Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mercredi 9 janvier 2008

ولنأخذ العلم إضافة مع الفكر والفهم لنقول

 العلم1 القراءة2 الفهم3 الفكر4

ومن أعظم مشكلة ساقها الاستعمار إلى الذين استعمروا ( المدرسة ) وباسم القراءة , فأغلق أبواب الفكر والفهم والعلم أمامهم ومن لم يدخل المدرسة ولم يملك شهادة فهو جاهل لا يستطيع بفهمه ولا بفكره ولا بعلمه ليسوق الوطن إلى الخير والنجاح فكأنّ المدرسة هو الوسيلة الوحيدة إلى العلم والفكر  والفهم معا باسم القراءة فيها كما ذكرنا : ومن هنا نسأل ماذا نقرأ في المدرسة , يسوقنا الجواب على ذلك إلى ثلاث لغات وهم

الفرنسية الإنكليزية العربية الخ

هكذا : يدخل الأولاد في وقت باكر حيث يتطوروا ويسجلوا ما قرءوا أو تخصصوا به إلى

درجة لا يرون أحد غيرهم من أحق ليكون عالما أو قادرا على قيادة الوطن إلى ما أحسن, فيتخرّجوا بالشهادات وقد التصق هذا الفكر على عقولهم لا يجدون عالما ولا مفكرا ولا الفهم في أحد قبلهم , وقد يرى بعضهم في نفسه العلم والفهم والفكر معا,بشي واحد وهو دخوله المدرسة والشهادة .

من المستحيل في حق إنسان على مثل هذه الصفة أن نكتب فكرا أو رأيا أو كتابا يساعد على معالجة قضية من قضايا المجتمع إلاّ ويسبق قلبه إلى أشياء وهم

علمه شهادته تخصصه

! لماذا : لأنّ هؤلاء عندما ينال أحدهم شهادته بعد ما جميع ما أخذه من مدّة بين المدارس قد يجعل في نفسه الثقة والظن بعلمه وبفهمه على درجة لا يرى فكرا ولا فهما ولا علما وفي لجة هذه الخضم غرق أهل البلدان الذين يظنون العلم في قراءة اللغة

وهنا أقول : عندما يطير قلب أحدكم بقولي فكّر لتفهم أنّي عند ذلك إنما أريد أن أقل أنت لم تفهم , لا نتفاهم معا, وما لم نتفاهم لا نقدر على التكامل بيننا 1 أو عندما يطير قلبك بقولي افهم لتفكّر, على إنما أريد ليفهم أني عندي الفهم أكثر, فأنت عند ذلك وإن كان عندي فكرا جميلا لا يظهر لك من قيمة الفكر إلاّ العكس فلا تجد مع الأفكار ولا مع الفهم والعلم نتيجة فيحيط على البيئة نوع من الضعف بإنكار بعضكم على بعض بالجهل وهم يطنون أنهم علماء

الخاتمة: فكّر لتفهم لا لتفهمني أنا, وافهم لتفكّر أنّ الفهم شيء والعلم شيء والفكر شيء والقراءة شيء ربما قارئ على غير فهم , وكل من فهم يقرأ ولا كل من يقرأ فهم وكل ذي فهم عالم وليس كل عالم بذي فهم وعلى رأسهم هذا المفكر , وهنا نرى أنّ القراءة في حق الرّسول صلّى الله عليه وسلم لنعمة عظيمة إذ قد كان مفكرا وكان عالما أميا لا يكتب ولا يقرأ مكتوب وكان له الفهم ثمّ جاء الأمر أن ( اقرأ)

ولنختم البحث بالآية رقم 79

ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما الأنبياء 
أين المفكرين يا أبناء أفريقيا  ؟

par Amadou SYLLA publié dans : La Pensée et les penseurs
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus