أنا شيء كائن ومخلوق
كإنسان
وبهذا الفرق بين شيء كائن ومخلوق كإنسان
وشيء كائن ومصنوع كالآلة :
أقول نحتاج إلى وضع ميزان محدّد بين هذين الشيئين المخلوق والمصنوع أن لا يغلب هذا المصنوع على هذا المخلوق لأنّه لولا هذا المخلوق لا يكون هذا المصنوع , مع أنّ الحقيقة التي نرى عصريا هو من غلبة أحد هذين الاثنين على الآخر
ليس هذا المخلوق كإنسان كهذا الآلة إنّ الآلة يحتاج إلى وضع كتاب يعلّم كيف تمّ صناعته وهو على ذلك عند ما يفسد نكتفي بكتابه عند ما نريد أو نحاول تحسين مكان معين منه وهو الخريطة الحائط على هذا الآلة علما ’ أمّا هذا الكائن كإنسان على خلاف ذلك تماما فإن الكتاب التي يساعدنا على تعليم حال الإنسان كيف تمّ وجوده واسع ولا يقدر الإنسان أن يحيط على تلك الكتاب علما كما أحاط على كتاب الآلة علما ’ لأنّ الكثير من ذلك غيب لا يرى مثلا
كذلك ولنرجع إلى الأشياء أو الأمور آلتي تقوم عليهم وجود هذا المخلوق كشيء حيّ وسليما, ويسوقنا ذلك إلى أشياء في أنواع واسع من هنا نقول
هذين الكيفيتين هما الكتاب آلتّان قد يعلمان ما هو الإنسان ومن هو ويسوقنا دراسة تلك الكتاب إلى الطبيعة والحياة والعلوم في فنون متنوّعات منهم علم الطبّ وعلم النفس وغيرهما كما هو معلوم لكن العلم التي يجب أن تتوجه إليه اهتمامنا عصريا لإلى هذه المشكلة التي سببه من
توجيه الاهتمام إلى تعميم استخدام الآلة والتحديد
تكليف الإنسان على تقويم حياته على عالم الصناعة
ليس من الأحسن ولا من الفكر الجميل أن نحكم على سلامة وجود الإنسان بسلامة وجود ما لم يصنعهم إلاّ الإنسان ’ فإننا عند ما نحاول على حسب آرائنا وأفكارنا وتصوّراتنا على سلامة الإنسانية ماليا أو باسم الاقتصاد فقط كما هو الحال عصريا لا شكّ سيحيط بنا الخوف في ذهاب الأموال ونقصان الاقتصاد لما نقوم به من إنفاق على الإنسان
من هنا إن الوسائل التي تتم بهم الحلول في حقّنا لفي رجوعنا إلى الطبيعة أوّلا وان نحكم على الإنسان من قبل الطبيعة وهناك سنرى أن الأشياء الآتي تقوم بهم الحياة سليما من مياه ورياح اختصارا هذا الطبيعة في غاية الكثرة والحصول عليهم في غاية السهلة ولا فضل لغني على فقير فيهم ! فالأولى أن نسأل: لكن من الذي وضعهم على هذا الوضع السوّي الخالص وبكلّ العدالة من غير نقصان هو الحليم حقّا لأنّه لم يطلب منّا جزاء ولا سعرا و لم يكلّف بالقيام على العمل في حقهم أحد اترك الجواب للعقلاء ؟ من هنا نسأل لماذا لا نقدر أن نصنع الماء ولا الرّيح ولا شيء أو ما تتخلّق من داخل هذا الطبيعة لتنتفع بهم الحيوانات طبيعيا ؟ إذا رأينا أقول من الجدير أن نفهم
وعلى مقابلته
تطورا طبيعيا يغيّر
إنّ الأوّل آراء أو ظنون يراهم الإنسان بفكره أمّا الثاني فقوّة لا يعلم عنه الإنسان شيئا بل إنما يراه يتطوّر فقط, ولا يقدر على منعه ولا على تعجيله ولا على وضعه في مثل هذا الجمال الهائل يظهر لنا من الطبيعة في اختلاف ألوانهم وطعمهم , والتي لا يقدر على مثله إلاّ خالقا ماهرا وليس هو كهذا الصانع وفي ذلك سأختم قائلا عند ما وضع يده الإنسان على الأشياء عجز على التوسيع والتعميم وليس ذلك وكفى ولكنّه أفسد على الحيوانات 70 في المائة من ما كان ينتفع بهم من غير ضرورة على صحته باسم التلويث ثمّ هاهو عجز أن يجعلهم كما هم من قبل فلنحاول على التوسيع والتعميم والتربية في حق الأولاد وإلاّ نهلك جميعا .
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||