Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Lundi 3 mars 2008

                                      
عندما تطوّر علم الزراعة بالثورة الزراعية أستطاع الإنسان بحسن التدبير والتلقيح أن يزيد على طول الأشجار وحجم أثمارهم لكنه لم يستطيع على زيادة الطعم أبدا, يسوقنا هذا البحث إلى حديث كما نقلته من شبكة الإسلام اليوم
 
 من حديث طلحة بن عبيد الله – رضي الله عنه- قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُ صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَوْمٍ عَلَى رُؤوسِ النَّخْلِ، فَقَالَ: "مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟" فَقَالُوا: يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى فَيَلْقَحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " مَا أَظُنُّ يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئًا " قَالَ: فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-بِذَلِكَ فَقَالَ: "إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا. فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ؛ وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ اللَّهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-".
2-
ومن حديث رافع بن خديج – رضي الله عنه- ح (2362) قال: قَدِمَ نَبِيُّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يَأْبُرُونَ النَّخْلَ، يَقُولُونَ يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ، فَقَالَ: "مَا تَصْنَعُونَ؟" قَالُوا: كُنَّا نَصْنَعُهُ، قَالَ: لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا"، فَتَرَكُوهُ فَنَفَضَتْ أَوْ فَنَقَصَتْ، قَالَ: فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيٍ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ " قَالَ عِكْرِمَةُ أَوْ نَحْوَ هَذَا.
3-
من حديث أنس- رضي الله عنه- ح (2363) أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ: "لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ" قَالَ: فَخَرَجَ شِيصًا، فَمَرَّ بِهِمْ، فَقَالَ: "مَا لِنَخْلِكُمْ؟ " قَالُوا: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: " أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ  

تجربة صحيحة عندما يتطوّر هذا النبات التي تشبه بالدّباء أو اليقطين 
calebasse فإنه يمتدّ باتجاه معين وهو على أنواع ثلاثة وأثمارهم بعضهم أعظم حجما من بعض أمّا النوع التي أعظم حجما فإنه على الأرض يمتد وينتشر في الحقل وهو التي إذا غيّر صاحب الحقل أو منعه ليأخذا اتجاه غير الاتجاه التي توجه إليه رأسه فإنه إذا رجع إليه بعد 24 ساعة يجد الأغصان في المكان الأوّل التي بدأ يتطوّر إليه سابقا كاتجاه لاّ أدري أبيد الله أم كيف, وقد ذكرو أنه لو تمرّد صاحب الحقل إلاّ أن ليأخذ الاتجاه التي أختاره لهذا النبات يهلك أو لا يأتي بثمرة, ولا يثمر إلاّ على الأرض اللهم إلاّ نادرا يأكل فيها الأطعمة ولا يؤكل ذاته, وهذه تجربة صحيحة عند القدماء , اللهم لاّ  أدري كيف عصريا لما وقع بالثورة الزراعية ؟
 

أمّا النوع الثاني فهو إلاّ نادرا لا يأتي بثمرة إلاّ إذا ركب أو تعلّق على شيء وهو أصغر من الأوّل وهناك نوع ثالثة وثمره يشرب به النّاس أمثال الشربة كالعصيدة
وفي هذا الحقيقة نرى أنّ ما يقوم به النّاس في تعيير أفكار النّاس عن الفطرة التي ولدوا عليها لا يزيدهم ذلك إلاّ إفسادا كما تفسد هذا النبات

calebasse 


                                                   
Plante dont le "fruit" est utilisé à la fois comme légume pour accompagner des plats, faire des potages ou des desserts. Mais encore sert très souvent en artisanat. Dans ce cas la calebasse est sèchée et très souvent pyrogravée

                   

الخاتمة : كإنسان يحبّ الرّسول صلّى الله عليه وسلم ومسلم : إن الفهم التي وجدت بهذا الحديث, هو أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قد أعرض هنا درسا مفيدا وهو مثلا في قوله أنتم أعلم بأمور دنياكم : فإنه صلّى الله عليه وسلم سمح لنا أننا لو حاولنا واجتهدنا فإن قانون الطبيعة على قدر اجتهادنا  ومحاولتنا كذلك يسمح لنا ويعطي لنا من داخله الرزق لكن ثمّ لكن إننا لن نقدر أبدا على تغيير الطعم أبدا مهما استطعنا على تحسين أغصانهم والزيادة على طولهم وحجمهم , هكذا الإنسان والفطرة التي ولد عليها من أفسد عليه ذلك لا يكون مثله إلاّ كمثل تلك النباتات.  

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus