Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Samedi 22 décembre 2007

وفي فتوحاته لاّ أرتاب

أيّ فتوحات بالضبط تلك " ولماذا قال أحمد بنمبه الفتوحات بضمير الجمع ؟

الفتح مشهور عند الصوفيين وسنبحث عنه ما هو حقيقة واصطلاحا إن شاء الله لكن في مكانه : يظهر للناظر في آثار احمد بنمبه من تلك الفتوحات التي كان لم يرتاب فيهم أبدا عجائب ومن ذلك

الفتح الديني 1

الفتح العلمي 2

الفتح الفكري 3

الفتح الاقتصادي 4

وقد نجد له في كل واحد مع تلك الفتوحات كلمات ولنستمع إليه في بيت ذكر فيها له فتح خزائن ربّه :

                          خزائن ربّي فتحت لي وزحزحت

                          لغيري الأذى دنيا وأخرى وبرز خ

ونجد في الآية رقم 2

ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها الفاطر

يسوقنا ما في هذا البيت من أسرار بهذه الآية إلى السبعة المنجيات, وما أدريك ما السبع المنجيات

السبع المنجيات

بسم الله الرحمن الرحيم
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولنا وعلى الله فليتوكل المومنون
بسم الله الرحمن الرحيم
وان يمسسك الضر فلا كاشف له إلا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وما من دابة على الأرض إلا وعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين
بسم الله الرحمن الرحيم
إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو اخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم
بسم الله الرحمن الرحيم
ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أراداني الله بضر هل هن كشفت ضره أو أرادني برحمته هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون

ولنستمع إلى بعض ما ذكره الداعية المصري المعروف (خالد الجندي

كلمة فتح باللغة يعني أن هناك شيئا مغلقا وفتاح صيغة مبالغة للعدد والكم
 3

الخاتمة : يطيب لي أن اختم لكم ما ذكروا في السبع المنجبات كما أجاب على ذلك الدكتور محمد أبوا رحيم : الفتاوى والدارسات الإسلام اليوم

 

السؤال

وردتني رسالة جاء فيها إذا مررت بضيق نتيجة مشكلة أو كرب فعليك قراءة السبع الآيات المنجيات وأنت على يقين بأن الفرج لا يأتي إلا من عند الله سبحانه وتعالى. السبع الآيات المنجيات: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون". "وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم". "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين". "إني توكلت على الله ربى وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم". "وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم". "ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم". "ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون".

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن القرآن من جهة العموم فيه شفاء؛ قال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ )[الإسراء: 82]. وقال تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) [فصلت: 44].

وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم؛ الفزع إلى الصلاة عندما يحزبه أمر، ومعلوم حكمًا أن القرآن يدخل فيها.
أما تخصيص هذه الآيات والنص على أنها من المنجيات من الكرب فيحتاج إلى نص من كتاب أو سنة؛ لأنها أمور توقيفية. وليس في الكتاب ما يدل على تخصيصها مجتمعة أو متفرقة، وكذا السنة، فيما أعلم .
أما الآيات الواردة في إثبات التفريج لله وحده نصًّا أو معنى فكثيرة، منها بعض ما ورد على لسان السائل، ومنها قوله تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) [النمل 62].
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) [الرحمن: 29]. قال: من شأنه؛ أن يغفر ذنبًا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويخفض آخرين. أخرجه ابن ماجة (202)، وقد ثبت من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أدعية عند الكرب منها: عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: "لا اله إلا الله العظيم الحليم، لا اله إلا الله رب العرش العظيم، لا اله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم. أخرجه البخاري (6346) ومسلم (2730).
وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا". أخرجه أحمد (3712)وصححه أحمد شاكر . والله الموفق.

لم يظهر لي في احمد بنمبه شيء إلاّ بتفقهه وتمسكه بالكتاب والسنة وتبحره في العلوم وأوّل ما رأيت من ذلك كتابه التي سمّاه بـ (حـقّ البكاء) وانا عند ذلك بين 18 أو17 من عمري ثمّ كتابه آخر الزمان ولنستمع إلى بيت من كل

                     حـق البكاء على السادات أموات

                      تبكي الأراضي عليهم كالسموا  ت

وفي آخر الزمان قال

                         كونوا لدى الصلاة ناهضينا

                        لأوّل الأوقــات عـاجـلـينــا

وكذلك ما رأيت شيئا في أحمد بنمبه من التصوف أو الولاية أو الكرامات إلاّ وعلمه وتمسكه غالب على ذلك كله وإن شاء الله من رغب في نشر ذلك فقط فأنا في انتظاركم باسمي آمادوا سيلا أن لا نخالف وأن نصع ذلك على التوازن .  

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 20 décembre 2007

إلى أيّ نتيجة يسوقنا إليه كلمات

هذه الأبيات

؟

لا ندرك شيئا من نتائج هذه الأبيات إلاّ بأمور وهم

لست أميل أبدا 1 لاّ أرتاب 2 فلا أخيب 3 فلا أدافع 4 فلا أنازع 5 فلا أكابد 6 فلا أحاسد 7 فلا أقاطع 8

تلك ثمانية أوصاف : فكأنّ أحمد بنمبه يقول لنا أنّه بعد ثباته رزقه الله حسن الاستقامة فهو على ذلك لماذا يميل وقال : لم لاّ وأنت ربّي الوكيل , وهنا سرى عن قلبه الوسوسة والريب ولم يشك أبدا في الله وحاش لله من خيبة الأمل في حق رجل كأحمد بنمبه فأذهب الله الغضب من قلبه لا يمد يده إلى أحد بالغضب ليدافع عن نفسه ومن نازعه تركه لا يمكر ولا يكابد وأورثه ذلك بذهاب الحسد والحقد والغيرة من قلبه وأصبح قلبه طاهرا سليما

أخي أختي : وعند ما اجتمع في احمد بنمبه هذه الأوصاف توجه إلى الله حقا وقد تكرر كلمة التوجه في قصائده مرات ومرات : وهنا نرى أنّ قوله

                         أنت الذي تولي محبيك هداك

                         وأنت حسبي فلا أبغي سواك

إنّ الولاية حق وقد يظهر لنا ذلك بحديث القدسي:

قال الله تعالى " من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته.

لنستمع إلى إبن باز كيف شرح هذا الحديث

 

معنى هذا الجزء من الحديث : أن العبد المؤمن إذا اجتهد بالتقرب إلى الله بالفرائض ، ثم بالنوافل قرّبه ربه إليه ، ورقّاه من درجة الإيمان إلى درجة الإحسان ، فيصير يعبد الله كأنه يراه ، فيمتلئ قلبه بمعرفة ربه ،ومحبته ، وتعظيمه ، وخوفه ومهابته ، وإجلاله ، فإذا امتلأ القلب بذلك زال منه كل تعلق بكل ما سوى الله ، ولم يبق للعبد تعلق بشيء من هواه . ولا إرادة إلا ما يريده منه ربه ومولاه ، فحينئذ لا ينطق العبد إلا بذكره , ولا يتحرك إلا بأمره ، فإن نطق نطق بالله ، وإن سمع سمع بالله وإن نظر نظر بالله ، أي بتوفيق الله له في هذه الأمور فلا يسمع إلا ما يحبه الله ، ولا يبصر إلا ما يرضي الله ، ولا يبطش بيده ، ولا يمشي برجله إلا فيما يرضي ربه ومولاه وليس المعنى : أن الله هو سمعه ، وأن الله هو بصره ، وأن الله هو يده ورجله . ـ تعالى الله ـ فإنه سبحانه فوق العرش ، وهو العالي على جميع خلقه ، ولكن مراده سبحانه : أنه يوفقه في سمعه وبصره ومشيه وبطشه ؛ ولهذا جاء في الرواية الأخرى يقول سبحانه : " فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي " يعني : أن يوفقه في أعماله ، وأقواله ، وسمعه ، وبصره ، هذا معناه عند أهل السنة والجماعة ، ومع ذلك يجيب الله دعوته ، فإن سأله أعطاه ، وإن استعان به أعانه ، وإن استعاذ به أعاذه . . إ . هـ . بتصرف واختصار من ( جامع العلوم والحكم 2 / 347 ، وفتاوى نور على الدرب الشريط ( 10 ) لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله .

الخاتمة : وفي هذا المكان نفهم أنّ أحمد بنبمه لم يتكلم في مكان ولا في مقام إلاّ بالله ولم يكتب قط حرفا إلاّ لله ! لم لا يكون ذلك وهو ولي من الأولياء لا يرى إلاّ بالله ولا يسمع إلاّ بالله ولا يتحرك إلاّ لله ولا يتكلم إلاّ لله الخ فكان الله يده التي يبطش به وبصره التي به يبصر : وإياك أن تذهب الحسد والحقد بك وخضرة الدمن فتقول لما ذكرت هنا بالبدعة أو بالعكس فإنّ الجانب التي تلتهب به نيران الحسد من القلوب وفي العقول هو التي يأتي من قبله الشيطان في قلوبكم لتقول في حق رجال مثل أمثال الشيخ الحاج مالك رضي الله عنه أو الشيوخ الذين ماتوا وليسوا معنا في الساحة بالسوء وفي حق الذين يذكرون محاسنهم بالبدعة أو بما لا ينفع ولا يأتي إلاّ بالفتنة بيننا ليتحقق قوله صلى الله عليه وسلم

لا تقوم الساعة حتى تسب الآخرين الأولين .

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 19 décembre 2007

لنفهم معنى قول الخادم

إليك عازما على أن أحسنا

نطير معا إلى حديث حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وزهير بن حرب ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏ابن علية ‏ ‏قال ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي زرعة بن عمرو بن جرير ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال يا رسول الله

 ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه

وهذا حديث مشهور جدّا

ما الإيمان قال ‏ ‏أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن ‏ ‏أشرا طها ‏ ‏إذا ولدت الأمة ‏ ‏ربها ‏ ‏فذاك من ‏ ‏أشرا طها ‏ ‏وإذا كانت العراة الحفاة رءوس الناس فذاك من ‏ ‏أشرا طها ‏ ‏وإذا ‏ ‏تطاول ‏ ‏رعاء ‏ ‏البهم ‏ ‏في البنيان فذاك من ‏ ‏أشرا طها ‏ ‏في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
**‏إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير **‏
‏قال ثم أدبر الرجل فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ردوا علي الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا  قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هذا ‏ ‏جبريل ‏ ‏جاء ليعلم الناس دينهم
    

لا يظهر حقيقة الإحسان التي أشار إليه أحمد بنمبه في هذا البيت إلاّ في هذا الحديث والآية رقم    

إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى النحل

                        أناالذي أسلمت وجهي هاهنا

                        إليك عــــازما على أن أحـسنا

ولنذهب إلى قوله

                       وأنت حـــسـبـي فلا أنــــــازع   

و بهذا البيت نرى أن أحمد بنمنه لم يتنازع أحد قط ولم يعتمد على ذلك إلاّ بالآية رقم  

وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا الأنفال 36

الخاتمة: أكـرّر قائلا لو كان عندي من الإمكانية وتمام الحرّية لحاولت أن آتي بمزيد على هذا التي نرى، ولنأخذ اسمه تعالى الــوكـــيـــل

(الوكيل)  

وهو اسم يدل على ذات الله تعالى ورد ذكره فى القرآن الكريم ما يقرب من (14) مرة

قال تعالى ((وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا))

أقول لكل من يحب الفكر والعلم تعالوا نتكامل إن الفكر لا يحتاج أن نحسن اللغة الفرنسية أو العربية بل الفكر شيء واللغة شيء وقد نرى إنسانا يحسن اللغة ولا يقدر أن ياتي بفكر ونرى كذلك من عنده الأفكار ولا يحسن لغة إلاّ اللغة التي ولد فيه وهنا نرى أن التكامل والتسامح مهم جدّا في حق أهل البلدان الذين لا يرون العلم إلاّ في تحسين اللغة الأجانب : أيها الأبناء تعالوا نتكامل وأهلا وسهلا لكم .

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 18 décembre 2007

المرحوم إبن المرحوم


ماذا ينفعنا به هذا البحث المتواضع

التي قمت به في حق

أحمد بنمبه

؟

أقول: إنّ أحمد بنمبه لم يكتب حرفا واحدا قط إلاّ ووراء تلك الحرف أو الحروف من المنافع ما لا يفنيه كثرة الواردين والمقتبسين إلى الأبد ولكل حرف من حروف مكتوباته وفي كثرتهم هذه معنى في الظاهر ومعنى في الباطن ولنغتنم الفرصة معا من بعض ذلك في هذه الأبيات مثلا الأسماء الواردة من أسماء الله في الأبيات وهم

الرب 1 الوكيل 2 الوهاب 3 البر 4 الحسيب 5 العدل 6 الدافع 7 الحي 8 ذو الجلال 9 الواسع 10 الواحد 11 الماجد 12 النافع 13 الولي 14

ولنسأل أوّلا, وإلاّ لا يظهر لنا الحقيقة التي أريد تشريحه هنا: مثلا نقول ماذا وجده المستعمرين عند هذا الشيخ من أسلحة يدافع عن نفسه من خطرهم أو يقاومهم به ؟ لا نجد شيئا إلاّ أشياء

قرآنه قلمه مداده قرطاسه تسبيحه أو إبريقه يملأه بالماء

ثمّ ثباته وتوكله وتلاميذه مع أبنائه

تبعا : السؤال الثاني هل ترك المستعمرين أحد من الذين حاربوهم من الملوك والشيوخ حيّا , عرفنا ما جرى بينهم وبين أبناء أفريقيا في تلك الساحة ! من هنا نسأل بأيّ وسيلة أو بأيّ قوّة لم يقدروا على هذا الرجل أحمد بنمبه : أخي أختي لا تذهب بنفسك إلى بعيد ارجع إلى تلك الأسماء الأربعة العشرة آلتي تكرروا في الأبيات وخذ من بينهم اسمان وهما

الرب الوكيل

وهنا تجد الشيخ يقول:

                           لم لاّ وأنت ربّي الوكيل       

                           وأنت حسبي فلا أميل

واسأل الشيخ لماذا تؤكد قائلا لم لا الخ ليرجع إليك الجواب في قوله

                        أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا

                        إليك عـازمـا عـلـى أن أحسنا

خذ قول الخادم على أن أحسن لترى هل أحسن أم لا

ولنذهب إلى الأسماء أيضا مثلا

الوهاب البر الحسيب  

وهنا تجد الكريم المرحوم ابن الكريم المرحوم يقول :

                          يا بر أنت ربي الوها ب     

                         وفي فتوحاتك لا أرتا ب

                         يا بر أنت ربي الحسيب

                        وأنت حسبي فلا أخيب

وهنا نشرح : لماذا كان ما ألحقه الاستعمار من آلام في حق أبناء أفريقيا عامة ؟ يرجع الجواب إلى تلك الفتوحات التي قال فيهم الشيخ في تحقيقهم له لا يرتاب لو قتل الشيخ هل يتحقق شيء من ذلك : يكفي أن تذهب أنا لا أقول إلى طوبى ولكن إلى سنغال لترى هل تحقق تلك الفتوحات أم لاّ , وإذا قلت تحقق أقول : إن التي ينتظره في الآخرة أكثر وأكبر

الخاتمة: هكذا كل هؤلاء الذين سبق هلاكهم على يد المستعمرين لو عاشوا لرأينا عجبا من ما يكون من نعمة بأفكارهم وإن تخالفوا , وفي ذلك قلنا ما ألحقه الاستعمار من آلام على العامة أمّا في حق أحمد بنمبه فشيء آخر

لو كان عندنا تمام الحرّية والإمكانية لاستطعت بنور عقل هذا الشيخ أن آتي بمزيد على هذا التي كتبنا ولكن أترك الأمر على يد الله وأقول كما قال

                            أنا الذي لست أميل أبدا  

ولنختم البحث بكلمات ذكرهم الشيخ وهم

أن أحسنا 1 لا أرتاب 2 فلا أخيب 3 فلا أدافع 4 فلا أنازع 5 فلا أكابد 6 فلا أحاسد 7 فلا أقاطع 8 ويرجع هذه كلّه إلى قوله

                        أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا

                         إليك عازما على أن أحسنـــــا

لا ينعم الله على أحد لفهم كلمات الشيوخ إلاّ أن يتابعهم ويضع قدمه موطئهم ولا يطأ قدمه على مكان قط من مواطئ أقدامهم إلاّ ويتألم قدمه كمن وضع قدمه على الجمرة وإذا رفع قدمه لشدة الألم زل وذل والعياذ بالله ولا يطيق على ذلك إلاّ الصبر الجميل .

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 16 décembre 2007



الحمد لله الكريم  ذي  المنن

على اشتغالي بفروض وسنن  

 جــــاءوا  :

من بعيد وبعيد, وفي  وطنه هاجموه ومن داره وبيته التي بيده بناه دخلوا عليه من غير ذنب أخرجوه ، ثمّ من بين أولاده وأزواجه مع جيرانه وبأنواع من القيل والقال اتهموه وعن القريب منه أو الحبيب أبعدوه وذهبوا به إلى بلاد لا يرجع منه إلى أهله سالما غانما في قرونهم تلك إلاّ من على الله توكل حقا وأتقى

ومن يتق الله يجعل له مخرجا 2

ومن يتوكل على الله فهو حسبه 3 الطلاق

من هو هذا الرجل الذي فعلوا به جميع هذه الأفعال

 ومن هم هؤلاء الذين جاءوا ولماذا ثمّ من أين ؟

يسوقنا الجواب على ذلك إلى آثار رجل لا اعلم في حقيقته الآدمية من هو بالضبط ولا في جانبه الروحي من أين هو : لكننا إذا ذهبنا إلى آثاره البشري أو الجانب البشري من إنسانيته نجد له اسما معينا وبلدا ومسقط رأسا وأبا وأما وأزواجا ثمّ أولادا فأحفادا وجيران وإخوانا وهو الذي سمّى نفسه ( خادم الرسول )

أمّا من هم هؤلاء الذين جاءوا: يسوقنا الجواب على ذلك إلى( الاستعمار) ولا نرفع أصابعنا باسم أحد إلاّ الاستعمار وباسم الاستعمار نسأل قائلا لماذا أسروا رجلا لم يقل في حقهم شيئا ! لكن هل أسروا خادم الرسول حقا يجيب على ذلك أحمد بنبه

                     أسير مع الأبرار حيث أسير  
                    وظن العدى أنّي هناك أسير

إن الحقيقة التي أرادوا به ما هو إلاّ ليفسدوه أو ليقتلوه وساقه ذلك إلى ما هو خير له

عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

مكروا حاصروا وضيّقوا أغلقوا وشدّدوا عليه ولم يتركوا شيئا يسوق إلى الهلاك إلاّ وقاموا على ذلك في حق هذا الشيخ !  لماذا بالضبط يجيب على ذلك قلم الشيخ

                  أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا   
                  إليك عازما على أن أحـــــسنا

أخي أختي: إن الاستسلام شيء ثقيل وقد رأينا ما أصاب إبراهيم الخليل في ساحته ولماذا أخذه الله خليلا, وفي نفس ساحة الاستسلام رأوا الخادم وحاولوا ليفرقوا بينه وبين عزمه وإيمانه بأنواع من التعذيب فقال لهم

                    أنا الذي لست أميل أبدا   
                    إلى سواك هاهنا ثمّ غــدا

فذهبوا إلى أشد إقلاقا وقال

                        لم لا وأنت ربي الوكيل   
                     وأنت حسبي فلا  أميل

وشدّدوا عليه من جديد إلى أن بلغوا معه إلى مقام كان لابدّ أن يظهر لهم الشيخ من هو وانه مجرّد بشر في إنسانيته ولكنه لا ككل النّاس في جانبه الروحي وقال:

                   يا بر أنت ربي الوهّا   ب 
                   وفي فتوحاتك لا أرتــا  ب

                  يا بر أنت ربي الـحـسيــب   
                  وأنت حسبي فـــلا أخـــيـب

وهنا قالوا فيما بينهم الرجل يريد محاربتنا فقال أحمد بنبه :

                     يا عدل أنت ربي المدافع     
                  وأنت حسبي فـــلا أدافــــع

وهنا: يظهر لنا أنه لا يكون أحدكم وليا أبدا إلاّ بقلب من كل سوء سليم, وقد تعلّموا تلك الدرس من يوم قال أحد ابني آدم للآخر

لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله ربّ العالمين 28 المائدة

ولنتابع قال :

                 يا حي أنت ذو الجلال الواسع   
                وأنت حــــسبي فلا أنــــــــــازع

فعجزوا ولم يعلموا كيف وماذا يفعلوا بهذا الشيخ فاحتالوا به وكابدوا به فقال:

               يا ربّ أنت ذو المحال الواحـد 
               وأنت حسبي فلا أكـابــــــــــد

فامتلأ صدورهم حسدا وغلا على الشيخ فقال:

                  يا فرد أنت ذو العطايا الماجد   
              وأنت حسبي فلا أحـــــاســــــد

وهنا تركوه لا يكلّمه من النّاس أحد وقطعوا عنه الأطعمة والمشرب فقال :

                  مولاي أنت ذو الهدايا النافع    
                وأنت حـسبي فـلا أقــــــاطـــع

وهنا أورث الشيخ بحسن الاستقامة والثبات على الحق فقال:

                  أنت الذي تولي محبيك هداك   
                وأنت حـسبي فـلا أبغي سواك

عجائب وآيات لا ينتهي منهم الباحث إلى نهاية أبدا

الخاتمة إنّ الألم التي ألحقه الاستعمار على أهل البلدان المستعمرة قد يبقى ظاهرا إلى الأبد وإن شاء الله إذا وفقنا الله سنحاول لنأتي مزيدا على هذا التي ذكرنا إن آجلا أو عاجلا .

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 7 novembre 2007

التفسير الرقمي لبعض آيات القرآن

والسور

نحن لا نحاول بهذا البحث المتواضع بل لا نسمح لأحد أن ينزل نفسه منزل الخاصة من الصالحين مع العامة من النّاس, في مثل منزل العبد الصالح من موسى عليهما السلام أثناء انطلاقاتهم الثلاثة , ولكننا أيضا لا نقول بما يغلق أبواب رحمة الله أمام عباد الله الصالحين والمخلصين من أمة هذا الرّسول الكريم محمد صلّى الله عليه وسلم , ونوافق على ما ذكره عضو هيئة التدريس بجامعة القيصم وهو الدكتور خالد بن عبد العزيز سيف : ولنستمع إليه من جديد

أما موضوع الإلهام فالإلهام كلمة فضفاضة يدخل فيها كثير من المعاني الصحيحة والفاسدة، مع العلم أن الإلهام قد يكون في الخير وقد يكون في الشر أيضاً، كما في قوله تعالى:

فألهمها فجورها وتقواها" [الشمس:8 ]
والإلهام على فرض حصوله فهو يقع بغير حجة ولا استدلال و لا نظر وهو ليس بحجة إطلاقاً، كما يدعيه بعض المتصوفة، وليس لهذا الادعاء أي أساس لا من عقل ولا من نقل، بل هو ادعاء يناقضه الدليل العقلي والنقلي، وعلى هذا لا يمكن أن يدعي أي إنسان -بعد انقطاع الوحي- أن أعماله تقع من باب الإلهام، فقد تكون من حديث النفس أو قد تكون من شهوة النفس أيضاً ، وقد تكون وساوس شيطانية، فالإلهام ليس مصدراً لتقييم صواب العمل من خطئه، فالاتصال بين الله والبشر انقطع بموت النبي -صلى الله عليه وسلم- وليس لأحد أن يدعي أي نوع من الاتصال سواء سُمي وحياً أو إلقاء في الروع أو إلهاماً أو كشف الحجاب أو غيرها من الأسماء التي تزعم اختصاص بعض النفوس بشيء من العلم أللدني دون بقية الناس.
والاستدلال بقتل الغلام في قصة الخضر على أن هذا من الإلهام، وأنه يجوز أن يكون في كل عصر قول بعيد عن الصواب لما تقرر. والله أعلم.

هنا لنرجع إلى الآية رقم 65

وعلّمناه من لّندنّا علما الكهف

يسوقنا ما في هذا العلم من عجائب إلى الذي لنقرأ الآيتان 39 – 40

قال عفريت من الجنّ أنا ءاتيك به قبل أن تقوم مّقامك وإنّي عليه لقويّ أمين النمل

قال الّذي عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك قبل أن يرتدّ إليك طرفك الخ النمل 

لنأخذ قوله تعالى

من لّدنّا علما

وقوله

عنده علم من الكتاب

ثمّ لننظر في كل, من الذي علّمه الله من لنده علما وهو العبد الصالح والذي عنده علم من الكتاب, وهنا نرى أنّ كلّ قد استطاع بعلمه أمرا عجيبا هذا في السرعة وذاك في أكثر: إذن تعالوا معي نأخذ كلمة العلم ونسأل ! هل الباب التي يدخل منه العلم إلى الصالحين من عباد الله المخلصين والمتقين بكرمه مغلق أم مفتوح بعد وفاة الرسول صلّى الله عليه وسلّم أكـرّر قائلا العلم لا الإلهام ولا كذلك الوحي أو غير ذلك بل إنما أقصد [ العلم ] لا نشك أنّ أبواب العلم مادام القرآن بين أيدينا لا يزال مفتوحا غير أن المهم هو في سؤالنا من الذي ينزل عليه العلم من هذا الباب وأيّ علم هو المهم لأنّ العلم أيضا أنواع لكن العلم التي نريد هو علم الخير لا يخالف على الكتاب والسنة ؟

أخي أختي لا شك أننا عرفنا جميعا أنّ هناك شروط هم آلتي نبحث عنهم أوّلا وإذا رأينا تلك الشروط أو لم نجد شيئا هناك نسأل من الذي يستحق ليعلمه الله فيأتي الجواب في الآية رقم ولنستمع إلى بعض العلماء:

 واتقوا الله ويعلمكم الله...   عدد القراء : 939

التقوى والعلم.. كالمقدمة ونتيجتها.. وكالشجرة وثمرتها.. فثمرة شجرة التقوى المباركة حصول العلم.. والتوفيق في التحصيل والطلب..
ويالها من ثمرة مباركة جنية.. يمن بها الكريم الوهاب -سبحانه وتعالى- على المتقين.. ولا عجب، فقد قال تعالى:((إن أكرمكم عند الله اتقاكم))
وكلما تقوى التقوى يكون الكرم الرباني.
فيا أيها الطامحون بالعلم، اتقوا الله واستزيدوا من تقواه عز وجل..
ولنتذكر دائماً هذه الحقيقة الكبيرة:

لنستمع إلى شبكة الهدى :
معنى قوله تعالى(واتقوا الله ويعلمكم الله

قال تعالى : ( واتقوا الله ويعلمكم الله )البقرة :282