Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Lundi 6 août 2007

الله لم يخلق ليكلّف

إنما خلق الله النّاس ليعبدوه ولم يخلقهم أوتوماتيكيا كما يصنع الإنسان آلة ليخدمه , الله سبحانه وتعالى لم يخلقنا منظما لطاعته وعلى ذلك جاء الأمر أن نطيعه كقوله تعالى

أطيعوا الله

الله لم يخلق الإنسان كالملائكة خلقهم ونظّمهم ثمّ جعل لهم الطّاقة على العبادة من غير تملل وضعف أو عذر يسقط عنهم به العبادة كما جعل ذلك في حق الإنسان ولهذا فهم لا يقدرون على المعصية كما يقدر عليه الإنسان

لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون

فالإنسان هو الكائن الذي عند ما خلقه الله وأمره ليعبده لم يجعل له الطاقة والقوّة أوتوماتيكيا كما جعل طبيعة الملائكة وجعل العبادة غذائهم

ما خلقت الجن والإنس إلاّ ليعبدوني

يأيها النّاس اعبدوا ربّكم الذي خلقكم 72 المائدة

وبهذه الآيات فهو أيضا مكلّف لكن بالشروط وبتلك الشروط نرى قدر ضعف الإنسان, وفي جانب آخر نرى قدر قوّة عزمه على العصيان, من هنا أقول إنّ الله لم يخلق الإنسان خليفة بل إنما ليجعله خليفة ولنقرأ الآية رقم

إنّي خالق بشرا من طين

إنّي جاعل في الأرض خليفة

وفي هذين نقول

الإنسان جانبها البشرية = على النفس وجنودها

الإنسان جانبها الآدمية = على الروح وجنودها

هذا إنما خلقه من المادّة { كالطين } فهو على ذلك لا يميل إلاّ إلى المادة التي منه خلقت وهو تارة جوع وتعب وغضب ولذّة وشهوات ومن يدري كم قدر سعة تلك العالم وجعل بينهم والأمتعة في كثرتهم ارتباط قوي

وإن تعدّوا نعمة الله فلا تحصوها

 أمّا الروح فهو ليست بمخلوق بل منفوخ فهو على ذلك لا يميل إلاّ إلى النافـخ منه فيه 
أسرار لا يفهمهم إلاّ أهل الأبصار , وبالجانب البشر ي نقول لم يخلق الله الإنسان كالملائكة.

وكذلك لم يخلقه عالما بل إنما علّمه ليكون عالما’ولم يخلقه كاملا لو انّه تعالى إنما خلقه كاملا لكان له من أوصاف الكمالية من غير نقائض اللهم إلاّ في حق الخاصة بل إنما خلقه ليكون كاملا ولا هاديا لكن ليكون مهتديا, خلقنا أحرار وجعل مخيّرين

ليست الإنسان كالآلة {الإنسان الآلة} الأوتوماتكي بل الإنسان حرّ وجعل الله له القدرة أن يفعل ما يشاء  لو بحث عن الحق يجد أمامه من الحق أسرع غير أن الباطل أخف لو طلب الهدى لاهتدى بعناية الله وفي هذا يقول سبحانه وتعالى لمحمد صلّى الله عليه وسلّم

ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

الله لم يخلق ليكلّف لكن ليدّرب ويدّبر 
لا يكلّف الله نفسا

لا نجد وراء كل هذه الأشياء إلاّ شيء واحد والتي تستحق به الإنسان ليكون خليفة على الأرض ألا وهو العقل أو نفخة الروح ولم ينفخ الله الروح في آدم عليه السلام إلاّ بعد قوله

فإذا سويته ونفخت فيه من روحي

خذوا حذركم من هؤلاء المتجاوزين الذين أصبحوا عاجزين على { التوازن } .

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 4 août 2007

حبّ الو طن من الإيمان

لماذا تتعلّق الإيمان هنا بحبّ الإنسان وطنه ؟

يحتاج الجواب إلى تعميق النظر في هذا الحبّ لنعلم كيف يحبّ أحدكم وطنه ليكون مؤمنا ؟ وفي الجواب على هذا السؤال أقول: لا يظهر قدر هذا الحبّ وقيمته إلاّ في حق الخاصة من النّاس {كأولي الأمر وكبار العلماء والرؤساء الخ}, مثلا هذا القائد وهذا الرئيس أو هذا الغني أو كلّ الذين يحبون الخير لوطنهم. لا يطير أفكار أحد من الخاص والعامة إلى ما فيه نجاح الوطن وتقدّمه قبل أيّ شيء إلاّ مؤمنا حقّا لأنّ ذلك يحتاج أن يكون مخلصا للوطن قبل أحد ! لنسأل كيف نحاول على توجيه أفكارنا إلى ما فيه نجاح الوطن ؟ إنّ شروط نجاح الوطن على اهتمام أبناء الوطن لوطنهم تتعلق وما لم يهتم أبناء الوطن إلى العمل للوطن فالوطن يبقى على حاله جامدا وهذا الاهتمام أقسام ومن ذلك قائد صحيح والفكر وهذا الفكر أيضا أقسام واهمّ أساس لذلك أن يكون المعرفة والعلم الأساس لذلك ثم البحث والتسامح مع الاقتناع وإذا صحّ هذه الأشياء تكون تأسيس العمل على الأمانة, ولا يجتمع هذه الأوصاف أو الأخلاق في رجل قطّ إلاّ ويحبّ وطنه, وهؤلاء لاترتفع أصواتهم أبدا إلاّ ويختم صياحهم بالخير لأبناء الوطن, أسوقكم إلى صوت من أمثال تلك لأصوات التي ارتفع وانتشر صياحهم إلى العالم كلّه حبّا ودفاعا عن وطنه وفي صياح هذا الصوت وبكل القوّة عرفت أن  مثل هذا العزم والاهتمام دفاعا عن الوطن لن يكون في إنسان قطّ إلاّ مخلصا في حبّه لوطنه ! لكن من تكون صاحبه هذا الصوت يسوقنا الجواب إلى {الثلاثينات والأربعينات والخمسينات } في فرنسا وهناك نسمع من بين أبطالهم {الزعيم الفرنسي جنرال ديغول} تصيح لاباسمه بل باسم الوطن وأبنائها وفي صياحه رأيت حبه, عندما قمت لأوّل سفر ولأوّل مرّة إلى إحدى الضواحي باريس مررنا بقرية صغيرة جدّا على الطريق, فقال لي صاحبي هنا مسقط رأس جنرال ديغول فلم أكاد أصدّق هذا الرجل إلاّ بعد نزولنا من داخل السيارة إلى حتى من قريب جدّا من بيت الجنرال , فكّرت في شهرة ديغول ثمّ نظرت إلى البيت التي سكنها وصغرها وما رأيت له قصرا ولا شيئا من ما تركه لأبنائه كما يفعل ذلك الكثير من الرؤساء في العالم , وهنا طار عقلي إلى حديث

حبّ الوطن من الإيمان

وفي هذا الحبّ وجدت الزعيم الفرنسي ديغول مؤمنا حقا

الخاتمة: هكذا الزعيم الليبي معمر ألقذافي عندما ارتفع صوته لإنتاج قنبلة نووية فإنه في دعوته هذا لا يريد في ذلك السيطرة على أحد بل إنما يريد في ذلك سلامة الوطن كما حاول على ذلك كلّ محبّ لوطنه من الرؤساء.

ولنذهب إلى فكر {النزعة العدائية لدى الإنسانية} أو فكر {الإنسان ذئبا على الإنسان}وإذا أضفنا على هذه الأفكار فكرpolitique puissance  نرى أنّ الإنسانية أصبح في خطر. وفي ذلك أعلن الزعيم الفرنسي جنرال ديغول عن فقدان الحضارة الغربية للجانب الروحي فيقول بكل وضوح : إنّ مجتمعنا الأوربية فقدت شيئا ثمينا جدا تحت وطأه تقدمها الضخم , ألا وهو [الإنسانية] وأعني بها القيم الروحية البشرية العليا , فقد قطعت حضارتنا تلك الصلة المعنوية التي تربط البشر بعضهم على بعض . لقد جف شعورنا , وتجمدت قيمنا الأخلاقية وانحلت,

من كتاب النظام الدولي الجديد بين الواقع الحالي والتصور الإسلامي

   ياسر أبو شبانة مدرس مساعد بكلية أصول الدّين والدعوة بجامعة الأزهر ـ المنصور .

لقد صدق الجنرال في قوله

الـــخــاتــمــة

لا يجهل عن أحد من الباحثين أن جميع ما يضرب العالم من أزمة لا مولد لذلك كلّه إلاّ بأمثال الأفكار الأنانية ولم ينجوا من خطره أحدهم من العامة والخاصة ! كيف لا نخلّص حبنا للوطن ونحاول على سلامة أهله من كل خطر فضلا من أنيصيح كل لربحه ومصلحة نفسه فقط ارجعوا إلى انفسكم فإنّ المشكلة في الدّاخل لاّ على الخارج .  

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 3 août 2007

لماذا اخترت كلمة التوازن عنوانا

لهذه الشبكة ؟

بعد أن وجدت نفسي على سرير المرض بين 86 إلى نهاية 88 والتي قد وجدني في أزمة التساؤل, تدفق الأسئلة من جديد في نفسي  وفكري " كنت أقول

لماذا الفقر في بلادنا ونحن مسلمين

لماذا الأمراض ونحن لا نعصى الله

لماذا المجاعة ونحن نصلّي ونصوم الخ

كذلك استمر الحال إلى أن فهمت أن خير ما يساعد الإنسان على السعادة أن يضع أموره على التوازن والتوسط وأن يحاول ليفهم كلمة التوازون أو الاستواء ما هو حقيقة, وبهذه الفكر فهمت سرّ قوله صلى الله عليه وسلم   حبّ الوطن من الإيمان

يجب أن نبحث عن حكمة قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم

حبّ الوطن من الإيمان

كيف ولماذا ترتبط الإيمان بحبّ الوطن ؟

أقول أن ما يعرضه لنا الحديث حكمة لو فهمناه كما أحق نرى أنّ جميع المجتمعات الآتي يطير أفكار الفرد من أهله إلى البيت التي يـسـكـنـه أكـثـر من الدّار أو الدّار التي يسكنه أكثر من البلد أو البلد التي يسكنه أكثر من الوطن لن يتقدّموا أبدا بل كلّ هؤلاء, لا يزدادون إلاّ تخلّفا فقط لماذا ؟ أقول لا يطير قلب أحد إلى ما فيه مصلحة الوطن سابقا قبل مصلحته إلاّ مؤمنا حقّا, إنّ الإنسان الذي يطير فكره إلى ما فيه مصلحة الوطن اقتصاديا وتجاريا وعلميا قبل مصلحته هو المؤمن

أقول لهذا المسلم لم تنتشر الدّين الإسلام في مثل تلك السرعة الهائلة إلى العالم إلاّ بهذا الصفة أعني حبّ رجاله الأقدمين { الوطن } قبل, أيّ شيء فنجحوا وسعدوا ! أما رأيت كيف وهذا التقدّم المعاصر ماليا وعلميا في كثير من بلدان المسلمين ثمّ هذا التي نرى من النقصان والتسلّط مع السيطرة من الأجانب عليهم, وبهذه السيطرة الأحمق 

الــخــاتــمــة:

من الجدير على أهل البلدان المتخلفة, أن نفهم أنّ سلامة الدّار في سلامة البلد أرجى وكذلك سلامة البلد في سلامة الوطن أحسن ولا يكون كلّ هذه الأشياء إلاّ بسلامة القلب وللرّسول في القلب أخبار جمّة , وما دام هذا التفاوت بين من لا يحبّ إلاّ بيته فقط وما سوى ذلك لا يبالي فأهل البلدان المتخلفة في خطر,  فهل يقدر على النوم أحد على  سريره من البيت مطمئن القلب من غير باب أو غير سقف من هنا نرى أن أحسن ما يساعد الإنسان إلى السعادة الحسنة هو التكامل فكأنما يعرض علينا هذا الحديث حكمة , هو أنّ عزّنا في اجتماعنا وذلّنا في افتراقنا كما ذكره الرّسول صلّى الله عليه وسلّم  الله سبحانه وتعالى لم يره أحد ولا يراه أحد لكن سأقول إنّ اليوم التي سنراه لا نجده طويلا ولا قصيرا و لا ثقيلا ولا خفيفا ولا تعني ذلك أننا نحيط بذاته المقدس علما كيف ! كيف ولماذا ؟ لأنّه تعالى يرحم عباده أهل الصدق والمحبة لينظروا إليه كيف يطيقون النظر إليه وفي الجواب على ذلك أقول أنّ قوله تعالى استوى  مهمّ ولا أسوق نفسي بيدي إلى الهلاك ولنكتف بهذا القدر وأن نحاول على التوازن في جميع الأمور كل تجاوز خسران أيها الرؤساء فكّروا وانظروا في شأن أفريقيا بالبصر :

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 3 août 2007
Ce blog n’est pas un blog pour une communauté particulière. Ces lignes s’adressent à tous les êtres humains soucieux de se comprendre et de développer entre eux la tolérance et le respect dans une critique équilibrée de nos croyances et même quand nous n’en avons pas. Cela dans l’unique et important objectif que nous devrions tous avoir : mieux vivre ensemble. C’est comme emprunter différentes routes pour arriver à la même destination.
C’est pourquoi nous avons besoin des idées des uns et des autres car nul n’est parfait. Et nos insuffisances et nos lacunes peuvent être comblées par le savoir de l’autre.
Nous allons donc partager avec nos lecteurs, tout au long de ces pages, nos réflexions sur la politique, les relations internationales, l’économie, l’éducation, la religion… En résumé : tout ce qui touche la femme et l’homme d’aujourd’hui.

ليعلم القارئ أنّ هذه الشبكة ليست ملكا لأي مجتمع بل هو شبكة نعرضها على النّاس جميعا مهما تختلف أفكارهم ويرغبون في التسامح بينهم وبين الآخرين, هدفه كيف نتحد ويحترم بعضنا البعض نحاول على التقدّم بالأحسن , وكذلك هذه الشبكة ينقد وأن يكون النقد نقدا متوازنا وموافقا على أفكارنا الدينيات وغير الدينيات كالإيمان أو ألا دينيين " مهما يكن من اختلاف الاتجاه مادام أن الوصول هو الهدف الرئيسي فالاختلاف لا باس إلاّ أننا نحتاج أن يكون ذلك بالتوازن , لنحي معا سالمين " وعل ذلك فإننا نحتاج إلى التكامل والتبادل بيننا وبين كل من يحب الخير ويختم ذلك بشدّ جميع الهفوات
وكذلك السياسة والتربية والاقتصاد من اهمّ ما تتوجه إليهم الحوار كما تتوجه إلى المرأة والرجل
par Amadou SYLLA
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus