Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mardi 18 décembre 2007

المرحوم إبن المرحوم


ماذا ينفعنا به هذا البحث المتواضع

التي قمت به في حق

أحمد بنمبه

؟

أقول: إنّ أحمد بنمبه لم يكتب حرفا واحدا قط إلاّ ووراء تلك الحرف أو الحروف من المنافع ما لا يفنيه كثرة الواردين والمقتبسين إلى الأبد ولكل حرف من حروف مكتوباته وفي كثرتهم هذه معنى في الظاهر ومعنى في الباطن ولنغتنم الفرصة معا من بعض ذلك في هذه الأبيات مثلا الأسماء الواردة من أسماء الله في الأبيات وهم

الرب 1 الوكيل 2 الوهاب 3 البر 4 الحسيب 5 العدل 6 الدافع 7 الحي 8 ذو الجلال 9 الواسع 10 الواحد 11 الماجد 12 النافع 13 الولي 14

ولنسأل أوّلا, وإلاّ لا يظهر لنا الحقيقة التي أريد تشريحه هنا: مثلا نقول ماذا وجده المستعمرين عند هذا الشيخ من أسلحة يدافع عن نفسه من خطرهم أو يقاومهم به ؟ لا نجد شيئا إلاّ أشياء

قرآنه قلمه مداده قرطاسه تسبيحه أو إبريقه يملأه بالماء

ثمّ ثباته وتوكله وتلاميذه مع أبنائه

تبعا : السؤال الثاني هل ترك المستعمرين أحد من الذين حاربوهم من الملوك والشيوخ حيّا , عرفنا ما جرى بينهم وبين أبناء أفريقيا في تلك الساحة ! من هنا نسأل بأيّ وسيلة أو بأيّ قوّة لم يقدروا على هذا الرجل أحمد بنمبه : أخي أختي لا تذهب بنفسك إلى بعيد ارجع إلى تلك الأسماء الأربعة العشرة آلتي تكرروا في الأبيات وخذ من بينهم اسمان وهما

الرب الوكيل

وهنا تجد الشيخ يقول:

                           لم لاّ وأنت ربّي الوكيل       

                           وأنت حسبي فلا أميل

واسأل الشيخ لماذا تؤكد قائلا لم لا الخ ليرجع إليك الجواب في قوله

                        أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا

                        إليك عـازمـا عـلـى أن أحسنا

خذ قول الخادم على أن أحسن لترى هل أحسن أم لا

ولنذهب إلى الأسماء أيضا مثلا

الوهاب البر الحسيب  

وهنا تجد الكريم المرحوم ابن الكريم المرحوم يقول :

                          يا بر أنت ربي الوها ب     

                         وفي فتوحاتك لا أرتا ب

                         يا بر أنت ربي الحسيب

                        وأنت حسبي فلا أخيب

وهنا نشرح : لماذا كان ما ألحقه الاستعمار من آلام في حق أبناء أفريقيا عامة ؟ يرجع الجواب إلى تلك الفتوحات التي قال فيهم الشيخ في تحقيقهم له لا يرتاب لو قتل الشيخ هل يتحقق شيء من ذلك : يكفي أن تذهب أنا لا أقول إلى طوبى ولكن إلى سنغال لترى هل تحقق تلك الفتوحات أم لاّ , وإذا قلت تحقق أقول : إن التي ينتظره في الآخرة أكثر وأكبر

الخاتمة: هكذا كل هؤلاء الذين سبق هلاكهم على يد المستعمرين لو عاشوا لرأينا عجبا من ما يكون من نعمة بأفكارهم وإن تخالفوا , وفي ذلك قلنا ما ألحقه الاستعمار من آلام على العامة أمّا في حق أحمد بنمبه فشيء آخر

لو كان عندنا تمام الحرّية والإمكانية لاستطعت بنور عقل هذا الشيخ أن آتي بمزيد على هذا التي كتبنا ولكن أترك الأمر على يد الله وأقول كما قال

                            أنا الذي لست أميل أبدا  

ولنختم البحث بكلمات ذكرهم الشيخ وهم

أن أحسنا 1 لا أرتاب 2 فلا أخيب 3 فلا أدافع 4 فلا أنازع 5 فلا أكابد 6 فلا أحاسد 7 فلا أقاطع 8 ويرجع هذه كلّه إلى قوله

                        أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا

                         إليك عازما على أن أحسنـــــا

لا ينعم الله على أحد لفهم كلمات الشيوخ إلاّ أن يتابعهم ويضع قدمه موطئهم ولا يطأ قدمه على مكان قط من مواطئ أقدامهم إلاّ ويتألم قدمه كمن وضع قدمه على الجمرة وإذا رفع قدمه لشدة الألم زل وذل والعياذ بالله ولا يطيق على ذلك إلاّ الصبر الجميل .

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 17 décembre 2007

 

 هذا وإنّي اليوم ياوهّـــاب
غيرك في الدارين لا أهاب

Touba mosque, Senegal

فإذا عزمت فتوكّل على الله إنّ الله

يحبّ المتوكلين

يسوق هذا الآية, بأطراف أفكارنا إلى توّكل احمد بنمبه وتمسكه بالكتاب والسنة بقوله :

                       أنا الذي لست أميل أبــــــــدا     
                       إلى سواك هاهنا ثمّ غــــــــــدا

وهذا بعد البيت

                       أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا      
                       إليك عـازما على أن أحـــسنـــا

وقد عرفنا أن القصيدة قد استفتحه قائلا

                       الحمد لله الكريم ذي الـمنــن       
                      على اشتغالي بفروض وسنن

يفوح من أبيات الخديم هذه, أنّه في هذا الوقت شانه شأن الذي لا يرى إلاّ الله ورسوله كما لم يزل لا يرى ولا يطمع في سواهما أبدا, وكذلك يظهر قدر تمسكه بالكتاب والسنة به, نرى أنّه أوقات كان يشتغل بالغاية لنشر السنة والكتاب والدعوة إلى الله والرسول , ووافق ذلك على دخول المستعمرين في السنغال فوجدوا الشيخ في نشاط وهمة عالية : وقد عرفنا أنّ أهداف الاستعمار لا يوافق إلاّ على ما يصالحه لا على ما يخالفه وغالبا لا يوافق الاستعمار إلاّ ما يخالف على الدّين لاسيما الإسلام , ولا نجد وراء الاستعمار إلاّ رجال ثلاث وهم

رجل أتى ليسيطر يهدم ويبني من جديد

رجل لا غرض له إلاّ المال وأخذ ما وضع الله على أرض أفريقيا

وبينهم رجال الدّين منهم المسيحي واليهودي ومنهم ألاّ دينيين أيضا

ولكل أغراض إما ديني أو تجاري أو اقتصادي وقد يكفي للباحث أن يرفع الخطوة ليرى آثار كلّ من هؤلاء الرجال :

وفي جوّ كهذه, وجدوا أمامهم الرجال, منهم الملوك ومنهم الشيوخ الدّين ومنهم غير ذلك , أنا لا أقول مثلهم , فأنكروا عليهم ولم يتركوا منهم إلاّ من غلبوا عليه أو رضي لهم أو المصارعة وهذا معلوم : كذلك نجد لكل من تلك الرجال الذين وجدهم المستعمرين أمامهم أخبار وآثار غير خافية :

وكان أحمد في عنفوان أمره وكان من الأذكياء له همة عالية وعزم قوي فوجد إقبالا وشهرة سريعة وعجيبة, فقابله العامة والخاصة من النّاس : عرفنا أن الاستعمار لا ينكر على أحد أكثر من أمثال أحمد بنمبه في تلك الأيام فاتهموه بالقيل والقال إلى أن تبيّن للمستعمرين أنّ هذا الرجل , سيكون له شأنا فهم على ذلك همّوا على قتله كما قتلوا قبله الكثير إما حنقا أو شنقا أو رميا بالمدفع : وفي هذا المجال نجد ارتباطا بيّنا بين ما ألحقه الاستعمار  من آلام على أبناء أفريقا عامة وعلى احمد بنمبه خاصة
ولنستمع إليه في بيت من أبياته

يقول الخديم :             حمدا لمن يفعل كــل مــــا أراد
                          بقوله كن فيكون في الـمـــــراد

                          سبحانه ربّا لطيفا بـغـريــــــب    
                         مسافرا لـم يـر حوله قـريـــــب

                         مـن قد هدانا ووقانا وأبــــــــاد 
                         من أشركوا ولم يتوبوا في الـــعبــاد

                         وخـصّـنـا برمـــضــــــان حــبـــــا    
                          وليلة الـقـدر فنعــــم ربّــــــــــــــا

                         ثم صــــلاة وسـلاما دامــــــــــــا   
                         على الـذي يثبت الأقــدامـــــــا

                         محمد والئال والــصحب النّجب 
                        من عن قلوبهم جــلاالله الحجب

وهنا صاح قلم الخديم قائلا :

                         هذا وإنّي اليوم ذو إظـــهـــار   
                         فــــقـري إلى مولاي بالاجـهــار

                         يا ربّنا إنّي مسافر غـــريـــــب 
                        وليس لي غيرك هـاهنا قــريـــب  

                        فهب لي الرّجوع من ذاالسفــر 
                        إن كان خيرا لي بخير الـظـــفـــر

الخاتمة: أيّ سفر يشتكيه الخديم بالضبط في الأبيات ؟

أخي أختي: إنّ الدرس التي نتعلمه من ضوء هذه الأبيات يسوقنا إلى أشياء من أهمهم 
الثبات العزم التوكل التمسك بالكتاب والسنة

إنّ أحمد بنمبه آية وقد يستطيع الباحث أن يكتب من آثاره في كل يوم ما يزيد فوق مئات الصفحات إلى ما شاء الله ولا ينتهي ذلك إلاّ إلى ديوانا ضخما , لم لا يكون ذلك وهو الذي كتب بيده ما لا يعلم عدده كم من الكتب والقصائد , الله أكبر , قد يقوم أحدكم طول العمر يخرج بنور عقل هذا الشيخ من العجائب بأعجوبة عجائب أفكاره التي يكفي لأهل أفريقيا جميعا القائل

                      إذا كتبت اهتز عرش الباقي      
                      وسبح المـلائـكــة الــطـبـاق

                      إذا كتبت تبسم الـمـصـبـاح        
                      وفـرّ إبـــلــــيس له نـــبـــــــاح

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 16 décembre 2007



الحمد لله الكريم  ذي  المنن

على اشتغالي بفروض وسنن  

 جــــاءوا  :

من بعيد وبعيد, وفي  وطنه هاجموه ومن داره وبيته التي بيده بناه دخلوا عليه من غير ذنب أخرجوه ، ثمّ من بين أولاده وأزواجه مع جيرانه وبأنواع من القيل والقال اتهموه وعن القريب منه أو الحبيب أبعدوه وذهبوا به إلى بلاد لا يرجع منه إلى أهله سالما غانما في قرونهم تلك إلاّ من على الله توكل حقا وأتقى

ومن يتق الله يجعل له مخرجا 2

ومن يتوكل على الله فهو حسبه 3 الطلاق

من هو هذا الرجل الذي فعلوا به جميع هذه الأفعال

 ومن هم هؤلاء الذين جاءوا ولماذا ثمّ من أين ؟

يسوقنا الجواب على ذلك إلى آثار رجل لا اعلم في حقيقته الآدمية من هو بالضبط ولا في جانبه الروحي من أين هو : لكننا إذا ذهبنا إلى آثاره البشري أو الجانب البشري من إنسانيته نجد له اسما معينا وبلدا ومسقط رأسا وأبا وأما وأزواجا ثمّ أولادا فأحفادا وجيران وإخوانا وهو الذي سمّى نفسه ( خادم الرسول )

أمّا من هم هؤلاء الذين جاءوا: يسوقنا الجواب على ذلك إلى( الاستعمار) ولا نرفع أصابعنا باسم أحد إلاّ الاستعمار وباسم الاستعمار نسأل قائلا لماذا أسروا رجلا لم يقل في حقهم شيئا ! لكن هل أسروا خادم الرسول حقا يجيب على ذلك أحمد بنبه

                     أسير مع الأبرار حيث أسير  
                    وظن العدى أنّي هناك أسير

إن الحقيقة التي أرادوا به ما هو إلاّ ليفسدوه أو ليقتلوه وساقه ذلك إلى ما هو خير له

عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

مكروا حاصروا وضيّقوا أغلقوا وشدّدوا عليه ولم يتركوا شيئا يسوق إلى الهلاك إلاّ وقاموا على ذلك في حق هذا الشيخ !  لماذا بالضبط يجيب على ذلك قلم الشيخ

                  أنا الذي أسلمت وجهي هاهنا   
                  إليك عازما على أن أحـــــسنا

أخي أختي: إن الاستسلام شيء ثقيل وقد رأينا ما أصاب إبراهيم الخليل في ساحته ولماذا أخذه الله خليلا, وفي نفس ساحة الاستسلام رأوا الخادم وحاولوا ليفرقوا بينه وبين عزمه وإيمانه بأنواع من التعذيب فقال لهم

                    أنا الذي لست أميل أبدا   
                    إلى سواك هاهنا ثمّ غــدا

فذهبوا إلى أشد إقلاقا وقال

                        لم لا وأنت ربي الوكيل   
                     وأنت حسبي فلا  أميل

وشدّدوا عليه من جديد إلى أن بلغوا معه إلى مقام كان لابدّ أن يظهر لهم الشيخ من هو وانه مجرّد بشر في إنسانيته ولكنه لا ككل النّاس في جانبه الروحي وقال:

                   يا بر أنت ربي الوهّا   ب 
                   وفي فتوحاتك لا أرتــا  ب

                  يا بر أنت ربي الـحـسيــب   
                  وأنت حسبي فـــلا أخـــيـب

وهنا قالوا فيما بينهم الرجل يريد محاربتنا فقال أحمد بنبه :

                     يا عدل أنت ربي المدافع     
                  وأنت حسبي فـــلا أدافــــع

وهنا: يظهر لنا أنه لا يكون أحدكم وليا أبدا إلاّ بقلب من كل سوء سليم, وقد تعلّموا تلك الدرس من يوم قال أحد ابني آدم للآخر

لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله ربّ العالمين 28 المائدة

ولنتابع قال :

                 يا حي أنت ذو الجلال الواسع   
                وأنت حــــسبي فلا أنــــــــــازع

فعجزوا ولم يعلموا كيف وماذا يفعلوا بهذا الشيخ فاحتالوا به وكابدوا به فقال:

               يا ربّ أنت ذو المحال الواحـد 
               وأنت حسبي فلا أكـابــــــــــد

فامتلأ صدورهم حسدا وغلا على الشيخ فقال:

                  يا فرد أنت ذو العطايا الماجد   
              وأنت حسبي فلا أحـــــاســــــد

وهنا تركوه لا يكلّمه من النّاس أحد وقطعوا عنه الأطعمة والمشرب فقال :

                  مولاي أنت ذو الهدايا النافع    
                وأنت حـسبي فـلا أقــــــاطـــع

وهنا أورث الشيخ بحسن الاستقامة والثبات على الحق فقال:

                  أنت الذي تولي محبيك هداك   
                وأنت حـسبي فـلا أبغي سواك

عجائب وآيات لا ينتهي منهم الباحث إلى نهاية أبدا

الخاتمة إنّ الألم التي ألحقه الاستعمار على أهل البلدان المستعمرة قد يبقى ظاهرا إلى الأبد وإن شاء الله إذا وفقنا الله سنحاول لنأتي مزيدا على هذا التي ذكرنا إن آجلا أو عاجلا .

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 14 décembre 2007

وأضّله الله على علم

كيف يضل الإنسان بالعلم وهو الوسيلة التي يهتدي به الناس من الظلمات ؟

لنتابع الآية رقم 23

أفرءيت من اتخذ إلهه هواه وأضلّه الله على علم وختم على سمعه , وقلبه , وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذّكرون  الجاثية

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ) فقال بعضهم: معنى ذلك: أفرأيت من اتخذ دينه بهواه, فلا يهوى شيئا إلا ركبه, لأنه لا يؤمن بالله, ولا يحرِّم ما حَرَّمَ, ولا يحلل ما حَللَ, إنما دينه ما هويته نفسه يعمل به.

قد يرفع العلم قيمة الإنسان إلى مقام يحيط عينه على كثير من ما لابدّ منهم للحياة  ولا يظهر لعينه شيء باسم العلم إلاّ ويحيط على ذلك في ظاهره عالم من الأسباب وفي باطنه مثل ذلك فيستمر معهم إلى درجة يجد نفسه معهم بين اثنين أو أكثر وهم

الإيمان والهدى

الضلالة والكفر

ومن ساقه العلم إلى الإيمان والهدى لن يضل أبدا أما إذا ساقه إلى الضلالة والكفر لن يهتدي ولا يؤمن  ويأتي سرّ قوله

وأضلّه الله على علم

وقوله ( وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ ) يقول تعالى ذكره: وخذله عن محجة الطريق, وسبيل الرشاد في سابق علمه على علم منه بأنه لا يهتدي, ولو جاءته كل آية.

وهنا نرجع إلى ما سألنا عنه سابقا كيف يضل الإنسان بالعلم: عرفنا بالآية, قد سبق في علم الله أن الإنسان الذي يعتمد على الهوى فقط كما ذكره الآية لا كما ذكرت [أنـا] يركب عليه هواه ! كيف وإنسان ساق إليه العلم بكل السهولة وسخّر له ما يهواهم , لأننا قد عرفنا أنّ من قانون الطبيعة من أخلص له اندفع له منه ما وضع الله فيهم من نعماء وإذا أخلص للطبيعة فقط كذلك على قدر اجتهاده يخرج له من الطبيعة ما شاء

كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا

وهنا يأتي الشيطان ويشاركه في أعماله, وقد سبق في إرادته تعالى أن وضع بعدله قانونا مع الطبيعة لا يحتاج ذلك في كثير إلى إيمان ودين ومن تعلق به ساقه على قدر نيته إما

إلى الهدى والنور

أو إلى الظلمات والضلالة

ويسقط على صاحبه سرّ الآية

وختم على سمعه , وقلبه , وجعل على بصره , غشاوة

إن الحقيقة التي يضل به الإنسان باسم العلم بسيط ومن ذلك أنّ صاحبه لا يرى بعينه شيئا قط إلاّ بالجانين مثلا

الأشياء من ما وضع الله على الطبيعة  

جانبهم العلمي

جانبهم المادي أو الحسي شيء

ويخرج لنا هنا الجانب العلمي الجانب المادي أو الحسي , وللعلماء في هذا الباب كلمات طوال . ولكل واحد من هذين الجانين والأشياء ارتباط وثيق مع الطبيعة وهو المركز التي لابدّ لوجود الأشياء منه مع أن الحقيقة في الأعلى وفي الغيب الأمر بيد الخالق لا على يد الطبيعة , لكن القانون الطبيعي يرفض ذلك تماما ليكون عدله تعالى كاملا للمؤمن وغير المؤمن, فنقول بدون الطبيعة تكون وجود الأشياء من المستحيل

إنّ العلم: غالبا لا يحتاج إلى أكثر من أمور وهم كما يلي لنتابع ونقول مثلا

الأشياء + الطبيعة = 2 

جانبهم علميا + جانبهم حسيا أو ماديا 3 أو 2  le matière

لابد من وجود هذه الأمور أو الأشياء سابقا ليستطيع العلم أن يخرج لنا شيء مادي هيولي كما نرى ذلك عصريا بالتكنيلوجي مثلا , لابدّ من شيء موجود على الطبيعة أو الطبيعة بنفسه ليكتشف لي منه مادة أو شيء مادي يضر أو ينفع

الخاتمة : من نظر في الأمور والأشياء مع الطبيعة فإنّ أوّل ما يظهر له من ظاهرهم باسم العلم غالبا, قد يحيط على ذلك خضما من الأسباب كما ذكرت سابقا لا يستطيع اللسان تشريح تلك الأسباب آلتي قام وجودهم عليهم أبدا وكذلك خضما في باطنهم ربما أوسع واكبر وهنا يجد نفسه صاحب هذا العلم مع الأسباب طبقة بعد طبقة إلى لا يجد عناية ولا خالقا لهذا الكون فيأتي سرّ قوله تعالى

فمن يهديه من بعد الله أفلا تذّكرون الجاثية

وعلى ذلك يجب على العاقل أن ينظر إلى الطبيعة هذه الطبيعة التي نأخذ منه كلّ شيء من الذي وضعه ثمّ إلى العقل والفكر وما بينهما من تجاذب من الذي فعل ذلك ؟

 

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 11 décembre 2007

العلم قادر على تحقيق السعادة والراحة

والإنسان يأبى

عرفنا أنّ العلم يصدّق الغيب وكثير من النّاس لا يصدّقون به وقد عرفنا أنّ الإنسان قديما لا يعلم بوجود أشياء أنفع وأهمّ بالنسبة لحياته أكثر من ما يلمسهم بيده ويراهم بالعين وهنا نسأل  

أبالعلم والإيمان نظفر بالسعادة والراحة للجميع 1

أم بالإيمان من غير علم تكون السكن نفسيا 2

أو بالعلم فقط تطمئن القلوب 3

ولنأخذ عدّة كلمات وهم

كلمة العلم

كلمة الإيمان

كلمة السعادة والراحة

كلمة السكن نفسيا والطمأنينة

لنذهب إلى كل من الذين لا يعتمدون على شيء ولا يصدّقون إلاّ العلم 
ثمّ إلى الذين لا يعتمدون على شيء ولا يصدّقون إلاّ الإيمان 
لنرى أيهم أخلص وأطهر قلبا ونية مع ما  اكتشف لهم من منافع ونعمات بالعلم, أريد أن نفهم أنّ هناك جماعة من أهل المذاهب ( الإنسانية ) والذين منهم المؤمنين والملحدين والعلماء وغير هم من الذين لا مذهب لهم هؤلاء قضيتهم قضية آخر.

لنتابع نسأل : كيف يصدّق العلم الغيب لنرى أن هناك ارتباط وثيقة بين الغيب والإيمان وأنّ العلماء قديما كلهم مؤمنين والمؤمنين كلهم علماء وقد أخبر الكثير من العلماء قديما بوجود أشياء أصبحوا بالعلم حقا وصحيحا, والعلماء غالبا وقديما كلهم الأنبياء والأنبياء عندما أخبروا بوجود تلك الأشياء لم يصدّقهم أحد إلاّ قليل من النّاس , يسوقنا كون ما أقول هنا بالحق إلى حدث في الإسلام عظيم وهو ( الإسراء والمعراج ) والتي لم يصدّق الرسول عندما ذكر حادثة الإسراء والمعراج إلاّ قليل من النّاس, مع أنّ السبب التي لم يصدّقه إلاّ قليل من النّاس به هو في ( الـسـرعـة ) وهم يقولون بأيّ إمكانية استطاع به الرسول صلّى الله عليه وسلم على الذهاب في ليلة واحدة لنستمع إلى القرآن

 سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير

لما سمع أبو جهل خبر الإسراء طار به إلى المسجد وقال: إن صاحبكم يزعم أنه أسرى به الليلة من مكة إلى بيت المقدس، فمنهم من قلب كفيه تعجباً، ومنهم من أنكر، ومنهم من ارتد.

فلما أصبح أخبر قريشاً بما رأى فكان في ذلك امتحان لهم وزيادة في الطغيان والتكفير وقالوا كيف تزعم يا محمد أنك أتيت بيت المقدس ورجعت في ليلة و نحن نضرب إليه أكباد الإبل شهراً في الذهاب وشهراً في الرجوع فهات هات بين لنا بيت المقدس وصفه لنا فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصفه لهم حيث جلاه الله له فجعل ينظر إليه ويصفه لقريش فبهتوا وقالوا وأما الوصف فقد أصاب ثم جاءوا إلى أبي بكر فقالوا إن صاحبك يقول كذا وكذا فقال رضي الله عنه إن كان قد قاله فقد صدق ثم جاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحوله المشركون يحدثهم فكلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قال أبو بكر صدقت فسمي الصديق من أجل ذلك رضي الله عنه

كذلك المعراج:  الإسراء: هي الرحلة العظيمة التي أكرم الله بها نبيه من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف.
المعراج : فهو ما أعقب ذلك من العروج به صلى الله عليه وسلم إلى طبقات السماوات العلا، ثم الوصول إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام، كما أخبر صلى الله عليه وسلم، وكانت هذه الرحلة إيناساً وتعويضاً للنبي صلى الله عليه وسلم بعدما نالت قريش منه ما لم تكن تطمع به بعد عام الحزن، وهو العام الذي توفيت فيه زوجته الوفية خديجة بنت خويلد وعمه أبو طالب الذي كان يدافع عنه.

بأي إمكانية وأيّ مركب وأيّ سرعة لنستمع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أتيت بالبراق-وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه-قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال: فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء قال: ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت.

ولنذهب إلى سرعة مركب من المراكب المعاصر إلى السماء مثلا 

Image:Space Shuttle Columbia launching.jpg                                 
رأينا أنّ ما ذكره العلم عصريا من سرعة قد صدّق بما ذكره الرسول صلّى الله عليه سابقا ولم يصدقه إلاّ الصدّيق وقليل من النّاس : لاسيما في السرعة وكذلك قد صدّقه صلى الله عليه وسلم في الإسراء والمعراج ما نسمع من العلم : أما بالنسبة إلى ما سألنا عنه سابقا, أ بالعلم والإيمان نظفربالسعادة والراحة فقط الخ أقول : لابدّ من العلم مع الإيمان كما لابدّ مع الإيمان من العلم وهما شيئان تتكامل معا, 
ولنضع على مقابلة العلم والإيمان والسعادة مع الراحة والسكن نفسيا إلى الطمأنينة شيء آخر لأننا مادام جميع ما ساقه إلينا العلم من نعمة وبكل سهلة من غير تمييز, لا نقول إلا قولا واحدا ألا وهو طهارة القلب وإخلاص النية مع التواضع ووضع الحرص وحبّ الأنانية على التوازن لتتمتع الكل  من  نعمة العلم التي أصبح على تحقيق السعادة والراحة قادرا !  لماذا يأبى الإنسان والعلم قادر على تحقيق السعادة ؟ 
وهل يأبى الإنسان حقا يسوقنا الجواب على ذلك إلى أشياء من أهمهم هذا التى يظهر لعينك من آلات  
     
روسية أميركية إيرانية 
لماذا توسيع أبواب النقمة وتضيق أبواب النعم وكلّنا نحب النعمة ونكره النقمة ؟ 

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 10 décembre 2007

 

 

أيهم أهمّ عند الزواج " الحبّ السكن والرحمة

يسوقنا الجواب على هذا السؤال إلى ما نرى من إنكار بعض الناس على الزواج بينهم وبين أجنبية أو أ جنبي. مثلا قد نرى مسلم يكره الزواج بمن ليست بمسلمة أو يهودي من غير يهودية أو مسيحية الخ كذلك بين أبيض وبين أ سود وقد نرى مسلم يكره الزواج بينه وبين أ سود مسلم أو مسلمة أو أبيض مسيحية أو يهودية من أ سود مسيحي أو يهودية الخ وفي هذا فكّرت لما هناك من مشاكل في أمثال هذا القضية . فقلت هل ذلك نوع من العصبية أو العنصرية أم كيف ؟

من هنا قلت لنحاول قبل أيّ شيء كي نفهم السبب الدّافع في رفض غالب النّاس على الزواج بينهم وبين غيرهم دينيا أو جنسيا أو لونا لماذا ذلك؟ وإن كان الحب السبب الرئيسي هو الدافع لكن مع الأسف أحد هما أ سود أو مسلم أو يهودي أو ملحد أو مسيحي أو غير ذلك الخ ما ذا تقولون هل ذلك الفكر من العصبية أ والعنصرية ؟

أنا مثلا ساقني البحث إلى ثلاث وهم

الوالدين الأولاد مثلا

فكر الوالد 1

فكر الأمّ 2

فكر الأولاد 3

غالبا إنما يدركه الوالدين مع قضية كهذه لا يدور ذلك في مثل ما يدور حوله فكر الولد أو البنت. بل إنما تتنبه إليه فكر الوالدين ليس في هذا الحبّ فقط بل فكرهما إلى السكن نفسيا أو المستقبل وثبات الهوية أو الأصل كيف تتأسس أركان تلك وقصر الأسرة على الثبات كما نجد في الآية رقم 72 فإنهم إلى هذه الحقيقة تطير أفكارهم نستمع إلى الآية

والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة النحل

ولنسأل ما هو السكن النفسي

أمّا فكر الأمّ فهو تارة لا يفارق ولا يخالف الوالد إلاّ نادر في حق بعض أهل البلدان غير الغربية أكثر, أمّا فكر الولد أو البنت هنا لا يزال محدود حول الحبّ التي لاّ أساس له إلاّ في أوقات قلائل وهو غالبا لا يكون للسكن والمودّة والرحمة أو حتّى للمستقبل بل للحبّ الأعمى فقط, وهو أيضا أنواع ولا يدور كله إلاّ في شئون لا مستقبل لهم ربما قد تكون الحب ولا نجد شي ء وراءه إلا الرياضيات أو حبّ الاستطلاع على أسرار الجنسية أو كأن يحب هذا الرجل المرأة لأنها يحسن الرقص أو الكرّة القدم أو غير ذلك من أسباب الشهرة بالرياضة في حق الأولاد من هنا أقول: إذا كان الحبّ لذلك فقط أو غير ذلك من ما لا يدرك ما في مستقبله هذا البنت شيئا أو هذا الولد : فالوالدين من هنا ينتبهان إلى الخطر في مستقبل هذا الولد أو هذا البنت كي لا يفشل وكما أن ذلك غيب فالأمر الواحد الذي يساعد أن لا يسقط داخل تلك الحفرة والفشل, في إنكار الوالدين للأولاد مكان الزواج أن لا يكون على خارج جنسه, لاسيما بين أهل الأديان والألوان وغيرهم وفي هذا السبب نفهم لماذا يرفض الزواج بعض الآباء في العالم بين أبنائهم وبين غير جنسهم

ولنرجع إلى قولنا لماذا يشدّد ويمنع بعض الوالدين ولا يتركون أو يسمحون للأولاد ليختاروا من يحبون لتكون الزواج بينهم كما شاءوا وبين أيّ إنسان ؟

 مثلا في حق كثير من لأولاد من غير خبرة والذين لم ينتبه أفكارهم من قبل في إنشاء أسرة طيبة ثابتة ولم يفهموا أساس الزواج إلاّ في الحبّ فقط والحبّ غالبا شيء قد تزول وتبقى السكن والرحمة بالأولاد بين المتزوجين إلى ما بعد موت أحدهما, و غالبا لا يدوم ذلك إلى الأبد كما أحسن إلاّ فيما بين جنس ولون واحد اللهم إلاّ نادرا, وهنا نفهم لماذا يرفض الآباء غالبا رفضا كليّا زواج الأجانب قد يهدم الأسرة في كثير من هذا السبب

الخاتمة: لو سألني سائل ما وجهة نظرك في القضية أجيب قائلا ليس عندي في القضية إلاّ ما يستمر به الذرية والهوية  ولا يكسر به بيت الأسرة  وهو الحقيقة التي يتفكر فيها كل عاقل ولكن من غير عصبية.

par Amadou SYLLA publié dans : La Vie à deux
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 9 décembre 2007

 

يكفي ما وضع الله على الطبيعة للخلق

جميعا

إنّ سرّ اسمه تعالى العدل واسع, ومن صحة كونه هو العدل ما يأخذهم الحيوانات من الطبيعة لاسيما الإنسان, هو الكائن الذي يأخذ من هذا الطبيعة مختلف أنواع الأشياء ولم يستطع على ذلك إلاّ بالعقل فالعقل نعمة عظيمة أنعم به الله على الإنسان بعدله تعالى لم يمنع منهم أحد من هذا النعمة العظيمة التي هو العقل , وهم على ذلك قادرين أن يقوموا بأنفسهم من غير مشكلة :

لماذا أصبحوا عاجزين يهلك منهم الكثير بالجوع و البعض الكثير لا مسكن عندهم 

 

 

إنما يظنه الكثير بالتقدّم أو التخلف في الفقر و الغنى خطأ, إننا عصريا لا نقول أننا تقدمنا بل تقدّما ماديا تقدّمنا صناعيا تقدّمنا تكنيلوجيا !  لكن هل تقدمنا قلبيا أو روحيا هل نزعنا ما في قلوبنا من غل من غيرة وحقد وحسد وحرص وحبّ الأنانية, لا يكون الإنسان إنسانا متقدّما إلاّ بسلامة القلب

يظن الكثير من الذين لم يفهموا, عندما نقول لهم التربية الروحية أنّ ذلك تعني أن نكون دينيين متشددين تبعا أن نكون دينيين مؤمنين: فإن محمد صلّى الله عليه وسلم قال

لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

والإيمان أهم من كلّ شيء فكأنّ الحقيقة أو الأهداف التي يريده التربية الروحية أو الدينية في هذا الحب لا غير أن يحب بعضنا البعض أن ينوي كلنا الخير لكلنا أن لا يكون هناك في جانب متفوقين وفي أخرى متذللين وان لا يستحقر ويستهزئ بعضنا على البعض بل أن يكون الإنسان إنسانا, ما لم يتحقق هذا الفكر فالناس لا يزالون يستعمرون ويرفعون القصور والناطحات السحاب ثمّ يهدمون ولا يشد هذا الباب إلا ّ التربية .

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 8 décembre 2007



      

 

نحن في البحر وأحاط بالمركب من الخطر ما جعل الجميع في قلق وأرتفع الأصوات بالبكاء ورغب كل في نجاة نفسه وانقطع الآمال من كلّ ش