Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mardi 19 février 2008

لا تكن كتلك الجمل الأعور

هل يفهم هؤلاء أنّ مثل العلم والإنسان كمثل تلك البئر, التي كان يعيش داخله ضفدعنا وعمقه على مثل بعد الأرض من السماء وهو أقرب بئر في عمقه بالنسبة إلى الآبار الستة الباقيات من الشمس استحضر وصوّر في ذهنك !  كيف لو فر ضنا أنّ نأتي إلى تلك البئر ونملأه بحبوب في مثل حجم الذرّة وعلى كل حبّة من تلك الحبوب مكتوب عليها حرف من حروف الهجاء من الألف إلى ش ثمّ نحاول أن نخرج أسماء الأشياء من بين تلك الحروف المكتوب على تلك الحبوب وفي مثل حجم حبّة الذرّة , لا شك أنّ ذلك قد يأخذ من المدّة قبل أن نجمع من تلك الحروف كتابا تكون معجما من المعاجم أو مفهرسا للأسماء أو كالمنجد مثلا طويلا وفي ذلك ندرك سرّ قوله تعالى

ولا يحيطون بشيء من علمه إلاّ بما شاء

أيها الإنسان لنذهب معا إلى تلك الحدث التي جرى بين الله والملائكة يوم قال لهم

إنّي جاعل في الأرض خليفة

وقوله تعالى

وعلّم آدم الأسماء كلّها

كيف تفهمون هذا التعليم الإلهي في حق آدم بأسماء الأشياء كلّها مع أنّ آدم عليه السلام لو خرج إلينا لوجد أمامه أشياء جمّة من ما يعجزه تحديد أسمائهم :

أخي أختي: ليس المهم هنا في حق آدم عليه السلام فقط, لكن في النوع الآدمي بعد آدم عليه السلام كذريته, ومن عدله تعالى أن تعليمه هذا لا يزال يتجدد على قدر ما يأتي من أوقات من آدم عليه السلام إلى آخر ذريّة من ذريا ته عليه السلام أيّا كان نوعهم ولونهم إعجازا لقوله وعلّم آدم الأسماء كلّها : أستحضر في ذهنك تلك البئر وقدر عمقه وأسأل كيف لو ملئت كما ذكرت بتلك الحبوب في قدر حجم الذرّة المكتوب على كل واحد حرفا , أرأيت عندما نحاول أن نخرج اسم حيوان من الحيوانات وجميع ما يتعلق به , لاّ شك أنّ ذلك سيأخذ من المدة ما يطول : إننا يعجزنا تماما عندما نتصوّر أنّ ما حوت أو أحاطت عليهم أسماء الأسماء من حروف لا تزيد  فوق 30 حروف كيف إذن وكم عدد تلك الحبوب الممتلئ بهم تلك البئر وأيهما أهمّ أن نحيط علما على عدد أسماء الأشياء بعد وجودهم أو أن نحيط علما على عدد تلك الحبوب كم ؟

أيها الإنسان لا تكن كتلك الجمل الأعور

إن من عدله تعالى أنّ الإنسان قد انعم عليه بآلة يستطيع به أن يأخذ اسما موافقا على تلك الحروف المكتوب على الحبوب داخل البئر من غير أن يفتش لاّ أدري أ هو الإلهام  أم كيف , لكن مادام الحياة فالحركات لا يزال يتحرّك  ومادام تتحرّك الحركة فالأمور لا تبقى على حال واحد وعلى ذلك تتضاعف الأسماء من الغيب إلى الوجود بالعقل والفكر, الدنيا أعظم من أن يبقى على شأن واحد

كل يوم هو في شأن

الخاتمة : لنذهب إلى التاريخ مثلا فرنسا تاريخيا كان لا يعلم أنّ هناك علما ولا علماء إلاّ في داخل الكنائس واستمر الأمر على يد الكنيسة إلى أوقات طوال ثمّ فجأة تغيّر وتحول الأمر ثم انتقل إلى حركة جديدة وهو الحركة الآئكية Laïc وأصبح شهرته كأنه لم يسبقه حركة قط , هكذا مثل تلك الحركة التي ذكرت, أنكون معه كتلك الجمل الأعور لا نريد غير المكان التي يراه بعينه الواحد مع أنّ هناك جانب وناهية : أصبح فرنسا من تلك الأيام إلى اليوم كأنه لم يعرف حضارة غير الآئكية التي يرى رجاله أنّ الأديان لم يبقى لهم مقام  مع الدولة, ولا دولة إلاّ بسكّان البلد وهم منهم المؤمن ومنهم غير المؤمن : نسينا أنّ السبب التي جمع بين النّاس حول فكر الآئكية وأدت إلى ولادة تلك الاسم  Laïc  من تشديد الأديان على النّاس وليس في الساحة إلا النّاس ألا يؤدي هذا التشديد الجديد والإنكار على الأديان إلى ولادة اسم آخر ما دام الحركات تتحرّك أو إلى إنفجار جديدة؟

par Amadou SYLLA publié dans : La Réalité l'Au-Delà
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 18 février 2008

وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين

تعالوا نحاول معا هل نقدر على إحصاء عدد رحمة هذه الآية وإذا أعجزنا تحصيله كم

 أقول: إنّ محمد صلى الله عليه وسلم صحيح إرساله لرحمة للعالمين جميعا ومن تلك الرحمة القرآن وفي قدر رحمة القرآن فهمت أنّ الأنبياء على خلاف الناس وفهمت أنّ محمدا صلّى الله عليه وسلم من بين الأنبياء آية

تلك الرّسل فضّلنا بعضهم على بعض

ولنقف مع القرآن ككتاب هل ضيّق الرّسول صلّى الله عليه وسلم على أحد أنّه لا يستحق ليتعلّم من القرآن إلاّ بعضه في حق البعض , أو هل ضيّق بعده أحد أو منعوا النّاس وعرضوا بينهم وبين القرآن في بعضهم لأنه لا يجوز إلاّ لأهل البيت أو العرب الذين نزل بلغتهم أو هل طالبوا بحقوق كما يطالب به النّاس من أرباب الأقلام مع أنهم لم يكتبوا شيئا من ما يشدّدون بطلب الحقوق به أنّه ملكا لهم إلاّ من القرآن أخذوا ذلك أو هل نهوا أن يأخذ القلم أحد ويكتب : الله سبحانه أقسم بالقلم قائلا

ن والقلم وما يسطرون

فالقلم من هذا المكان كان آخذه مع البركة إن أخلص , والله إنّ محمدا صلّى الله عليه وسلم لرحمة : وهل فاض على النّاس من جميع ما نرى من الكتب إلاّ بالقرآن لاسيّما في حق المسلمين

هذا الرحمة هو التي يرجع بعض المسلمين ويحالون على تحديده ولا يريدونه إلاّ للخاصة مع أنّه لا فضل لأبيض على أسود في حقه إلاّ بالتقوى , وليعلم هؤلاء الذين لا يريدون هذا الرحمة إلاّ للذين يحبّونهم لأنهم لاّ أدري ربما هم شيوخهم, ليعلموا أنما يحاولون به من تحديد رحمة القرآن باسم العلم أو الفكر أنّ ذلك لا يزيد تلك الرحمة إلاّ انتشارا

إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم الإسراء 9    

يقول ابن كثير:

إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا

يَمْدَح تَعَالَى كِتَابه الْعَزِيز الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُوله مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْقُرْآن بِأَنَّهُ يَهْدِي لِأَقْوَم الطُّرُق وَأَوْضَح السُّبُل وَيُبَشِّر الْمُؤْمِنِينَ بِهِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَات عَلَى

أخي أختي : لولا أنّ المسلمين يفسد بعضهم على بعض لكان لنا بالقرآن ما يكفي لديانا ولآخرتنا ولا ينتهي ذلك على أحد بل لكل عامل من الذين يخلّصون العمل لله : يعجبني  قول الجن

إنّا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد

فأقول ما تفسير قولهم يهدي إلى الرشد وجدت الجواب بالإمام القرطبي

يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا

يَهْدِي إِلَى الرُّشْد " أَيْ إِلَى مَرَاشِد الْأُمُور . وَقِيلَ : إِلَى مَعْرِفَة اللَّه تَعَالَى ; و " يَهْدِي " فِي مَوْضِع الصِّفَة أَيْ هَادِيًا

إذا كان للجن بالقرآن المعرفة بالله كيف لا وهذا الإنسان: إنّ الحسد والغيرة إلى الحقد لأوصاف قد أفسدوا على المسلم من حيث لا يعلمون وهم عند أوقات الصلاة تراهم يتسابقون إلى المساجد وقلوبهم بعضهم على بعض بالحسد والإنكار ممتلئ ألم يأتي الوقت لننتبه على أنّ الحلّ والمخرج لا في القتل فقط فإنّ ذلك لا يزيدكم إلاّ ثأرا أين أقوم الطريق وأوضح السبل إذا فاتنا أو تهنا عن الطريق فالرّسول صلّى الله عليه وسلم قال:

تركت فيكم اثنين ما تمسكتم بهما لن تضلّوا قيل ما هما قال: الكتاب والسنة

ليس التمسك بالكتاب والسنة أن نقف حول حدّ القوّة والتشديد وبالغضب ونحن نقول التمسك التمسك لا ندرس الساحة ولا نتركها على يد من عرفها من العلماء من جاء بفكر جميل قلنا الكتاب والسنة ونحن في حاجة إلى الفكر والعلماء, إذا قلت العلماء إنما أعني الذين يوسعون ولا يهدمون ويجدّدون ولا يغيرون ويعدّلون على الأساس .     

par Amadou SYLLA publié dans : Les Religions face au monde actuel
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 16 février 2008

كيف يتخلّص ضفدعنا

لقد وجد نفسه الضفدع في بئر حيث ينزل عليه الشعاع في وقت بشيء لا يدري ما هو فجعله تلك الشعاع يبكي لأنّه كان ن حادّة البصر ولكن لم يرى قط بعينه شيئا من الضوء بل هو كان يعيش كما ذكرنا داخل تلك البحر المظلم التي لا ساحل له ولا نهاية لعمقه وعندما هبط منه كذلك وجد نفسه في تلك الآبار التي قد تساوي عمق كل واحد على قدر بعد السماء من الأرض وبعضهم داخل بعض 70 مرّة أو 70 آلاف مرّة : وبعد أن شاء الله بتلك الفيضانات وما وقع من زلزال أن تضايق الآبار وخرج بعضهم من بعض إلى سبعة آبار متداخلة بعضهم في بعض حيث كان هو داخل أقربهم من السماء, بدأ الضفدع يشعر بالشعاع أنّ هناك شيء لكنه بعيد في أن يخطر بقلبه وجود عناية هو الذي خلقه : ! الله أكبر لم يجعله إلاّ الشعاع يشعر أنّ هناك شيء مع أنّ الشعاع التي ينزل إليه داخل البئر وفي مثل تلك العمق قد تكون على حالة لشدّة تلألؤه لا يظهر للعين شيء من ما يهتدي به إلى حقيقة يأتي منه الضوء , وهنا دفق في قلبه وأفكاره التفاسير لهذا الشعاع

ما هولكن على غير أساس, وفي هذا الحال لم يزل يتناسل ويتكاثر

نسي تماما عن أخبار المكان التي هبط منه وكيف هبط منه إلى داخل البئر فكيف يخطر بقلب كائن على مثل هذا الحال أنّ هناك عناية, إنّ الأمر الواحد التي يطلبه بكل الجهد كيف يجد تفسيرا لما ينزل عليه من الشعاع ما هو ثمّ هاهو لا يمكث يعود عليه الظلام من جديد , وهنا تراه يحاول ليصعد فيلتصق على الحائط مع الأسف أنه يسقط من جديد

أو من كان ميّتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في النّاس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها 128 الأنعام

لنستمع إلى السعدي :

يقول الله تعالي : { أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها 
يقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالي في تفسير هذه الآية : يقول الله تعالي ( أو من كان ميتا في ظلمات الكفر والجهل والمعاصي (فأحييناه ) بنور العلم والإيمان والطاعة فصار يمشي بين الناس في النور متبصرا في أموره مهتديا لسبيله عارفا للخير مؤثرا له . مجتهدا في تنفيذه في نفسه وغيره عارفا بالشر مبغضا له مجتهدا في تركه وإزالته عن نفسه وعن غيره ، أفيستوي هذا بمن هو في الظلمات ، ظلمات الجهل والغي والكفر والمعاصي ( ليس بخارج منها ) قد التبست عليه الطرق وأظلمت عليه المسالك وحضره الهم والغم والحزن والشقاء فنبه الله العقول بأنه لا يستوي الليل والنهار والضياء والظلمة والأحياء والأموات.

هل سمعتم الآية و إذا سمعتم كيف فهمتموه: من كان ميتا وعندما جعل الله له النور أصبح حيّا وها هو يمشي في النّاس بالنور: هكذا لو رأيت مثل ما يجتهد به ضفدعنا ليصعد نحو المكان التي ينزل عليه الشعاع لرأيت عجبا ولفهمت أنّه أحرى له

إنّ مثل حياة ضفدعنا في مثل تلك الخضم المظلم من غير ساحل وقعر كمثل الموت لأنّه لا يبصر ولا يسمع بل هو في سكن سكين ! كيف يعرف لتلك المكان أو يتذكر على ما جرى هناك أو من الذي أتى به هناك, بعد أن وجد نفسه في أقرب بئر من السماء حيث الحركة تتكرر إضافة على خبر الشعاع

الخاتمة:إنّ الحقيقة التي وجد فيها نفسه ضفدعنا حياة جديدة له بالنسبة إلى ما قبله حيث كان مثله ميّتا في ظلمات البحر ولم يخرج منها قبل

par Amadou SYLLA publié dans : La Réalité l'Au-Delà
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 15 février 2008

إلى من نتوجه باللوم إلى هذا المسلم كإرهابي

أم الإسلام كدين أم القرآن

ككتاب

رأينا خلال هذه السنين قدر ما فشا من إنكار على الإسلام كدين وعلى القرآن ككتاب أنزله على نبي هذا الدّين الإسلام , وفي هذا نسأل كيف وهذا المسلم عندما ننظر إليه بالإسلام  أنّه إسلامي متشدد أو أن ننظر إليه بالقرآن أنّه كتاب يضيّق على النّاس

تبعا لا تعني كوني مسلما أنّي إنسان كامل خال عن العيوب أو أنّي خير النّاس أو أفضلهم , بل إنما جاء الدّين الإسلام ليؤّدب الإنسان حتّى يجعله زكيا ويعلّمه حتّى يكون ذات أخلاق كريما, خذ معك كلمتا ( حتى يجعله زكيا حتى يكون الخ

الإنسان شيء كائن, خلقه الله ولم يجعله زكيا إلاّ في حق الخاصة وسبق في إرادته ليجعله زكيا ولكنه كائن كريم !

كيف خلقه ولم يجعله زكيا ثمّ سبق في إرادته ليجعله زكيا: عرفنا أنّ الإنسان كان لا يعلم كيف يتطهر من النجاسة والجنابة أو من الأذى والقذى إلاّ بعد بلوغه وهو على ذلك لم يجعله زكيا لا يزال يبول على نفسه والغائط إلى أن يبلغ مبلغ الرجال ليكون زكيا !

لكن كيف يجعلني الإسلام كريما

تبعا : إنّ الدّين الإسلام من أحد الأديان والتي زاد بظهوره كرامة الإنسان بالأخلاق الكريمة والعلم وكان أوّل ما أمر به نبيّه أن يقرأ فأنزل عليه القرآن : لاشك أننا لو نظرنا في تلك البيئة التي ظهر فيه النبي قبل الإسلام تاريخيا نجد أنّ هناك  عصرا سمّاه العرب عصر الجاهلية, قد جرى في تلك القرن من الأخبار ما لو وضعناهم على مقابلة ما بعد الإسلام يظهر لنا كيف زاد الإسلام على كرامة الإنسان وفي هذا الحقيقة يجب علينا كمسلمين أن نفهم أننا لسنا خير النّاس أو أفضلهم لكوننا مسلمين , لكن أنّ ديننا الإسلام من أحد الأديان إحسانا ولا تعني ذلك أنّ المسلم أكـرّر المسلم أفضل النّاس , قد يظهر كون الدّين الإسلام دين الإحسان لا يبرح نكون به , لو علمنا بأوامره وتركنا نواهيه وحافظنا على أماناته أكرم النّاس أخلاقا وأقواهم على الصبر وأكثرهم تواضعا

الـخاتمة: ومن بين أمثال تلك الأوصاف أعني بهم الصبر التواضع المحافظة على الأمانة العمل بما أمرنا به وترك ما نهانا عنهم يظهر القيم والقيمة ويكون الإنسان كريما, لنذهب إلى القرآن والآية رقم 14

قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم الحجرات

كونك إسلامي islamiste أو مسلم أو متشدد لا تعني أبدا أنك مؤمن وما لم تكن مسلما ومؤمنا حقا فأنت لست إلاّ كمثل هؤلاء الأعراب ادعوا على أنفسهم الإيمان

ولعل المشكلة على كثير من الذين يكتبون في حق الإسلام كدين وفي حق القرآن ككتاب كما فشا ذلك خلال هذه السنين بأقلامهم أنّ الإسلام كذا وكذا أو القرآن, من عدم فهم حقائق هذا الدّين وهذا القرآن , أمّا هؤلاء المسلمين منهم المفلس ومنهم المخلص قولوا في حق المسلمون ما شئتم , لكن الإسلام والقرآن ادرسوه من جديد لتفهموا .  

par Amadou SYLLA publié dans : Les Religions face au monde actuel
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 13 février 2008

وفي تفسير القرطبي ورد في تفسير سورة الأعراف الآية: 133 التالي:

 "فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين"

فأرسل الله عليهم الضفادع، جمع ضفدع وهي المعروفة التي تكون في الماء، وفيه مسألة واحدة هي أن النهي ورد عن قتلها؛ أخرجه أبو داود وابن ماجة بإسناد صحيح. أخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل عن عبدالرزاق وابن ماجة عن محمد بن يحيى النيسابوري الذهلي عن أبي هريرة قال:

إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27) قال السدي في تفسيره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس -وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس من الصحابة: لما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين، يعني قوله: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا [البقرة: 17] وقوله أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ [البقرة: 19] الآيات الثلاث، قال المنافقون: الله أعلى وأجل من أن يضرب هذه الأمثال، فأنـزل الله هذه الآية إلى قوله: ( هُمُ الْخَاسِرُونَ ) وقال عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة: لما ذكر الله العنكبوت والذباب، قال المشركون: ما بال العنكبوت والذباب يذكران؟ فأنـزل الله [تعالى هذه الآية] ( إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) .وقال سعيد، عن قتادة : أي إن الله لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئا ما، قل أو كثر، وإن الله حين ذكر في كتابه الذباب والعنكبوت قال أهل الضلالة: ما أراد الله من ذكر هذا؟ فأنـزل الله: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) قلت: العبارة الأولى عن قتادة فيها إشعار أن هذه الآية مكية، وليس كذلك، وعبارة رواية سعيد، عن قتادة أقرب والله أعلم. وروى ابن جُرَيج عن مجاهد نحو هذا الثاني عن قتادة.وقال ابن أبي حاتم: روي عن الحسن وإسماعيل بن أبي خالد نحو قول السدي وقتادة. من تفسير ابن كثير

الله سبحانه وتعالى ضرب المثل بأضعف مخلوق ليقرّب إلى قلوبنا الفهم فكيف لا في حقنا أن نضرب الأمثال لنحاول كيف نفهم أكثر: أتريد أن نكون مثل هؤلاء المنافقين عند ما نزل هذا الآية ونحن اليوم قد رأينا في البعوضة العجائب : إن الحقيقة التي جعل على فكر ضفدعنا إدراك الأمر التي لم يجد لها تفسيرا كافيا بل مبهما, هو أنّه لا يبرح يسأل عن المكان التي وجد فيها نفسه بعد هبوطه من تلك البحر المظلم ولا يسأل أين وكيف أتى إلى المكان الجديد التي هو فيها حاليا ! كيف واليوم التي يكتشف ويتبيّن له أنّ هناك بحرا منه سقط من أعلى السموات, وأنّ هناك بئرا داخل بئرا سبعين مرّة وعلى مكان معينة على الكرّة الأرضية , كيف لو عرف ما يجرى في الحقيقة في أعلى السموات ! لكن لماذا لا يعلم ذلك لأنّه كان في بحر من ظلمات وكان مثله كمثل خفافيش كهف أصحاب الكهف

الخاتمة : ما هو الظلمات 1 وما هو النور 2 وما هو تلك البحر المظلم 3 وما هو تلك الآبار في الحقيقة 4  وهل يستطيع ضفدعنا أن يجد جوابا لتلك الأسئلة إلاّ بواسطة شيء معين؟ أنا أرسم الصورة على الصبورة على حسب فكري وبعد أن انتهيت تماما بعد أن جعلته محدودا ليطيق حمل طقس المكان التي قمت فيها بتصويره, غير أنّ تلك المكان لا يسعني وعلى ذلك غبت بعد أن طرحته في مكان لم يسمع هو بخبري قط , وهنا نرى أن حيوانا كضفدعنا قد يكون, لا من المستحيل لكن من الأمر الصعب عليه , ليجد تفسيرا كيف ها هو داخل تلك المكان ومن الذي خلقه أو من أين أتى إلى هناك قبل تلك البحار المظلم : لا تكن مثل تلك الضفدعة مادام ما ينزل عليه داخل البئر من الضوء بشيء لا يعلم ما هو في الحقيقة وأنا أيضا لا أدري إلى الحلقة التالية .   

par Amadou SYLLA publié dans : La Réalité l'Au-Delà
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 11 février 2008

لا تكن كمثل ضفدعنا التي سقط من

فوق السموات في

داخل بئر

عميق

                     
وفي النهي عن قتل الضفدع ورد التالي:

في كتاب تهذيب سنن أبي داوود لابن القيم:

باب في قتل الضفدع:

حدثنا مُحَمّدُ بنُ كَثِيرٍ أنبأنا سُفْيَانُ عن ابن أَبِي ذِئْبٍ عن سَعِيدِ بنِ خَالِدٍ عن سَعِيدِ بنِ المُسَيّبِ عن عَبْدِ الرّحْمَنِ بنِ عُثْمانَ: "أَنّ طَبِيباً سَأَلَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا في دَوَاءِ، فَنَهَاهُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عنْ قَتْلِهَا".‏
كان ضفدعنا يعيش في لجة بحر لم يطلع على مكانها شمسا ولا قمرا أبدا, وليس هناك نور ولا ضوء ولا ساحل ولا يعلم لعمقها نهاية, في أعلى السموات السابع لنفهم نقرأ معا الآية رقم 6 يخلقكم في بطون أمهّاتكم خلقا من خلق في ظلمات ثلاث الزمر

هكذا مثل ضفدعنا وظلمات تلك البحر جغرافيا ولجيّا وهو لا يبصر: أخـي أختي سبق القدر أن مرّ سحاب على تلك البحر, يحمل منه الماء ليسقي بلدا على الكرّة الأرضية لنفهم نقرأ الآية رقم 164

وما أنزل الله من السمّاء من مّاء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كلّ دابة وتصريف الرّيح والسحّاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون البقرة

لقد وافق نزول ضفدعنا وهبوطه بيد العناية في داخل بئر في بئر سبعين مرّة, بعد أن كان مثله داخل تلك السحب كما ذكره الآية

فكأنّما خرّ من السّماء فتخطفه الطّير  أو تهوي به الرّيح في مكان سحيق

هكذا كل, بئر عمقه في مثل ارتفاع السماء من الأرض ومكث داخله إلى ما شاء الله فشاء يد القدر أنّ وقع زلزال هائل وأدت ذلك تغيير الكرّة الأرضية من حاله الأولى إلى حال جديد وتوّسع فـمّ الآبار وخرج بعضهم من داخل البعض وتحوّل إلى بئر في بئر ثلاث مرّات , ومكث الحال إلى ما شاء الله فوقع فيضانات وحمل قوّة زيادة الماء ضفدعنا إلى بئر أقرب من السماء لكن في عمق عميق, وهنا بدأ ضفدعنا يبصر شيئا عجيبا ينزل عليه داخل البئر في كل يوم مرّة وهو الوقت التي تكون الشمس في وسط السماء فينزل شعاع الشمس داخل البئر ثمّ لا يمكث فتزول

الخاتمة : بدأ الشك والدّهشة يغلب على هذا الحيوان وهو لا يعلم إلى من يتوجه ليسأله عن حقيقة هذا التي ينزل عليه داخل البئر لأنه لا يعلم الضوء ولا النور ولكنه يجد في نفسه شعورا بالنور ويورثه ذلك نوعا من انشراح الصدر والطمأنينة غير أنّ ذلك لا يدوم فيزول.  

عجائب لا نصل منهم إلى نهاية وفي مكان لا يزيد سعته على أربعة متر مربع وهو البئر1 , ومن مكان لا يعلم لسعته إلاّ الله نهاية وهو المكان التي هبط منه ضفدعنا أعني السموات2  والمكان التي كان عليها تلك الآبار وهو الكرّة الأرضية 3 أين مكان البحر من السموات وكم عدد السموات أين مكان البئر من الكرّة الأرضية وكم سعة ساحته وإلى أين, مصير هذه الأمور ومن أين مبدأهم ؟ أيها الإنسان فكّر في هذا التي ذكرت : ومن ما يزيد على الدهشة هو أن ضفدعنا نسي تماما بل لا يعلم من أين هو بالضبط .

par Amadou SYLLA publié dans : La Réalité l'Au-Delà
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 10 février 2008

ليس الإلحاد أن أفعل كل ما سوّلت لي نفسي

وليست الإيمان أنّ أترك كلّ زينة

أو أن أترك الأكل

والشرب

وهنا نرى أنّ ميزانا أو وتوازنا دقيقا لابدّ منه في حق هذا المؤمن وهذا الملحد , لأنه ليست الإلحاد أن يفعل هذا الملحد كل ما شاء على غير أساس لأنّه ملحد , وكذلك هذا المؤمن أن يفعل كلّ ما شاء لأنّه مؤمن , وقد نجد عند كل من الكلمات ما يذم في حق الآخر مع أنّ الساحة التي جمع بيننا لابد من وجودنا معا داخله كما لا بدّ منه للحيوانات معا وإن كان بعضهم يأكل البعض

لا تطمع بل لاتحسب :على أنّ المكان التي وضع عليه هذا المؤمن قدمه لا أساس له ولا هذا الملحد أنه أيضا لاّ أساس له : لكن اسأل أيّ هذين الأساسين أقوى وأحق أو أيّهما أقرب إلى العقل فهما وعلما؟ مثلا

كيف نفهم أنّ هذا الكون ليس له خالقا  

كيف نفهم أن لهذا الكون خالقا

يسوقنا الجواب على ذلك إلى

بيك بنكي  أهل بريطانيا bige bang

ننكي ننكي أهل مندن nung nang  

ينكي ينغ  أهل الصين  Ying yang

كلمات تفوح منهم عجز الإنسان على تحديد وجود هوية معين للذي خلق الكون لعظمة الكون كيف يوجد له من خالق تبعا كيف إذن وعظمة خالق الكون الذي :

لا يدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار

من لا يدركه الأبصار لا يعلم أحد كيف هو ولا أين هو ولا تعني ذلك أنّه غير موجود, لكن أنّ من شدّة عظمة ظهوره وجود هذا الوجود ! كيف يظهر وجود الخالق في شيء لولا وجوده لا يكون وجودهم, فكّر في هذا الذي يحمل ( الكاميرا ) هل يظهر ذاته في الفيلم مع الأشياء آلتي يظهر صورهم في الفيلم

الخاتمة : هكذا مثل هذا الكون وهذا الخالق فإنه صوّرنا وخلقنا والصورة من ظل شيء فكيف يرجع تلك الشيء التي منه الصورة إلى الصورة أو إلى كشيء مصور سبحان الله

ليس كمثله شيء

par Amadou SYLLA publié dans : La Réalité l'Au-Delà
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 8 février 2008

لابدّ من أن نكون محددين مع

أنفسنا وديننا

ولا شك أن ما نرى من مشاكل بالنسبة إلى المسلمين, من عدم التحديد في بعض المسلمين والإسلام دين محدد, ولا نفهم كيف أصبح الدّين الإسلام من أحد الأديان, والتي أساسه هو التحديد إلاّ في أمر واحد وهو التوحيد لن أكون مسلما ومؤمنا أبدا إلاّ بعد الإقرار على أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدا رسول الله لا معبود بحق سوا الله ليس كمثله شيء, لا يدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار, وإذا ثبت ذلك في القلب هناك أكون مسلما ومؤمنا ولا بدّ من العمل والمحافظة على أوامره ونواهيه 
كيف أكون محدّدا مع نفسي 2

كيف أكون محدّدا مع ديني 1

لأنه ما لم يتحدّد هذين الاثنين فنحن على غير أساس ولعل أهمية الأساس قد علّم به الآية رقم 108 – 109 إذا لم يكن لأحوالنا من أساس

أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير إلخ التوبة

إن الصلاة من أهم ركن من أركان هذا الدّين لاسيّما مع الجماعة ولكن الله تعالى قد نهى الرسول صلّى الله عليه وسلم في الآية 108

لا تقم فيه أبدا التوبة

عندما نبحث نرى أنّ السبب التي نهى الله به الرسول في عدم القيام فيهم من مشكلة الأساس التي لم تتم بناء مسجد ضرار عليها وعلى ذلك قال

لمسجد أسّس على التقوى من أوّل يوم حق أن تقوم فيه فيه رجال يحبّون أن يتطهروا والله يحب المطّهرين التوبة

أسوقكم إلى أخبار مسجد ضرار لنرى جميعا أنّ ما جرى هناك من عدم التحديد للدّين وما لم يتحدّد للدّين لا يتحدّد لله وفي هذا السبب كان ختام الأمر شر عظيم

فأنهار به في نار جهنم و الله لا يهدي القوم الظّالمين التوبة

إنّ التحديد أمر مهم جدّا ! لكن ماذا أعني بالتحديد : إنما أعني بالتحديد هو التمسك بشيء واحد مثلا أنت مسلم فإنك لا تكون إلاّ مسلما و لا يفسد عنك التمسك بشيء واحد المشاركة بينك وبين الآخرين لأنهم على شيء آخر, لا نقدر أن نجمع بين النّار والماء في إناء واحد ولا يعني ذلك أننا نترك النار للماء ولا نتقرّب منه أبدا أو أننا نترك الماء للنّار ولا نلمس النّار أبد , وهنا نرى أنه لابدّ من التوازن بين احتياجنا إلى النّار وحاجتنا إلى الماء لكونهما ضدّان متكاملان, وإلاّ لصار طين البركان في البحر رمادا وطينا : وفي هذا السبب يجب  أن نسأل أنفسنا عند الحاجة من نحن ومن هم  هؤلاء الذين نحن في حاجة إلى ما عندهم لأنه على قدر حرصك أحاط بك ما لا طاقة لك على الصبر منهم إلاّ إذا جعلت لنفسك حدودا ولدينك حدودا لتكون إنسانا متوازنا

الخاتمة قال تعالى:

ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه الأحزاب

إمّا أن تخلص للإسلام حقا فتكون مسلما ومؤمنا أو أن تخلّص لليهودية فتكون يهوديا مؤمنا حقا أو أن تخلّص للمسيحية لتكون مسيحيا مؤمنا حقا أو و أو , هؤلاء لا يخلّص منهم أبدا تمسكه على دينه إلاّ ويجد في قلبه مثل ما يجد كل في نفسه فتكون المشاركة بينهم من غير مشكلة, ولا يكون ذلك إلاّ بالتوازن: أمّا إذا قلت أخلّص للإسلام وأخلّص لليهودية أو للمسيحية  أو لغير ذلك تكون منافقا وعلى ذلك أصبح التحديد من أهم الأمور عند جميع أهل الأديان , لأننا قد بلغنا إلى وقت يجب أن نحاول كيف نتكامل من أجل السكن النفسي والطمأنينة والعمل معا لأننا لا بدّ من بعضنا لبعض.

par Amadou SYLLA publié dans : Les Religions face au monde actuel
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 7 février 2008

قال بصرت بما لم يبصروا به فقضت قبضة

من أثر الرّسول فنبذتها وكذلك

سوّلت لي نفسي 

لنذهب إلى ابن كثير:

 يقول موسى، عليه السلام، للسامري: ما حملك على ما صنعت؟ وما الذي عرض لك حتى فعلت ما فعلت؟ قال محمد بن إسحاق، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان ألسامري رجلا من أهل بَاجَرْمَا، وكان من قوم يعبدون البقر، وكان حُبُّ عبادة البقر في نفسه، وكان قد أظهر الإسلام مع بني إسرائيل. وكان اسم ألسامري: موسى بن ظفر. وفي رواية عن ابن عباس: [إنه] كان من كرمان. وقال قتادة: كان من قرية اسمها سامرا . ( قال بصرت بما لم يبصروا به ) أي: رأيت جبريل حين جاء لهلاك فرعون، ( فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ) أي: من أثر فرسه. وهذا هو المشهور عند كثير من المفسرين أو أكثرهم

وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ) أي: حَسَّنَتْهُ وأعجبها إذ ذاك.

يسوقنا ما في هذه الآية إلى بعض أوصاف الإنسان وأخلاقه مثل

التصور والتسوّل النفسي إذا تشارك هذين الخصلتين , مع الحسد 1 والحقد 2 والغيرة 3 وسوء الظن 4: يأتي قوّة الخوف فيغلب على قلب صاحبه وقلبه وأفكاره وفي نفسه على ما يأتي من التغييرات فيظن أنّ ذلك من النّاس لا من العناية ويتوجه بالتهمة إلى إنسان ذكـي أو تقي أو الذين إذا رآهم الناس قابلوهم بالمحبة لدينهم وتقواهم وهذا فرعون مثلا : يساعدنا إلى فهم ما أريد الآية رقم 26

إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد غافر

لنذهب إلى فرعون وكم قتلهم من الأولاد قبل موسى عليه السلام وكيف لم يسع لموسى عليه السلام بيتا ولا دارا إلاّ قصر فرعون وعلى سريره أيضا هذا الولد الذي ذبح من أجله مئات الأولاد هاهو يتقلّب على يد أحبّ زوجات فرعون إلى قلب فرعون : وفي هذا أسوق أفكاركم إلى ألسامري وقوله

بصرت بما لم يبصروا  

ولم يقل رأيت ما هو الفرق بين من قال رأيت ومن قال بصرت ؟

ولماذا أومن الذي وما هو الأسباب آلتي دفع فرعون إلى ذبح الأولاد كما قال تعالى

يذبّحون أبنائكم ويستحيون نسائكم

وفي الجواب على هذين السؤالين : أقول أ لا يوجد معنا في الساحة من يبصر كما كان ألسامري بصرت بما لم يبصروا أليس يوجد في الساحة معنا من يخاف على ما يهوى كمثل فرعون, غير أننا في عصر لا يستطيع أحد على مثل ما فعل فرعون ولكن لا يمنع أحد أن مثله في أفكاره وخوفه يوجد معنا في الساحة مادام قوّة التصور والتسول النفسي طبيعة للناس ؟

لا يزال في الساحة معنا إلى هذه اللحظة من الرجال والنساء كما لم يزل في الساحة في الماضي أمثالهم والذين قد دفعهم التصور وسوء الظن إلى السيطرة على أفكار النّاس وعقولهم, لولا نور القرآن لهلكنا جميعا

الخاتمة: إنّ التصورimaginaire  خطر عظيم ولم يزل يفسد علينا كما أفسد قبلنا على الناس لأنه يتحوّل إلى شيء تتحرّك كما أن عجل ألسامري هاهو قد تحوّل إلى عجل له خوار ! لكن كيف : عندما سأله موسى عليه السلام

قال فما خطبك يا سامري 95

قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرّسول فنبذتها وكذلك سوّلت نفسي طه : 
لا أشير في هذا البحث إلاّ إلى هذا التسول وهذا التصور إذا غلب عليهما الخوف في حق العامة من النّاس يتحوّل إلى شيء للخيال يتحرّك كما يتحول في حق الخاصة إلى ملموس وبذات يتحرك : فكذلك ألقى ألسامري 87 فأخرج لهم عجلا جسدا لّه خوار88 طه .

par Amadou SYLLA publié dans : Communautés
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 5 février 2008

horses_horse_photo (28).jpg

ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم

من الطيبات وفضلناهم على كثير

ممن خلقنا تفضيلا

لو حاولنا أن نأخذ عدد هذه الكرامة في أنواعه من الزينات وألوانه من المرئيات والملابس وصوتياته من المسموعات وطعمه من المأكولات والمشروبات أو كما قال تعالى في الآية رقم 18 وإن تعدوا نعمة الله فلا تحصوها النحل

هناك يخرج لنا عجائب لنقف أوّلا مع الإنسان وما يحمله في البر والبحر كما ذكره الآيات 5-6-7-8 النحل

والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون 5

ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون 6

وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلاّ بشقّ الأنفس إنّ ربكم لرءوف رحيم 7

والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون 8
ولنأخذ شقّ الأنفس والزينة في آيتا 7-8 النحل : ونذهب إلى هؤلاء الرجال الذين عاشوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم كم , قد شقّ عليهم نقل أثقالهم من بلد إلى بلد ثمّ نرجع إلى أهل هذا القرن لنرى أيهما أكثر استراحا وأيهما أكثر كرامة وأفضل أخلاقا, عرفنا جميعا أنّ أصحاب الرسول أكرم منّا أخلاقا وأفضل لكنهم لم يركبوا بل لم يحملهم شيئا وأثقالهم إلى بلاد لا يبلغونها إلاّ بشق الأنفس إلاّ الخيل أو البغال والحمار الخ أمّا نحن عصريا فقد حملنا ما لو رآهم أهل تلك القرن التي عاشوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم لدهشوا لاثنين وهما السرعة والجمال مع اليسر : وهنا نسأل أيهم أكثر كر امة أو أحق بتلك الكرامات التي ذكره الآية ( ولقد كرمنا بني آدم ) أهل تلك القرون أم هذا القرن , لا يستحق لتلك الكرامة إلاّ الإنسان بالعقل , غير أننا عندما نحاول على تحصيل عدد ما أنعم الله بهم الإنسان يعارضنا الآية ( إن تعدوا نعمة الله فلا تحصوها ) وعند ذلك أقول: إنّ المكان التي ينتهي عدد تلك النعمة التي يظهر ويزيد من بينهم كرامة الإنسان إليه, هناك يبدأ نعمة آخر وكرامة, غير أنّ ذلك لا يستحق له إلاّ الأتقياء ولا شك في كون أصحاب الرّسول أحق النّاس لتلك الكرامة وهم أوسع منا عقلا ولا كرامة إلاّ بالعقل , وهنا أقول : لو لم يركب تلك الرجال إلاّ الخيل أو و أو ونحن ركبنا السيارات فهم أكرم عند الله منّا لقوله تعالى

إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم

والآية

وأكثر علما لقوله تعالى

اتقوا الله ويعلمكم الله

الخاتمة : لو كان أحد أحق لهذه الأشياء آلتي نرى عصريا لكرامة بالتقوى, لكان أصحاب الرسول أوّل النّاس انتفاعا بهم ولأكتشف لهم ما أعجب وأكثر من هذا التي نرى بالتكنيلوجي : لو سأل سائل كيف يكون لهم ذلك , أجيب قائلا أنّ ما ذكره الرسول من أمر الدّابة التي حمله ليلة أسري به فإنه صلّى الله عليه وسلم قد ذكر من سرعته ما ارتدّ به كثير من الذين أسلموا لعجزهم على فهم تلك السرعة كيف يكون , يبقى ذلك معجزة وأثرا يتفجر من موطئ حافر تلك الدّابة التي حمله صلّى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى العجائب إعجازا لقوله تعالى : 
وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين 
 لكن نسأل هل تضاعف الكرامة في حق الإنسان بالتكنيلوجي أم هل تحقق له السعادة حقا , لاشك أنّ الكرامة تبعا, قد تضاعف وكذلك الوسائل آلتي يخفف عن الإنسان التعب والحركة أيضا تضاعف لكن الضيّق كائن مع أنّ خطر السلاح لم يترك بيتا في العالم إلاّ ودخل على النّاس في بيوتهم وكلّنا وراء السعادة مزدحمين , لابدّ من التوازن بين كرامتي وسعادتي لأكون إنسانا حقّا . 
                   

par Amadou SYLLA publié dans : Science
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander