Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mardi 5 février 2008

horses_horse_photo (28).jpg

ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم

من الطيبات وفضلناهم على كثير

ممن خلقنا تفضيلا

لو حاولنا أن نأخذ عدد هذه الكرامة في أنواعه من الزينات وألوانه من المرئيات والملابس وصوتياته من المسموعات وطعمه من المأكولات والمشروبات أو كما قال تعالى في الآية رقم 18 وإن تعدوا نعمة الله فلا تحصوها النحل

هناك يخرج لنا عجائب لنقف أوّلا مع الإنسان وما يحمله في البر والبحر كما ذكره الآيات 5-6-7-8 النحل

والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون 5

ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون 6

وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلاّ بشقّ الأنفس إنّ ربكم لرءوف رحيم 7

والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون 8
ولنأخذ شقّ الأنفس والزينة في آيتا 7-8 النحل : ونذهب إلى هؤلاء الرجال الذين عاشوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم كم , قد شقّ عليهم نقل أثقالهم من بلد إلى بلد ثمّ نرجع إلى أهل هذا القرن لنرى أيهما أكثر استراحا وأيهما أكثر كرامة وأفضل أخلاقا, عرفنا جميعا أنّ أصحاب الرسول أكرم منّا أخلاقا وأفضل لكنهم لم يركبوا بل لم يحملهم شيئا وأثقالهم إلى بلاد لا يبلغونها إلاّ بشق الأنفس إلاّ الخيل أو البغال والحمار الخ أمّا نحن عصريا فقد حملنا ما لو رآهم أهل تلك القرن التي عاشوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم لدهشوا لاثنين وهما السرعة والجمال مع اليسر : وهنا نسأل أيهم أكثر كر امة أو أحق بتلك الكرامات التي ذكره الآية ( ولقد كرمنا بني آدم ) أهل تلك القرون أم هذا القرن , لا يستحق لتلك الكرامة إلاّ الإنسان بالعقل , غير أننا عندما نحاول على تحصيل عدد ما أنعم الله بهم الإنسان يعارضنا الآية ( إن تعدوا نعمة الله فلا تحصوها ) وعند ذلك أقول: إنّ المكان التي ينتهي عدد تلك النعمة التي يظهر ويزيد من بينهم كرامة الإنسان إليه, هناك يبدأ نعمة آخر وكرامة, غير أنّ ذلك لا يستحق له إلاّ الأتقياء ولا شك في كون أصحاب الرّسول أحق النّاس لتلك الكرامة وهم أوسع منا عقلا ولا كرامة إلاّ بالعقل , وهنا أقول : لو لم يركب تلك الرجال إلاّ الخيل أو و أو ونحن ركبنا السيارات فهم أكرم عند الله منّا لقوله تعالى

إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم

والآية

وأكثر علما لقوله تعالى

اتقوا الله ويعلمكم الله

الخاتمة : لو كان أحد أحق لهذه الأشياء آلتي نرى عصريا لكرامة بالتقوى, لكان أصحاب الرسول أوّل النّاس انتفاعا بهم ولأكتشف لهم ما أعجب وأكثر من هذا التي نرى بالتكنيلوجي : لو سأل سائل كيف يكون لهم ذلك , أجيب قائلا أنّ ما ذكره الرسول من أمر الدّابة التي حمله ليلة أسري به فإنه صلّى الله عليه وسلم قد ذكر من سرعته ما ارتدّ به كثير من الذين أسلموا لعجزهم على فهم تلك السرعة كيف يكون , يبقى ذلك معجزة وأثرا يتفجر من موطئ حافر تلك الدّابة التي حمله صلّى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى العجائب إعجازا لقوله تعالى : 
وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين 
 لكن نسأل هل تضاعف الكرامة في حق الإنسان بالتكنيلوجي أم هل تحقق له السعادة حقا , لاشك أنّ الكرامة تبعا, قد تضاعف وكذلك الوسائل آلتي يخفف عن الإنسان التعب والحركة أيضا تضاعف لكن الضيّق كائن مع أنّ خطر السلاح لم يترك بيتا في العالم إلاّ ودخل على النّاس في بيوتهم وكلّنا وراء السعادة مزدحمين , لابدّ من التوازن بين كرامتي وسعادتي لأكون إنسانا حقّا . 
                   

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil

Commentaires

Aucun commentaire pour cet article

 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus