أغلقوا أبواب الخطر والشر قبل أن تغلقوا
أبواب الخير والنصر
لكن: كيف نغلق أبواب هذا الخطر والشر ؟
تبعا ليست الحل في قطع أصل تلك الشجرة الكبيرة المرتفعة التي ركبنا إلى أعلاه ونريد النزول إلى الأسفل: إنّ مثل حقيقة هذه الشجرة وأوراقه إلى أثماره كمثل الوسائل التي يعطي الحياة من المأكولات لهذا الكائن الإنسان وعلى ذلك لا ينفعنا قطع أصله إلاّ بالهلاك ! وهنا نسأل كيف تكون الهبوط إذن ؟
يسوقنا الجواب إلى الإنسان وأنه هو الكائن الذي إذا أراد أن يطير بهمته لطار , وقد أنعم الله عليه بشيء واحد لا يعجزه شيء مادام معه تلك الشيء ألا وهو العقل , أقول : ليست الوسائل آلتي نتمكّن بهم على الحل أو نستطيع بواسطتهم على الهبوط من غير خطر , على يد هذا السياسي والشرطي وليس كذلك في داخل المدرسة أو هؤلاء المتخصصين فقط, بل في المشاركة بين الأسرة والذين تهمهم الأمر:
لابدّ إلى تربية ومدرسة جديدة كما قد نجد تاريخ فرنسا في القرون الوسطـى عندما تظاهر المواطنين على الكنائس ربما لاّ ادري أمن التطوّر والتي لا بد معه من وجه آخر فأدت ختام الأمر إلى ولادة مدرسة جديدة كما هو مشهور école publique : كذلك نحن عصريا لن نتمكن على الراحة إلاّ أن نقوم مع التربية بوجه آخر
لن يظفر الإنسان على السكن النفسي ولا على الطمأنينة مهما قصرت المدّة التي يقيمها في الحياة أو توفرت عنده الوسائل التي يخفف ثقل الحياة على ظهره , إلاّ بعد اتفاقهم أو إتحادهم مجتمعين على عقيدة صحيحة دينيا كان أو عير دينيا, ربما أنت لا توافقني في أفكاري , وتبعا لم أكتب أنا أيضا هنا ليوافقني النّاس جميعا, وفي ذلك نرى أن من الحرية أو الدّيمقراطية التسامح بيننا:
تعالوا بنا إلى رجلين من الذين اجتمعوا حول الكنيسة 1 والذين قاموا ضدّ الكنائس لنقول 2 :
هؤلاء دينيين 1
هؤلاء علمانيين أو ألا دينيين 2
لم يغلب بعض هؤلاء على بعضهم إلاّ بشيء واحد : وهو مثلا, لم يجتمع بينهم من الناس فوق 100 على عقيدة قط إلاّ ويوجد منهم المفرطين والدين يتجاوزون الحدّ في تمسكهم على عقيدتهم ولن يقدروا على شيء إلاّ بعد تأسيس ذلك على عقيدة صحيحة إذا شئت سمّيه الجمعيات الأديان أو و أو لكن الإنسان لا بدّ له من عقيدة, ولم يجتمعوا على عقيدة قط إلاّ ويوجد من بينهم المتشددين, على قدر كثرتهم وما يقومون به من إفراط تكون منهم الذين يسلطون على الذين أقل منهم عددا ومثل ذلك هو التي قد وقع بين الكنيسة والمواطنين في تلك القرون ونفس المشكلة هو التي يضربنا عصريا, أنا مثلا وبقميصي الأبيض ولحيتي قد أرى على الوجوه شدّة الدّهشة أو حتى الكراهية على تلك الحال ربما لأنّي مسلم أو لأني مهاجر أو على لوني لاّ ادري فأقول في نفسي أين الحرية أين الديمقراطية , لأنّ كل عقيد لم يكن تأسيسه على التوازن لا يدوم فوق أكثر من 200 عاما أبدا , لأنّ بعضهما يتعدّى على الآخر
الخاتمة: لقد مرّ فرنسا على تحويلات أو التحولات métamorphoser وانفجاريات ثوريات متضاعفة وكل انفجار لم يكن لهم إلاّ خيرا مثل انفجار الثورة الصناعية الخ ولا شك أننا أمام نوع انفجار جديدة غير أني لا أدري كيف سيكون نوع هذا الانفجار الجديد لكثرة اختلاف الآراء والأفكار والخوف من غير حقيقة مع سوء التصور والظن imaginaires , لا يكون إغلاق أبواب الخطر والشر على كما تحاولون أبدا , نحن اليوم في القرن التي أصبح أهله كلهم على مستوى غير متفاوت الكل يبصر لا يصلح بنا إلاّ التسامح فقط وأن نترك لكل أهل دين دينه ونحاول على التوازن فقط .
Aucun commentaire pour cet article
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||