المرحوم إبن المرحوم

ماذا ينفعنا به هذا البحث المتواضع
التي قمت به في حق
أحمد بنمبه
؟
أقول: إنّ أحمد بنمبه لم يكتب حرفا واحدا قط إلاّ ووراء تلك الحرف أو الحروف من المنافع ما لا يفنيه كثرة الواردين والمقتبسين إلى الأبد ولكل حرف من حروف مكتوباته وفي كثرتهم هذه معنى في الظاهر ومعنى في الباطن ولنغتنم الفرصة معا من بعض ذلك في هذه الأبيات مثلا الأسماء الواردة من أسماء الله في الأبيات وهم
الرب 1 الوكيل 2 الوهاب 3 البر 4 الحسيب 5 العدل 6 الدافع 7 الحي 8 ذو الجلال 9 الواسع 10 الواحد 11 الماجد 12 النافع 13 الولي 14
ولنسأل أوّلا, وإلاّ لا يظهر لنا الحقيقة التي أريد تشريحه هنا: مثلا نقول ماذا وجده المستعمرين عند هذا الشيخ من أسلحة يدافع عن نفسه من خطرهم أو يقاومهم به ؟ لا نجد شيئا إلاّ أشياء
قرآنه قلمه مداده قرطاسه تسبيحه أو إبريقه يملأه بالماء
ثمّ ثباته وتوكله وتلاميذه مع أبنائه
تبعا : السؤال الثاني هل ترك المستعمرين أحد من الذين حاربوهم من الملوك والشيوخ حيّا , عرفنا ما جرى بينهم وبين أبناء أفريقيا في تلك الساحة ! من هنا نسأل بأيّ وسيلة أو بأيّ قوّة لم يقدروا على هذا الرجل أحمد بنمبه : أخي أختي لا تذهب بنفسك إلى بعيد ارجع إلى تلك الأسماء الأربعة العشرة آلتي تكرروا في الأبيات وخذ من بينهم اسمان وهما
الرب الوكيل
وهنا تجد الشيخ يقول:
لم لاّ وأنت ربّي الوكيل
وأنت حسبي فلا أميل
واسأل الشيخ لماذا تؤكد قائلا لم لا الخ ليرجع إليك الجواب في قوله
أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا
إليك عـازمـا عـلـى أن أحسنا
خذ قول الخادم على أن أحسن لترى هل أحسن أم لا
ولنذهب إلى الأسماء أيضا مثلا
الوهاب البر الحسيب
وهنا تجد الكريم المرحوم ابن الكريم المرحوم يقول :
يا بر أنت ربي الوها ب
وفي فتوحاتك لا أرتا ب
يا بر أنت ربي الحسيب
وأنت حسبي فلا أخيب
وهنا نشرح : لماذا كان ما ألحقه الاستعمار من آلام في حق أبناء أفريقيا عامة ؟ يرجع الجواب إلى تلك الفتوحات التي قال فيهم الشيخ في تحقيقهم له لا يرتاب لو قتل الشيخ هل يتحقق شيء من ذلك : يكفي أن تذهب أنا لا أقول إلى طوبى ولكن إلى سنغال لترى هل تحقق تلك الفتوحات أم لاّ , وإذا قلت تحقق أقول : إن التي ينتظره في الآخرة أكثر وأكبر
الخاتمة: هكذا كل هؤلاء الذين سبق هلاكهم على يد المستعمرين لو عاشوا لرأينا عجبا من ما يكون من نعمة بأفكارهم وإن تخالفوا , وفي ذلك قلنا ما ألحقه الاستعمار من آلام على العامة أمّا في حق أحمد بنمبه فشيء آخر
لو كان عندنا تمام الحرّية والإمكانية لاستطعت بنور عقل هذا الشيخ أن آتي بمزيد على هذا التي كتبنا ولكن أترك الأمر على يد الله وأقول كما قال
أنا الذي لست أميل أبدا
ولنختم البحث بكلمات ذكرهم الشيخ وهم
أن أحسنا 1 لا أرتاب 2 فلا أخيب 3 فلا أدافع 4 فلا أنازع 5 فلا أكابد 6 فلا أحاسد 7 فلا أقاطع 8 ويرجع هذه كلّه إلى قوله
أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا
إليك عازما على أن أحسنـــــا
لا ينعم الله على أحد لفهم كلمات الشيوخ إلاّ أن يتابعهم ويضع قدمه موطئهم ولا يطأ قدمه على مكان قط من مواطئ أقدامهم إلاّ ويتألم قدمه كمن وضع قدمه على الجمرة وإذا رفع قدمه لشدة الألم زل وذل والعياذ بالله ولا يطيق على ذلك إلاّ الصبر الجميل .
Aucun commentaire pour cet article
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||