التوازن بين ثقة الإنسان بنفسه وثقته
على ما صنعهم بيده
لقد أصبح عدم التوازن ظاهرا, والتفاوت منتشرا بين ثقة الإنسان على ما صنعهم بيده أكثر بل أعظم من ثقته بنفسه ولم يصنع شيئا قط إلاّ بأشياء من أهمهم
عقله فكره علمه
فهل يستطيع على وضع العقل والفكر والعلم معا في تلك الأشياء التي صنعهم ؟
وهنا نرى أنّ الإنسان قادر أن يصنع شيئا وموافقا على حسب ما نظّمه عليه لحاجته لكن من غير عقل وفكر, فثقته بشيء على مثل هذا الصفة المذكورة أكثر من نفسه لا يسوقه إلاّ إلى الهلاك إن آجلا أو عاجلا , ولشد تلك الباب أعرض هذا النسخة المتواضعة إلى كلّ من تهمه الأمر, قبل أن يسقط على رؤوسنا ما لا نطيق ألمه لنحاول معا ولا يكون ذلك إلاّ في تقديم حق الإنسان وقيمته قبل أيّ شيء والإنسان هنا لا تعني لونا على لون أو جنسية على جنسية
غلب الأشياء آلتي يورث بالضعف والنسيان في حق الإنسان أكثر مع أنّ الحياة لا يقوم قويا بالاستمرار إلاّ بالحركة وخير ما يكون من الحركة هو الحركة التي يأخذ به الإنسان أو يطلب رزقه من الطبيعة وهو أنواع
قوّة العقل والفكر ثمّ قوّة البدن
وقد عرفنا أن بقوّة العقل والفكر كان للإنسان هذه العجائب من الطبيعة ولم يكتشف له شيء من ذلك إلاّ بالتركيز الفكري والنفسي ونحن عصريا قد بدأ يغلب على التركيز النفسي والفكري لاسيما في حق الأولاد من المسموعات والمرئيات أو المركوبات ما لا يعلم عددهم ولا خطرهم أحد وقد دخلوا عليهم في الداخل والخارج , مع أننا لا يساعدنا إلى بناء مستقبل سليم إلاّ الأولاد
الخاتمة : إنّ الوسيلة التي نطمع به في إصلاح المستقبل هو الأولاد ولا يصلح الأولاد إلاّ بالتربية والتربية هو الجسر التي يتم به حسن العبور إلى السعادة وهو أيضا قد أحاط عليه تلك المرئيات والمسموعات في أنواعهم وكثرتهم الهائل
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||