Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Vendredi 1 février 2008

لكي نفهم أنّ هذه المدرسة في حاجة إلى التغيير، لنسأل أو لنبحث كيف ظهر اسم    école publiques في القرون الماضية , وفي الجواب على ذلك نرى أنّ الضروريات التي دفعت القدماء إلى تأسيس مدرسة جديدة في تلك الأيام هي نفس الضروريات آلتي يدفعنا نحن أهل هذا القرن 21 إلى تأسيس مدرسة جديدة, غير أن المدرسة هنا يجب  ليكون مدرسة مثالية ومختلفة حيث ندّرب ونؤدب ونعلم فيها الأطفال كيف يعيش النّاس بينهم من غير سيطرة وكذلك مدرسة يحاول  ليسبق الخير في قلوب الأولاد تربية خالصة وسليمة , وهذا لا شك هو الحقيقة التي نفقده عصريا. وسبب ذلك نوعا من النزعة العدائية وخطيرة , والتي يثير الباحث به تعجبا ذلك أنّ قوّة العزم التي يشجع به هذا الولد على ضرب المعلمة أو المعلم وفي داخل الصف من أين وكيف, لا نجد تفسيرا لدلك إلاّ أن هذا المدرسة أصبح عاجزا على أشياء وهم

تأديب الأولاد مع تعليمهم أو ترشيدهم

وقد يظهر علامة ذلك في حق الأولاد لاسيما الشباب بكثير , ودخلوا المدرسة في وقت باكر حيث لم ينقصهم شيئا من الإمكانيات أو الشروط آلتي تكون بهم النجاح بكل اليسر والسرعة ورغم ذلك أصبح الفشل في حقهم أكثر, لو كان الفشل في جهة واحدة نفهم السبب من أين , لكن الفشل من كل ناهية وعلى جميع الأسرة وغالبا في حق الشباب أكثر

ولنرجع إلى قولنا : من الذي يفسد على من ؟

ليس المهم في أيّنا يفسد على أيّنا, لكن لماذا يفسد بعضنا على بعض؟

لابدّ من المحاولة على التوازن لكون الساحة لم يجمع إلاّ بين كل متجاوز متشدد هذا ديني وهؤلاء ألا ديني, الم يأتي الوقت التي نتسامح فيها

الخاتمة: يجب علينا أن نفكّر في مستقبل أولادنا وما أحاط عليهم من مواد وإلاّ فإنهم لن يتمتعوا بتلك المواد آلتي توفر في قرنهم توفرا هائلا, ولا نقدر على إنقاذهم أبدا إلاّ بالتربية وبوجه آخر, وهو من كان دينيا فلنسمح لهم ومن كان غير دينيا فلنسمح لهم ونحاول على التوازن ولا يكون ذلك كما أحسن إلاّ أن يقيم كل أهل مجتمع على التربية , وإلاّ فإنّ الأولاد لم يجعل الله من قلبين في جوفهم : يسمعون هنا وهناك وأورثهم ذلك بالتشويش والإقلاق نفسيا فأفسد عليهم ذلك التركيز النفسي والسكن هذا هو الحقيقة التي يضرب أولادنا ولا غير  .

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus