنه السبب في تخلّفنا, لاّ أقول لاّ ولكن أقول : تعالوا ننظر أوّلا في أنفسنا.

من الجدير أن يكون السبب التي دفع أحدكم إلى طلب العلم للوطن [لاّ لبطني ورأسي] فإنّ السعادة في سلامة الوطن أحق ولا يكون سلامة البلد إلاّ بسلامة القلب للوطن أوّلا ولم يتمكن أصدقائنا الغربيين على هذا التقدم إلاّ بالقلب السليم والحب الخالص لسلامة الوطن من كل سوء ولم يقدروا على مثل هذا الحبّ الخالص والاهتمام على نجاح الوطن إلاّ بالإيمان غير أنّي لاّ أدري ما نوع إيمانهم هنا بالتحديد, لكن الصحيح هو أننا من منذ الاستقلال في بلادنا لم يتغير أحوال الاقتصاد والصناع إلاّ قليلا جدّا كيف ولماذا ؟ لأنّ أوّل ما يطير إليه أفكارنا هو مصلحتي قبل مصلحة الوطن ربحي قبل ربح البلد

حبّ الوطن من الإيمان

هذا الإيمان التي تكون بحب الوطن فاقد عندنا تماما :     

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 19 août 2007

عندما أحنقني السؤال لماذا هذا التخلّف

وجدت نفسي في أزمة السؤال ما بين 84 إلى اليوم 12/10/95 وفيما بعد 95 بدأت أشعر واصحوا من أزمة ذلك التساؤل المتعبة فرأيت أني لن أجد بيانا ولا جوابا  كافيا أبدا عن أسباب هذا التخلّف وسوء النظام والتفاهم بين أهل البلدان المتخلّفة إلاّ ببحث محدّد ’ وفي ذلك أقول : نحن أضحية شيئان وهما

هذا الإنسان

وهذا السياسة

بجدر أن نعرض أيّ إنسان هو هذا الإنسان ؟ أقول عند ما نطير باسم أيّ إنسان شخصيا من غير برهان فإننا لا نكون إلاّ ظالمين وعلى ذلك الكلام هنا خطير, ما لم تتأسس على الحقيقة والحقيقة هنا كما أظن, في أن يكون الكلام أو الجواب عند السؤال من تكون هذا الإنسان شخصيا على البراهين لأنه غالبا هو الخطر. من هنا فالجواب أن نعرض أمور عقلا ومنطقا وبكل العدالة وهم الآتية

الزمان والظروف

العادات أو التقاليد ومختلف الجنسيات

وبهذه الستة الأشياء تاريخيا نجد أنفسنا مع كل منهم أمام رجاله وهم إمّا دينيين أو ملوك أو جبابرة أو الرؤساء. فنقول لكلّ زمان رجال والرجال هنا هم الذين عرفهم التاريخ ! لكن لماذا عرفهم التاريخ ؟ وفي الجواب على ذلك نجد أنفسنا أيضا مع الظروف الآتي جرى في تلك الزمان والظروف هو إمّا حروب أهليات أو ثوريات أو سيطرة فقط كما هو معلوم , أو ما يأتي من تطورات يؤدي إلى تغيير بعض العادات أو القوانين , أو عصريا كالسياسة وتلك كلّه لأشياء لابدّ من قيام إنسان كزعيم أو رئيس بلعبهم.

من هنا نرى أن هذا الإنسان ليس هو ككلّ النّاس لأنه إمّا أن يكون ملكا أو رئيسا أوزعيما أو جبّار أو غير ذلك ولا نقدر أن نوّجه إليه بكل اللوم والمسئولية ما لم تتحدّد لنا الظروف والعادات والزمان والسياسة الخ وكذلك لا  ندرك من  هو حقيقة أ جبّار ظالم هو أو دكتاتور هو أم كيف إلاّ بعد بحث لنرى من هم هؤلاء الجالسين حوله وشاركوه في أمره ؟ وإذا رأينا ذلك كلهم هناك نشير إلى هذا الإنسان باسمه فنقول هو المسئول على هذا التي يضرب أهل البلدان المتخلّفة من الفقر والمجاعة والأمراض الخ .

الـخـاتـمــة: يجب أن ننتبه على أن الحلّ لا يكون أبدا عند البحث في أسباب هذا التخلّف في توجيه المسئولية إلى { رجل} معيّن وباسمه من أبناء أفريقيا أو إلى الأجانب أنّه كذا وكذا ولكن في توجيه البحث إلى ما وضعهم هذا الإنسان من نظم لتفسد عقل إنسان أبناء أفريقيا وأفكاره .

 

 

 

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus