أيهم أهمّ عند الزواج " الحبّ السكن والرحمة
يسوقنا الجواب على هذا السؤال إلى ما نرى من إنكار بعض الناس على الزواج بينهم وبين أجنبية أو أ جنبي. مثلا قد نرى مسلم يكره الزواج بمن ليست بمسلمة أو يهودي من غير يهودية أو مسيحية الخ كذلك بين أبيض وبين أ سود وقد نرى مسلم يكره الزواج بينه وبين أ سود مسلم أو مسلمة أو أبيض مسيحية أو يهودية من أ سود مسيحي أو يهودية الخ وفي هذا فكّرت لما هناك من مشاكل في أمثال هذا القضية . فقلت هل ذلك نوع من العصبية أو العنصرية أم كيف ؟
من هنا قلت لنحاول قبل أيّ شيء كي نفهم السبب الدّافع في رفض غالب النّاس على الزواج بينهم وبين غيرهم دينيا أو جنسيا أو لونا لماذا ذلك؟ وإن كان الحب السبب الرئيسي هو الدافع لكن مع الأسف أحد هما أ سود أو مسلم أو يهودي أو ملحد أو مسيحي أو غير ذلك الخ ما ذا تقولون هل ذلك الفكر من العصبية أ والعنصرية ؟
أنا مثلا ساقني البحث إلى ثلاث وهم
الوالدين الأولاد مثلا
فكر الوالد 1
فكر الأمّ 2
فكر الأولاد 3
غالبا إنما يدركه الوالدين مع قضية كهذه لا يدور ذلك في مثل ما يدور حوله فكر الولد أو البنت. بل إنما تتنبه إليه فكر الوالدين ليس في هذا الحبّ فقط بل فكرهما إلى السكن نفسيا أو المستقبل وثبات الهوية أو الأصل كيف تتأسس أركان تلك وقصر الأسرة على الثبات كما نجد في الآية رقم 72 فإنهم إلى هذه الحقيقة تطير أفكارهم نستمع إلى الآية
والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة النحل
ولنسأل ما هو السكن النفسي
أمّا فكر الأمّ فهو تارة لا يفارق ولا يخالف الوالد إلاّ نادر في حق بعض أهل البلدان غير الغربية أكثر, أمّا فكر الولد أو البنت هنا لا يزال محدود حول الحبّ التي لاّ أساس له إلاّ في أوقات قلائل وهو غالبا لا يكون للسكن والمودّة والرحمة أو حتّى للمستقبل بل للحبّ الأعمى فقط, وهو أيضا أنواع ولا يدور كله إلاّ في شئون لا مستقبل لهم ربما قد تكون الحب ولا نجد شي ء وراءه إلا الرياضيات أو حبّ الاستطلاع على أسرار الجنسية أو كأن يحب هذا الرجل المرأة لأنها يحسن الرقص أو الكرّة القدم أو غير ذلك من أسباب الشهرة بالرياضة في حق الأولاد من هنا أقول: إذا كان الحبّ لذلك فقط أو غير ذلك من ما لا يدرك ما في مستقبله هذا البنت شيئا أو هذا الولد : فالوالدين من هنا ينتبهان إلى الخطر في مستقبل هذا الولد أو هذا البنت كي لا يفشل وكما أن ذلك غيب فالأمر الواحد الذي يساعد أن لا يسقط داخل تلك الحفرة والفشل, في إنكار الوالدين للأولاد مكان الزواج أن لا يكون على خارج جنسه, لاسيما بين أهل الأديان والألوان وغيرهم وفي هذا السبب نفهم لماذا يرفض الزواج بعض الآباء في العالم بين أبنائهم وبين غير جنسهم
ولنرجع إلى قولنا لماذا يشدّد ويمنع بعض الوالدين ولا يتركون أو يسمحون للأولاد ليختاروا من يحبون لتكون الزواج بينهم كما شاءوا وبين أيّ إنسان ؟
مثلا في حق كثير من لأولاد من غير خبرة والذين لم ينتبه أفكارهم من قبل في إنشاء أسرة طيبة ثابتة ولم يفهموا أساس الزواج إلاّ في الحبّ فقط والحبّ غالبا شيء قد تزول وتبقى السكن والرحمة بالأولاد بين المتزوجين إلى ما بعد موت أحدهما, و غالبا لا يدوم ذلك إلى الأبد كما أحسن إلاّ فيما بين جنس ولون واحد اللهم إلاّ نادرا, وهنا نفهم لماذا يرفض الآباء غالبا رفضا كليّا زواج الأجانب قد يهدم الأسرة في كثير من هذا السبب
الخاتمة: لو سألني سائل ما وجهة نظرك في القضية أجيب قائلا ليس عندي في القضية إلاّ ما يستمر به الذرية والهوية ولا يكسر به بيت الأسرة وهو الحقيقة التي يتفكر فيها كل عاقل ولكن من غير عصبية.
Aucun commentaire pour cet article
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||