الخطر من سوء الارتباط وعلاقة الأولاد
بالبيئة ؟
أصبح كلمة (mauvais fréquentation سوء الارتياد ) : رأس المشكلة التي يستعمله النّاس عند وقوع أحدهم في العقاب على يد السلطة لاسيما عصريا وفي حق الشباب وأدت ذلك إلى تشجيع المفسدون في السيطرة على الأولاد الذين لم يبلغوا إلى السن الناضجة من قبل , وقد عرفنا جميعا صحة وجود ذلك من غير شك
لكن ما هو البيئة بالنسبة إلى الإنسان وما فائدتها بالضبط ؟
أترك الجواب لكل من تهمه الأمر أن يعطينا تعليقا يبين البيئة لنا ما هو وما فائدتها بالنسبة في حق الإنسان : يجب أن نفهم أنّه لم تفشي شيئا على ألسنة النّاس ولم يتعلق كذلك قلوبهم على شيء قط إلاّ ويحيط على ذلك جنودا للشياطين وإياك أن تحسب الشيطان هنا جنّا بل إن الشيطان هنا هو مجموع أوصاف وأخلاق في هذا الإنسان سيئة مثل الغيرة مثل الحسد والحقد مثل ما يقوم به بعض الناس على بعض من إفساد على مصلحتهم أو كراهيتهم لوجودهم معهم في الساحة ومن يدري كم : وتلك أعني مثلا كلمة
fréquentations mauvais
هي التي يختفي ورائهم شرار النّاس وكل سوء ومن وقع في حفرته خطئا منه لا نرى شيئا إلاّ سوء الارتياد صحيح: لكن الواجب هو في أن نحاول على إغلاق أبواب الشر قبل أبواب الخير ! كيف لنستمع : إنّ مثل الديمقراطية كمثل أصل شجرة كبيرة ركب إلى أعلاه النّاس عن خطر الحيوانات الضارة مضاجعين فتناسلوا وتكاثروا فوقه بعد أن اطمأنوا قلبا ثمّ هامهم قد رغبوا في النزول من جديد غير أن أصل الشجرة قد ارتفع عن الأرض ارتفاعا طويلا جدّا ولم يعلموا كيف ينزلون واتفقوا بينهم على قطع أصل الشجرة وهم على أعلاه : وهنا نفهم أنّ مثل منزل هذه الشجرة وما ساق إليه النّاس من نجاة عن مضرة الحيوانات الضارة, كمثل التقدّم فكريا وما وقع من صحوة والتي لم يسببها إلاّ الدّيمقراطي ومثل نسبة الحيوانات الضارة كمثل ما جرى من سيطرة وظلم بين الناس بالدّكتاتورية القديمة ومثل نسبة ارتفاع أصل الشجرة كالسبب في سلامة النّاس وكرامتهم لا تنسى أنّ هناك اسما من بين أسماء الله 99 وهو ( الـرفـيـع ) ليفهمني القارئ نذهب إلى القرآن الآية رقم 165
وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فو بعض درجات الأنعام
|
لنذهب إلى الشبكة الإسلامية وما ذكره : تهنئة شيخ الإسلام إلى الملك الناصر بفتح جبل كسروان, لنفهم لماذا الآية هنا
فإن الناس أربعة أقسام : القسم
الأول : يريدون العلو على الناس والفساد في الأرض وهو معصية الله وهؤلاء الملوك والرؤساء المفسدون كفرعون وحزبه . وهؤلاء هم شرار الخلق. قال الله تعالى : { إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين } وروى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من [ ص: 393 ] في
قلبه مثقال ذرة من إيمان فقال رجل يا رسول الله : إني أحب أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنا . أفمن الكبر ذاك ؟ قال : لا ; إن الله جميل
يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس} فبطر الحق دفعه وجحده . وغمط الناس احتقارهم وازدراؤهم وهذا حال من يريد العلو والفساد . الخاتمة: ماذا نفعل ومن أين الحل , هل نقطع أصل الشجرة فنموت جميعا وكيف نقطعها ونحن فوقها أم نبقى أعلاه ولا يـثـمـر شجرتنا الكبيرة لكبر سنّها ؟ |
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||