اسمعوا إلى هذا الحديث
|
حديث |
|
موضوع. رواه الطبراني عن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عوسجة عن ابن عباس قال : قيل : يا رسول الله ما يمنع حبش بن المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردهم قال : فذكره . قلت : وهذا سند ضعيف رجاله كلهم ثقات غير عوسجة وهو المكي مولى ابن عباس ليس بالمشهور كما في " التقريب " , ومن طريقه أخرجه ابن عدي وروى عن البخاري أنه قال : " لم يصح حديثه . ثم ساقه . هل يرجع صلّى الله عليه وسلم بعد قوله : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يصيب أصحابه من البلاء، وما هو فيه من العافية لمكانه من الله، ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء، قال لهم: «لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكًا لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق حتى يجعل لكم فرجا مما أنتم فيه»، كيف يشجع بعض الرواة أن يكتبوا مثل هذا القول عن الرسول صلّى الله بعدما هذا التي ذكره في حق ملك الحبشة وأهله وهو القائل (وهي أرض صدق) وفي هذا ندرك أنّ الذين كتبوا التاريخ قد يكتبون في كثير ما لا أساس لهم به, ويرينا ذلك بعضا من عدم الاعتراف الصحيح على القيم بين المسلمين داخليا بالسوية وأنّ في القلوب شيء من الإنكار على بعض المسلمين لاّ ادري لماذا لأن المسلم المؤمن لا ينظر إلى لون ولا إلى جنسية وقد يظهر للباحث في غاية الاختفاء بعض التجاوز على بعض العرب وبعض أرباب الأقلام منهم في حبّ ذكر محاسنهم وترك عيوبهم, ولا يتركون في غيرهم عيبا وإن قل إلاّ ويكتبوا ذلك لاسيما بعض علماء التاريخ ويكفي هذا كتبوا عن الرسول ولنذهب إلى حديث حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ قَالَ سَمِعْتُ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ يَقُولُ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ. رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح رأينا أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلم قد أمر بالتقوى والطاعة والسمع وإن عبدا حبشيا لنفهم أنّ أكرمكم عند الله أتقاكم وهنا نرى: مادام أنّ من الحديث ما هو ضعيف وما هو صحيح, فالتاريخ التي كتبت منه الكثير ضعيف بل غير صحيح لا يقبله العقل لاسيّما في حق الإنسان الأسود. |
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||