Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mardi 1 janvier 2008

         إننا في المركب والمركب في البحر والبحر لا ساحل له:

سلامتنا في سلامة المركب, أو سلامة المركب على سلامتنا لنشرح : إنّ مثل الوقت التي يأخذه أحدكم من الحياة , أو الجسر التي يعبر به أحدكم خضم الحياة ليصل إلى الموت ,كمثل أحوال أهل تلك المركب الضخمة التي يجول برّكابه من غير علم منهم, إلى أين مصيرهم ولا من أين ولا لماذا وكيف يسير بهم المركب, لا يستقرّ في مكان واحد وكذلك إنما وجدوا أنفسهم داخله يجول بهم فقط

وهنا نشرح مثل جولان المركب وسيره بالاستمرار, أنّ هناك حقيقة لا بدّ من وصول المركب إليه ليتبيّن لأهله من أين هذا المركب وإلى أين مصيره , ومثل نسبة ظلام الجوّ والعاصفة التي سبّب فساد الطقس كمثل ما جرى من الفتن والحروب والقتال بين أهل المركب ولم يلتهب نيران تلك الحروب إلاّ على ما فشا بينهم من غيرة وحسد وحقد

أمّا مثل ارتفاع الأمواج وشدّة تضارب بعضها ببعض كمثل نسبة الهمّ والغمّ مع الكرب والخوف لما سببها, من السيطرة بينهم

ومثل ما يفاجئ كنوع من الخطر كمثل التطوّر والتي يأتي في مهلة وفجأة  لأنه أمر طبيعي وليس ملاكها على يد احد , وتارة هو فيضانات أو براكـنات أو و أو , ومثل شدّة التحرك بالمركب كمثل الانتقال من مكان أو من حالة ربما أجمل إلى أقبح وأشدّ من التي بعده

ومثل المفكرين والمراقبين كمثل الأنبياء والعلماء والصالحين والذين يخلّصون العمل لنجاة المركب ونجاة أهله مع السعادة

ومثل خطر البحر كمثل ما يقع من الزلزال والكوارث ومثل خطر المركب كمثل سوء معاملة النّاس وعدم اهتمامهم بالمركب وأهلها

وبهذه العقبات انتبهوا واستيقظوا وأدركوا: وكذلك لم يزل أحوال المركب وأهله , بدأ يتطوّر من جديد على أحسن, وكذلك أفكارهم يزداد علميا ويتوسع , إلى أن استطاعوا إلى صناعة مركب على صورة مركبهم التي لم يعلموا من الذي صنعه على مثل تلك الإتقان , وقد كانوا يظنون أنهم إنما وجودهم ووجود المركب قد كان صدفة من غير خالق

الخاتمة : لو فهمنا المثل نجد أن هذا المركب هو الدنيا هذا الكوكب التي نعيش عليها حاليا ونسبة البحر منه كنسبة الرياح وما لا بدّ منهم لنحيا ولا نراهم بالعين , والإنسان هو الكائن الذي يظهر له قدر هذا الكوكب وما وضع الله عليها من أمتعة وتحتها من معادن وكنوز

وفي هذا الوهم والشك والاختلافات بين النّاس جاء المنذرين وقالوا : لا ينتهي مصير هذا المركب ولا الرّكاب على متنها إلى العدم المحض كما تظنون أنّه إنما يجول بنفسه من غير عناية, بل يوجد وراء ذلك كلهم حقيقة , وكذلك لم يزل هناك الحياة حتّى فيما قبل وجودكم على المركب ووجوده , مادام أنناّ نجد الحياة في أشياء لا ندري هل لهم من روح فالبحث عن حقيقة الحياة ما هو وكيف هو لنرى هل يوجد بعد الموت من حياة واجب , وكذلك  أصبح الحياة أمرا هامّا جدّا لندرك كيف الموت وما هو لقوله تعالى

خلق الموت والحياة

الله سبحانه وتعالى يذكر لنا في هذا الآية أنه خلق الموت والحياة ! فما هو هذا الحال التي أنت تراه حياة وهذا التي أنت تراه موتا وما الفرق بينهما ؟  

par Amadou SYLLA publié dans : Progrès humains
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus