لا تكن كمثل ضفدعنا التي سقط من
فوق السموات في
داخل بئر
عميق
وفي النهي عن قتل الضفدع ورد التالي:
في كتاب تهذيب سنن أبي داوود لابن القيم:
باب في قتل الضفدع:
حدثنا مُحَمّدُ بنُ كَثِيرٍ أنبأنا سُفْيَانُ عن ابن أَبِي ذِئْبٍ عن سَعِيدِ بنِ خَالِدٍ عن سَعِيدِ بنِ المُسَيّبِ عن
عَبْدِ الرّحْمَنِ بنِ عُثْمانَ: "أَنّ طَبِيباً سَأَلَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا في دَوَاءِ، فَنَهَاهُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عنْ قَتْلِهَا".
كان ضفدعنا يعيش في لجة بحر لم يطلع على مكانها شمسا ولا قمرا أبدا, وليس هناك نور ولا ضوء ولا ساحل ولا يعلم لعمقها نهاية, في أعلى السموات السابع لنفهم نقرأ معا الآية رقم 6
يخلقكم في بطون أمهّاتكم خلقا من خلق في ظلمات ثلاث الزمر
هكذا مثل ضفدعنا وظلمات تلك البحر جغرافيا ولجيّا وهو لا يبصر: أخـي أختي سبق القدر أن مرّ سحاب على تلك البحر, يحمل منه الماء ليسقي بلدا على الكرّة الأرضية لنفهم نقرأ الآية رقم 164
وما أنزل الله من السمّاء من مّاء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كلّ دابة وتصريف الرّيح والسحّاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون البقرة
لقد وافق نزول ضفدعنا وهبوطه بيد العناية في داخل بئر في بئر سبعين مرّة, بعد أن كان مثله داخل تلك السحب كما ذكره الآية
فكأنّما خرّ من السّماء فتخطفه الطّير أو تهوي به الرّيح في مكان سحيق
هكذا كل, بئر عمقه في مثل ارتفاع السماء من الأرض ومكث داخله إلى ما شاء الله فشاء يد القدر أنّ وقع زلزال هائل وأدت ذلك تغيير الكرّة الأرضية من حاله الأولى إلى حال جديد وتوّسع فـمّ الآبار وخرج بعضهم من داخل البعض وتحوّل إلى بئر في بئر ثلاث مرّات , ومكث الحال إلى ما شاء الله فوقع فيضانات وحمل قوّة زيادة الماء ضفدعنا إلى بئر أقرب من السماء لكن في عمق عميق, وهنا بدأ ضفدعنا يبصر شيئا عجيبا ينزل عليه داخل البئر في كل يوم مرّة وهو الوقت التي تكون الشمس في وسط السماء فينزل شعاع الشمس داخل البئر ثمّ لا يمكث فتزول
الخاتمة : بدأ الشك والدّهشة يغلب على هذا الحيوان وهو لا يعلم إلى من يتوجه ليسأله عن حقيقة هذا التي ينزل عليه داخل البئر لأنه لا يعلم الضوء ولا النور ولكنه يجد في نفسه شعورا بالنور ويورثه ذلك نوعا من انشراح الصدر والطمأنينة غير أنّ ذلك لا يدوم فيزول.
عجائب لا نصل منهم إلى نهاية وفي مكان لا يزيد سعته على أربعة متر مربع وهو البئر1 , ومن مكان لا يعلم لسعته إلاّ الله نهاية وهو المكان التي هبط منه ضفدعنا أعني السموات2 والمكان التي كان عليها تلك الآبار وهو الكرّة الأرضية 3 أين مكان البحر من السموات وكم عدد السموات أين مكان البئر من الكرّة الأرضية وكم سعة ساحته وإلى أين, مصير هذه الأمور ومن أين مبدأهم ؟ أيها الإنسان فكّر في هذا التي ذكرت : ومن ما يزيد على الدهشة هو أن ضفدعنا نسي تماما بل لا يعلم من أين هو بالضبط .
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||