إلى من نتوجه باللوم إلى هذا المسلم كإرهابي
أم الإسلام كدين أم القرآن
ككتاب
رأينا خلال هذه السنين قدر ما فشا من إنكار على الإسلام كدين وعلى القرآن ككتاب أنزله على نبي هذا الدّين الإسلام , وفي هذا نسأل كيف وهذا المسلم عندما ننظر إليه بالإسلام أنّه إسلامي متشدد أو أن ننظر إليه بالقرآن أنّه كتاب يضيّق على النّاس
تبعا لا تعني كوني مسلما أنّي إنسان كامل خال عن العيوب أو أنّي خير النّاس أو أفضلهم , بل إنما جاء الدّين الإسلام ليؤّدب الإنسان حتّى يجعله زكيا ويعلّمه حتّى يكون ذات أخلاق كريما, خذ معك كلمتا ( حتى يجعله زكيا حتى يكون الخ
الإنسان شيء كائن, خلقه الله ولم يجعله زكيا إلاّ في حق الخاصة وسبق في إرادته ليجعله زكيا ولكنه كائن كريم !
كيف خلقه ولم يجعله زكيا ثمّ سبق في إرادته ليجعله زكيا: عرفنا أنّ الإنسان كان لا يعلم كيف يتطهر من النجاسة والجنابة أو من الأذى والقذى إلاّ بعد بلوغه وهو على ذلك لم يجعله زكيا لا يزال يبول على نفسه والغائط إلى أن يبلغ مبلغ الرجال ليكون زكيا !
لكن كيف يجعلني الإسلام كريما
تبعا : إنّ الدّين الإسلام من أحد الأديان والتي زاد بظهوره كرامة الإنسان بالأخلاق الكريمة والعلم وكان أوّل ما أمر به نبيّه أن يقرأ فأنزل عليه القرآن : لاشك أننا لو نظرنا في تلك البيئة التي ظهر فيه النبي قبل الإسلام تاريخيا نجد أنّ هناك عصرا سمّاه العرب عصر الجاهلية, قد جرى في تلك القرن من الأخبار ما لو وضعناهم على مقابلة ما بعد الإسلام يظهر لنا كيف زاد الإسلام على كرامة الإنسان وفي هذا الحقيقة يجب علينا كمسلمين أن نفهم أننا لسنا خير النّاس أو أفضلهم لكوننا مسلمين , لكن أنّ ديننا الإسلام من أحد الأديان إحسانا ولا تعني ذلك أنّ المسلم أكـرّر المسلم أفضل النّاس , قد يظهر كون الدّين الإسلام دين الإحسان لا يبرح نكون به , لو علمنا بأوامره وتركنا نواهيه وحافظنا على أماناته أكرم النّاس أخلاقا وأقواهم على الصبر وأكثرهم تواضعا
الـخاتمة: ومن بين أمثال تلك الأوصاف أعني بهم الصبر التواضع المحافظة على الأمانة العمل بما أمرنا به وترك ما نهانا عنهم يظهر القيم والقيمة ويكون الإنسان كريما, لنذهب إلى القرآن والآية رقم 14
قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم الحجرات
كونك إسلامي islamiste أو مسلم أو متشدد لا تعني أبدا أنك مؤمن وما لم تكن مسلما ومؤمنا حقا فأنت لست إلاّ كمثل هؤلاء الأعراب ادعوا على أنفسهم الإيمان
ولعل المشكلة على كثير من الذين يكتبون في حق الإسلام كدين وفي حق القرآن ككتاب كما فشا ذلك خلال هذه السنين بأقلامهم أنّ الإسلام كذا وكذا أو القرآن, من عدم فهم حقائق هذا الدّين وهذا القرآن , أمّا هؤلاء المسلمين منهم المفلس ومنهم المخلص قولوا في حق المسلمون ما شئتم , لكن الإسلام والقرآن ادرسوه من جديد لتفهموا .
Aucun commentaire pour cet article
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||