Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Lundi 24 décembre 2007

التوازن بين ثقة الإنسان بنفسه وثقته

على ما صنعهم بيده

لقد أصبح عدم التوازن ظاهرا, والتفاوت منتشرا بين ثقة الإنسان على ما صنعهم بيده أكثر بل أعظم من ثقته بنفسه ولم يصنع شيئا قط إلاّ بأشياء من أهمهم 

عقله فكره علمه

فهل يستطيع على وضع العقل والفكر والعلم معا في تلك الأشياء التي صنعهم ؟

وهنا نرى أنّ الإنسان قادر أن يصنع شيئا وموافقا على حسب ما نظّمه عليه لحاجته لكن من غير عقل وفكر, فثقته بشيء على مثل هذا الصفة المذكورة أكثر من نفسه لا يسوقه إلاّ إلى الهلاك إن آجلا أو عاجلا , ولشد تلك الباب أعرض هذا النسخة المتواضعة إلى كلّ من تهمه الأمر, قبل أن يسقط على رؤوسنا ما لا نطيق ألمه لنحاول معا ولا يكون ذلك إلاّ في تقديم حق الإنسان وقيمته قبل أيّ شيء والإنسان هنا لا تعني لونا على لون أو جنسية على جنسية

غلب الأشياء آلتي يورث بالضعف والنسيان في حق الإنسان أكثر مع أنّ الحياة لا يقوم قويا بالاستمرار إلاّ بالحركة وخير ما يكون من الحركة هو الحركة التي يأخذ به الإنسان أو يطلب رزقه من الطبيعة وهو أنواع

قوّة العقل والفكر ثمّ قوّة البدن

وقد عرفنا أن بقوّة العقل والفكر كان للإنسان هذه العجائب من الطبيعة ولم يكتشف له شيء من ذلك إلاّ بالتركيز الفكري والنفسي ونحن عصريا قد بدأ يغلب على التركيز النفسي والفكري لاسيما في حق الأولاد من المسموعات والمرئيات أو المركوبات ما لا يعلم عددهم ولا خطرهم أحد وقد دخلوا عليهم في الداخل والخارج , مع أننا لا يساعدنا إلى بناء مستقبل سليم إلاّ الأولاد

الخاتمة : إنّ الوسيلة التي نطمع به في إصلاح المستقبل هو الأولاد ولا يصلح الأولاد إلاّ بالتربية والتربية هو الجسر التي يتم به حسن العبور إلى السعادة وهو أيضا قد أحاط عليه تلك المرئيات والمسموعات في أنواعهم وكثرتهم الهائل 

يجب تدريب الأولاد وبوجه آخر: لن تستحق الإنسانية للحياة الأبدية التي يجري ورائه ليله ونهاره مهما تطوّروا علميا وصناعيا أو اقتصاديا ما لم يتعلّموا حسن التعامل بينهم بالصدق والإنصاف من غير تمييز أو عصبية (لاسيّما عصريا) وما لم تستقر في قلوبهم ونيتهم الخير لن يبرحوا يعمرون ويهدمون يرتقون ويهبطون من غير راحة ولا يصلون إلى الغاية التي يبحثون عنه في كلّ شيء, كأن هناك غاية لابدّ منه : وتبعا هناك غاية لابد من الوصول إليه لكن بالقلب لا بالنفس ولا نفهم ما أريد بالقلب والنفس إلاّ أن نضرب مثل إنسانيتنا هذه كمثل البدن التي يجمع بين أكثر من آلاف مختلف الأشياء  آلتي تكمّل بعضهم البعض كالأعصاب كالعظام كاللحم كالدم الخ , وقد عرفنا أن الألم التي تسببه مرض الرأس على البدن بخلاف التي تسببه مرض الأسنان ولا العين كالبطن  ولا اليد كالرجل وكذلك لا الكبد والمعدة كسائر الأعضاء الخ وعندما تتألم القلب بالمرض فإنّ حياة الإنسان عموما هو التي تحيط به الخطر : كذلك منزل الأولاد من الإنسانية فإنه كالقلب من البدن ولنستمع إلى ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم

 ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب

ولم يظهر جمال هذا الطبيعة لكائن أكثر من الإنسان وبه أيضا تكون التعمير , وهو الخليفة على الأرض, وعلى ذلك لا يسوقه ثقته بشيء غير نفسه بعد الله إلاّ إلى الهلاك .

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil

Commentaires

Aucun commentaire pour cet article

 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus