لماذا اخترت كلمة التوازن عنوانا
لهذه الشبكة ؟
بعد أن وجدت نفسي على سرير المرض بين 86 إلى نهاية 88 والتي قد وجدني في أزمة التساؤل, تدفق الأسئلة من جديد في نفسي وفكري " كنت أقول
لماذا الفقر في بلادنا ونحن مسلمين
لماذا الأمراض ونحن لا نعصى الله
لماذا المجاعة ونحن نصلّي ونصوم الخ
كذلك استمر الحال إلى أن فهمت أن خير ما يساعد الإنسان على السعادة أن يضع أموره على التوازن والتوسط وأن يحاول ليفهم كلمة التوازون أو الاستواء ما هو حقيقة, وبهذه الفكر فهمت سرّ قوله صلى الله عليه وسلم حبّ الوطن من الإيمان
يجب أن نبحث عن حكمة قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم
حبّ الوطن من الإيمان
كيف ولماذا ترتبط الإيمان بحبّ الوطن ؟
أقول أن ما يعرضه لنا الحديث حكمة لو فهمناه كما أحق نرى أنّ جميع المجتمعات الآتي يطير أفكار الفرد من أهله إلى البيت التي يـسـكـنـه أكـثـر من الدّار أو الدّار التي يسكنه أكثر من البلد أو البلد التي يسكنه أكثر من الوطن لن يتقدّموا أبدا بل كلّ هؤلاء, لا يزدادون إلاّ تخلّفا فقط لماذا ؟ أقول لا يطير قلب أحد إلى ما فيه مصلحة الوطن سابقا قبل مصلحته إلاّ مؤمنا حقّا, إنّ الإنسان الذي يطير فكره إلى ما فيه مصلحة الوطن اقتصاديا وتجاريا وعلميا قبل مصلحته هو المؤمن
أقول لهذا المسلم لم تنتشر الدّين الإسلام في مثل تلك السرعة الهائلة إلى العالم إلاّ بهذا الصفة أعني حبّ رجاله الأقدمين { الوطن } قبل, أيّ شيء فنجحوا وسعدوا ! أما رأيت كيف وهذا التقدّم المعاصر ماليا وعلميا في كثير من بلدان المسلمين ثمّ هذا التي نرى من النقصان والتسلّط مع السيطرة من الأجانب عليهم, وبهذه السيطرة الأحمق
الــخــاتــمــة:
من الجدير على أهل البلدان المتخلفة, أن نفهم أنّ سلامة الدّار في سلامة البلد أرجى وكذلك سلامة البلد في سلامة الوطن أحسن ولا يكون كلّ هذه الأشياء إلاّ بسلامة القلب وللرّسول في القلب أخبار جمّة , وما دام هذا التفاوت بين من لا يحبّ إلاّ بيته فقط وما سوى ذلك لا يبالي فأهل البلدان المتخلفة في خطر, فهل يقدر على النوم أحد على سريره من البيت مطمئن القلب من غير باب أو غير سقف من هنا نرى أن أحسن ما يساعد الإنسان إلى السعادة الحسنة هو التكامل فكأنما يعرض علينا هذا الحديث حكمة , هو أنّ عزّنا في اجتماعنا وذلّنا في افتراقنا كما ذكره الرّسول صلّى الله عليه وسلّم الله سبحانه وتعالى لم يره أحد ولا يراه أحد لكن سأقول إنّ اليوم التي سنراه لا نجده طويلا ولا قصيرا و لا ثقيلا ولا خفيفا ولا تعني ذلك أننا نحيط بذاته المقدس علما كيف ! كيف ولماذا ؟ لأنّه تعالى يرحم عباده أهل الصدق والمحبة لينظروا إليه كيف يطيقون النظر إليه وفي الجواب على ذلك أقول أنّ قوله تعالى استوى مهمّ ولا أسوق نفسي بيدي إلى الهلاك ولنكتف بهذا القدر وأن نحاول على التوازن في جميع الأمور كل تجاوز خسران أيها الرؤساء فكّروا وانظروا في شأن أفريقيا بالبصر :
Aucun commentaire pour cet article
| Novembre 2008 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | |||||||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | ||||
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | ||||
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | ||||
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||||
|
||||||||||