Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Vendredi 22 février 2008

ما فرطنا في الكتاب من شيء

لنستمع  إلى القرطبي :.

قوله تعالى {ما فرطنا في الكتاب من شيء} أي في اللوح المحفوظ فإنه أثبت فيه ما يقع من الحوادث. وقيل : أي في القرآن أي ما تركنا شيئا من أمر الدين إلا وقد دللنا عليه في القرآن؛ إما دلالة مبينة مشروحة، وإما مجملة يتلقى بيانها من الرسول عليه الصلاة والسلام، أو من الإجماع، أو من القياس الذي ثبت بنص الكتاب؛ قال الله تعالى {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء} [النحـل :

لنعتمد على القرآن إذ هو الكتاب التي بين أيدينا: لنستحضر تلك الآبار وتلك الحبّات لو فرضنا أنّ كلّ حبة, كائن حيّ أو شيء من الأشياء ثمّ نرجع إلى القرآن ونسأل كيف لم يفرّط شيئا كما ذكره الآية ؟ قد يعجز الكثير من الذين لم يفهموا, كيف يحيط القرآن على عدد جميع الأشياء وإذا قلنا لا تعني الآية الأشياء الحيّة أو الوجود بل إنما تعني, ما تدل على أمر الدّين فقط نسأل عن قوله

ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء

مهما يكن من أمر فإنّ القرآن لم يترك شيئا أبدا : لنستحضر عمق كلّ بئر من تلك الآبار وكل عمق رغم ما يكون طوله في عمقه فإن تلك العمق في طوله لا ينتهي إلاّ إلى الماء ثمّ إن تلك الماء لا يأتي إلاّ من الأنهار وفي المكان التي ينتهي إليه الأنهار هناك تبدأ البحار وبالاختصار لا يزال النهايات ينتهي بعضهم ببعض إلى الغاية والغاية هنا هو تلك البحر التي سقط منه ضفدعنا إلى تلك البئر التي كان أقربهم عمقا من السماء والتي جعل الدهشة في قلبي من أمر القرآن ذلك أنّ الآية :

قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

لنستمع إلى ابن كثير : قُلْ يَا مُحَمَّد لَوْ كَانَ مَاء الْبَحْر مِدَادًا لِلْقَلَمِ الَّذِي يُكْتَب بِهِ كَلِمَات اللَّه وَحُكْمه وَآيَاته الدَّالَّة لَنَفِدَ الْبَحْر قَبْل أَنْ يَفْرُغ كِتَابَة ذَلِكَ " وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ " أَيْ بِمِثْلِ الْبَحْر آخَر ثُمَّ آخَر وَهَلُمَّ جَرًّا بُحُور تَمُدّهُ وَيُكْتَب بِهَا لَمَا نَفِدَتْ كَلِمَات اللَّه : يجعلنا عجائب تلك البحر نسأل  أيّ بحر تكون هذا البحر :

إنّ الكلمة في القرآن قد تكرر أكثر وقد نفهم به في بعض المكان أنّه ليست بالكلام فقط.

لا يعادل مثل كثرة تلك الحبّات آلتي ملئنا بهم تلك الآبار في حروفه الهجائية لتكون مدادا أبدا ليكتبهم جميعا إلاّ بحرا من مداد وهنا يعجز العقل وهو يقول ! أيّ قلم وأيّ قرطاس تليق لتلك الكتاب فيصيح في آذاننا القرآن في الآية

وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الْأَرْض مِنْ شَجَرَة أَقْلَام وَالْبَحْر يَمُدّهُ مِنْ بَعْده سَبْعَة أَبْحُر مَا نَفِدَتْ كَلِمَات اللَّه إِنَّ اللَّه عَزِيز حَكِيم "

 وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس إِنَّ مِثْل عِلْم الْعِبَاد كُلّهمْ فِي عِلْم اللَّه كَقَطْرَةِ مِنْ مَاء الْبُحُور كُلّهَا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّه ذَلِكَ " قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْر مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْر قَبْل أَنْ تَنْفَد كَلِمَات رَبِّي " يَقُول لَوْ كَانَتْ تِلْكَ الْبُحُور مِدَادًا لِكَلِمَاتِ اللَّه وَالشَّجَر كُلّه أَقْلَام لَانْكَسَرَتْ الْأَقْلَام وَفَنِيَ مَاء الْبَحْر وَبَقِيَتْ كَلِمَات اللَّه قَائِمَة لَا يُفْنِيهَا شَيْء لِأَنَّ أَحَدًا لَا يَسْتَطِيع أَنْ يُقَدِّر قَدْره وَلَا يُثْنِي عَلَيْهِ كَمَا يَنْبَغِي حَتَّى يَكُون هُوَ الَّذِي يُثْنِي عَلَى نَفْسه إِنَّ رَبّنَا كَمَا يَقُول وَفَوْق مَا نَقُول إِنَّ مَثَل نَعِيم الدُّنْيَا أَوَّلهَا وَآخِرهَا فِي نَعِيم الْآخِرَة كَحَبَّةٍ مِنْ خَرْدَل فِي خِلَال الْأَرْض كُلّهَا

لو أخذنا الأشجار جميعا لتكونوا قلما, مثلا أن نأخذ شجرة فنشقه شقا ونأخذ من كل شقة قدر ما يليق لتكون قلما وكذلك نفعل إلى أن نأتي على جميع الأشجار هناك نرى أن بحرا واحدا من تلك البحار السبعة  يكفي بل يزيد ليكون مدادا لتلك الأقلام

الخاتمة: أخي أختي إننا لم نستعمل إلاّ عدّة حروف فقط وكان لنا من ذلك هذا التي نرى سبحان الله : ألا نسأل كيف واليوم التي تكتشف فيها لنا جميع ما على تلك الحبات من حروف , من فهم شيئا من تلك الحقائق لا يلهوا

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا ترجعون .

par Amadou SYLLA publié dans : La Réalité l'Au-Delà
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil

Commentaires

Aucun commentaire pour cet article

 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus