Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Vendredi 14 mars 2008

نتكلّم عن القرآن ككتاب علم

أو ككتاب دين 
وكفى

         
ليست القرآن بكتاب تتوجه تخصّصه إلى فنّ أو إلى شيء واحد اختصارا بل هو الكتاب التي لم يترك شيئا من الأشياء إلاّ وأحاط عليهم ظاهرا وباطنا وهو على هذا السبب عندما نتكلّم به فإننا عند ذلك نحتاج إلى التحديد في أيّ الدّعوات القرآنية تتوجه: أنتكلم بتوجيهاته العملية أو الدينية أو الطبيّة أو غير ذلك من ما قد دعا إليهم القرآن من الشئون الحياتية المتكرّرة فيه الخ ’ ونحن عند هذا البحث لا نقوم بالنقد فنقول بالتناقض في القرآن لأنّه ليس بكتاب يناقض بعضه البعض فننا قده لكننا عند ما نقوم بالبحث أو النظر فيما دعا إليهم كالفكر كالعقل لا بأس أن نقوم إلى النقد لما في تلك الأشياء من تناقض لتتكاملوا معا مثلا الماء الكثير يطفأ النّار القليل فهل تعني ذلك في الحقيقة تناقضا أو تكاملا ؟

ولنقرأ الآية رقم 164

إنّ في خلق السماوات والأرض الخ البقرة والآية رقم 151

قل انظروا ما ذا في السماوات والأرض الخ يونس 101

المهم في الآية هو السماوات والأرض وما فيهما من عجائب لنعتبر بهم , وعند النظر فيهما حقا لاشك أننا سنرى أشياء متكاملين ولكن في المقدار وإلاّ يتناقضوا أمّا إذا أخذنا آية باسم النقد وضربناه بآية فإنّ الفهم التي يخرج عند ذلك لا يراه الإنسان إلاّ تناقضا في بعض الأحيان مع أنّ الحقيقة على خلاف ذلك تماما ويمنعنا ذلك نور القرآن, من هنا يجب أن نتوّجه إلى الأشياء التي دعانا إلى النظر فيهم القرآن مثلا

علوم الدّين كالفقه

علم الطبيعة وأسماء الأشياء

علم الحديد والصناعة كالطب وغيره

علم التجارة والزراعة والقراء والميزان الخ

أقول : لهؤلاء الذين يشدّدون على النّاس باسم الدين والقرآن أن القرآن محيط على الأشياء كما قال

ما فرّطنا في الكتاب من شيء

 فهو على ذلك عند ما نرى متكلّم أو متخصص باسم العلم وباسم القرآن ويدوربين الحوار معه في شيء محدّد في القرآن , لكونه كتاب علم علينا أن نفهم أنّ العلم واسع وقد يعلّم الله كلّ من الكافر والمسلم عند ما يجتهد في طلب العلم, فهذا الذي أكثر منك جهدا كذلك يجمع من العلم أكثر منك ! كيف نأتي إلى من أكثر اجتهادا في طلب العلم وتخصّصا منّا أنّه كذا وكذا لا يستحق أن ينال العلم في الكتاب, أو أن نعتقد أنّ القرآن لا يعلّم أحد إلاّ مسلما أو خرّيجا أو شيخا أو نختار نسبا على نسب أو كذا وكذا أفيقوا

يرفع الله الذين آمنوا والذين أنوا العلم درجات

ولنقف مع الذين آمنوا والذين أوتوا العلم لنبصر

 القرآن كتاب ونور وشفاء ورحمة يقرأ: عندما يدور الحوار بيننا علميا فإنّ ذلك شيء أو دينيا فهو أيضا شيء أو طبّيا أوفي الخلق فكلّ من تلك أشياء الخ ’ وكما أنّ الإنسان لن يحيط على العلوم كلّيا بل إنمّا يعلم شيء ويفوته أشياء ليتعلّم تلك التي فاته,  فهم على في هذا السبب أعني النّاس يلزمهم أن يفهموا, مسلم هم وغير مسلمهم أننا عند ذلك مع العلم في القرآن ولا يمنع أحد لما وقع من تطوّر علمي وفكري أن تكتشف لنا فيه ما لم تكتشف قبلنا لأحد  اللهم في حق الذين نزل في عصرهم , وقد رأيت المسلمين على ثلاثة أقسام أو اكثر

 قسم إنما رأوا أنّ القرآن ما هو إلاّ كتاب أنزل بلغة عربية ولا يستحق لفهمه إلاّ عربيا فهذا خطأ

وقسم إنما رأوه كتاب نور وهدى وذكر ورحمة أوشفاء الخ أنزل بلغة عربية تقرأ

وقسم إنما رأوه كلام الله فهو لذلك لا يفهم منه الإنسان إلاّ قليلا  

يجدر على كلّ من يقرأ ويتكلّم عن القرآن أن يبحث عن نفسه في أيّ هؤلاء الأقسام الثلاثة هو أهله

الحاتمة : أنا شخصيا ما رأيت نفسي إلاّ مع هؤلاء الذين نالوا الشفاء  بالقرآن والله كنت مريضا ولم أجد مكانا أتوجه إليه بعد الأسباب إلاّ القرآن فوجدت به الشفاء والمرض التي أعني هنا ليست كالمرض المشهور, وعلى ذلك لا اخاف لعلمي أنّي لن أكتب أبدا في حق القرآن بما يخالف, إذن عندما يتكلّم أهل تلك الأقسام الثلاثة عن القرآن ككتاب بعضهم نالوا به الشفاء لاشك فهم على خلاف هؤلاء الذين إنما فهموا به أنه كلام الله لا يجوز أن يتكلم به أحدا ! كيف يأتي هؤلاء على هؤلاء وما نالوا من شفاء أو من أنوار بالقرآن أنهم لا يستحقوا لفهم ذلك الشفاء كيف تمّ لهم بالقرآن ذلك .

أنا لا أشك مهما يكن , أن هذا الفهم ناقص وإلاّ لما كان هذا التي يضرب المسلمين من أزمات كما نرى: لا تقولوا اسكتوا ولا تعرضوا بين النّاس وفهم البعض التي يساعد الإنسانية بالقرآن, وإلاّ كيف يأخذ أحدكم آية ويكتبه على لوح ثمّ يغسله لقصد شفاء مرض ما ثمّ يشفيه الله أو يدعوا به لقصد قضاء حاجة من حوائج الدنيا ثمّ يقضيه الله ثمّ يمنع عن نشرما فيها من حكمة, لأنّه كلام الله وهو يشربه ويغتسل به

هو الذي بعث في الأميّين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويعلّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 2 الجمعة

يجدر أن نفكّر في الكلمتين الحكمة والكتاب :

par Amadou SYLLA publié dans : Le Coran
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus