Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mercredi 19 mars 2008

 

رأيت بالقرآن عجائب, فأفهمني أن من سكت بعد ما رآهم بالقرآن من عجائب يعاقب على ذلك وقد قيل : لاتمنعوا الخير للمستحقين له ولا تعرضوها على السفهاء

لكن ماذا رأيت بالقرآن بالضبط ؟

في قرننا كقرن هذه, لا شك أن من قال رأيت بالقرآن لايفهمه النّاس إلاّ بالبراهين والبراهين هنا هو القرآن , 
ولاغرو فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عجز على فهمه الذين رأوا مارأوا من حركاته عند نزول الوحي قفالوا شاعر أو ساحر او مجنون فهل يطمع أحدكم عندما يقول رأيت بالقرآن عجائب أنه في ذلك سيفهمه النّاس, وعلى ذلك لا أبالي أ فهمني أم لم يفهمني النّاس, فإني لا أطمع  بل لم أطمع في قولي رأيت بالقرآن عجائب ليفهمني أحد, إلاّ  أهل الفهم فإنهم لن ينكروا على أحد إلاّ متقول :

أوّل ما رأيت من ذلك في القرآن كلمة ( الـخـيـر ) وقد تكرر في القرآن هذه الكلمة أكثر من 200 مرات ولم أجد من بينهم خيرا أنفع و أهم وأعـمّ من الخير التي ذكره الله في الآية رقم 269  ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا البقرة  

وعندما رأيت ذلك ذهب عني الطمع بل لم أطمع في خير بعده وقد كـنت قبل ذلك لم يعزمني على هذه السفر التي انتهى بي إلى فرنسا والتي لا نحد سببا ورائه إلاّ طلب الخير ولا تنسى أنّ الخير تارة لا يدل إلاّ على الأموال : لكن فهل وقع تلك الطمع والظن كما تخيّل وغلبنى ؟

وفي هذا أقول : إنّ الإنسان قد يرسل جهده ويبالغ كيف يحصل له شيء معيّن يظنه خيرا لكنه لا يسأل بل لا يخطر على قلبه هل هو في الحقيقة سعادة أو نجاح له, كذلك يمكث وارء تلك الشيء يظنه خيرا إلى اوقات ثمّ لا يكون بعد إذا حصل له ذلك إلاّ هلاكه أو ان يصيه مرض أو بلاء يعرض بينه وبين ما في تلك الشيء التى ظنه خيرا فلا يكون له من ذلك إلاّ المضرّة , لايعلم أحد من امثال هذا التي ذكرت شيئا وما اكثرهم نوعهم , منهم طلب الرئاسة أو الملك أو الأموال أو أيّ شيء يحبهم الإنسان أو يظن حصولهم خيرا له وفي هذا المجال نفهم سرّ قوله تعالى

في الآية رقم 216

وعسى ان تحبّوا شيئا وهو شرّ لكم البقرة

قد يكتب الله في كتاب الأجل أمر لابدّ من وقوعه لكن إلاّ ان يأتي اجله, وقد يتعلق على تلك الأمر حرص الإنسان ويلتصق به أفكاره ولا يعلم أبدا ماذا قد سبق في كتاب الأجل فيستعجل ويستعجل بالأسباب كالدّعاء كالصدقات وهو غافل ولا يسأل هل الأجل أهم أو الوصول إلى المنى في غير أوانه لكنه عندما وضع أساس ذلك على العلم أستطاع على كثير لكن, لأنّ الله قد يعفوا عن كثير!
 لكن هل يسبق الوصول إلى ما نطلب على الأجل مثلا أن يكتب الله في كتاب الأجل لا يكون كذا وكذا من ما يطلبهم أيّ إنسان إلاّ في وقت كذا وكذا ثمّ يقع ذلك لأننا استعجلنا ؟

الخاتمة كم إنسان قد أهلك نفسه في هذا المكان ولا يدرى : أقول الله سبحانه وتعالى كريم ولطيف بعباده فإنه تعالى قد يعفوا عن السيئات ويسمح للإنسان من حيث لا علم له بذلك شيء

وإن تعدّوا نعمة الله لاتحصوها

عرفنا أن الإنسان إذا سبق خروجه من البطن على الأجل فالولد غالبا يموت , لكننا عصريا نسق بطن إمرأة حاملة فنخرج من بطنها الجنين الذي لا تزيد عمرها فوق ستة أشهر فيعيش مع أنّ الأجل التي كتبها الله تسعة أشهر, وهنا يرجع كلامنا إلى ماذكرنا سابقا من عفوه تعالى لنقرأ الآية 30

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير الشورى

 حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ).... الآية ذُكر لنا أن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كان يقول: " لا يُصِيبُ ابْنُ آدَمَ خَدْش عُودٍ, ولا عَثْرَةُ قَدَم, ولا اخْتِلاجُ عِرْقٍ إلا بذَنْب, ومَا يَعْفُو عَنْهُ أكْثَرُ".

أيها الأولاد أقول : لوفهمنا نرى أنّ كثيرا من ما أستطاع بواستطهم الإنسان أن يسق بطن الأم ويخرج منه الجنين خوفا على أمه بمرض أن لا يصيبه ولا يضر الأم نرى أن هذا العلم لم يتطوّر كتطورهم خلال هذه القرون بعلم التكنلوجي , إن كان الذنب قد يمنع ذلك فإنّ الذنب التي عرفها المسلمين أصبح أوفر في بلاد يقوم إليهم المسلمين من بلادهم  لطلب الشفاء من غير شك , وفي هذا الحقيقة نفهم قوله صلّى الله عليه وسلم وما يعفوا عنه أكثر

أخي اختي : إنّ ما يعفوا الله عنهم كثير ولولا عفوه لا يكون لنا شيئا من جميع هذه الأمور الآتي نراهم عصريا باسم العلم أصبح الارتباط بين العلم وإذن الله واسع ووثيقة :

اطلبوا العلم ولو في الصين . يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات 

par Amadou SYLLA publié dans : Le Coran
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander

Commentaires

Aucun commentaire pour cet article

 
publier sur internet sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus