Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Jeudi 20 décembre 2007

إلى أيّ نتيجة يسوقنا إليه كلمات

هذه الأبيات

؟

لا ندرك شيئا من نتائج هذه الأبيات إلاّ بأمور وهم

لست أميل أبدا 1 لاّ أرتاب 2 فلا أخيب 3 فلا أدافع 4 فلا أنازع 5 فلا أكابد 6 فلا أحاسد 7 فلا أقاطع 8

تلك ثمانية أوصاف : فكأنّ أحمد بنمبه يقول لنا أنّه بعد ثباته رزقه الله حسن الاستقامة فهو على ذلك لماذا يميل وقال : لم لاّ وأنت ربّي الوكيل , وهنا سرى عن قلبه الوسوسة والريب ولم يشك أبدا في الله وحاش لله من خيبة الأمل في حق رجل كأحمد بنمبه فأذهب الله الغضب من قلبه لا يمد يده إلى أحد بالغضب ليدافع عن نفسه ومن نازعه تركه لا يمكر ولا يكابد وأورثه ذلك بذهاب الحسد والحقد والغيرة من قلبه وأصبح قلبه طاهرا سليما

أخي أختي : وعند ما اجتمع في احمد بنمبه هذه الأوصاف توجه إلى الله حقا وقد تكرر كلمة التوجه في قصائده مرات ومرات : وهنا نرى أنّ قوله

                         أنت الذي تولي محبيك هداك

                         وأنت حسبي فلا أبغي سواك

إنّ الولاية حق وقد يظهر لنا ذلك بحديث القدسي:

قال الله تعالى " من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته.

لنستمع إلى إبن باز كيف شرح هذا الحديث

 

معنى هذا الجزء من الحديث : أن العبد المؤمن إذا اجتهد بالتقرب إلى الله بالفرائض ، ثم بالنوافل قرّبه ربه إليه ، ورقّاه من درجة الإيمان إلى درجة الإحسان ، فيصير يعبد الله كأنه يراه ، فيمتلئ قلبه بمعرفة ربه ،ومحبته ، وتعظيمه ، وخوفه ومهابته ، وإجلاله ، فإذا امتلأ القلب بذلك زال منه كل تعلق بكل ما سوى الله ، ولم يبق للعبد تعلق بشيء من هواه . ولا إرادة إلا ما يريده منه ربه ومولاه ، فحينئذ لا ينطق العبد إلا بذكره , ولا يتحرك إلا بأمره ، فإن نطق نطق بالله ، وإن سمع سمع بالله وإن نظر نظر بالله ، أي بتوفيق الله له في هذه الأمور فلا يسمع إلا ما يحبه الله ، ولا يبصر إلا ما يرضي الله ، ولا يبطش بيده ، ولا يمشي برجله إلا فيما يرضي ربه ومولاه وليس المعنى : أن الله هو سمعه ، وأن الله هو بصره ، وأن الله هو يده ورجله . ـ تعالى الله ـ فإنه سبحانه فوق العرش ، وهو العالي على جميع خلقه ، ولكن مراده سبحانه : أنه يوفقه في سمعه وبصره ومشيه وبطشه ؛ ولهذا جاء في الرواية الأخرى يقول سبحانه : " فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي " يعني : أن يوفقه في أعماله ، وأقواله ، وسمعه ، وبصره ، هذا معناه عند أهل السنة والجماعة ، ومع ذلك يجيب الله دعوته ، فإن سأله أعطاه ، وإن استعان به أعانه ، وإن استعاذ به أعاذه . . إ . هـ . بتصرف واختصار من ( جامع العلوم والحكم 2 / 347 ، وفتاوى نور على الدرب الشريط ( 10 ) لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله .

الخاتمة : وفي هذا المكان نفهم أنّ أحمد بنبمه لم يتكلم في مكان ولا في مقام إلاّ بالله ولم يكتب قط حرفا إلاّ لله ! لم لا يكون ذلك وهو ولي من الأولياء لا يرى إلاّ بالله ولا يسمع إلاّ بالله ولا يتحرك إلاّ لله ولا يتكلم إلاّ لله الخ فكان الله يده التي يبطش به وبصره التي به يبصر : وإياك أن تذهب الحسد والحقد بك وخضرة الدمن فتقول لما ذكرت هنا بالبدعة أو بالعكس فإنّ الجانب التي تلتهب به نيران الحسد من القلوب وفي العقول هو التي يأتي من قبله الشيطان في قلوبكم لتقول في حق رجال مثل أمثال الشيخ الحاج مالك رضي الله عنه أو الشيوخ الذين ماتوا وليسوا معنا في الساحة بالسوء وفي حق الذين يذكرون محاسنهم بالبدعة أو بما لا ينفع ولا يأتي إلاّ بالفتنة بيننا ليتحقق قوله صلى الله عليه وسلم

لا تقوم الساعة حتى تسب الآخرين الأولين .

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil

Commentaires

Aucun commentaire pour cet article

 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus