Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mardi 29 janvier 2008

الخطر من سوء الارتباط وعلاقة الأولاد

بالبيئة ؟

أصبح كلمة (mauvais fréquentation  سوء الارتياد ) : رأس المشكلة التي يستعمله النّاس عند وقوع أحدهم في العقاب على يد السلطة لاسيما عصريا وفي حق الشباب وأدت ذلك إلى تشجيع المفسدون في السيطرة على الأولاد الذين لم يبلغوا إلى السن الناضجة من قبل , وقد عرفنا جميعا صحة وجود ذلك من غير شك

لكن ما هو البيئة بالنسبة إلى الإنسان وما فائدتها بالضبط ؟

أترك الجواب لكل من تهمه الأمر أن يعطينا تعليقا يبين البيئة لنا ما هو وما فائدتها بالنسبة في حق الإنسان : يجب أن نفهم أنّه لم تفشي شيئا على ألسنة النّاس ولم يتعلق كذلك قلوبهم على شيء قط إلاّ ويحيط على ذلك جنودا للشياطين وإياك أن تحسب الشيطان هنا جنّا بل إن الشيطان هنا هو مجموع أوصاف وأخلاق في هذا الإنسان سيئة مثل الغيرة مثل الحسد والحقد مثل ما يقوم به بعض الناس على بعض من إفساد على مصلحتهم أو كراهيتهم لوجودهم معهم في الساحة ومن يدري كم : وتلك أعني مثلا كلمة 

fréquentations  mauvais

هي التي يختفي ورائهم شرار النّاس وكل سوء ومن وقع في حفرته خطئا منه لا نرى شيئا إلاّ سوء الارتياد صحيح: لكن الواجب هو في أن نحاول على إغلاق أبواب الشر قبل أبواب الخير ! كيف لنستمع : إنّ مثل الديمقراطية كمثل أصل شجرة كبيرة ركب إلى أعلاه النّاس عن خطر الحيوانات الضارة مضاجعين فتناسلوا وتكاثروا فوقه بعد أن اطمأنوا قلبا ثمّ هامهم قد رغبوا في النزول من جديد غير أن أصل الشجرة قد ارتفع عن الأرض ارتفاعا طويلا جدّا ولم يعلموا كيف ينزلون واتفقوا بينهم على قطع أصل الشجرة وهم على أعلاه : وهنا نفهم أنّ مثل منزل هذه الشجرة وما ساق إليه النّاس من نجاة عن مضرة الحيوانات الضارة, كمثل التقدّم فكريا وما وقع من صحوة والتي لم يسببها إلاّ الدّيمقراطي ومثل نسبة الحيوانات الضارة كمثل ما جرى من سيطرة وظلم بين الناس بالدّكتاتورية القديمة ومثل نسبة ارتفاع أصل الشجرة  كالسبب في سلامة النّاس وكرامتهم لا تنسى أنّ هناك اسما من بين أسماء الله 99 وهو ( الـرفـيـع ) ليفهمني القارئ نذهب إلى القرآن الآية رقم 165

وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فو بعض درجات الأنعام

لنذهب إلى الشبكة الإسلامية وما ذكره : تهنئة شيخ الإسلام إلى الملك الناصر بفتح جبل كسروان, لنفهم لماذا الآية هنا

فإن الناس أربعة أقسام : القسم الأول : يريدون العلو على الناس والفساد في الأرض وهو معصية الله وهؤلاء الملوك والرؤساء المفسدون كفرعون وحزبه . وهؤلاء هم شرار الخلق. قال الله تعالى : { إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين } وروى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من [ ص: 393 ] في قلبه مثقال ذرة من إيمان فقال رجل يا رسول الله : إني أحب أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنا . أفمن الكبر ذاك ؟ قال : لا ; إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس} فبطر الحق دفعه وجحده . وغمط الناس احتقارهم وازدراؤهم وهذا حال من يريد العلو والفساد .
والقسم الثاني : الذين يريدون الفساد بلا علو كالسراق والمجرمين من سفلة الناس .
والقسم الثالث : يريدون العلو بلا فساد كالذين عندهم دين يريدون أن يعلوا به على غيرهم من الناس .
وأما القسم الرابع : فهم أهل الجنة الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا مع أنهم قد يكونون أعلى من غيرهم كما قال الله تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين } وقال تعالى : { فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم } وقال : { ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين } .
فكم ممن يريد العلو ولا يزيده ذلك إلا سفولا وكم ممن جعل من الأعلين وهو لا يريد العلو ولا الفساد ; وذلك لأن إرادة العلو [ ص: 394 ] على الخلق ظلم ; لأن الناس من جنس واحد فإرادة الإنسان أن يكون هو الأعلى ونظيره تحته ظلم ومع أنه ظلم فالناس يبغضون من يكون كذلك ويعادونه ; لأن العادل منهم لا يحب أن يكون مقهورا لنظيره وغير العادل منهم يؤثر أن يكون هو القاهر ثم إنه مع هذا لا بد له - في العقل والدين - من أن يكون بعضهم فوق بعض كما قدمناه كما أن الجسد لا يصلح إلا برأس . قال تعالى : { وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم } وقال تعالى : { نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا.  

الخاتمة: ماذا نفعل ومن أين الحل , هل  نقطع أصل الشجرة  فنموت جميعا وكيف  نقطعها ونحن فوقها أم نبقى أعلاه ولا يـثـمـر شجرتنا الكبيرة لكبر سنّها  ؟

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil

Commentaires

Aucun commentaire pour cet article

 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus