:
Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
نحن تحت سيطرة سبعة أطباق في سبعة أنواع وأقسام من النّاس ومختفين
منتشرين في الساحة, ما رأيت مثل ارتفاع تلك الطبقات إلاّ في مثل ارتفاع سبع سموا ت طباقا ولنذهب إلى كلّ طبقة لنرى من أين الخطر أمن هذا السياسة أم هذا
النظام أم هذا الإنسان فقط كفرد ؟
مثلا هذا السياسة 1
أوّلا هو أقسام متفرقين بين مختلف الأفكار والآراء ولا ينتهي مصيرهم إلاّ إلى اتجاه واحد وهو كيف تكون لنا
الإمكانية على السعادة لتحسن حياة أبناء الدولة كوطنيين هو الهدف سياسيا بعد 40 أو 30 عاما, لكننا اليوم أولى أن نقول هذا الإنسان قبل هذا السياسة, قد يمكث الإنسان يبحث عن حقيقة هؤلاء من هم في هذا
الساحة عمره كلا من غير أن يصل منه إلى نهاية صحيحة , ويستمر في ساحته يزول من غير أن يصل منه إلى نهاية و لا إلى غاية , فحيث يعجز هناك تبدأ ساحة جديدة وهو
ساحة هذا النظام 2
تبعا إن هذا النظام من هذا السياسة تفرّع لأنّه لم يضعه إلاّ هؤلاء السياسيين, فكذلك الباحث يجد نفسه بعد عجزه
أن يدرك حقيقة الناس والسيايسة مع هذا النظام , عمره كلّه ليدرك فيعجز وفي المكان التي يعجز هناك يبدأ ساحة جديدة وهي ساحة الذين يزولون في الساحة باسم الحرية والديمقراطية 3 ولا يزال معهم من غير نهاية فيجد نفسه مع الذين باسم الإنسانية 4 يمشون ثمّ باسم العلم أو العلمانية 5 ثم باسم المادية أو الاقتصادية 6 ثمّ باسم الإلحاد أو الدين 7 :ولا يتفق أفكار هؤلاء على شيء واحد اللهم إلاّ الإنكار على السيطرة والتسلّط مع الديكتاتوري التي هدمه حروب الثورة وهم يسيطرون على أفكار النّاس
! يعجزني أن أفهم كيف ولماذا ثمّ يرجع بعضهم فلا يسمحون أن يتركوا النّاس كما وجدوهم في أفكارهم كما وجدوهم في عقائدهم كما وجدوهم في دينهم وحضارتهم أو تقاليدهم , بل إنّ غاية ما يريدون أن يغيروا
أفكارهم إلى كما يختارون وهو يساوي على الإعدام غير أنهم إنما يحاولون على ذلك باسم الجمهورية أو الإنسانية تارة والسياسة في أخرى أو بالحيلة والمكر أو باسم إنكار التفرّق أو الكومينوتارسيمcommunautarisme قد يجري لتحقيق أغراضهم وقراراتهم أدوار هائلة وتقتسم ذلك أيضا بين سبعة أطباق من النّاس منهم لا يسمحون لأحد أن يقوم
على قدمه ثابتا إلاّ بأيديهم ولا يكون ذلك إلاّ إذا غيّروا هذا الذي يرغب في تثبيت قدمه وهو لا يريد إلاّ أن يكون له من الإمكانية مثل ما عند النّاس لكن
لاّ يتركونه ’ وفي هذا الخضم غرق كثير لما أة تعرضهم إليهم هؤلاء من فبل الحرص أو الشهوات واللذات والغرائز مع الرذيلة ولا يزالون معه إلاّ إذاسلبوه من
نفسه إلاّ من وفقه الله وفي نهاية ساحتهم تبدأ ساحة ثانية يزعم أهله أنهم لايعلمون أو أنهم ألا دينيين لا يوجد هناك باب يدخل منه العلم إلاّ نادرا أو السعادة إلى
الإنسان إلاّ وهم الموكلين على ذلك منهم المتجاوز والمتوسط ومن وفقه عناية إلى أن عبر بساحتهم من غير أن يغسلوا من قلبه الإيمان أو أن يجرّدوه من طبيعته
يجد نفسه على نهاية ساحتهم داخل ساحة ثالثة وأهله في غاية الإحسان تارة وفي عكسه تارة وعلى قدر ما يأتي به إليهم الإنسان يتقابلون إليه إذا أتى وفي قلبه الخير فخير أو
العكس فكذلك وفي نهاية ساحتهم تبدأ ساحة رابعة لا يلتفتون إلاّ إلى الجميل ولا يتركون القبيح وفي نهايتهم تبدأ الطبقة الخامس منهم
الدينيين ومنهم غير الدينيين لا يحبون الفتنة ويطفئون نيران الحروب وفي نهاية ساحتهم تبدأ الطبقة السادس لا ينطقون إلاّ بالحق أو يسكتوا وفي نهايتهم تبدأ الطبقة
السابعة : لولا ما يقومون به أويأمرون أو يضعونه من قوانين وتسامح وإخلاص إلى إحسان لهلكنا جميعا وفي مثل سرعة الطرفة العين ! عجزت أن أدرك حقيقتهم أ مؤمنين أم غير
مؤمنين لا أدري ؟ لكن قلوبهم مائة في المائة سليم لا نراهم في التلفزيون ولا نسمعهم في راديو وبأمرهم تتحرّك فرنسا كما أنّ بحكمهم تحكم وهذا الدستور لا يكتبه إلاّ هؤلاء وبهؤلاء أتوجه قائلا , لأهل
الساحة أنا لاّ أخاف لعلمي أنّ هذا الدستور التي تأسس عليه نظام فرنسا في حدّه ظاهرا وباطنا خالص لا يخالطه ظلم ولا ديكتاتورية ولا نفاق بل غسله عن ذلك من الحروب ما هو معلوم فهو مائة في المائة سليم لا
يعرض بين أحد ودينه ولكنّه لا يسمح للتجاوز ! يا اهل الساحة يجب عليكم أن تنظروا في الأمور بوجه آخر وان تسمحوا لنا كلا, سواء المسيحيين والمسلمين مع اليهود وكل من يقتنع لدين أو لغير دين ليست في
الـ(كومينو تارسيم) أيّ خطر وأعلموا أن دستور فرنسا لا يحمل إنكارا على دين بل إن التجاوز هو الخطر وأنّ من الرئيس إلى رئيس مجلس الشيوخ ليس بينهم إلاّ كلّ مؤمن متوسط سليم القلب ومن هؤلاء تتفرع الأمر
إلى الوزارة في ساحات متعددة , وصلنا النهاية لا نستطيع أن نبقى ضحايا سياسة ونظام لم تضعهم إلاّ الخوف والتصوّر لما مضى من حروب ثوريات ! اسمحوا للنّاس :