Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Mercredi 5 mars 2008

لا تطمع في هؤلاء لم يأذنوا لك لحقوق

فإنهم لا ينظرون إليك

إلاّ بعين الشفقة

لأنك أحقر

من الكلب

أتحسب أن في القلوب قيمة لك ؟

تحت هذا الجوّ وفي هذا القرن, سيظهر للنّاس من هم شرار النّاس والذين يفسدون ويحسبون أنهم محسنون, عن قريب يتبين لنا أن الشيطان التي نفرّ منه ونخافه هو الذي لا يترك النّاس على فطرتهم من أبناء آدم : إنّ الإنسان قد يتحوّل إلى شيطان تماما وهو بين النّاس والخطر كل الخطر على الإنسانية من شياطين الإنس على الإنس يتعلق , كيف يتحوّل الإنسان إلى شيطان ؟ لا أجيب على هذا السؤال إلاّ عن تجربة صحيحة رأيت به أنّ أشدّ شيطان على الإنسان هو شياطين الإنس وقد ورد ذكر أخبار شياطين الإنس في القرآن ويكفي ذلك دليلا على صحة وجودهم معنا , أمّا كيف يتحوّل كما رأيت أقول :  إنّ الإنسان عندما يرغب ويتجاوز في طمعه بالقوّة , لاسيما الذين يدّعون على أنفسهم أنهم عندهم القدرة على الأشياء أو الذين يتعلّقون على الأديان باسم الملائكة أو الروحاني أو غير ذلك من ما يجعل الخوف في قلوب النّاس منهم, هؤلاء غالبا وعلى قدر طمعهم يعارضهم الشياطين في اختفاء شديد ليظنّوه قوّة روحانية أو ملك من الملائكة وفي الحقيقة ليس هناك إلاّ شيطانا من الجن يحاول ليتحوّل هذا الإنسان إلى شيطان مثله ليوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول : قال لي صديق أنه أتت بيته امرأة وهي لا يتجاوز 30 من عمرها وهي ظنت نفسها ولية من الأولياء أو أنها من صاحبات مريم البتول ومثلها في طهارتها, قالت أنا في كل ليلة اصعدي إلى السماء ثمّ أرجعي إلى بيتي سألتها كيف تصعدين إلى السماء هل تطيرين أم كيف زعمت قائلا بل أنها يأتيها الملائكة فتحملها فوق ظهرها فيطير وهي تقولين أنا على ظهره:

قال لي صديقي قلت لها سبحان الله أنت تأتيك الملائكة وأنت تراها بعينك قالت لاّ أراها بل إنما يأتي نوع مع الحركة الشديدة وكثرة الرياح فيغلبني الخوف لدّرجة تذهب شعوري ثمّ أشعر كأني على ظهر شيء يصعد نحو السماء فتقشعر أشعار بدني ثمّ ينزل وإذا عاد شعوري أو استفقت أجدني على سريري وقد كنت على انشراح الصدر والسرور وكان له صديق يذكر نفس الخبر وهو شاب أيضا.

الأعجب ثمّ الأعجب هؤلاء إذا رأوك تسمع بعضهم يصيح بأعلى صوتهم وهو يقول لاّ أدري من أين هذا الرجل لماذا لم تتفجّر جبال البركان فيهطل على بلادهم ليحترقوا جميعا ولا يبقى منهم إلاّ تماثيل في صورة المفزعة

الخاتمة : هكذا الشياطين لا يظهر قدر ما ينويه, لاّ أقول لـلإنسان ولكن على الإنسان من مصيبة إلاّ بعد جلوسه على قلبه تماما واليوم التي تكون على يده ملك قلب الإنسان هناك يأمره ليفعل ما يريد من شرّ لا يهلك به أحد قبل الإنسان والإنسان هنا غالبا هو هذا الذي جلس على قلبه يهلك قبل الآخرين: يساعدنا الآية رقم  62

قال أرءيتك هذا الّذي كرّمت عليّ لئن أخرّتني إلى يوم القيامة لأحتكنّ ذريتّه إلاّ قليلا الإسراء

أريد أن نفهم كمسلمين والحمد لله على أننا مسلمين , لأنّ القرآن علّمنا خطر الشياطين من الإنسان والجن وعلّمنا كيف نستعيذ وندفع خطرهم عنّا, أريد أن نفهم جميعا سواء المسلمين أو المسحيين مع اليهود وأهل سائر الأديان أيّا كان نوع الإنسان في عقيدته, على أنّ الشياطين لا يريدون الخير أبدا لـلإنسان لقوله أنا خير منه , وكذلك فإنهم لا يبرحون يختفون عن النّاس إلاّ إذا حوّلوهم إلى شياطين مثلهم لتعمّ الخطر التي يريدون : وفي الختام لم أترك صديقي أسأله من هو أم من هي هذا الذي قال : أوّد لو أنّ جبالا في مثل ارتفاع جبل ق سبعين مرات تتفجر على, أو كما قال لماذا لم يتفجر بأمر الله على هؤلاء جبلا أو بحرا من بركان فتمحى به بلادهم عن خريطة الوجود, من هو بالضبط قال لي أتظنه إنسان أبيض أو أسود قلت لاّ أدري قال منهم جميع الألوان والأنواع , الله أكبر قوموا قوموا مسرعين إلى الإنسانية .

par Amadou SYLLA publié dans : Discrimination
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 3 mars 2008

                                      
عندما تطوّر علم الزراعة بالثورة الزراعية أستطاع الإنسان بحسن التدبير والتلقيح أن يزيد على طول الأشجار وحجم أثمارهم لكنه لم يستطيع على زيادة الطعم أبدا, يسوقنا هذا البحث إلى حديث كما نقلته من شبكة الإسلام اليوم
 
 من حديث طلحة بن عبيد الله – رضي الله عنه- قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُ صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَوْمٍ عَلَى رُؤوسِ النَّخْلِ، فَقَالَ: "مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟" فَقَالُوا: يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى فَيَلْقَحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " مَا أَظُنُّ يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئًا " قَالَ: فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-بِذَلِكَ فَقَالَ: "إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا. فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ؛ وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ اللَّهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-".
2-
ومن حديث رافع بن خديج – رضي الله عنه- ح (2362) قال: قَدِمَ نَبِيُّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يَأْبُرُونَ النَّخْلَ، يَقُولُونَ يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ، فَقَالَ: "مَا تَصْنَعُونَ؟" قَالُوا: كُنَّا نَصْنَعُهُ، قَالَ: لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا"، فَتَرَكُوهُ فَنَفَضَتْ أَوْ فَنَقَصَتْ، قَالَ: فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيٍ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ " قَالَ عِكْرِمَةُ أَوْ نَحْوَ هَذَا.
3-
من حديث أنس- رضي الله عنه- ح (2363) أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ: "لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ" قَالَ: فَخَرَجَ شِيصًا، فَمَرَّ بِهِمْ، فَقَالَ: "مَا لِنَخْلِكُمْ؟ " قَالُوا: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: " أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ  

تجربة صحيحة عندما يتطوّر هذا النبات التي تشبه بالدّباء أو اليقطين 
calebasse فإنه يمتدّ باتجاه معين وهو على أنواع ثلاثة وأثمارهم بعضهم أعظم حجما من بعض أمّا النوع التي أعظم حجما فإنه على الأرض يمتد وينتشر في الحقل وهو التي إذا غيّر صاحب الحقل أو منعه ليأخذا اتجاه غير الاتجاه التي توجه إليه رأسه فإنه إذا رجع إليه بعد 24 ساعة يجد الأغصان في المكان الأوّل التي بدأ يتطوّر إليه سابقا كاتجاه لاّ أدري أبيد الله أم كيف, وقد ذكرو أنه لو تمرّد صاحب الحقل إلاّ أن ليأخذ الاتجاه التي أختاره لهذا النبات يهلك أو لا يأتي بثمرة, ولا يثمر إلاّ على الأرض اللهم إلاّ نادرا يأكل فيها الأطعمة ولا يؤكل ذاته, وهذه تجربة صحيحة عند القدماء , اللهم لاّ  أدري كيف عصريا لما وقع بالثورة الزراعية ؟
 

أمّا النوع الثاني فهو إلاّ نادرا لا يأتي بثمرة إلاّ إذا ركب أو تعلّق على شيء وهو أصغر من الأوّل وهناك نوع ثالثة وثمره يشرب به النّاس أمثال الشربة كالعصيدة
وفي هذا الحقيقة نرى أنّ ما يقوم به النّاس في تعيير أفكار النّاس عن الفطرة التي ولدوا عليها لا يزيدهم ذلك إلاّ إفسادا كما تفسد هذا النبات

calebasse 


                                                   
Plante dont le "fruit" est utilisé à la fois comme légume pour accompagner des plats, faire des potages ou des desserts. Mais encore sert très souvent en artisanat. Dans ce cas la calebasse est sèchée et très souvent pyrogravée

                   

الخاتمة : كإنسان يحبّ الرّسول صلّى الله عليه وسلم ومسلم : إن الفهم التي وجدت بهذا الحديث, هو أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قد أعرض هنا درسا مفيدا وهو مثلا في قوله أنتم أعلم بأمور دنياكم : فإنه صلّى الله عليه وسلم سمح لنا أننا لو حاولنا واجتهدنا فإن قانون الطبيعة على قدر اجتهادنا  ومحاولتنا كذلك يسمح لنا ويعطي لنا من داخله الرزق لكن ثمّ لكن إننا لن نقدر أبدا على تغيير الطعم أبدا مهما استطعنا على تحسين أغصانهم والزيادة على طولهم وحجمهم , هكذا الإنسان والفطرة التي ولد عليها من أفسد عليه ذلك لا يكون مثله إلاّ كمثل تلك النباتات.  

par Amadou SYLLA publié dans : Justice
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 2 mars 2008

حاول على تحديد خوفك وغضبك

من أيّ جهة

أمن التصور وسوء الظن أم كيف

لا يوجد شيء أشد فتنة من الخوف والغضب آلتان يصيب الناس بالتصور وسوء الظن وغالبا قد يكونان السبب لكثير من ما تلتهب نيران الحروب بين القبائل ولا يطفئه إلاّ تركهما وما دام التصور imaginaire كذلك على قدر قوّته تكون خطره لأنّ أهله لا يزال تصورهم يطير إلى أشياء لم يسبق لهم وجود من قبل , يظن كثير من النّاس أنّ المسلمين وحدهم يشجع أحدهم على قتل نفسه بالمتفجرات القوية ليموت معه الكثير من النّاس كما نرى ذلك  صحيح : لكن هل تعلمون أنّه يوجد أيضا نوع من النّاس غير أني لا اعلم من هم , قد يشجع أحدهم أن يفعل سببا يؤدي إلى هلاك الكثير من النّاس وبعلامة لا يظهر عليه إلاّ المسلمون : فكأنّ هذا الإنسانية يوجد فيها قوما لا يرون الأحقية لأحد قبلهم, عقيدتهم هو لا قيمة لأحد قبل قيمتهم ومن حاول على إثبات قيمته  يطيرون إليه بتصورهم بالمكر لتبقى من غير قيمة وهذا شيء يجب أن يكون له نهاية

إن الخطر كل الخطر على إنسانيتنا ذلك أننا لم نفهم ونظن أننا فهمنا أو فهمنا فرفضنا وتعامينا كأننا لم نفهم شيئا, إن التي لم نفهم هو أنّ لكل إنسان قيمة, لا تتعلق شروط القيم بقبيلة على قبيلة لأنهم عندهم الأموال أو العلم أكثر أو أنهم أقرب من الله أو أحبّ عند الله أكثر كلّنا من فروجنا خرجنا وأكرمنا عند الله أتقانا

حدّد تصوّرك لتتزن خوفك ولا تقدر على ذلك إلاّ إذا نظرت إلى النّاس كما تنظر إلى نفسك وأن يكون نظرك إلى القبائل كما تنظر إلى قبيلتك وإذا فعلت هناك ترى أنّ هذا القصر التي تنام داخله في كل ليلة هو التي يريد في داخل مثلها النوم الآخرين وكذلك هذا السيّارة وهذا المأكل والمشرب, افهم ذلك جدّا وإذا فهمت ترى أنك كلما تكره في حق الآخرين ذلك كلما لا يتركك الآخرين لاسيما في قرن كقرننا هذا وعلى قدر كثر الأمتعة آلتي تحتاج إليهم لأولادك لا فقط في بيتك هو التي يفقده الآخرين في بيوتهم  فقط لأولادهم , أخي افتح عينيك : والله إنك إن لم تفعل لا يتركك الآخرين ثمّ لا يكون إلاّ ما يرغب فيه هؤلاء الفقراء إن آجلا أو عاجلا ! لكن أيّ شيء يرغبون إليه, لا يرغبون إلى أكثر من المقام التي لا بدّ منه لكل فرد على كرّتنا الأرضية   

الخاتمة : أخي أختي: إنه لا تزيد المقام التي تقوم عليها أحدكم على أقل من متر واحد لكنه أثقل ومن ضيّق عليه الناس تلك المقام فإنه لا يستريح أبدا إلاّ إذا ثبت قدمه عليه إنه لم تتقاتل الناس أبدا من أجل المضجع بل من أجل المقام : لا بلد إلاّ على منطقة ولا منطقة إلاّ على دولة ولا دولة إلاّ على مكان معيّن وبالمكان المعيّن تكون البلد والدولة والبيت وفي البيت تكو ن المضجع ولا تصح وجود تلك الأمور إلاّ بعد وجود الإنسان والإنسان من غير مقام لا يكون إنسان بل إنما يكون مثله كمثل هذا الحيوان حيث وجده الليل هناك تبيت وكما أنّ الإنسان لا بدّ له من تلك الأمور فمن عرض بينه وبين تلك لا يستريح : أيها الخبراء أيها المحسنين حاولوا على تثبيت المقام للذين لا يحتاجون إلاّ إلى المقام إننا لم نقطع مثل هذا المسافة إلاّ لطلب المقام .    

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 1 mars 2008

الذّكاء أو العقل تتطوّر طبيعيا وعلى قدر الارتباط بينه وبين الطبيعة أو الإمكانية أو الوسائل والبيئة في أخرى تتوّسع العلم والفهم

وغالبا تلك الأشياء أعنى جميع ما وضع الله على الطبيعة مثلا لا يملكه إلاّ الله غير أنّ الإنسان هو الذي يحدّدهم

لا يستطيع شيء أن يعرض بين العقل وبين ما يكتشف له من الطبيعة أو يمنعه به, بل إنما تتمثل الطبيعة بالنسبة على العقل في مثل أعظم مغناطيس 
وأصغر حديد, 
تارة يغلب قوّة المغناطيس على العقل وفي أخرى يغلب قوّة العقل عليه, يجرى في هذا الساحة عجائب لا تحصى لأن حجم قلب الإنسان أقوى جاذبية وأغلب وفي الوقت اصغر وأصغر من الطبيعة وناد قد يغلب قوّة جاذبية الطبيعة على القلب ! لكن  
كيف تغلب قوّة مغناطيس الطبيعة على العقل

أو قوّة مغناطيس العقل على الطبيعة وماذا يحدث عند ما تتفاوتان  ؟  

أقول أوّلا’ الضعف من أهمّ أسباب إلى زيادة قوّة جاذبية مغناطيس الطبيعة لدرجة يغلب فيها على العقل فتعمى به البصيرة والفكر

! فما هو هذا الضعف وكيف يكون ؟

لا تحسب هذا الضعف كالضعف الطبيعي بل ما هو إلا عدم الثقة بالنفس وفي حالة فقدان الإنسان الثقة بنفسه تتوسع لعين عقله هذا الطبيعة توسعا تتوّهم بها عليه ما في الطبيعة  من فوائد  فيهلك جوعا وقدماه على الموائد ويتقاتلون من أجل الذهب وتحت موطئ قدمهم الفضة والذهب’ فتبحث عن سعادته التي لاينا له إلاّ من  هذا الطبيعة من قبل شيء لا يقدر على شيء  إلاّ بهذا الطبيعة فيزداد بعدا وثقة على نفسه ثمّ طمعا وحرصا في نجاحه من عند ضعيف مثله إنما تتقوّى بالثقة على النفس من الضعفاء فيغلب عقله على الطبيعة ويكتشف له منه الحقائق والأسرار

الثقة بالنفس من أهمّ أسباب ووسيلة إلى زيادة قوّة الجابية المغناطيسية العقلية لدرجة يظفر به الإنسان على النجاح والسعادة

لا تحسب هذا الثقة بالنفس كالثقة الطبيعي بل ما هو إلاّ أن يعرف نفسه الإنسان فقد قيل

{من عرف نفسه فقد عرف ربه}

عندما يعرف نفسه الإنسان حقّا يرى حقّا وإذا رأى حقّا يفهم فيبصر وهناك يدرك أنّ النّاس جميعا واحد وليس هناك إلاّ التكامل وهذا التكامل لا يبرح تتنوع إلى مقام لا نراه تكاملا بل إنما نرى اثنين فقط وهما الآتي

إنسان فقير وإنسان غني

ثم بلدان فقراء وبلدان أغنياء.

وهذا في حالة التفاوت بين ارتباط العقل بالطبيعة أو الطبيعة بالعقل: ليس هذا التفاوت بالأهم بل الأهم هو كيف تكون التفاوت بين العقل والطبيعة ؟

الله سبحانه وتعالى كريم وبعباده لطيف من أن يمنع العقل ما وضعه له في الطبيعة وعلى ذلك يتعلّم الإنسان جميع ما يكفي وتقوم بهم حياته من هذا الطبيعة سليما قبل 18 عاما من عمره

لكن الإنسان هو الذي يغير جميع ما في هذا الطبيعة من نعماء ولا يحب لينتفع بهم أحد إلاّ كما يريد هو ثم يتسلّط على العقول خوفا من أن لا يكتشف لهم من هذا الطبيعة شيء إلا باسمه

لا بدّ لنا إلى عدّة كلمات وهم

الإنسان عندما يخاف حقّا وعندما يغير حقّا

تستعمل الإنسان كلمة الخوف دائما كأنه السبب في تخلّفه مع أنّ الخوف تارة وسيلة إلى التقدّم ’ أمّا عندما يكره فقد يدفعه بعض الأحيان إلى ما أشد خطرا من هذا التي يخاف منه , ولنذهب إلى هذا الإنسان عندما يكره أن لا يوجد مثله في تقدّمه أو في علمه أو الإمكانية ولا يزال هذا الفكر تتوسع في تصوّره إلى درجة يحيط  الظن السوء على قلبه فيعتمد على كلمة الخوف وهو لا تليق لهذا المكان فيورثه بالحقد على ما يأتي وهو المستقبل مع أن المستقبل غيب ولا يعلم أحد كيف يأتي لأنه على التطوّر يتعلّق وفي هذا الظن يجري أمور كثير ولعل لسان التاريخ عنده الكفاية من أخبار ذلك الآثار ولنذهب إلى ما يجري بين أهل البلدان الغنية  والفقيرة لنرى الحقيقة هناك ’ وليتأكد في الأذهان أن الحقيقة هنا غامض جدّا : 

par Amadou SYLLA publié dans : La Nature
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 1 mars 2008

الحلم عند الغضب

بينما كان الرّسول صلّى الله عليه وسلم جالسا بين أصحابه ذات يوم , إذا برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه , دخل على الرّسول عليه الصلاة والسلام , واخترق صفوف أصحابه حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم وجذبه من مجامع ثوبه وشدّه شدا عنيفا , وقال له بغلظة : أدّ ما عليك من الدين يا محمد , إنكم بنو هاشم قوم تماطلون في أداء الدين.

وكان الرّسول صلى الله عليه وسلم قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم , ولكن لم يحن موعد أداء الدين , بعد فقام عمر بن الخطّاب رضي الله عنه وهزّ سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يا رسول الله , فقال الرسول  صلى الله عيه وسلم لعمر بن الخطّاب رضي الله عنه :

مره بحسن الطلب , ومرني بحسن الأداء :

فقال اليهودي , والذي بعثك بالحق يا محمد  ما جئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر أخلاقك , فأنا اعلم أنّ موعد الدين لم يحن بعد ولكنّي قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها كلّها متحققة فيك إلاّ صفة واحدة لم أجربها معك وهي أنك حليم عند الغضب , وأنّ شدّة الجهالة لا تزيدك  إلاّ حلما, ولقد رأيتها اليوم فيك , فأشهد أن لا إله إلاّ الله , وأنّك محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم , أمّا الدّين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين :

من كتاب قصص واقعية من حياة الصّحابة والتّابعين والصّالحين:

من يسرع لا يصرع من يغضب لا يغلب

رأينا ما ذكره اليهودي وهو { أنّك حليم عند الغضب } فهل نستطيع أن نكون كسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم وهو الذي شق بطنه ؟ إننا لا نستطيع أن نكون كنبينا محمد صلّى الله عليه في خصوصياته النبوية, ولكن القرآن علّمنا في الآية رقم

ولكم في رسول الله أسوة حسنة

وهذا الأسوة الحسنة هو التي نجده في المرحوم صلاح الدّين الأيوبي كما ذكرت كلّنا نرى ونسمع كما يسمع النّاس ويرون ولا يزيد مجتمعات المسلمين تلك التي نسمع من بكاء الأيتام والفقراء أو نراهم إلاّ خطرا أو وإنكارا على إنسانيتهم على مقامهم وجودهم مع البعض أو على جميع ما فيه مصالحهم سياسيا أو اقتصاديا , مع أنهم في كثير لو نظرنا بالدّقة نجدهم مظلومين لما هو معلوم : نصيحة منّي إلى المسلمين خاصة و إلى الإنسانية عامة بهذا الرواية أن ننظر جميعا موطئ أقدامنا عند الغضب قبل أن نسقط في الحفرة

أنا إنسان أحبّ الإنسانية وأحبّ المسلمين وأحبّ كذلك أهل سائر الأديان ولهذا الحبّ كنت أنظر وأستمع إلى التلفيزيون في كلّ وقت وفى الإنترنتي أيضا, لكن الحقيقة التي فهمت على وجوه كثير من المسلمين هو الغضب,
 الخاتمة : لونظرنا فى هذا الرجل الذي أتى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يمتحنه, نجد أنّ هناك في الساحة أمثاله ولكن في حالة غير التي  فعله هو مع الرّسول صلى الله عليه وسلم, لأننا ليس معنا مثل الرّسول صلى الله عليه وسلم في حقيقته ولكننا لم يزل معنا آثاره إلى هذه اللحظة ولم يزل معنا المتمسكين على سنته والكتاب : أملكوا أنفسكم عند الغضب.

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 29 février 2008



هل أنت أيضا خائف أم أنت

غضبان

لا تكن كمثل هذا الولد الذي يخاف ويغضب على ما لا يستحق الخوف والغضب ولا يخاف كما لا يغضب من ما يستحق الغضب والخوف : لماذا وعن أيّ شيء تخاف وتغضب هل عارضك خطر وإذا عارضك من أيّ جهة عارضك الخوف والغضب من قبله

أمن تصورك وسوء الظن 1

أمن جهة الحرص و الغيرة 2

أمن جهة الدّين أم من جهة الجنسية 3

أمن جهة الاقتصاد كي لا يذهب مالك 4

أم من جهة الكراهية على سعادة الآخرين 5    

لابدّ من جهة يدخل منه الخوف إلى القلب وقد تختلف خوف هذا الولد الصغير على خوف الكبير لكنه في كثير لا تختلف إلاّ في قدر العقل قد تبكي الولد خوفا من شيء ليس له في ذلك إلاّ النجاة ! لكن ما هو الخوف بالضبط وكيف يأتي الخوف أ لا يوجد معنا في الوجود شيء لكن ما هو لنذهب إلى

ما هو الغضب كتعريف محدد له؟ هذا هو ما قاله الأخصائي النفسي  
"الغضب هو إحساس أو عاطفة شعورية تختلف حدتها من الاستثارة الخفيفة انتهاءاً إلى الثورة الحادة" – هذا هو ما قاله الأخصائي النفسي الحاصل على دكتوراه فى دراسة الغضب "تشارلز سبيلبيرجر". من شبكة

ولنذهب إلى الإنسان والحيوان, مثلا هذا الحمار الوحشي , لا أقول لا يخاف ولكن لا ينتبه أنّ هناك خطرا يصيبه بهذا الأسد إلاّ برائحته , والأسد لا يقتله لأنه كذا وكذا بل إنما يقتله ليأ كله لا لأنه يكرهه, لكن الإنسان على خلاف ذلك تماما فهو إمّا أن يقتل حقدا أو غيرة أو حسدا إضافة على أنّه ليس فقط يقتل لكن يفسد أيضا وغالبا على غير دليل إلاّ الغضب فالغضب : أليس هو بالشيء التي أشرنا على وجوده معنا في الوجود انظر ذلك في الحيوانات, إنّ العقل مهم جدّا لماذا والإنسان يعقل يتنازع فيتصارع ويقتل ولا يزال تختلف تنازعهم بالغضب إلى المصارعة ومن المصارعة إلى القتل فكأن هذا الخوف هو التي تتغير بالغضب إلى الخوف أو بالخوف إلى الغضب , وإذا وضعنا على جانب الخوف والغضب التصور وسوء الظن إلى الحسد والحقد مع الغيرة نرى أنّ كل من تلك الأوصاف أعني مثل الحرص مثل اختلاف الأديان والقبائل أو الجنسيات الخ كل واحد منهم يزيد على نيران الغضب قوّة بعد قوّة وعلى قدر كل منهم تتأثر الإنسان بهم ! كيف عندما يحارب بعضنا البعض لأجل الهوية أو المقام ؟

مراحل الغضب كما نقلته من بعض الشبكات
يمر الإنسان أثناء غضبه بمشاعر عديدة، منها الصفات التالية:ضيق، استياء، كدر، استثارة، إحباط، عبوس، سخط، نقمة، إساءة ... وغيرها من الصفات التي تعكس عدم رضاء الإنسان عن موقف ما تعرض له.

الخاتمة: لم يستطيع موسى أن يأخذ الألواح  إلاّ بعد أن سكت غضبه وهو نبي

ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح  الخ الأعراف 154

حاول لتكون معك عقلك عند الغضب وإلاّ فإنك قد تقع في الحفرة من غير علم , لكن هل يستطيع أحدكم أن يملك نفسه عند الغضب وإذا أصبحنا على ذلك من العاجزين فالذين يقدرون على ذلك هم المفلحون وإن كانوا ظالمون

قال النبي صلى الله عليه وسم (( ليس الشديد بالصراعه إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

 من منديات شباب فلسطين :

** ما قيل في الغضب :
قال علي رضي الله عنه : إنما يعرف الحلم ساعة الغضب .
وكان يقول : أول الغضب جنون وآخره ندم ولا يقوم الغضب بذل الاعتذار وربما كان العطب في الغضب .
وقال لقمان لابنه : يا بني لا تعرف إلا من ثلاث : لا يعرف الحليم إلا عند الغضب ولا يعرف الشجاع إلا عند الحرب ولا يعرف الأخ إلا عند الحاجة .
وقال الشاعر:
ليست الأحلام في حال الرضا *** إنما الأحلام في حال الغضب
وقال آخر :
من يدعي الحلم أغضبه لتعرفه *** لا يعرف الحلم إلا ساعة الغضب .
وقال أبو حاتم : سرعة الغضب من شيم الحمقى كما أن مجانبته من زي العقل .
والغضب بذر الندم والمرء على تركه قبل أن يغضب أقدر منه على إصلاح ما أفسده بعد الغضب
وقال جعفر بن محمد : الغضب مفتاح كل شر
**
أسباب الغضب :
الزهو والعجب والكبر والمزاح والهزل والهزء والتعيير والمماراة والمضادة و شدة الحرص على فضول المال والجاه وكلها أخلاق رديئة مذمومة شرعا والإخلاص من الغضب المذموم مع بقاء هذه الأسباب ...

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 27 février 2008

نحن تحت سيطرة سبعة أطباق في سبعة أنواع وأقسام من النّاس ومختفين منتشرين في الساحة, ما رأيت مثل ارتفاع تلك الطبقات إلاّ في مثل ارتفاع سبع سموا ت طباقا ولنذهب إلى كلّ  طبقة لنرى من أين الخطر أمن هذا السياسة أم هذا النظام أم هذا الإنسان فقط كفرد ؟

مثلا هذا السياسة 1

أوّلا هو أقسام متفرقين بين مختلف الأفكار والآراء ولا ينتهي مصيرهم إلاّ إلى اتجاه واحد وهو كيف تكون لنا الإمكانية على السعادة لتحسن حياة أبناء الدولة كوطنيين هو الهدف سياسيا بعد 40 أو 30 عاما, لكننا اليوم أولى أن نقول هذا الإنسان قبل هذا السياسة, قد يمكث الإنسان يبحث عن حقيقة هؤلاء من هم في هذا الساحة عمره كلا من غير أن يصل منه إلى نهاية صحيحة , ويستمر في ساحته يزول من غير أن يصل منه إلى نهاية و لا إلى غاية , فحيث يعجز هناك تبدأ ساحة جديدة وهو

ساحة هذا النظام 2

تبعا إن هذا النظام من هذا السياسة تفرّع لأنّه لم يضعه إلاّ هؤلاء السياسيين, فكذلك الباحث يجد نفسه بعد عجزه أن يدرك حقيقة الناس والسيايسة مع هذا النظام , عمره كلّه ليدرك فيعجز وفي المكان التي يعجز هناك يبدأ ساحة جديدة وهي ساحة الذين يزولون في الساحة باسم الحرية والديمقراطية 3 ولا يزال معهم من غير نهاية فيجد نفسه مع الذين باسم الإنسانية 4 يمشون ثمّ باسم العلم أو العلمانية 5 ثم باسم المادية أو الاقتصادية 6 ثمّ باسم الإلحاد أو الدين 7 :  ولا يتفق أفكار هؤلاء على شيء واحد اللهم إلاّ الإنكار على السيطرة والتسلّط مع الديكتاتوري التي هدمه حروب الثورة وهم يسيطرون على أفكار النّاس 
! يعجزني أن أفهم كيف ولماذا ثمّ يرجع بعضهم فلا يسمحون أن يتركوا النّاس كما وجدوهم في أفكارهم كما وجدوهم في عقائدهم كما وجدوهم في دينهم وحضارتهم أو تقاليدهم , بل إنّ غاية ما يريدون أن يغيروا أفكارهم إلى كما يختارون وهو يساوي على الإعدام غير أنهم إنما يحاولون على ذلك باسم الجمهورية أو الإنسانية تارة والسياسة في أخرى أو بالحيلة والمكر أو باسم إنكار التفرّق أو الكومينوتارسيم    
communautarisme  قد يجري لتحقيق أغراضهم وقراراتهم  أدوار هائلة وتقتسم ذلك أيضا بين سبعة أطباق من النّاس منهم لا يسمحون لأحد أن يقوم على قدمه ثابتا  إلاّ بأيديهم ولا يكون ذلك إلاّ إذا غيّروا هذا الذي يرغب في تثبيت قدمه وهو لا يريد إلاّ أن يكون له من الإمكانية مثل ما عند النّاس لكن لاّ يتركونه ’ وفي هذا الخضم غرق كثير لما أة تعرضهم إليهم هؤلاء من فبل الحرص أو الشهوات واللذات والغرائز مع الرذيلة ولا يزالون معه إلاّ إذا سلبوه من نفسه إلاّ من وفقه الله وفي نهاية ساحتهم تبدأ ساحة ثانية يزعم أهله أنهم لايعلمون أو أنهم ألا دينيين لا يوجد هناك باب يدخل منه العلم إلاّ نادرا أو السعادة إلى الإنسان  إلاّ وهم الموكلين على ذلك منهم المتجاوز والمتوسط ومن وفقه عناية إلى أن عبر بساحتهم من غير أن يغسلوا من قلبه الإيمان أو أن يجرّدوه من طبيعته يجد نفسه على نهاية ساحتهم داخل ساحة ثالثة وأهله في غاية الإحسان تارة وفي عكسه تارة وعلى قدر ما يأتي به إليهم الإنسان يتقابلون إليه إذا أتى وفي قلبه الخير فخير أو العكس فكذلك وفي نهاية ساحتهم تبدأ ساحة رابعة لا يلتفتون إلاّ إلى الجميل ولا يتركون القبيح وفي نهايتهم تبدأ الطبقة الخامس منهم الدينيين ومنهم غير الدينيين لا يحبون الفتنة ويطفئون نيران الحروب وفي نهاية ساحتهم تبدأ الطبقة السادس لا ينطقون إلاّ بالحق أو يسكتوا وفي نهايتهم تبدأ الطبقة السابعة : لولا ما يقومون به أويأمرون أو يضعونه من قوانين وتسامح وإخلاص إلى إحسان لهلكنا جميعا وفي مثل سرعة الطرفة العين ! عجزت أن أدرك حقيقتهم أ مؤمنين أم غير مؤمنين لا أدري ؟ لكن قلوبهم مائة في المائة سليم لا نراهم في التلفزيون ولا نسمعهم في راديو وبأمرهم تتحرّك فرنسا كما أنّ بحكمهم تحكم وهذا الدستور لا يكتبه إلاّ هؤلاء وبهؤلاء أتوجه قائلا , لأهل الساحة أنا لاّ أخاف لعلمي أنّ هذا الدستور التي تأسس عليه نظام فرنسا في حدّه ظاهرا وباطنا خالص لا يخالطه ظلم ولا ديكتاتورية ولا نفاق بل غسله عن ذلك من الحروب ما هو معلوم فهو مائة في المائة سليم لا يعرض بين أحد ودينه ولكنّه لا يسمح للتجاوز ! يا اهل الساحة يجب عليكم أن تنظروا في الأمور بوجه آخر وان تسمحوا لنا كلا, سواء المسيحيين والمسلمين مع اليهود وكل من يقتنع لدين أو لغير دين ليست في الـ(كومينو تارسيم) أيّ خطر وأعلموا أن دستور فرنسا لا يحمل إنكارا على دين بل إن التجاوز هو الخطر وأنّ من الرئيس إلى رئيس مجلس الشيوخ ليس بينهم إلاّ كلّ مؤمن متوسط سليم القلب ومن هؤلاء تتفرع الأمر إلى الوزارة في ساحات متعددة , وصلنا النهاية لا نستطيع أن نبقى ضحايا سياسة ونظام لم تضعهم إلاّ الخوف والتصوّر لما مضى من حروب ثوريات ! اسمحوا للنّاس :

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 25 février 2008

والتي تخافون نشوزهنّ فعظوهنّ واهجروهنّ

في المضاجع واضربوهنّ

سبحان الله, القرآن يأمر صراحة أن نضرب النساء كيف نفهم هذه الآية, أ كل هو على النساء فقط أم حل لا فقط على النساء ولكن مع الرجال يسوقنا الجواب على ذلك إلى الآية رقم 128

وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا النساء

ما هو النشوز يجيب على ذلك العلماء

لنذهب إلى المؤلف : د. صالح بن غانم السدلان.

عرف الدكتور النشوز لغة واصطلاحا، وكونه قد يقع من الرجل كما يقع من المرأة، وضوابط وقوعه منهما، والفرق بين النشوز والإعراض، وكون النشوز أعم من الأعراض، فهو يشمل كل سوء عشرة بين الزوجين، أما الإعراض : فيتحقق بالانصراف عن الزوجة بالنفس أو الوجه أو المال، فهو من الزوج فقط .
ثم ذكر حالات النشوز : فأولها : نشوز الزوجة : برفع صوتها علي زوجها، أو بخشونة الكلام معه، أو بالتطاول عليه، أو طلب الطلاق منه، أو تعبس في وجهه، أو تمنعه من نفسها، أو تخرج من البيت دون إذنه، أو تخونه، أو تترك شيئاً من حقوق الله عليها، وثانيهما : نشوز الزوج : بقطعه الكلام مع زوجته، أو مخاطبتها بكلام خشن أو ألفاظ نابية، أو لا يطلبها للفراش، أو يأمرها بمعصية، أو يتعدى عليها بضرب، أو يمنع عنها النفقة، وثالثها : نشوز الزوجين : بكره كل منهما الآخر، أو بهجره إياه أو بالاعتداء عليه، ونحو ذلك.

تعالوا قبل أن نحمل على الإسلام بالقرآن أو على القرآن بالإسلام, لنقف أوّلا مع الإسلام بالقرآن : عرفنا جميعا أن أنّ الدّين الإسلام لم يقم نبيه صلى الله عليه وسلم بتطبيق شيء من الفرائض والشريعة إلاّ بالقرآن, فالنّاس على ذلك بعضهم يحملون على الإسلام بالقرآن ويتجاوزن في إنكارهم على الإسلام بالقرآن فيقولون بما لا علم لهم به أ بالإسلام ينكرون على القرآن أم بالقرآن ينكرون على الإسلام : كذلك عرفنا كلاّ أنّ القرآن  هو الكتاب التي يعتمد على أوامره المسلمين فهو أم فهم على ذلك تتوجه إنكارهم على الدّين الإسلام لأنه لا يعتمد على رأي ولا بفكر إلاّ بالكتاب والسنة أوّلا وفي هذا السبب أصبحوا عاجزين على فهم أمور ثلاث وهم

عجزوا على فهم الإسلام كدين 1

عجزوا على فهم القرآن ككتاب 2

عجزوا على فهم المسلمين      3

إذا قلت الإسلام تتغيّر ألوانهم أو قلت أنا مسلم ضاقت صدورهم أو تكلمت بالقرآن غضبوا ! كيف تجد نفسك مع قوم هذا شأنهم وينظر إليك بهذه الثلاثة كعيوب , لنرجع إلى الآية رقم 34

والتي تخافون نشوزهنّ فعظوهن الخ النساء

لنذهب إلى العلماء: قال الإمام السعدي رضي الله تعالى عنه

ثم قال: ( وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ) أي: ارتفاعهن عن طاعة أزواجهن بأن تعصيه بالقول أو الفعل فإنه يؤدبها بالأسهل فالأسهل، ( فَعِظُوهُنَّ ) أي: ببيان حكم الله في طاعة الزوج ومعصيته والترغيب في الطاعة، والترهيب من معصيته، فإن انتهت فذلك المطلوب، وإلا فيهجرها الزوج في المضجع، بأن لا يضاجعها، ولا يجامعها بمقدار ما يحصل به المقصود، وإلا ضربها ضربًا غير مبرح، فإن حصل المقصود بواحد من هذه الأمور وأطعنكم ( فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا ) أي: فقد حصل لكم ما تحبون فاتركوا معاتبتها على الأمور الماضية، والتنقيب عن العيوب التي يضر ذكرها ويحدث بسببه الشر.

قال الطبري رضي الله تعالى عنه

ذكر من قال: " النشوز "، البغضُ ومعصيةُ الزوج.

9335 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: " واللاتي تخافون نشوزهن "، قال: بغضهن.

9336 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: " واللاتي تخافون نشوزهن "، قال: التي تخاف معصيتها. قال: " النشوز "، معصيته وخِلافه.

9337 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: " واللاتي تخافون نشوزهن "، تلك المرأة تنشر، وتستخفّ بحق زوجها ولا تطيع أمره.  

9338 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا روح قال، حدثنا ابن جريج قال، قال عطاء: " النشوز "، أن تحبَّ فراقَه، والرجلُ كذلك.

الخاتمة: القضيّة هنا هو قضيّة الزوجة والزوج ولا تجعلها في مقام موضوع العامة من الذين لا يحترمون ما يقبله العقل والمنطق : لأننا قد عرفنا قدر ما يجري بين الرجل من أجل النشوز حتى فيما بين العامة وأنّ الله لم يأمر إذا كان لا بدّ من النزاع أن لا يكون بينهما إلاّ الضرب لكننا ماذا نفعل بالنساء عند النشوز وفي حق العامة أيضا, رأينا مرارا وتكرارا ما يجري في الساحة على المرأة من قتل وغير ذلك في هذا المضجع ثمّ نصيح باسم الضرب كما ذكره القرآن بالإنكار.

par Amadou SYLLA publié dans : La Vie à deux
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 22 février 2008

ما فرطنا في الكتاب من شيء

لنستمع  إلى القرطبي :.

قوله تعالى {ما فرطنا في الكتاب من شيء} أي في اللوح المحفوظ فإنه أثبت فيه ما يقع من الحوادث. وقيل : أي في القرآن أي ما تركنا شيئا من أمر الدين إلا وقد دللنا عليه في القرآن؛ إما دلالة مبينة مشروحة، وإما مجملة يتلقى بيانها من الرسول عليه الصلاة والسلام، أو من الإجماع، أو من القياس الذي ثبت بنص الكتاب؛ قال الله تعالى {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء} [النحـل :

لنعتمد على القرآن إذ هو الكتاب التي بين أيدينا: لنستحضر تلك الآبار وتلك الحبّات لو فرضنا أنّ كلّ حبة, كائن حيّ أو شيء من الأشياء ثمّ نرجع إلى القرآن ونسأل كيف لم يفرّط شيئا كما ذكره الآية ؟ قد يعجز الكثير من الذين لم يفهموا, كيف يحيط القرآن على عدد جميع الأشياء وإذا قلنا لا تعني الآية الأشياء الحيّة أو الوجود بل إنما تعني, ما تدل على أمر الدّين فقط نسأل عن قوله

ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء

مهما يكن من أمر فإنّ القرآن لم يترك شيئا أبدا : لنستحضر عمق كلّ بئر من تلك الآبار وكل عمق رغم ما يكون طوله في عمقه فإن تلك العمق في طوله لا ينتهي إلاّ إلى الماء ثمّ إن تلك الماء لا يأتي إلاّ من الأنهار وفي المكان التي ينتهي إليه الأنهار هناك تبدأ البحار وبالاختصار لا يزال النهايات ينتهي بعضهم ببعض إلى الغاية والغاية هنا هو تلك البحر التي سقط منه ضفدعنا إلى تلك البئر التي كان أقربهم عمقا من السماء والتي جعل الدهشة في قلبي من أمر القرآن ذلك أنّ الآية :

قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

لنستمع إلى ابن كثير : قُلْ يَا مُحَمَّد لَوْ كَانَ مَاء الْبَحْر مِدَادًا لِلْقَلَمِ الَّذِي يُكْتَب بِهِ كَلِمَات اللَّه وَحُكْمه وَآيَاته الدَّالَّة لَنَفِدَ الْبَحْر قَبْل أَنْ يَفْرُغ كِتَابَة ذَلِكَ " وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ " أَيْ بِمِثْلِ الْبَحْر آخَر ثُمَّ آخَر وَهَلُمَّ جَرًّا بُحُور تَمُدّهُ وَيُكْتَب بِهَا لَمَا نَفِدَتْ كَلِمَات اللَّه : يجعلنا عجائب تلك البحر نسأل  أيّ بحر تكون هذا البحر :

إنّ الكلمة في القرآن قد تكرر أكثر وقد نفهم به في بعض المكان أنّه ليست بالكلام فقط.

لا يعادل مثل كثرة تلك الحبّات آلتي ملئنا بهم تلك الآبار في حروفه الهجائية لتكون مدادا أبدا ليكتبهم جميعا إلاّ بحرا من مداد وهنا يعجز العقل وهو يقول ! أيّ قلم وأيّ قرطاس تليق لتلك الكتاب فيصيح في آذاننا القرآن في الآية

وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الْأَرْض مِنْ شَجَرَة أَقْلَام وَالْبَحْر يَمُدّهُ مِنْ بَعْده سَبْعَة أَبْحُر مَا نَفِدَتْ كَلِمَات اللَّه إِنَّ اللَّه عَزِيز حَكِيم "

 وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس إِنَّ مِثْل عِلْم الْعِبَاد كُلّهمْ فِي عِلْم اللَّه كَقَطْرَةِ مِنْ مَاء الْبُحُور كُلّهَا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّه ذَلِكَ " قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْر مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْر قَبْل أَنْ تَنْفَد كَلِمَات رَبِّي " يَقُول لَوْ كَانَتْ تِلْكَ الْبُحُور مِدَادًا لِكَلِمَاتِ اللَّه وَالشَّجَر كُلّه أَقْلَام لَانْكَسَرَتْ الْأَقْلَام وَفَنِيَ مَاء الْبَحْر وَبَقِيَتْ كَلِمَات اللَّه قَائِمَة لَا يُفْنِيهَا شَيْء لِأَنَّ أَحَدًا لَا يَسْتَطِيع أَنْ يُقَدِّر قَدْره وَلَا يُثْنِي عَلَيْهِ كَمَا يَنْبَغِي حَتَّى يَكُون هُوَ الَّذِي يُثْنِي عَلَى نَفْسه إِنَّ رَبّنَا كَمَا يَقُول وَفَوْق مَا نَقُول إِنَّ مَثَل نَعِيم الدُّنْيَا أَوَّلهَا وَآخِرهَا فِي نَعِيم الْآخِرَة كَحَبَّةٍ مِنْ خَرْدَل فِي خِلَال الْأَرْض كُلّهَا

لو أخذنا الأشجار جميعا لتكونوا قلما, مثلا أن نأخذ شجرة فنشقه شقا ونأخذ من كل شقة قدر ما يليق لتكون قلما وكذلك نفعل إلى أن نأتي على جميع الأشجار هناك نرى أن بحرا واحدا من تلك البحار السبعة  يكفي بل يزيد ليكون مدادا لتلك الأقلام

الخاتمة: أخي أختي إننا لم نستعمل إلاّ عدّة حروف فقط وكان لنا من ذلك هذا التي نرى سبحان الله : ألا نسأل كيف واليوم التي تكتشف فيها لنا جميع ما على تلك الحبات من حروف , من فهم شيئا من تلك الحقائق لا يلهوا

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا ترجعون .

par Amadou SYLLA publié dans : La Réalité l'Au-Delà
ajouter un commentaire commentaires (0)