Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Samedi 4 août 2007

حبّ الو طن من الإيمان

لماذا تتعلّق الإيمان هنا بحبّ الإنسان وطنه ؟

يحتاج الجواب إلى تعميق النظر في هذا الحبّ لنعلم كيف يحبّ أحدكم وطنه ليكون مؤمنا ؟ وفي الجواب على هذا السؤال أقول: لا يظهر قدر هذا الحبّ وقيمته إلاّ في حق الخاصة من النّاس {كأولي الأمر وكبار العلماء والرؤساء الخ}, مثلا هذا القائد وهذا الرئيس أو هذا الغني أو كلّ الذين يحبون الخير لوطنهم. لا يطير أفكار أحد من الخاص والعامة إلى ما فيه نجاح الوطن وتقدّمه قبل أيّ شيء إلاّ مؤمنا حقّا لأنّ ذلك يحتاج أن يكون مخلصا للوطن قبل أحد ! لنسأل كيف نحاول على توجيه أفكارنا إلى ما فيه نجاح الوطن ؟ إنّ شروط نجاح الوطن على اهتمام أبناء الوطن لوطنهم تتعلق وما لم يهتم أبناء الوطن إلى العمل للوطن فالوطن يبقى على حاله جامدا وهذا الاهتمام أقسام ومن ذلك قائد صحيح والفكر وهذا الفكر أيضا أقسام واهمّ أساس لذلك أن يكون المعرفة والعلم الأساس لذلك ثم البحث والتسامح مع الاقتناع وإذا صحّ هذه الأشياء تكون تأسيس العمل على الأمانة, ولا يجتمع هذه الأوصاف أو الأخلاق في رجل قطّ إلاّ ويحبّ وطنه, وهؤلاء لاترتفع أصواتهم أبدا إلاّ ويختم صياحهم بالخير لأبناء الوطن, أسوقكم إلى صوت من أمثال تلك لأصوات التي ارتفع وانتشر صياحهم إلى العالم كلّه حبّا ودفاعا عن وطنه وفي صياح هذا الصوت وبكل القوّة عرفت أن  مثل هذا العزم والاهتمام دفاعا عن الوطن لن يكون في إنسان قطّ إلاّ مخلصا في حبّه لوطنه ! لكن من تكون صاحبه هذا الصوت يسوقنا الجواب إلى {الثلاثينات والأربعينات والخمسينات } في فرنسا وهناك نسمع من بين أبطالهم {الزعيم الفرنسي جنرال ديغول} تصيح لاباسمه بل باسم الوطن وأبنائها وفي صياحه رأيت حبه, عندما قمت لأوّل سفر ولأوّل مرّة إلى إحدى الضواحي باريس مررنا بقرية صغيرة جدّا على الطريق, فقال لي صاحبي هنا مسقط رأس جنرال ديغول فلم أكاد أصدّق هذا الرجل إلاّ بعد نزولنا من داخل السيارة إلى حتى من قريب جدّا من بيت الجنرال , فكّرت في شهرة ديغول ثمّ نظرت إلى البيت التي سكنها وصغرها وما رأيت له قصرا ولا شيئا من ما تركه لأبنائه كما يفعل ذلك الكثير من الرؤساء في العالم , وهنا طار عقلي إلى حديث

حبّ الوطن من الإيمان

وفي هذا الحبّ وجدت الزعيم الفرنسي ديغول مؤمنا حقا

الخاتمة: هكذا الزعيم الليبي معمر ألقذافي عندما ارتفع صوته لإنتاج قنبلة نووية فإنه في دعوته هذا لا يريد في ذلك السيطرة على أحد بل إنما يريد في ذلك سلامة الوطن كما حاول على ذلك كلّ محبّ لوطنه من الرؤساء.

ولنذهب إلى فكر {النزعة العدائية لدى الإنسانية} أو فكر {الإنسان ذئبا على الإنسان}وإذا أضفنا على هذه الأفكار فكرpolitique puissance  نرى أنّ الإنسانية أصبح في خطر. وفي ذلك أعلن الزعيم الفرنسي جنرال ديغول عن فقدان الحضارة الغربية للجانب الروحي فيقول بكل وضوح : إنّ مجتمعنا الأوربية فقدت شيئا ثمينا جدا تحت وطأه تقدمها الضخم , ألا وهو [الإنسانية] وأعني بها القيم الروحية البشرية العليا , فقد قطعت حضارتنا تلك الصلة المعنوية التي تربط البشر بعضهم على بعض . لقد جف شعورنا , وتجمدت قيمنا الأخلاقية وانحلت,

من كتاب النظام الدولي الجديد بين الواقع الحالي والتصور الإسلامي

   ياسر أبو شبانة مدرس مساعد بكلية أصول الدّين والدعوة بجامعة الأزهر ـ المنصور .

لقد صدق الجنرال في قوله

الـــخــاتــمــة

لا يجهل عن أحد من الباحثين أن جميع ما يضرب العالم من أزمة لا مولد لذلك كلّه إلاّ بأمثال الأفكار الأنانية ولم ينجوا من خطره أحدهم من العامة والخاصة ! كيف لا نخلّص حبنا للوطن ونحاول على سلامة أهله من كل خطر فضلا من أنيصيح كل لربحه ومصلحة نفسه فقط ارجعوا إلى انفسكم فإنّ المشكلة في الدّاخل لاّ على الخارج .  

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Retour à l'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus