Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Samedi 22 décembre 2007

وفي فتوحاته لاّ أرتاب

أيّ فتوحات بالضبط تلك " ولماذا قال أحمد بنمبه الفتوحات بضمير الجمع ؟

الفتح مشهور عند الصوفيين وسنبحث عنه ما هو حقيقة واصطلاحا إن شاء الله لكن في مكانه : يظهر للناظر في آثار احمد بنمبه من تلك الفتوحات التي كان لم يرتاب فيهم أبدا عجائب ومن ذلك

الفتح الديني 1

الفتح العلمي 2

الفتح الفكري 3

الفتح الاقتصادي 4

وقد نجد له في كل واحد مع تلك الفتوحات كلمات ولنستمع إليه في بيت ذكر فيها له فتح خزائن ربّه :

                          خزائن ربّي فتحت لي وزحزحت

                          لغيري الأذى دنيا وأخرى وبرز خ

ونجد في الآية رقم 2

ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها الفاطر

يسوقنا ما في هذا البيت من أسرار بهذه الآية إلى السبعة المنجيات, وما أدريك ما السبع المنجيات

السبع المنجيات

بسم الله الرحمن الرحيم
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولنا وعلى الله فليتوكل المومنون
بسم الله الرحمن الرحيم
وان يمسسك الضر فلا كاشف له إلا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وما من دابة على الأرض إلا وعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين
بسم الله الرحمن الرحيم
إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو اخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم
بسم الله الرحمن الرحيم
ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أراداني الله بضر هل هن كشفت ضره أو أرادني برحمته هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون

ولنستمع إلى بعض ما ذكره الداعية المصري المعروف (خالد الجندي

كلمة فتح باللغة يعني أن هناك شيئا مغلقا وفتاح صيغة مبالغة للعدد والكم
 3

الخاتمة : يطيب لي أن اختم لكم ما ذكروا في السبع المنجبات كما أجاب على ذلك الدكتور محمد أبوا رحيم : الفتاوى والدارسات الإسلام اليوم

 

السؤال

وردتني رسالة جاء فيها إذا مررت بضيق نتيجة مشكلة أو كرب فعليك قراءة السبع الآيات المنجيات وأنت على يقين بأن الفرج لا يأتي إلا من عند الله سبحانه وتعالى. السبع الآيات المنجيات: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون". "وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم". "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين". "إني توكلت على الله ربى وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم". "وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم". "ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم". "ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون".

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن القرآن من جهة العموم فيه شفاء؛ قال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ )[الإسراء: 82]. وقال تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) [فصلت: 44].

وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم؛ الفزع إلى الصلاة عندما يحزبه أمر، ومعلوم حكمًا أن القرآن يدخل فيها.
أما تخصيص هذه الآيات والنص على أنها من المنجيات من الكرب فيحتاج إلى نص من كتاب أو سنة؛ لأنها أمور توقيفية. وليس في الكتاب ما يدل على تخصيصها مجتمعة أو متفرقة، وكذا السنة، فيما أعلم .
أما الآيات الواردة في إثبات التفريج لله وحده نصًّا أو معنى فكثيرة، منها بعض ما ورد على لسان السائل، ومنها قوله تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) [النمل 62].
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) [الرحمن: 29]. قال: من شأنه؛ أن يغفر ذنبًا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويخفض آخرين. أخرجه ابن ماجة (202)، وقد ثبت من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أدعية عند الكرب منها: عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: "لا اله إلا الله العظيم الحليم، لا اله إلا الله رب العرش العظيم، لا اله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم. أخرجه البخاري (6346) ومسلم (2730).
وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا". أخرجه أحمد (3712)وصححه أحمد شاكر . والله الموفق.

لم يظهر لي في احمد بنمبه شيء إلاّ بتفقهه وتمسكه بالكتاب والسنة وتبحره في العلوم وأوّل ما رأيت من ذلك كتابه التي سمّاه بـ (حـقّ البكاء) وانا عند ذلك بين 18 أو17 من عمري ثمّ كتابه آخر الزمان ولنستمع إلى بيت من كل

                     حـق البكاء على السادات أموات

                      تبكي الأراضي عليهم كالسموا  ت

وفي آخر الزمان قال

                         كونوا لدى الصلاة ناهضينا

                        لأوّل الأوقــات عـاجـلـينــا

وكذلك ما رأيت شيئا في أحمد بنمبه من التصوف أو الولاية أو الكرامات إلاّ وعلمه وتمسكه غالب على ذلك كله وإن شاء الله من رغب في نشر ذلك فقط فأنا في انتظاركم باسمي آمادوا سيلا أن لا نخالف وأن نصع ذلك على التوازن .  

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil

Commentaires

Aucun commentaire pour cet article

 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus