أيّ بعض هؤلاء: الشرطة أم السياسة أثقل على الأسرة
لابدّ لنا إلى كلمة أصبح صياحها في الأسماع مثل الجرس وهو كلمة الأمن sécurité وكلمة الضواحي الصعبة وإذا أقمنا على مقابلة هذين الكلمتين الأدوار التي تلعبه كل
من هذا السياسي وهذا الشرطي,
هناك نرى أنّ بهذين الكلمتين يظهر لنا قدر الثقل وعلى من أكثر ألما
أهو الأسرة أم الشرطي أم السياسي
تعالوا نأخذ عدّة كلمات وهم
الشرطة + الشرطي
الأسرة + سكّان الحي
السياسة + السياسي
الأمن sécurité + الضواحي الصعب أو الحي
إن الساحة التي يجمع بين هؤلاء أصبح خطير ولا يساعدنا إلى السكن النفسي إلاّ الحوار بيننا جميعا بالأحسن , وإلاّ نضيّق من حيث لا يليق, وغالبا لا يحمل ثقل الألم في تلك الساحة إلاّ الأقليات وهم الفقراء أيضا انظر صحة هذا التي أذكر هنا في قدر شهرة كلمة الأمن وصياحها بهذا السياسي وسكّان الحي, وبالإضافة لا يزال الحال ينتقل من سكّان الحي إلى السياسي ومن هذا السياسي إلى الشرطي ثمّ من هناك إلى القضاة إلى هلماجرى: يجب علينا في الحقيقة دراسة الساحة بوجه آخر
أنا لاّ اتهم الشرطة بسوء معاملتها مع الأسرة و سكّان الحي كما لا أتهم السياسة, غير أنّي لا يزال يراودني السؤال مرارا وتكرار عن هذا الشرطي وهذا السياسي من هم في الحقيقة وقد عرفنا أنهم منهم المحسن ومنهم المفلس كما أنّ الأسرة كذلك منهم ذلك : وعلى ذلك نرى أنّ الوسيلة الوحيدة التي يساعدنا جميعا إلى ما أحسن أنا لا أقول " هو هذا السياسي أو هذا الشرطي لأنهم منهم المحسن والمفلس كما ذكرنا, لكن أقول: هذا السياسة هو الوسيلة التي تكون على يده الحل وهذا الشرطة :
أخي أختي : لا تنسى أننا كلّنا من الأسرة وبالأسرة تكون البلد وسكّان الحي والمدينة , وهنا أصبح علينا إجباريا أن نحافظ على سلامة الأسرة أولا لأنّ سكّان الحي الذين نصيح بأسمائهم من الأسرة , وإلاّ فإنما يقوم به أحد الجانين من عقاب باسم الخوف على الآخر لا يفارق التجاوز وغالبا لا نجد لذلك أساسا إلاّ الحقد أو الغضب أو التمييز discrimination والتنافر لأنّ هذا كذا وكذا: كلّنا سواء هذا الشرطي أو السياسي من الأسرة : يحتاج الحال إلى المعالجة وإلاّ فإنّ الساحة أصبح ضيّقا وغلب الغضب على العامة والخاصة إلا قليلا : تعالوا نذهب إلى حرص هذا السياسي في بقائه على مقامه وارتباط ذلك بالسكان البلد أو الحي , وكذلك لننظر معا في خوف سكّان البلد وحرصهم في سلامتهم , إذا رأينا قدر ما يجري سياسيا بين الاثنين تماما لننتقل إلى هذا الشرطي معا وما يجري بينه وبين أهل الساحة لا أقول بالعمومية ! لكن من هم أهل الساحة أو الذين يتصارعون مع هذا الشرطي, لا نجد أحدا أثقل إزعاجا على الجميع من سكّان البلد والسياسي مع الشرطي أكثر من الشباب غير البالغين, ولكل من هؤلاء الشباب آباء وأسرة : وفي هذا السبب أصبحت من الذين تعنيهم القضية وتبعا لقد أهمنّي الأمر إلى أن عرفتها حق المعرفة وكيف نعالجها , بل لا يجهل عنّي شيئا من ما تتعلّق على هذا الشرطي وأهل الساحة , وكما أنّ سكّان الحي لابدّ لهم من كلمة تشبع به آذانهم وتطمئن قلوبهم بسماعه بهذا السياسي والشرطي فهما أصبحتا القلب لهذا المشكلة : وأدت ذلك أن خرج إلينا كلمتا جدد على الألسنة مثلfamilles nombreuses أو ghetto فاللقاء بين جميع هذه الأشياء إلى كلمة الأمن يتعلق ! كيف لمن يتوجه إليه التهمة أنّه لص ؟
الخاتمة: لابدّ إلى كلمة وهو règlement de conte أصبح هذا الكلمة كلا على الأولاد قد نعاقب على البريء لأنّ هذا الشرطي لا يعلم هذا المجرم من هو ومن أين هو وهذا الشاب الذي يلعب في الساحة هو الذي نأخذه مقامه, أو لو أخبرهم هذا الشاب بمكان المجرم يقتله , لابدّ من التوازن وإلاّ لا نجد لهذا المشكلة أبدا حلا .
Aucun commentaire pour cet article
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||