نحن في البحر وأحاط بالمركب من الخطر ما جعل الجميع في قلق وأرتفع الأصوات بالبكاء ورغب كل في نجاة نفسه وانقطع
الآمال من كلّ شيء لنفهم قدر الخوف والغم في قلوب أهل المركب نقرأ الآية 22 معا
هو الذي يسيّركم في البرّ والبحر حتى إذا كـنتـم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنّوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدّين لئن أنجيتنا من هذه لنكوننّ من الشاكرين يونس
في خطر كهذه ما ذا نفعل ؟
إن الملجأ التي تتوجه إليه الأفكار وتطمع في نصره العامة والخاصة هو الله وعلى ذلك قال تعالى دعوا الله مخلصين : هكذا مثل أحوال النّاس عصريا فقد أحاط بهم الخطر من كل مكان وعجزوا على تحديد سببا معيّنا لما يضربهم من كوارث وتلويث, أ من الطبيعة وحرارة الطقس التي جعل كوكبنا الأرضية في درجة من الحرارة رفيعة أم من سوء معاملة الإنسان مع الكائنات وبعقل ؟
لقد أصبح هذا الكائن الذي أختاره الله وجعله خليفة على الأرض أكثر خطرا على حياته هو, وحياة سائر الحيوانات والطبيعة وما رأيت سببا لجميع ما يصيب الخلق من مصائب إلاّ من هذا الإنسان , منذ خلق الله الحيوانات لم يزل هذا البقر على الحال الواحد وهذا الديك لم يتغير من صوته شيء لكن الإنسان في تغيير دائم أو تطور مستمر
إلاّ حسده وحقده وغيرته
فإنّ ذلك لم يزل يطير به بعضهم إلى البعض بالإنكار بهم ويفسد بعضهم على بعض
الـخـاتـمـة: نحن في القرن 21 أ لا نحاول إلى بناء مستقبل الأولاد على كما يليق لأيّامهم ولا نقدر على ذلك إلاّ بالتربية وإلاّ فإن المركب هو الدنيا أو البحر هو الدنيا وأصبح الإنسان من بينهم كدوّابه من البالينات
أستطاع الإنسان بالعقل أن ينزل تحت أعماق البحار ويلعب مع حيواناتها من غير خطر وأصبحوا عاجزين على تحقيق السكن النفسي وعلى الطمأنينة بينهم ! لماذا بالضبط لأنّ ما ذكرنا من عدم تطور سلامة قلبه وغيرته أو حسده هو الخطر, إنسان قلبه بالغيظ والحقد ملآن على إنسان لم يفعل به شيئا إنسان يقتل الكثير ثم يقتل نفسه.
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||