Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Samedi 8 décembre 2007



      

 

نحن في البحر وأحاط بالمركب من الخطر ما جعل الجميع في قلق وأرتفع الأصوات بالبكاء ورغب كل في نجاة نفسه وانقطع الآمال من كلّ شيء لنفهم قدر الخوف والغم في قلوب أهل المركب نقرأ الآية 22 معا

Le naufrage de 1836

هو الذي يسيّركم في البرّ والبحر حتى إذا كـنتـم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنّوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدّين لئن أنجيتنا من هذه لنكوننّ من الشاكرين يونس

في خطر كهذه ما ذا نفعل ؟

إن الملجأ التي تتوجه إليه الأفكار وتطمع في نصره العامة والخاصة هو الله وعلى ذلك قال تعالى دعوا الله مخلصين : هكذا مثل أحوال النّاس عصريا فقد أحاط بهم الخطر من كل مكان وعجزوا على تحديد سببا معيّنا لما يضربهم من كوارث وتلويث, أ من الطبيعة وحرارة الطقس التي جعل كوكبنا الأرضية في درجة من الحرارة رفيعة أم من سوء معاملة الإنسان مع الكائنات وبعقل ؟

لقد أصبح هذا الكائن الذي أختاره الله وجعله خليفة على الأرض أكثر خطرا على حياته هو, وحياة سائر الحيوانات والطبيعة وما رأيت سببا لجميع ما يصيب الخلق من مصائب إلاّ من هذا الإنسان , منذ خلق الله الحيوانات لم يزل هذا البقر على الحال الواحد وهذا الديك لم يتغير من صوته شيء لكن الإنسان في تغيير دائم أو تطور مستمر

إلاّ حسده وحقده وغيرته

فإنّ ذلك لم يزل يطير به بعضهم إلى البعض بالإنكار بهم ويفسد بعضهم على بعض

الـخـاتـمـة: نحن في القرن 21 أ لا نحاول إلى بناء مستقبل الأولاد على كما يليق لأيّامهم ولا نقدر على ذلك إلاّ بالتربية وإلاّ فإن المركب هو الدنيا أو البحر هو الدنيا وأصبح الإنسان من بينهم كدوّابه من البالينات

أستطاع الإنسان بالعقل أن ينزل تحت أعماق البحار ويلعب مع حيواناتها من غير خطر وأصبحوا عاجزين على تحقيق السكن النفسي وعلى الطمأنينة بينهم ! لماذا بالضبط لأنّ ما ذكرنا من عدم تطور سلامة قلبه وغيرته أو حسده هو الخطر, إنسان قلبه بالغيظ والحقد ملآن على إنسان لم يفعل به شيئا إنسان يقتل الكثير ثم يقتل نفسه.

par Amadou SYLLA publié dans : La Nature
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus