لأفهم الإنسان لا أحتاج إلى أكثر من
أن أكن إنسانا
لا يفسد على الإنسان فهم جميع ما يتعلّق على مصالح الإنسان إلاّ الإنسان:
أصبح واجبا علينا دراسة علاقتنا بعضنا على بعض, كي نتعامل بيننا بالأحسن وأن لا يفسد بعضنا على بعضنا باسم الخوف وسوء التصوّر والظن من تقدم الآخرين وصحوتهم, وقد دفع تلك الخوف أو التصوّر وسوء الظن بعض النّاس إلى بعضهم فوضعوا نظما كثيرا بالمكر ليغلقوا جميع الأبواب آلتي يدخل من قبلهم العلم والفهم أو التقدّم اقتصادياإلى العامة والخاصة, مع أنّ الله قد وضع ما يكفي للخلق على الطبيعة ولم يضع قط شيئا إلاّ وجعل للإنسان السلطان على ذلك سواء في ذلك ما في البر وما في البحر , ولا يحتاج تلك السلطان إلاّ أن أكون إنسانا لأناله : يا أهل البلدان الذين استعمروا أفيقوا وقوموا إلى دراسة الساحة من جديد وتسامحوا واتركوا الساحة للذين يعرفونها , فقد أفسد عليكم ما وضعت من نظم لتتخلّفوا فكرا وعقلا فتختلفوا وتتفرّقوا ولا تتفقوا لتتحدّوا أبدا
الخاتمة: ما رأيت مثل ازدحام أهل البلدان المستعمرة على الأنانية من أحد وما رأيت مثل حرصهم على ربحهم وأنانيتهم لاعموميا في مكان: إذا اجتمعوا لما فيه مصلحة العامة طار أفكار كلّ منهم إلى اسمه ونفسه, إنّ فرنسا اليوم في حاجة إلى ما يساعد على الحياة بالأحسن من غير عنف وحقد يزعج على علاقة بعضنا ببعض ولا بدّ لهؤلاء المهاجرين المغاربة والأفارقة وغيرهم من أهل سائر البلاد من الفهم أن جميع ما يضربنا منّا , مادام ينظر بعضنا إلى بعض بعين أنا أحق من هذا السنغالي فإنّ أولادنا لن ينجحوا ولا يفلحوا .
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||