Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mercredi 20 février 2008

حدث من أحداث الدّين الإسلام 

على مقابلة الآية رقم

2

الزّانية والزّاني فاجلدوا كلّ واحدة منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون واليوم بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين النور

ماذا حدث هنا حتّى أدت ذلك إلى نزول هدا السورة والآية رقم 4

والذين يرمون المحصنات ثمّ لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون النور

ليتأكـد في أذهان كلّ قارئ قوله تعالى في الآية 2

الزانية والزاني فاجلدوا كلّ واحدة منهما مائة جلدة النور

والآية رقم 4

والذين يرمون المحصنات ثمّ لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة النور

وهنا نرجع إلى سؤالنا ما هو السبب التي نزلت به هذه الآية يقول السعدي:

وحاصلها أن النبي صلى الله عليه وسلم، في بعض غزواته، ومعه زوجته عائشة الصديقة بنت الصديق، فانقطع عقدها فانحبست في طلبه ورحلوا جملها وهودجها، فلم يفقدوها، ثم استقل الجيش راحلا، وجاءت مكانهم، وعلمت أنهم إذا فقدوها، رجعوا إليها فاستمروا في مسيرهم، وكان صفوان بن المعطل السلمي، من أفاضل الصحابة رضي الله عنه، قد عرس في أخريات القوم ونام، فرأى عائشة رضي الله عنها فعرفها، فأناخ راحلته، فركبتها من دون أن يكلمها أو تكلمه، ثم جاء يقود بها بعد ما نزل الجيش في الظهيرة، فلما رأى بعض المنافقين الذين في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، في ذلك السفر مجيء صفوان بها في هذه الحال، أشاع ما أشاع، ووشى الحديث، وتلقفته الألسن، حتى اغتر بذلك بعض المؤمنين، وصاروا يتناقلون هذا الكلام، وانحبس الوحي مدة طويلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وبلغ الخبر عائشة بعد ذلك بمدة، فحزنت حزنا شديدا، فأنزل الله تعالى براءتها في هذه الآيات، ووعظ الله المؤمنين، وأعظم ذلك، ووصاهم بالوصايا النافعة. فقوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بالإفْكِ } أي: الكذب الشنيع، وهو رمي أم المؤمنين { عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } أي: جماعة منتسبون إليكم يا معشر المؤمنين، منهم المؤمن الصادق [في إيمانه ولكنه اغتر بترويج المنافقين] ومنهم المنافق.

وفي هذا السبب نزل هذه السورة والآيات رقم 2  
 الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ النور
هذا الحكم في الزاني والزانية البكرين، أنهما يجلد كل منهما مائة جلدة، وأما الثيب، فقد دلت السنة الصحيحة المشهورة، أن حده الرجم، ونهانا تعالى أن تأخذنا رأفة [بهما] في دين الله، تمنعنا من إقامة الحد عليهم، سواء رأفة أ عن رأي أتكلّم عن الزنا هنا أم عن وجهة نظر من تلقاء نفسي ؟

أنا إنسان ككل النّاس أحب من دنيانا ما يحب كل إنسان كما أن الرّسول صلّى الله عليه وسلم يحبّ من دنيانا كما أخبر به ولنستمع إليه
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، رضي الله عنهم، وسألهم مبتدأ بأبي بكر : ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال أبو بكر (رضي الله عنه)، أحب من الدنيا ثلاث : الجلوسُ بين يديك – والنظرُ إليك – وأنفاقُ مالي عليك .
وأنت يا عمر ؟
قال أحب ثلاث: أمرٌ بالمعروف ولو كان سراً – ونهيٌ عن المنكر ولو كان جهراً – وقول الحق ولو كان مراً .
وأنت يا عثمان ؟
قال أحب ثلاث: إطعامُ الطعام – وإفشاءُ السلام – والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيام
وأنت يا علي ؟
قال أحب ثلاث : إكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري : وأنت يا أبا ذر، ماذا تحب في الدنيا ؟
قال أبو ذر، أحب في الدنيا ثلاث : الجوع؛ المرض؛ والموت !
فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم ؟
فقال أبو ذر ٍ: أحب الجوع ليرق قلبي - وأحب المرض ليخف ذنبي - وأحب الموت لألقى ربي !
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) حُبِّبَ إلي من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء، وجُعِلت قرة عيني في الصلاة .
وحينئذ تنزل جبريل، عليه السلام، وأقرأهم السلام، وقال، وأنا أحب من دنياكم الخ

إنّ الحقيقة التي نفهم بها هذا الحديث قد حوتهم قوله صلّى الله عليه وسلم في حديث

تناكحوا تناسلوا فإني متكاثر بكم يوم القيامة

لا يظهر لنا صحة هذا الحديث إلاّ بعد نظر عميق في ازدحام العمّال صباحا متسابقين إلى مكان عملهم في (طوكيو وفي لندن أو باريس) وكل, تكاد سرعة خطواتهم في الصباح , تسبق اقدامهم وإذا سألنا إلى أين مصير ذلك كلها لا نجد إلاّ أبياتا تبنى وطرقات أو أشياء وأشياء تصنع والنتيجة , قد ساقهم ذلك إلى التقدم صناعيا واقتصاديا ! كيف لو أقمنا لذّة شهوة في دقيقة يصيبها الرجل من المرأة أو المرأة من الرجل على مقام حياة ساعة فقط وفي غير المعروف أيضا ! لكن ما معنى قولنا وفي غير المعروف لنفهم أسوقكم إلى آية في القرآن 31 - 32 – 33 – 34 –ولا تقربوا الزنى إنّه كان فاحشة وساء سبيلا الإسراء

لو نظرنا في الآيات نرى أن كلمة لاّ تكرّر مثلا قوله تعالى

ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق 31   

ولا تقربوا الزنى إنّه كان فاحشة وساء سبيلا 32

ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلاّ بالحق 33  

ولا تقربوا مال اليتيم إلاّ بالتي هي أحسن 34 الإسراء

لم يتوجه الخطاب إلى الإنسان ناهيا في آية قط بكلمة (لا تقربوا)  في القرآن , إلاّ وفي ذلك من الخطر ما لا ينجوا منه إلاّ المخلصين أو الذين أختارهم الله, بأمر الشيطان لأنه أكدّ قائلا 

لأزينن لهم في الأرض

أو

لاحتكن ذريته

أو

لأغوينهم أجمعين

أما رأيت كيف وقع آدم في المصيبة بعد أن أكد الله له قائلا

ولا تقربا هذه الشجرة

الخاتمة : لننظر إلى السبل التي تكون من قبلهم الدّخول إلى الزنى ما دام قوله تعالى

إنه فاحشة وساء سبيلا

لاشك أنّ ما تتوجه إليه الإنكار من الذين لم يفهموا القرآن أنّه شدّد على المرأة أكثر من الرجل , أقول لاّ فكّر كم امرأة قتلهنّ الرجال أو حتّى أحرقوهنّ كما نرى ذلك مرارا وتكرار لاسيما عصريافي التلفيزيون, وإذا بحثنا لا نجد إلاّ تلك السبل المعوج التي تكون به الدخول بين الرجل والمرأة على غير المعروف : فالزنى شيء معروف عند العامة من النّاس سواء في ذلك المسلمين وغير المسلمين غير أن الشيطان أو الهوى قد يغلب على كثير من النّاس فيسقطهم في حفرة الندم من حيث لا ينفع . أمّا عن رأي أو عن وجهة نظر من تلقاء نفسي في أمر الزنى : أقول أنا لست بمفتي ولا, إلاّ مجرّ إنسان, أحب ما يحبّ كل الرجال من المرأة في صورتهنّ ووجههن كما يحبهم النساء من الرجال, أو غير ذلك من ما يحب الإطلاع عليهم من الرجال على المرأة أو المرأة على الرجال , لكن من وراء الستر من حيث لا يراني أحد وفي المعروف أيضا وأقول كما قال يوسف عليه السلام

وما أبرئ نفسي إنّ النفس لأمّارة بالسوء إلاّ ما رحم ربّي إنّ ربّي غفور رحيم يوسف

Je ne m’innocente ce pendant pas, car l’âme est très incitatrice au mal à moins que mon seigneur, par miséricorde, (ne la préserve du péché), mon seigneur est certes pardonner et très miséricordieux.

par Amadou SYLLA publié dans : La Vie à deux
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus