Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Jeudi 7 février 2008

قال بصرت بما لم يبصروا به فقضت قبضة

من أثر الرّسول فنبذتها وكذلك

سوّلت لي نفسي 

لنذهب إلى ابن كثير:

 يقول موسى، عليه السلام، للسامري: ما حملك على ما صنعت؟ وما الذي عرض لك حتى فعلت ما فعلت؟ قال محمد بن إسحاق، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان ألسامري رجلا من أهل بَاجَرْمَا، وكان من قوم يعبدون البقر، وكان حُبُّ عبادة البقر في نفسه، وكان قد أظهر الإسلام مع بني إسرائيل. وكان اسم ألسامري: موسى بن ظفر. وفي رواية عن ابن عباس: [إنه] كان من كرمان. وقال قتادة: كان من قرية اسمها سامرا . ( قال بصرت بما لم يبصروا به ) أي: رأيت جبريل حين جاء لهلاك فرعون، ( فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ) أي: من أثر فرسه. وهذا هو المشهور عند كثير من المفسرين أو أكثرهم

وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ) أي: حَسَّنَتْهُ وأعجبها إذ ذاك.

يسوقنا ما في هذه الآية إلى بعض أوصاف الإنسان وأخلاقه مثل

التصور والتسوّل النفسي إذا تشارك هذين الخصلتين , مع الحسد 1 والحقد 2 والغيرة 3 وسوء الظن 4: يأتي قوّة الخوف فيغلب على قلب صاحبه وقلبه وأفكاره وفي نفسه على ما يأتي من التغييرات فيظن أنّ ذلك من النّاس لا من العناية ويتوجه بالتهمة إلى إنسان ذكـي أو تقي أو الذين إذا رآهم الناس قابلوهم بالمحبة لدينهم وتقواهم وهذا فرعون مثلا : يساعدنا إلى فهم ما أريد الآية رقم 26

إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد غافر

لنذهب إلى فرعون وكم قتلهم من الأولاد قبل موسى عليه السلام وكيف لم يسع لموسى عليه السلام بيتا ولا دارا إلاّ قصر فرعون وعلى سريره أيضا هذا الولد الذي ذبح من أجله مئات الأولاد هاهو يتقلّب على يد أحبّ زوجات فرعون إلى قلب فرعون : وفي هذا أسوق أفكاركم إلى ألسامري وقوله

بصرت بما لم يبصروا  

ولم يقل رأيت ما هو الفرق بين من قال رأيت ومن قال بصرت ؟

ولماذا أومن الذي وما هو الأسباب آلتي دفع فرعون إلى ذبح الأولاد كما قال تعالى

يذبّحون أبنائكم ويستحيون نسائكم

وفي الجواب على هذين السؤالين : أقول أ لا يوجد معنا في الساحة من يبصر كما كان ألسامري بصرت بما لم يبصروا أليس يوجد في الساحة معنا من يخاف على ما يهوى كمثل فرعون, غير أننا في عصر لا يستطيع أحد على مثل ما فعل فرعون ولكن لا يمنع أحد أن مثله في أفكاره وخوفه يوجد معنا في الساحة مادام قوّة التصور والتسول النفسي طبيعة للناس ؟

لا يزال في الساحة معنا إلى هذه اللحظة من الرجال والنساء كما لم يزل في الساحة في الماضي أمثالهم والذين قد دفعهم التصور وسوء الظن إلى السيطرة على أفكار النّاس وعقولهم, لولا نور القرآن لهلكنا جميعا

الخاتمة: إنّ التصورimaginaire  خطر عظيم ولم يزل يفسد علينا كما أفسد قبلنا على الناس لأنه يتحوّل إلى شيء تتحرّك كما أن عجل ألسامري هاهو قد تحوّل إلى عجل له خوار ! لكن كيف : عندما سأله موسى عليه السلام

قال فما خطبك يا سامري 95

قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرّسول فنبذتها وكذلك سوّلت نفسي طه : 
لا أشير في هذا البحث إلاّ إلى هذا التسول وهذا التصور إذا غلب عليهما الخوف في حق العامة من النّاس يتحوّل إلى شيء للخيال يتحرّك كما يتحول في حق الخاصة إلى ملموس وبذات يتحرك : فكذلك ألقى ألسامري 87 فأخرج لهم عجلا جسدا لّه خوار88 طه .

par Amadou SYLLA publié dans : Communautés
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil

Commentaires

Aucun commentaire pour cet article

 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus