Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Lundi 4 février 2008

أ بالعقل أكون إنسانا وكريما

أم بالآلة

ولعل التفاوت بين أن أكون إنسانا كريما بالعقل وإنسانا كريما بالآلة , هو السبب التي يحول الحياة إلى أكره شيء لدى الإنسان ولا يكون ذلك إلاّ في الوقت التي يزيد عدد الأشياء التي يظهر بهم كرامة الإنسان بالآلة أكثر من العقل , ولا يشك أحد أن القرن التي غلب فيها تعميم استخدام الآلة هو القرن التي نحن أهله وهو القرن التي يفتخر أهله بالآلة أو بالأموال لا بالعقل وهم يظنون أنهم أكثر الناس وأوسعهم فكرا وعقلا , وفي الحقيقة لم يظهر كرامتهم بآلة ولا بالأموال وفي هذا يظهر لنا سرّ قول الرّسول صلّى الله عليه وسلم

(لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه.

كيف يكره الإنسان الحياة فـيـتـمـنـى ليكون مقام هذا الذي دفن في قبره, ما رأيت السبب في ذلك إلاّ بذهاب العقل والكرامة التي كان للإنسان به, إذا غلب على ذلك شيء آخر كذلك على قدر تلك الأشياء آلتي علبوا على العقل تكون فساده وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم

 إن بين يدي الساعة الهرج، قالوا وما الهرج؟ قال القتل، قالوا: أكثر مما نقتل؟ إنا نقتل في العام الواحد أكثر من سبعين ألفاً، قال: إنه ليس بقتلكم المشركين ولكن قتل بعضكم بعضاً، قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: إنه ليُنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنه على شيء وليسوا على شيء

لقد أفسد على عقول أهل هذا القرن أشياء جمة ومن ذلك حبّ المال حبّ الأمتعة حبّ الزينات وقد تضاعف كل من ذلك أضعافا هائلا ولا يدري كم قدر كثرتهم وأنواعهم أحد

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 2 février 2008

الله كـرّم بني آدم بالعقل وجعل أكرمهم

أتقاهم

عندما نقرأ الآية رقم

ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) سورة الإسراء:70

أقول : يكفي أن أكون آدميا لأكون كريما , لكننا عندما نقرأ الآية رقم

يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير سورة الحجرات 49 الآية 13

أقول : يظهر لنا في الآية رقم 70 الإسراء أنّ المهم لكي أكون كريما لابدّ أن أكون آدميا, وفي الآية رقم 13 الحجرات لا يكفي أن أكون أكثر أبناء آدم مالا وأرفعهم قدرا أو أجملهم وجها أو حتّى أكثر علما لأكون أكرمهم , بل لا يتم الشروط بعد كوني آدميا وكريما لأكون تقيا إلاّ أن أكون مسلما ولا يحتاج أن أكون مسلما إلاّ بعد كوني إنسانا قال تعالى

قل يأيها النّاس إنّي رسول الله إليكم جميعا

وليستحق أحدكم ليكون أهلا لهذا الدّين الإسلام لابدّ من المحافظة على جميع ما أمرنا الله بهم من عبادة بعد الشهادة وإذا كمل عند أحدكم تلك هناك نكون مسلما ! لكن فهل نكون مؤمنا حقا, وهنا لنقف مع قوله تعالى ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) لنرى نوع هذه الكرامة ما هو وكيف هو: لكن لماذا, لأنّه مادام قوله تعالى [ ولقد كرمنا بني آدم ] فالله إذن قد كـرّم هدا الكائن الإنسان لكن بالعقل مسلما كان أو غير مسلما وبهذه الكرامة تمكّن الإنسان على كثيرا كما ذكر ذلك

وفضلناهم على كثير ممن خلقنا

إن هذا التي يظهر للأعين من وراء الملابس الملونة على جسم الإنسان داخل القصور والسيارات وغير ذلك من ما تلذ الأعين والأنفس كالمرئيات والمسموعات الخ, فيظهر كرامته من بينهم, وفي المكان التي ينتهي إليه تلك الزينات هناك تبدأ كرامة آخر : لكن تعالوا ننظر معا في هذه الكرامة التي خصّ الله به الإنسان من الكائنات, نأخذ الكرامة التي ناله الإنسان بالعلم مثلا إضافة على جميع ما سببهم العلم بالتكنيلوجي والآية رقم  25  

وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) سورة الحديد: 25

لو بحثنا قدر تلك المنافع بالتكنيلوجي يظهر لنا ما ظهر به كرامة الإنسان بالتكنيلوجي, وكذلك نرى أنّ كثيرا من ما تمكّن عليهم الإنسان لم تتوفر ذلك كتوفره بعد علم التكنيلوجي لاسيما عصريا وقد كان به من زيادة ظهور كرامته ما لم يسبق مثله بأهل قرن قبلنا مثلا في المسموعات والمرئيات وفي السرعة بكل اليسر وغير ذلك .

ألا يجعلك هذا التي ذكرنا سائلا ! لكن كيف تكون نوع الكرامة التي يناله الأتقياء بالعلم ليفهمني القارئ لا بدّ لنا إلى الآية رقم 282

واتقوا الله ويعلمكم الله البقرة

يجب أن نسأل مادام أنّ ما ظهر من كرامة بالعلم في حق الإنسان بالتكنيلوجي أو ما سببه للإنسان من نعماء, غالبا لم يتأسس على التقوى فنقول إنما كان تلك العلم من أجل التقوى فعلمهم الله : فكيف إذن ومن أين لهم به ؟ لاشك أنّ الجواب يرجع إلى الآية

ولقد كرمنا بني آدم

ولا يحتاج الكرامة هنا إلاّ أن تكون إنسانا لنكون كريما بالعقل ومن انعم الله عليه بالعقل واجتهد ينال العلم فيخرج له بالعقل والاجتهاد ما تكون له كرامة كما كان لنا ذلك بالتكنيلوجي :

كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك

من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء

الخاتمة : وبهذا البحث فهمت ما هو الفرق بين المعجزات والكرامات , وهذا بعد سؤال أعرضه عليّ بعض الأصدقاء وهو يقول مستهزئا : هل تصدّق أنّ الأولياء قد يطير منهم البعض إلى السماء ؟ فقلت له إنّ الشياطين يسترقون السمع لكن من أين, فالمهم ليس في سؤالك هل يطيرون ولكن كيف يطيرون ؟ إلى الحلقة التالية .  

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 1 février 2008

 

أيهما, كلمة المرابط أو الشيخ استعمله المسلمين

القدماء كعنوان على

العلماء


J’ai choisi de poser cette question, car de nos jours beaucoup de gens prétendent être ce qu’ils ne  sont pas. La qualité majeure d’un marabout est la sincérité. C’est un homme modeste, intègre et attentif au problème d’autrui. Ce qui est complément opposé à l’idée que se sont faits bons nombres de gens. Je vais donc vous donner avent tous la signification du mot MARABOUT d’ou il vienne ?

 Le mot marabout dans le dictionnaire correspond à un oiseau, je m’interroge sur le fait que l’on ai attribué ce nom aux hommes qui sont spirituellement et religieusement instruit en africains, Sans doute le mot MARABOUT, vient du mot MOURABIT.

MOURABIT vient du mot AL MOURABITINA en arabe.

Je ne vais pas vous faire toute l’histoire de la provenance  de ce mot, mais elle correspond aux guerriers arabes qui ont envahi l’Andalousie, Le mot MOURABIT est encore utilisé en Mauritanie, pour désigner les grands sages.

 

 

لا شك في أنّ هذه الكلمة أعني الشيخ قد استعمله العرب كعنوان على الكبار من النّاس سنّا فيما قبل الإسلام بوقت طويل وهناك كلمة استعمله القدماء كعنوان على العلماء وهو الحكيم أو الخبير غير أن كلمة الحكيم قد اشتهر عند غير العرب استعمالا مثلا لقمان الحكيم والدها قين أيضا كلمة يطلق على الكبير
 فالمرابط اسم اشتهر على الخبراء من المسلمين بعد التابعين وتابعين التابعين وهم الذين فتحوا الأندلس لم يستعمل العرب اسم الشيخ كعنوان على كبار علماء المسلمين بعد الفتوحات الإسلاميات إلاّ بعد وقت قصير بل كانوا يطلقون اسم المرابط على العلماء كما نستعمل لفظ الشيخ على العلماء أو الدكتور عصريا , وإذا نظرنا نجد أنّ هناك أسماء أخر مثلا العارف أو الصوفي وغير ذلك من سائر الأسماء : وهنا نرى أنّ الفرق بين كلمة المرابط والشيخ , ذلك أنّ المسلمين أطلقوا المرابط كعنوان على هؤلاء الذين انتشر الدّين الإسلام على أيديهم إلى الأوروبي كما ذكرنا أمّا الشيخ فقد استعملوه على الذين بلغوا من العمر ما يزيد فوق الخمسين إلى أكثر : لكن ما تفسير كلمة المرابط اصطلاحا

ولنذهب إلى موقع الأستاذ عمرو خالد

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابرو ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

وللرباط في سبيل الله فضائل عظيمة لا توجد في غيره من القربات إذ أنه أحد شُعب الإيمان ومن موجبات الغفران ومن هذه الفضائل:
أولا: الرباط خير من الدنيا وما عليها
فقد روى البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها}.
ثانيا: الرباط من أفضل الأعمال
فقد روى مسلم عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتان.
وروى الطبراني عن أبي الدر داء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : {رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن الفزع الأكبر وغدي عليه وريح برزقه من الجنة ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل

هذا الاسم أعني مرابط, منه اشتق كلمة مربوط marabout وهو اسم أطلقه المستعمرين الفرنسيين على الذين ظهر عليهم علامة المرابطين من المسلمين السود في أفريقيا عند دخولهم هناك , مثل سنغال ومالي وهو اسم مشهور ولم يزل يستعمله الموريتانيين كعنوان على كبار علماء المسلمين إلى اليوم وكذاك لم يزل مشهورا في الجزائر و المغرب

وقد اشتهر كلمة مربوط marabout في فرنسا خلال هذه السنين على الكاهنين وهم المهاجرين المقيمين في فرنسا وأكثرهم إمّا سنغاليين أو ماليين أو من غيني بيساو ولجيني أو من جمهورية كنبي ومنهم المغارب , وأصبح حرفة أخذه كل من شاء مهنة له وعلى غير أساس , مع أنّ الحقيقة التي وراء الاسم  أعني  marabout بعيد عن المفهوم التي أصبح مشهورا عليه في فرنساخلال هذه السنين

الخاتمة إذا وفقنا الله على التكامل سنأتي بمزيد على هذا التي ذكرت .

 

par Amadou SYLLA publié dans : L'Islam et les musulmans
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 1 février 2008

لكي نفهم أنّ هذه المدرسة في حاجة إلى التغيير، لنسأل أو لنبحث كيف ظهر اسم    école publiques في القرون الماضية , وفي الجواب على ذلك نرى أنّ الضروريات التي دفعت القدماء إلى تأسيس مدرسة جديدة في تلك الأيام هي نفس الضروريات آلتي يدفعنا نحن أهل هذا القرن 21 إلى تأسيس مدرسة جديدة, غير أن المدرسة هنا يجب  ليكون مدرسة مثالية ومختلفة حيث ندّرب ونؤدب ونعلم فيها الأطفال كيف يعيش النّاس بينهم من غير سيطرة وكذلك مدرسة يحاول  ليسبق الخير في قلوب الأولاد تربية خالصة وسليمة , وهذا لا شك هو الحقيقة التي نفقده عصريا. وسبب ذلك نوعا من النزعة العدائية وخطيرة , والتي يثير الباحث به تعجبا ذلك أنّ قوّة العزم التي يشجع به هذا الولد على ضرب المعلمة أو المعلم وفي داخل الصف من أين وكيف, لا نجد تفسيرا لدلك إلاّ أن هذا المدرسة أصبح عاجزا على أشياء وهم

تأديب الأولاد مع تعليمهم أو ترشيدهم

وقد يظهر علامة ذلك في حق الأولاد لاسيما الشباب بكثير , ودخلوا المدرسة في وقت باكر حيث لم ينقصهم شيئا من الإمكانيات أو الشروط آلتي تكون بهم النجاح بكل اليسر والسرعة ورغم ذلك أصبح الفشل في حقهم أكثر, لو كان الفشل في جهة واحدة نفهم السبب من أين , لكن الفشل من كل ناهية وعلى جميع الأسرة وغالبا في حق الشباب أكثر

ولنرجع إلى قولنا : من الذي يفسد على من ؟

ليس المهم في أيّنا يفسد على أيّنا, لكن لماذا يفسد بعضنا على بعض؟

لابدّ من المحاولة على التوازن لكون الساحة لم يجمع إلاّ بين كل متجاوز متشدد هذا ديني وهؤلاء ألا ديني, الم يأتي الوقت التي نتسامح فيها

الخاتمة: يجب علينا أن نفكّر في مستقبل أولادنا وما أحاط عليهم من مواد وإلاّ فإنهم لن يتمتعوا بتلك المواد آلتي توفر في قرنهم توفرا هائلا, ولا نقدر على إنقاذهم أبدا إلاّ بالتربية وبوجه آخر, وهو من كان دينيا فلنسمح لهم ومن كان غير دينيا فلنسمح لهم ونحاول على التوازن ولا يكون ذلك كما أحسن إلاّ أن يقيم كل أهل مجتمع على التربية , وإلاّ فإنّ الأولاد لم يجعل الله من قلبين في جوفهم : يسمعون هنا وهناك وأورثهم ذلك بالتشويش والإقلاق نفسيا فأفسد عليهم ذلك التركيز النفسي والسكن هذا هو الحقيقة التي يضرب أولادنا ولا غير  .

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 31 janvier 2008

أغلقوا أبواب الخطر والشر قبل أن تغلقوا

أبواب الخير والنصر

لكن: كيف نغلق أبواب هذا الخطر والشر ؟

تبعا ليست الحل في قطع أصل تلك الشجرة الكبيرة المرتفعة التي ركبنا إلى أعلاه ونريد النزول إلى الأسفل: إنّ مثل حقيقة هذه الشجرة وأوراقه إلى أثماره كمثل الوسائل التي يعطي الحياة من المأكولات لهذا الكائن الإنسان وعلى ذلك لا ينفعنا قطع أصله إلاّ بالهلاك ! وهنا نسأل كيف تكون الهبوط إذن ؟

يسوقنا الجواب إلى الإنسان وأنه هو الكائن الذي إذا أراد أن يطير بهمته لطار , وقد أنعم الله عليه بشيء واحد لا يعجزه شيء مادام معه تلك الشيء ألا وهو العقل , أقول : ليست الوسائل آلتي نتمكّن بهم على الحل أو نستطيع بواسطتهم على الهبوط من غير خطر , على يد هذا السياسي والشرطي وليس كذلك في داخل المدرسة أو هؤلاء المتخصصين فقط, بل في المشاركة بين الأسرة والذين تهمهم الأمر:

لابدّ إلى تربية ومدرسة جديدة كما قد نجد تاريخ فرنسا في القرون الوسطـى عندما تظاهر المواطنين على الكنائس ربما لاّ ادري أمن التطوّر والتي لا بد معه من وجه آخر فأدت ختام الأمر إلى ولادة مدرسة جديدة كما هو مشهور école publique : كذلك نحن عصريا لن نتمكن على الراحة إلاّ أن نقوم مع التربية بوجه آخر

لن يظفر الإنسان على السكن النفسي ولا على الطمأنينة مهما قصرت المدّة التي يقيمها في الحياة أو توفرت عنده الوسائل التي يخفف ثقل الحياة على ظهره , إلاّ بعد اتفاقهم أو إتحادهم مجتمعين على عقيدة صحيحة دينيا كان أو عير دينيا, ربما أنت لا توافقني في أفكاري , وتبعا لم أكتب أنا أيضا هنا ليوافقني النّاس جميعا, وفي ذلك نرى أن من الحرية أو الدّيمقراطية التسامح بيننا:

تعالوا بنا إلى رجلين من الذين اجتمعوا حول الكنيسة 1 والذين قاموا ضدّ الكنائس لنقول 2 :

هؤلاء دينيين 1

هؤلاء علمانيين أو ألا دينيين 2

لم يغلب بعض هؤلاء على بعضهم إلاّ بشيء واحد : وهو مثلا, لم يجتمع بينهم من الناس فوق 100 على عقيدة قط إلاّ ويوجد منهم المفرطين والدين يتجاوزون الحدّ في تمسكهم على عقيدتهم ولن يقدروا على شيء إلاّ بعد تأسيس ذلك على عقيدة صحيحة إذا شئت سمّيه الجمعيات الأديان أو و أو لكن الإنسان لا بدّ له من عقيدة, ولم يجتمعوا على عقيدة قط إلاّ ويوجد من بينهم المتشددين, على قدر كثرتهم وما يقومون به من إفراط تكون منهم الذين يسلطون على الذين أقل منهم عددا ومثل ذلك هو التي قد وقع بين الكنيسة والمواطنين في تلك القرون ونفس المشكلة هو التي يضربنا عصريا, أنا مثلا وبقميصي الأبيض ولحيتي قد أرى على الوجوه شدّة الدّهشة أو حتى الكراهية على تلك الحال ربما لأنّي مسلم أو لأني مهاجر أو على لوني لاّ ادري فأقول في نفسي أين الحرية أين الديمقراطية , لأنّ كل عقيد لم يكن تأسيسه على التوازن لا يدوم فوق أكثر من 200 عاما أبدا , لأنّ بعضهما يتعدّى على الآخر

الخاتمة: لقد مرّ فرنسا على تحويلات أو التحولات métamorphoser وانفجاريات ثوريات متضاعفة وكل انفجار لم يكن لهم إلاّ خيرا مثل انفجار الثورة الصناعية الخ ولا شك أننا أمام نوع انفجار جديدة غير أني لا أدري كيف سيكون نوع هذا الانفجار الجديد لكثرة اختلاف الآراء والأفكار والخوف من غير حقيقة مع سوء التصور والظن imaginaires , لا يكون إغلاق أبواب الخطر والشر على كما تحاولون أبدا , نحن اليوم في القرن التي أصبح أهله كلهم على مستوى غير متفاوت الكل يبصر لا يصلح بنا إلاّ التسامح فقط وأن نترك لكل أهل دين دينه ونحاول على التوازن فقط .

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 29 janvier 2008

الخطر من سوء الارتباط وعلاقة الأولاد

بالبيئة ؟

أصبح كلمة (mauvais fréquentation  سوء الارتياد ) : رأس المشكلة التي يستعمله النّاس عند وقوع أحدهم في العقاب على يد السلطة لاسيما عصريا وفي حق الشباب وأدت ذلك إلى تشجيع المفسدون في السيطرة على الأولاد الذين لم يبلغوا إلى السن الناضجة من قبل , وقد عرفنا جميعا صحة وجود ذلك من غير شك

لكن ما هو البيئة بالنسبة إلى الإنسان وما فائدتها بالضبط ؟

أترك الجواب لكل من تهمه الأمر أن يعطينا تعليقا يبين البيئة لنا ما هو وما فائدتها بالنسبة في حق الإنسان : يجب أن نفهم أنّه لم تفشي شيئا على ألسنة النّاس ولم يتعلق كذلك قلوبهم على شيء قط إلاّ ويحيط على ذلك جنودا للشياطين وإياك أن تحسب الشيطان هنا جنّا بل إن الشيطان هنا هو مجموع أوصاف وأخلاق في هذا الإنسان سيئة مثل الغيرة مثل الحسد والحقد مثل ما يقوم به بعض الناس على بعض من إفساد على مصلحتهم أو كراهيتهم لوجودهم معهم في الساحة ومن يدري كم : وتلك أعني مثلا كلمة 

fréquentations  mauvais

هي التي يختفي ورائهم شرار النّاس وكل سوء ومن وقع في حفرته خطئا منه لا نرى شيئا إلاّ سوء الارتياد صحيح: لكن الواجب هو في أن نحاول على إغلاق أبواب الشر قبل أبواب الخير ! كيف لنستمع : إنّ مثل الديمقراطية كمثل أصل شجرة كبيرة ركب إلى أعلاه النّاس عن خطر الحيوانات الضارة مضاجعين فتناسلوا وتكاثروا فوقه بعد أن اطمأنوا قلبا ثمّ هامهم قد رغبوا في النزول من جديد غير أن أصل الشجرة قد ارتفع عن الأرض ارتفاعا طويلا جدّا ولم يعلموا كيف ينزلون واتفقوا بينهم على قطع أصل الشجرة وهم على أعلاه : وهنا نفهم أنّ مثل منزل هذه الشجرة وما ساق إليه النّاس من نجاة عن مضرة الحيوانات الضارة, كمثل التقدّم فكريا وما وقع من صحوة والتي لم يسببها إلاّ الدّيمقراطي ومثل نسبة الحيوانات الضارة كمثل ما جرى من سيطرة وظلم بين الناس بالدّكتاتورية القديمة ومثل نسبة ارتفاع أصل الشجرة  كالسبب في سلامة النّاس وكرامتهم لا تنسى أنّ هناك اسما من بين أسماء الله 99 وهو ( الـرفـيـع ) ليفهمني القارئ نذهب إلى القرآن الآية رقم 165

وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فو بعض درجات الأنعام

لنذهب إلى الشبكة الإسلامية وما ذكره : تهنئة شيخ الإسلام إلى الملك الناصر بفتح جبل كسروان, لنفهم لماذا الآية هنا

فإن الناس أربعة أقسام : القسم الأول : يريدون العلو على الناس والفساد في الأرض وهو معصية الله وهؤلاء الملوك والرؤساء المفسدون كفرعون وحزبه . وهؤلاء هم شرار الخلق. قال الله تعالى : { إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين } وروى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من [ ص: 393 ] في قلبه مثقال ذرة من إيمان فقال رجل يا رسول الله : إني أحب أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنا . أفمن الكبر ذاك ؟ قال : لا ; إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس} فبطر الحق دفعه وجحده . وغمط الناس احتقارهم وازدراؤهم وهذا حال من يريد العلو والفساد .
والقسم الثاني : الذين يريدون الفساد بلا علو كالسراق والمجرمين من سفلة الناس .
والقسم الثالث : يريدون العلو بلا فساد كالذين عندهم دين يريدون أن يعلوا به على غيرهم من الناس .
وأما القسم الرابع : فهم أهل الجنة الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا مع أنهم قد يكونون أعلى من غيرهم كما قال الله تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين } وقال تعالى : { فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم } وقال : { ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين } .
فكم ممن يريد العلو ولا يزيده ذلك إلا سفولا وكم ممن جعل من الأعلين وهو لا يريد العلو ولا الفساد ; وذلك لأن إرادة العلو [ ص: 394 ] على الخلق ظلم ; لأن الناس من جنس واحد فإرادة الإنسان أن يكون هو الأعلى ونظيره تحته ظلم ومع أنه ظلم فالناس يبغضون من يكون كذلك ويعادونه ; لأن العادل منهم لا يحب أن يكون مقهورا لنظيره وغير العادل منهم يؤثر أن يكون هو القاهر ثم إنه مع هذا لا بد له - في العقل والدين - من أن يكون بعضهم فوق بعض كما قدمناه كما أن الجسد لا يصلح إلا برأس . قال تعالى : { وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم } وقال تعالى : { نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا.  

الخاتمة: ماذا نفعل ومن أين الحل , هل  نقطع أصل الشجرة  فنموت جميعا وكيف  نقطعها ونحن فوقها أم نبقى أعلاه ولا يـثـمـر شجرتنا الكبيرة لكبر سنّها  ؟

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 27 janvier 2008

         أيّ بعض هؤلاء: الشرطة أم السياسة أثقل على الأسرة       

لابدّ لنا إلى كلمة أصبح صياحها في الأسماع مثل الجرس وهو كلمة الأمن sécurité وكلمة الضواحي الصعبة وإذا أقمنا على مقابلة هذين الكلمتين الأدوار التي تلعبه كل

من هذا السياسي وهذا الشرطي, 
هناك نرى أنّ بهذين الكلمتين يظهر لنا قدر الثقل وعلى من أكثر ألما

أهو الأسرة أم الشرطي أم السياسي

تعالوا نأخذ عدّة كلمات وهم

الشرطة + الشرطي

الأسرة  + سكّان الحي

السياسة + السياسي

الأمن sécurité + الضواحي الصعب أو الحي

إن الساحة التي يجمع بين هؤلاء أصبح خطير ولا يساعدنا إلى السكن النفسي إلاّ الحوار بيننا جميعا بالأحسن , وإلاّ نضيّق من حيث لا يليق, وغالبا لا يحمل ثقل الألم في تلك الساحة إلاّ الأقليات وهم الفقراء أيضا انظر صحة هذا التي أذكر هنا في قدر شهرة كلمة الأمن وصياحها بهذا السياسي وسكّان الحي, وبالإضافة لا يزال الحال ينتقل من سكّان الحي إلى السياسي ومن هذا السياسي إلى الشرطي ثمّ من هناك إلى القضاة إلى هلماجرى: يجب علينا في الحقيقة دراسة الساحة بوجه آخر

 أنا لاّ اتهم الشرطة بسوء معاملتها مع الأسرة و سكّان الحي كما لا أتهم السياسة, غير أنّي لا يزال يراودني السؤال مرارا وتكرار عن هذا الشرطي وهذا السياسي من هم في الحقيقة وقد عرفنا أنهم منهم المحسن ومنهم المفلس كما أنّ الأسرة كذلك منهم ذلك : وعلى ذلك نرى أنّ الوسيلة الوحيدة التي يساعدنا جميعا إلى ما أحسن أنا لا أقول " هو هذا السياسي أو هذا الشرطي لأنهم منهم المحسن والمفلس كما ذكرنا, لكن أقول: هذا السياسة هو الوسيلة التي تكون على يده الحل وهذا الشرطة :

أخي أختي : لا تنسى أننا كلّنا من الأسرة وبالأسرة تكون البلد وسكّان الحي والمدينة , وهنا أصبح علينا إجباريا أن نحافظ على سلامة الأسرة أولا لأنّ سكّان الحي الذين نصيح بأسمائهم من الأسرة , وإلاّ فإنما يقوم به أحد الجانين من عقاب باسم الخوف على الآخر لا يفارق التجاوز وغالبا لا نجد لذلك أساسا إلاّ الحقد أو الغضب أو التمييز discrimination والتنافر لأنّ هذا كذا وكذا: كلّنا سواء هذا الشرطي أو السياسي من الأسرة : يحتاج الحال إلى المعالجة وإلاّ فإنّ الساحة أصبح ضيّقا وغلب الغضب على العامة والخاصة إلا قليلا : تعالوا نذهب إلى حرص هذا السياسي في بقائه على مقامه وارتباط ذلك بالسكان البلد أو الحي , وكذلك لننظر معا في خوف سكّان البلد وحرصهم في سلامتهم , إذا رأينا قدر ما يجري سياسيا بين الاثنين تماما لننتقل إلى هذا الشرطي معا وما يجري بينه وبين أهل الساحة لا أقول بالعمومية ! لكن من هم أهل الساحة أو الذين يتصارعون مع هذا الشرطي, لا نجد أحدا أثقل إزعاجا على الجميع من سكّان البلد والسياسي مع الشرطي أكثر من الشباب غير البالغين, ولكل من هؤلاء الشباب آباء وأسرة : وفي هذا السبب أصبحت من الذين تعنيهم القضية وتبعا لقد أهمنّي الأمر إلى أن عرفتها حق المعرفة وكيف نعالجها , بل لا يجهل عنّي شيئا من ما تتعلّق على هذا الشرطي وأهل الساحة , وكما أنّ سكّان الحي لابدّ لهم من كلمة تشبع به آذانهم وتطمئن قلوبهم بسماعه بهذا السياسي والشرطي فهما أصبحتا القلب لهذا المشكلة : وأدت ذلك أن خرج إلينا كلمتا جدد على الألسنة مثلfamilles nombreuses أو ghetto فاللقاء بين جميع هذه الأشياء إلى كلمة الأمن يتعلق ! كيف لمن يتوجه إليه التهمة أنّه لص ؟

الخاتمة: لابدّ إلى كلمة وهو règlement de conte أصبح هذا الكلمة كلا على الأولاد قد نعاقب على البريء لأنّ هذا الشرطي لا يعلم هذا المجرم من هو ومن أين هو وهذا الشاب الذي يلعب في الساحة هو الذي نأخذه مقامه, أو لو أخبرهم هذا الشاب بمكان المجرم يقتله , لابدّ من التوازن وإلاّ لا نجد لهذا المشكلة أبدا حلا . 

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 23 janvier 2008

الشريعة والقانون أيهما أثقل

على الإنسان

؟

ليست المشكلة في أيّ الاثنين أثقل, بل الثقل على قيام الإنسان في حق إنسان مثله, بما لا يرضيه تتعلق, وهو أقسام منهم

مثل القتل ظلما 1

مثل السرقة وأكل أموال الناس بالباطل 2

مثل مجموع الأفعال آلتي يخالف على سلامة المجتمع من خطر الفرد في تجاوزه بالتجبر عليهم وترك المعروف كالجرم كالاغتصاب وأمثال ذلك الخ.

وفي قدر ثقل الجريمة تكون ألم العقاب: قد يسوقنا صحّة ذلك إلى كلمة أصبح في العصر الحاضر مشهورا وهو كلمة ( الأمن أو الطمأنينة هدوء البال ) sécurité لماذا يستعمل النّاس هذه الكلمة ؟

أيهما أثقل ألما أن نعاقب على هذا المجرم بقدر جرمه

باسم القانون

أو

باسم الشريعة

مادام الحياة فالناس في الأمن يرغبون بالاستمرار, وهم على ذلك قد فشا عل ألسنتهم كلمة الأمن , لماذا لا نعاقب على هذا المجرم الذي يظلم النّاس أو يقتلهم  بقدر جرمه ونحافظ باسم الديمقراطي على حياته أكثر من الضحايا , وفي هذا الباب نرى أنّ العقاب التي يقوم به هذا الحاكم على هذا المجرم لا تعني ذلك أنّ الحكم والحكّام مجرمون وكذلك في حق هذا المجرم لا تعني الجريمة التي قاموا به أنّ كلّ من أخذه القانون أو الشريعة مجرمين :

الخاتمة : لا بدّ من التوازن كي, لا نتجاوز بالحدّ في حق الكل بالفرد ولا في حق الفرد بالكل إلاّ بالحق : فالمهم إذن في أن يكون هذا القاضي أو الحاكم في حكمه عادلا وهذا المتهم أن يكون حقا مجرما, لأنّ  كلّ من الشريعة أو القوانين لم تضع لتفسد بل لتصلح ليست العقاب إذا كان بالحق بإفساد على المجرم , ولعل الألم في تجاوز الحاكم أو القاضي على هذا المجرم باسم الجريمة والعقاب وهولايعلم أنه بريء, وعلى ذلك يجب علينا دراسة الحكم قبل أن لا نفسد على الأبرياء أنّه مجرمين وهم أبرياء أو العكس . 
ولا شك أنّ الإنسان إذا عرف حقا أنهّ يعاقب على قدر ما قام به في حق النّاس من جريمة, لا يتكّرر في الظلم على النّاس.  

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 21 janvier 2008

لأفهم الإنسان لا أحتاج إلى أكثر من

أن أكن إنسانا

لا يفسد على الإنسان فهم جميع ما يتعلّق على مصالح الإنسان إلاّ الإنسان:

أصبح واجبا علينا دراسة علاقتنا بعضنا على بعض, كي نتعامل بيننا بالأحسن وأن لا يفسد بعضنا على بعضنا باسم الخوف وسوء التصوّر والظن من تقدم الآخرين وصحوتهم, وقد دفع تلك الخوف أو التصوّر وسوء الظن بعض النّاس إلى بعضهم فوضعوا نظما كثيرا بالمكر ليغلقوا جميع الأبواب آلتي يدخل من قبلهم العلم والفهم أو التقدّم اقتصادياإلى العامة والخاصة, مع أنّ الله قد وضع ما يكفي للخلق على الطبيعة ولم يضع قط شيئا إلاّ وجعل للإنسان السلطان على ذلك سواء في ذلك ما في البر وما في البحر , ولا يحتاج تلك السلطان إلاّ أن أكون إنسانا لأناله : يا أهل البلدان الذين استعمروا أفيقوا وقوموا إلى دراسة الساحة من جديد وتسامحوا واتركوا الساحة للذين يعرفونها , فقد أفسد عليكم ما وضعت من نظم لتتخلّفوا فكرا وعقلا فتختلفوا وتتفرّقوا ولا تتفقوا لتتحدّوا أبدا

الخاتمة: ما رأيت مثل ازدحام أهل البلدان المستعمرة على الأنانية من أحد وما رأيت مثل حرصهم على ربحهم وأنانيتهم لاعموميا في مكان: إذا اجتمعوا لما فيه مصلحة العامة طار أفكار كلّ منهم إلى اسمه ونفسه, إنّ فرنسا اليوم في حاجة إلى ما يساعد على الحياة بالأحسن من غير عنف وحقد يزعج على علاقة بعضنا ببعض ولا بدّ لهؤلاء المهاجرين المغاربة والأفارقة وغيرهم من أهل سائر البلاد من الفهم أن جميع ما يضربنا منّا , مادام ينظر بعضنا إلى بعض بعين أنا أحق من هذا السنغالي فإنّ أولادنا لن ينجحوا ولا يفلحوا . 

par Amadou SYLLA publié dans : Les Immigrations
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 19 janvier 2008

                           
للشيخ سلمان العودة

الوسطية: مصطلح شائع، وذو قوة في دوائر البحث العلمي، ووسائل الإعلام اليوم، ولا جدل حول أهمية الوسطية والإقرار بها كمبدأ، فذلك محل اتفاق عند عموم المسلمين.
والوسط قد يكون بمعنى العدل، كقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}(143)سورة البقرة، أي عدولاً خياراً، فهذا النص يدل على أن الوسط هو العدل الخيار غير أن هناك نصوصاً شرعية أخرى يدل سياقها على أن الوسط يقصد به التوسط بين طرفين متباعدين متنافرين.
والوسط غالباً ما يكون محفوفاً برذيلتين، كما يقول الحكماء والفلاسفة رذيلة الإفراط والمبالغة، ورذيلة التفريط والإهمال، فالوسط هو الاهتمام المقتصد المعتدل بالأشياء، سواءٌ كانت تعبدية أو أخلاقية أو دينية   ولنذهب إلى حديث إعمل لدنياك الخ جزى الله شيخنا عبد الرحمن خيرا وهذا هو الحديث وطرقه من السلسلة الضعيفة:
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا , و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا " .
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 63 ) : $ لا أصل له مرفوعا
و إن اشتهر على الألسنة في الأزمنة المتأخرة حتى إن الشيخ عبد الكريم العامري 
لم يورده في كتابه " الجديد الحثيث في بيان ما ليس بحديث "

وقد قيل أيضا: كما ذكر ذلك السيد محمود العالي في شبكة

هنالك مقولة للإمام علي عليه السلام يقول فيها : “إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ،و أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً, هذه المقولة تساعدني في بعض الأحيان في فهم الدّين بشكل أوضح من الشكل الذي يوصف به, سواء من قبل علماء الدّين أو من يجد أنّ الدّين لاّ يحب أن يتدخل في الأمور الدنيوية الأخروية

مهما يكن من صحة الحديث, أو انه مقولة للإمام علي عليه السلام: فإنّ الباحث قد يجد فيها ما يكفي عقلا ومنطقا على ما يحتاج إليه المسلم لدنياه أو لأخراه وهو التوازن التي يريد لنا الدّين الإسلام كما رأينا ذلك فيما ذكره الشيخ سلمان العودة

الوسطية مصطلح شائع :

أخي أختي: يجب أن نرفع أقلامنا وألسنتنا عن العلماء وان لا نقول في حقهم إلاّ الخير أو نسكت ومن رأينا على أثر قلمه ما يوافق فأهلا وسهلا أو يخالف فلنحاول ليوافق بالأحسن لا بالعكس , فإن المسلمين في حاجة إلى حسن التفاهم والتكامل بينهم أكثر .

par Amadou SYLLA publié dans : Les Saints et les Savants
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander