Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Dimanche 2 décembre 2007
شكل المسجد الكبير في جينيه بمالي والمقام من الطوب اللبن، خلفية بديعة للانتخابات الرئاسية الدائرة فيها هذا الشهر. وبدا المسجد الذي أقيم في عام 1907 بعمارته المميزة شامخا وكأنه يقف شاهدا على التطورات الحديثة التي تجري في مالي.

المسجد الكبير هو أكبر صرح من الطوب اللبِن في العالم، ويعتبره الخبراء أعظم مثال للمعمار في الرقعة الافريقية المعروفة باسم بلاد السودان والساحل وإن كان الأثر الإسلامي واضحا فيه. كما يعتبر، بلا منازع، من أهم وأبرز معالم القارة السمراء ككل. ولهذا صنفته هيئة «اليونيسكو»، مع المدينة القديمة في جينيه نفسها، «تراثا عالميا يتوجب على الأسرة الدولية حمايته». ومدينة جينية تعد من أقدم المدن المعروفة في جنوب الصحراء الافريقية، وفي القرن السادس عشر تحولت الى مركز للعلوم الاسلامية. وقد شيد هذا المسجد، الذي يقع على ضفة نهر الباني في مدينة جينيه، أول ما شيد في القرن الثالث عشر، لكن الصرح الذي يرى اليوم يعود تاريخه الى عام 1907. أما المسجد الأصلي فقد بناه الملك كوي كونبورو عام 1240 في موقع قصر عامر قبل أن تصبح جينيه عاصمة لامبراطورية مالي. وعندما تولى الغازي المسلم أمادو 
لوبو مقاليد الأمور في المنطقة عام 1834 أمر بهدمه باعتباره
 مسجد جينيه الكبير في مالي.. صرح من الطين

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus