Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Jeudi 13 mars 2008

تحت جوّ كجوّ هذا القرن العشرين ! لماذا ينظر بعض النّاس إلى بعضهم كما ينظر خنازير الأربعينات إلى سيّارة المستعمرين في غابات (جغولوكوبا) فتنتفخ أنوفهم كأنوف حمر الوحشي وعيونهم أو كأعين قاتل نفسه المشنوق : من هو الأحمق والإنسان الوحشي, هذا الذي ينظر إلى إنسان مثله كمن يمسى مكبا ؟ 

                                                                  

لم يخلق الله شيئا على الأرض إلاّ وجعل له من الحقوق ما لا يفسده عليه إلاّ الإنسان والحقوق هنا أقسام منهم

حقهم مع الرزق كالمـأكـل والمشرب

حقهم مع الطقس والطبيعة 
حقهم بينهم لكي يتكاملوا
حقهم في المسكن

لو نظرنا في هذه الأمور نرى أنّ أهم ما يـمّـد الحياة بالاستمرار بالسكن نفسيا ويغذي الروح بالقوّة فينتشر ذلك إلى سائر الأشياء من الجسد ويورث النفس بالشعور والسعادة فيلتهب من ذلك قوّة الهمة وينبعث نوعـا من الخاطر بيد العناية والنتيجة  لتكون الحركات : وهنا نسأل أيّ هذه الأمور أهمّ بالنسبة إلى هذا الكائن أعني الإنسان مثلا , أن يتحرّك كما تتحرّك حمار الوحشي من غير نتيجة يحميه من كل خطر, أو أن يتحرّك ويكون النتيجة من ذلك أبياتا يسكنه ليحميه أو حقول يغرس فيها أو و أو: وفي هذه الحقائق أكـرر قائلا ليس فوق عدالة الله تعالى عدالة ومن ذلك مثلا, هذا المأكل والمشرب بل هذا الطقس والطبيعة والأدوار الآتي تلعبهم مع كل الحيوانات, لا ينقص من ذلك شيء بل قد وضع الله من ذلك وبكل الوفرة واليسر ما لا يفنى إلى الأبد

الخاتمة: أتعلمون أنّه يوجد حتّى في هذه اللحظة طائفة من النّاس لا يريدون أن يكون للنّاس من تلك النعمة شيئا إلاّ بأمرهم وهم في الحقيقة لا يحبّون أن ينال من ذلك أحد شيئا  ! لكن هل يستطيع أحد أن يعرض أو يمنع النّاس من ذلك أعني ما وضع الله من نعمة للنّاس على الأرض ؟ لو قلنا مثلا هل يقدر أحد لقلنا لا يقدر أحد لكن بعد قولنا هل يستطيع أحد, هنا أقول ليست القدرة كما أظنّ كالاستطاعة : نحن نستطيع أن نصنع شيئا من شيء , وفي ذلك أظن أنّ الإنسان يستطيع بالعلم أن يخترع شيئا يدافع ويجلب له وعنه ولكن القدرة لله , مثلا لكي يستطيع الإنسان على صناعة أيّ شي ء لابدّ من وجود شيء ليستطيع على صنع شيء , أمّا القدرة لا يحتاج إلى ذلك بل إنّه تعالى يقدّر بالقدر وبغير قدر وله القدرة ليكون أيّ شيئ من غير شيء من ما ينتفع به الإنسان إمّا مباشرة أو غير مباشرة : ولنقف مع المنفعة التي يكون مباشرة لنرى أنّ ذلك غالبا لا يحتاج إلى ما يقوم به العقل من تدخلات عندما يريد الإنسان شيئا ما أو حتى هذا الحيوان فإنه يأكل النباتات مباشرة من ما وضع الله على الأرض والطبيعة, إذا رآهم أيّ كائن ينتبه على ما في ذلك من مضرّة أو منفعة فجوابنا إذن هل يستطيع الإنسان لـيـمـنـع إنسان مثله , أقول نعم ألا تعلم أنّ العلم عصريا يستطيع على كثير أو حتى يقدر لكن بإذن الله إلاّ وأن الإنسان هو الذي يأبى:وهو  المنفعة غير المباشر مثل منفعة الحديد لأنه فيما أظن لا يخص إلاّ العقل لابدّ أن يكون من العقل لنصنع من الحديد شيء يـجوب مابين المملكة العربية وباريس من مسافة في أقل من 5 ساعات , وهنا يساعدنا قوله تعالى : أخي أختي : لا تحسب هذا تفسيرا بل إنّي قد وجدت نفسي في كثرة السؤال فوجدت الجواب بالقرآن , كما وجدت به الراحة من كـثرة ما يعارضنى كأسئلة بالقرآن قال تعالى

ولكم في الأرض مستقرّ ومتاع إلى حين

وقوله تعالى

إنّ الله على كل شيء قدير

كل الأشياء ألآتي قال عنهم الآية ولكم في الأرض غالبا, لا يحتاج عندما نأخذ منهم للانتفاع إلى القدرة والتي أعني بالقدرة مثلا أن لا نجد من ذلك إلاّ بالدّعاء أو بالصلاة , لأنّهم قد تمّ وضعهم بيد العناية قبل هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض لذرية آدم عليه السلام كافرهم ومسلمهم أمّا الأشياء ألآتي تحدّي بهم الآية كما قال على كلّ شيء قدير فهم لا يأتي بهم إلاّ من يد القدرة مثلا إمّا أن يقرأ الإنسان مثلا أو أن يبحث مثلا ومثلا فيدركه لطف الله , الله سبحانه تعالى قادر كما أنه على كل شيء قدير , أن ينزل على هذا الظالم عذابا من السماء دفاعا عن المظلوم , لكنه تعالى قد يطول الوقت في بعض الأحيان من غير أن ينتقم على هذا الظالم الخ : وهنا أقول من عدله تعالى أنّ قوله ولكم في الأرض أوسع وأكثر بل أيسر وأسرع من قوله على كل شيء قدير , عندما يطلب الإنسان فإنه يستطيع لأنّ الله وضع له في ألأرض من الأشياء ما لم يكتشف منه إلاّ قليلا,  بالسلطان وهو أيضا محدودة قال تعالى

يا معشر الجنّ والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات ولأرض فانفذوأ لا تنفذون إلاّ بسلطان

قال إن استطعتم ولم يقل إن كنتم تقدرون على
فالاستطاعة كما فهمت وسائل أو أسباب يأخذهم الإنسان من الأرض بقوّته أو باجتهاده , 
وفي عدله  تعالى أخذ الشيطان فرصة العمر على كثير من ما لكم في الأرض, وقال  

قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين 82

إلاّ عبادك منهم المخلصين 83 ص

ألا نسأل كيف يغويهم إبليس لعنه الله ثمّ بعزّة الله أيضا ؟

الله ورسوله أعلم: لكن إبليس يعلم أنّه لا يقدر على الإغواء ولكنه يستطيع على الإغواء ولا يكون ذلك إلاّ عند اللقاء بين ما قال في حقهم تعالى ولكم في الأرض وبين ميل الإنسان إليهم على غير اسم الله اقرأ باسم ربك بل على قوّته وحرصه وعلمه وباسمه , لم أعتمد على ما أذكر هنا إلاّ بعد بحث عميق : من الذي يعلم منّا عدد الأشياء التى لكم في الأرض ورغم كثرتهم , لكن الإنسان أستطاع أن يحددهم حتّى هذا الماء, وفي هذا الباب غـرّ قارون ولنقرأ الآيات 76- 77- 78- 79- 81- 82 و لنقرأ الآية رقم 76

إنّ قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وءاتيناه من الكنوز ما إنّ مفاتيحه لتنوأ بالعصبة أولي القوّة إذ قال له قومه , لا تفرح إنّ الله لا يحب الفرحين القصص

وقارون هذه هو الذي نسي لما كان له من استطاعة على ما في الأرض بعقله ودهائه وعلمه فقال لنقرأ الآية رقم 78

قال إنما أوتيته, على علم عندي الخ القصص

أمثال هذا الرجل هم الذين لا يريدون إلى هذه اللحظة ليكون علم الاستطاعة على ما في الأرض عند النّاس لأنهم إنما تمكّنوا على ذلك باسم العلم فيحدّدون ويضيقون على النّاس باسم الاقتصاد, ليتحقق قوله عليهم كما تحقق ذلك قبلهم على قارون

فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين 81 القصص, ما ذا أعنى بعلم الاستطاعة يرجع الجواب إلى قارون وقوله إنما أوتيته على علم لأنه أصبح من المستطيعين على ما جميع ما يريد بعلمه كما يزعم
فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنّه لذو حظ عظيم القصص 
وقال الذين أوتوا العلم ويلكم الخ القصص 

ليفهمنى القارئ ألا نسأل ما هو الفرق بين هذين العلمين وهو
قال إنما أوتيته على علم 
وقول الذين لنقرأ الآية 
وقال الذين أوتوا العلم القصص 
القرآن كتاب نور ورحمة وشفاء للمؤمنين ! لكن وأيهم أحق أن يبسط الله الرزق له قارون أم الذين أوتوا العلم؟  

par Amadou SYLLA publié dans : Le Coran
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus