Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Jeudi 23 août 2007

الارتباط بين نموّ الميول

ونموّ العقول

إنّ المشكلة التي غرق في خضمها أو يغرق فيها الكثير من العجز في وضع الميول على الميزان أو الحدود مع الغريزة {والشهوات أو الملذات} وميل الغريزة إلى تلك أمر طبيعي وكما أنه طبعي  يجب وضعه على الميزان وليس من الأحسن أن ترك ذلك باسم الحريّة أو الديمقراطية, ينموا على غير ميزان والميزان هو التربية’ لابدّ من ضابط بين النموّ التي يدفع إلى الحركة والنموّ التي هو حسيّ  ولعل أحسن المراحل لتعديل الحال كما أحق وأحسن فيما بين السابع من العمر إلى 18 عاما وفي أثناء العبور بين المسافتين يمرّ الأولاد بأشياء من أهمهم النموّ الحسيّ المرتبط بالنموّ الجسمي والذوقي وإذا صحّ في حق الولد هذين النموتين ينتبه قوّة الإدراك ويختم ذلك باثنين وهما إمّا أن يغلب الحياء أو الوقاحة على عقله ,إنّ التربية في حق الأولاد شيء مهمّ جدّا لما هناك من أخلاق غير تلك فقط وهم 
مثلا قوّة الحسد أو الحقد أو الغيرة والحرص والبخل 
وغير ذلك من آداب سيئة, فهؤلاء أيضا شيء, ومن الواجب على جميع هؤلاء الذين يمشون في الساحة وراء الأولاد باسم التربية أن ينتبهوا على ما في كل من هذه الأوصاف من خطورة

الـخـاتـمـة:لا نقدر على إيقاد النار في كبار الأشجار إلاّ بصغارها ! افهموا وأن نحاول في الوقت التي تليق للمحاولة وعند المحاولة لا بدّ لنا إلى مكانين وهما

بيت الأسرة

والمدرسة

ولنبدأ بالمكان الأوّل قبل الدّخول في المدرسة: أكثر من 70 في المائة في حق المهاجرين تضيق عليهم مساكنهم بكثير,وقد يمكث الولد كذلك إلى 18 عاما  من غير مسكن تليق بهم في سعته والمسكن من أهمّ  ما يساعد إلى السكن النفسي 1

فإنّ الولد لا يزال تنموا ولكن منعكسا بهذا الضيق في الابتدائية يواصل الدراسة على هذا الحال فينتقل إلى الثانوية فلا يأخذ ما فات هناك لهنا إلاّ نادرا فينتقل إلى ليس            LYCEE                                    

أنا مثلا قد ذقت ما لكل واحد من مرارة أصبح ولدي اليوم في ليس وهو في 16 من عمره وقد فاته الكثير ,حيث قيل لي إنّ الولد بعد 16 عاما ليس عليه أن يواصل الدراسة إجباريا ’ ويريد القائل لأفهم أنّ ولدي  يجب أن يوّقف الدراسة وهو لا يحسن حتّى اللغة من قبل.

إنّ هذا الولد يلاقي عقبات كثير مع المدرسة ولنسأل 
كيف يخاطبه الأستاذ 
وكيف يجيب على أسئلته أو على أسئلتهم 
وكيف ينظر إليه الأستاذ في القاعة 
وإذا رأينا ما يجري هناك ننتقل إلى ما يجري بينه وبين سائر العمّال 1

ثمّ ما يجري خارج المدرسة 2

ثمّ ما يجري بينه وبين أهله 3

أصبح مصير الأولاد جميعهم لاسيّما المهاجرين على خطر .

 

 

 

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 22 août 2007

الفرق بين التربية والتعليم

EDUQUER OU

ENSEIGNER

التعليم التربية                التدريب التخصص

لابدّ لهذه الكلمات من التحديد عندما نقول التربية يجب أن يوافق مفهوم التربية على حقيقة التربية وكذلك التعليم وإلاّ يحيط الخطر على الأولاد وهم أبرياء وقد رأينا ما يجري في السّاحة من أزمات مع التلاميذ في المدارس الابتدائية, مثلا ولد صغير يضرب أستاذه, وما رأيت السبب في ذلك إلاّ بهذا الخلط بين مفهوم كلمة التربية وكلمة التعليم بل إنّ منبع الأزمة التي يضرب الإنسانية عصريا بسوء التربية من هذا الخلط, كـأن نقوّم التعليم  مقام التربية نعلّم الأولاد باللغة أو بشيء آخر ولا نؤدبهم ونوفر وسائل التعليم  على وسائل التأديب والتربية ومن ضرب بيده ولدا صغيرا ليتأدب عوقب بالسجن : أ ليس بين التعليم والتأديب ولو قلّ شيء من الفرق ؟  أو قد غلب  كلمة التعليم    ETUDIER على كلمة التربية  EDUQUER  عندما نقول فلان يتعلم في المدرسة تحيط على أفكارنا أنّه كذلك يتأدب كذلك سيكون رئيسا أو مديرا ووزيرا وكذا وكذا وهذا هو الخطر على المجتمع عصريا لفساد الآداب وذهاب مكارم الأخلاق بهذا الفكر ! يحتاج هذا البحث إلى التوضيح أقول : كباحث  أو كما أظن , إنّ مفهوم كلمة التعليم واسع وقد يطير به أفكار النّاس إلى أشياء كثيرين ومن ذلك القراءة العلم

الثقافة التخصص

الشهادات العليا

وغير ذلك من تدريب ومهن الخ  وهذا الفكر هو التي غلب على المدارس عصريا فإننا لا نرى المدارس ولا نعدّه إلاّ مكان التعليم والتخصص المهني مع إحاطة المؤدبين به وغيرهم من سائر العمّال ورغم ذلك أصبح الفشل والرسوب أكثر فالجدير أن نسأل ونسأل لماذا بلغ فساد الخلق إلى هذه الدرجة , وأن نوّسع القضية إيضاحا ’ مثلا عندما لا نرى إلاّ التعليم فالأدب والحياء والتواضع وغير ذلك من ما يظهر بهم كرامة الإنسان كمكارم الأخلاق تمحوا لأنّ ذلك قد علا فوقه الطمع إلى التخصص والشهادات, كما أنّ الوزارة التعليم في حاجة إلى المتخصصين وأهل الشهادات من أبناء الوطن أكثر

! ما هو الفرق بين التعليم والتربية ؟ إنما تلتصق على القلوب بكلمة التعليم من الطمع في النجاح أكثر من كلمة التربية كما أظنّ , لأن كلمة التعليم  ترنّ منه القراءة والعلم والثقافة الخ . لم يدفعني إلى جميع ما أقوم به مع المدرسة إلاّ التربية   EDUCATION لا التعليم  فقط مثلا أن نعلّم الأولاد دينهم وتقاليدهم أن نعلمهم الحرمات والحقوق وحق الجار والحياء وهذه الأوصاف أصبح مفقودا في المدارس لا  نعلّمهم أعني الأولاد كيف يحترمون على النّاس كيف يتواضعون من أين مقام  التربية إذن ؟ لابدّ من مدرسة جديد حيث نجمع في هذا الولد بين التربية الدّينية أو الروحية لمن كان منهم دينيا

! ومن اللازم أن نفهم أنّ الأهداف آلتي تتأسس عليهم أدوار الدستور الفرنسي مع التعليم والتربية ليست تلك بخطر على الأولاد ولم يمنعان أحد بل لم يغلقان على النّاس عادتهم أو أديانهم بل لم يفسدان على النّاس من حريتهم بشيء , بل إنّ الدستور أو القانون التي وضعه فرنسا في المدارس طاهر ولم يتم بنائه إلاّ على يد رجال أخلصوا حبهم لوطنهم وما فيه تقدّمه ربما هذا{ الـمـعـلـّم} هو الذي يعرض بين التلاميذ وبين ما عقائدهم الدينيات باسم الحريّة أو الدّيمقراطية أو العلمانية ! لكن فهل الدّيمقراطية إلاّ أن نترك النّاس مع ما أحبّوا فلماذا نقول لاّ : لعادتهم وتقاليدهم ’ إنّ التربية ولنذهب إلى ما ذكره د/ أكرم الرضا في كتابه ( مراهقة بلا أزمة ) فنون التربية ولنذهب إلى كلامه

وسائل التربية

التربية بالقدوة

التربية بالعادة

التربية بالموعظة

التربية بالملاحظة

التربية بالعقوبة

ولنأخذ اثنين وهما

التربية بالعقوبة

التربية بالموعظة  

ونبحث عن مقام كل واحد من تلك, في المدارس لنرى كيف وإذا وجدنا أو لم نجد  فهل نقول أنّ فرنسا ليس في حاجة إلى القدوة أو العادات أو الموعظة الخ وإذا كان إليهم في حاجة فهل المهاجرين ليسوا في حاجة إلى القدوة الحسنة والموعظة لأولادهم الخ من أجدادهم ؟ الجواب لا يزال أفراد من النّاس كارهين بعضهم على عادات بعضهم وفي هذا الإكراه دخل المشكلة على الأولاد , وهؤلاء الأفراد ليسوا ككلّ النّاس لأنهم منهم أهل الإمكانية’

الــخــاتـــمـــة: إذا رغبنا في سلامة الإنسانية فلنحاول أن لا نـتـرك  أفكار هذا المعلّم  بنفسه يفسد على التربية , لأننا لسنا في حاجة إلى أدبه هو أو فكره ولكن إلى ما فيه المصلحة العامة , عند ما نبحث وبكلّ الدّقة يظهر لنا أن ما جعل المدرسة على هذا الحالة المزعجة في هذا المجال نبت  لأنّ التعليم  لا تقصد أكثر من تقويم هذا الولد سليما من كلّ مكروه من كلّ شر من كل فساد وقسوة  وعلى ذلك يحتاج إلى المرشد معا  كأن يكون في المدارس مع المدرسين مرشدين نعرض بين هذا الولد والرذائل لتبقى فطرته سليما من كل يهودية من كل نصرانية من كل عجمية من كل عربية بل نقوده إلى ما هو الخير أن يكون متواضعا أن يحترم بالكبار أن يخاف من الظلم الخ قد يكون أحدكم عالما ولا يكو له صفة واحدة من تلك الأخلاق الكريمة فكأنّ هذا الولد لا يكون كريما في أخلاقه ومهذّبا ومجّدا إلاّ بالتربية وليس ذلك بيد رجل دين ولا بيد رجل ألا ديني ولكن بيد الـمـخـلـصـيـن ’ إننا لم نفقد الرجل الديني أو الرجل ألاّ ديني في المدارس ولكننا فقدنا ولو قليلا المخلصين,  هذا هو التي يضرب المدارس عصريا, يجب أن نبحث لنعالج : النّاس أقسام

منهم الحاسد

منهم الغيور

منهم المجرم المسيء

منهم الأمين المحسن

وهم هكذا مختلفين ومختلطين معا في الساحة فالأولى أن لا يفسد بعضهم على بعض ’ ليس من الأحسن أن نعرض بين هذا الولد وبين الإيمان أو الدّين لأّنّي لست دينيا أو أن آمره لتكون دينيا لأنّي ديني. 

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 21 août 2007

الأولاد والمراحل

ولنسأل أيّ مكان ترتبط العلاقة بينه وبين هذا الولد ويجذب على شعوره بعد أقرب شيء من فكره كالدّار أو العمارة التي تسكنه, وبكلّ السرعة من أين تلك المكان ؟

لاشك أنّ أسرع ما يجذب هذا الولد من مكان إلى نفسه هو {الخارج} ولا يسقط عليه شيء كخطر أكثر من الخارج غير أنه تارة قد يرتبط بالداخل. والخارج عصريا أنواع تختلف على الخارج التي يعرفه الأود أو الإنسان بعد 100 عاما أو أقرب , ولنسأل أيّ هذين الخارجين الماضي أو الحاضر أحسن بالنسبة  لنا: يسوقنا الجواب على ذلك إلى البحث عن أحوال {التربية} {والأولاد} كيف هو في تلك القرون الماضي ثمّ نقارن بينه وبين ما نرى عصريا’ لا يشك احد أنّ هناك فرقا بين الماضي والحاضر غير أنّ الحاضر أصبح خطره أكثر من نعمه مع أنّ الوسائل التي يساعد إلى توسيع نعمه أوفر وأسرع على الماضي أكثر, ولذلك فإنّ الأمور التي يسبق ارتباط علاقة الولد من خارجه في الماضي لا يخالف ذلك على ما في داخل بيته  بكثير, ونحن عصريا نجد اختلافا هائلا بين هذين الاثنين أعني الماضي والحاضرأصبح الدّاخل مملوئة كما أنّ الحارج مملوئة ورغم ذلك أصبحنا كما أصبحنا , ولهذا السبب يجب أن نقوم مع التربية من جديد وبوجه آخر 

كلّنا خائفين لكن ما هو هذا الخوف التي أصبح على الألسنة مشهورا ومن ما هو أومن من أهو الخوف 
على مستقبلنا 
أم الخوف على نفسي ورأسي 
ما لم نعيّن ونحدّد هذا الخوف لا ننجو من خطره أبدا ولعل الحقيقة التي يساعدنا على النجاة أو على توقيفه كليا في أن نملك تربية أولادنا بأنفسنا وعلى أيدينا وإلاّ يقع هذا الخوف يوما أو قريب جدّا’ وما رأيت ذلك إلاّ برجال ثلاث وهم

رجل أحنق التحديد وسوء المعاملة مع عقله على الحياة عليه إلى أن ذهب عنه الشهية في الحياة مثلا أن يكون عليه الإمكانية ضيقا فمنعه ذلك عن كثير من ما لا بدّ منهم لهذا الإنسان,1

رجل أبعده الخوف عن المجتمع فخاف إلى أن بدا له أنّ الخوف لا يأتي بالحلّ فحاول ولم يجد مكانا يكون 2

رجل امتلأ غيظا على النّاس من غير دليل إلاّ أنه يقول أخذوا مكاني فأزداد حسدا وغيرة على النّاس وأزواجهم وأولادهم 3

رجل لم تبق عنده طمع ولا حرص ولا أمل في أحد إلاّ الله وتوّكلّ عليه وأقتنع ولا يعلم عنه أحد شيئا 4

لا يعلم أحد منهم من المسئول ولا إلى من يتوجه, سيكون اليوم التي يتظاهر هؤلاء في غاية الألم وهم كثيرين في الساحة: ولنضرب المثل هنا على  الأعضاء, مثلا بعض الأعضاء أشد حساسة عند الألم أكثر من بعض  كما أنّ بعض أماكن هذا الكرّة الأرضية أشد خطرا عند التلويث على بعض’ فكذلك هذا الإنسانية, عندما يغضب بعضهم فإنّ أوّل ما يطير إليه فكره أن يقول لماذا أنا ويتضاعف ذلك في نفسه فيتحوّل إلى مرض نفسي غالبا هم الذين يضعون على أنفسهم المفجرات ليموت معهم الكثير من النّاس 

الــخــاتــمــة: لابدّ من قيامنا مع التربية بوجه آخر وان يكون التربية على أيدينا جميعا ما لم يوافق ما يجري في المدرسة على ما يجري في الدّار وما يجري فيهما على ما يجري في الساحة : الأولاد لا يجدون إلاّ قلقا لعدم وجود جواب موافق على أسئلتهم من أنا {هنا} ولماذا لاّ أنا, ومن نظر في الأمور بعين العقل لا يجد في الساحة سببا لجميع هذه المشاكل إلاّ الحرب بين الهويّات هويتنا أوّلا قبل هويتهم :

 

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 20 août 2007

إذا كان لابدّ من الكلام في شأن الأولاد

سأقول قبل كل شيء : لست بفيلسوفي ولا بدكتور وليس عندي أيّ شهادة ولا أيّ مستوى بل أنا مجرّ د إنسان فقط تهمنّي شأن الإنسان وعلى ذلك لا تعني فهم ما يحسن به أحوال الإنسان أو يفسد به شأنه أ نيّ كذا وكذا ما دام كوني إنسان : إذن بما أ نّي إنسان فمدار حوارنا هنا حول شئون إنسانيتنا في حق الأولاد يدور وكما أنّ الحوار لا تدّل إلاّ على الإنسان فالأولى علينا أن نبدأ بالمبدأ, كيف بدأ الإنسان إلى أن صار بالغا

وأقول الإنسان مخلوق متركب على {الهيكل} وهو تتألف على اللحوم و الأعصاب و بجوف ولا يزال يتطور من قطعة لحم إلى جنين لا يعقل. وما بين كبره وصغره كمدّة يتطوّر عقليا فتبقى الفهم و الفكر راقدا ولكي ينتبه فكر الإنسان وفهمه لابدّ من الارتباط بين كل مرحلة من مراحل تطوّره والوقت أو الزمان التي هو من أهله وعلى قدر ما يطيقهم إدراكه من أخبار من عاد ا ت و تقاليد وحضارات وغير ذلك مما تتأسس وتقوم عليهم الإنسانية والحياته  على هذه الكرّة الأرضية من غير مشكلة : كذلك لابدّ له من الوقوف مع تلك المراحل لتتأثر وتتشرب طبيعته على أحوال تلك المرحل بقدر التطور فكريا وعقليا وأحسن ما يكون من ذلك أن يتم بلوغه تحت تربية إنسان عادي ومتزن, لأنّ الإنسان مخلوق عجيب و هو ليس كسائر المخلوقات ليكون إنسان تقوم على إنسانيته الإنسانية سليما :لابدّ له من أن لا يسبق أو أن يتفاوت ما بين بلوغه ونضجته أو انتباه إدراكه الذوقي والفكري وإلاّ يقلق اللهم إلاّ نادر: ليفهم القارئ أضرب المثل بهذا {الهيكل} الذي ذكرنا سابقا أنّه ما هو  إلاّ مثل صدف موزون إذا تجاوز إملائه على سعته يضرّ أو نقصت عنه يضرّ , وإنما أريد

أن لا يزيد فكر الإنسان وذكائه على سعة صدف عقله و فكره وإلاّ فصاحبه يتحوّل إلى بليد. أو أن ينقص يتحوّل إلى أحمق فكأنّ هناك [غاية ] لابدّ منه والغاية أن يكون الإنسان متزنا والخطر كلّ الخطر هو في أن يبقى تلك {الصدف} فارغا وتارة قد تكون مثل بطن الإنسان كمثل هذا الصدف في حق العامة من النّاس إذا أصبح فارغا أضرّ أو مملوءا أضرّ ولا بدّ من التوازن وإلاّ يتحوّل الإنسان إلى بليد كالبهائم ! على أيّ صفة إذن أحق أن يتصف به الإنسان ويتخلّق به و ما هو هذا الصدف بالضبط و من أين مكانه من هذا الهيكل الذي تتألف بين اللحوم و الأعصاب ؟ هذا الصدف هو الشيء الذي تخزن جميع ما تصلح وتتحرّك بأمره الحركات فتكون النتيجة من ذلك الأعمال والأفعال بلقاء مستمر وسريع بين تلك الصدف وبين الغيب الحياة في تطوّر جميل. ربما هو التي نقول له {القلب أو العقل أو النفس أو الروح } في حق الخاصة: ولا بدّ لكل من القلب والعقل والنفس والروح من غذاء لما في الإنسان من جانب روحي ومادي

ولننظر معا في هذا الإنسان وجانبه البشري كالغريزة مثلا لنرى أن ما ذكرت من أمر تلك الصدف هو الإنسان الذي لا يلتفت إلاّ إلى الجانب البشري  أن يأكل وينام وكفى فهو في مثل هذا الصفة يتحوّل إلى حيوان يدّب على الأرض ليأكل وإذا نظرنا في كثرة الأغذية يظهر لنا قدر الخطر ولا يمنع الخطر هنا إلاّ العقل والفكر الخ بالنسبة في حق الإنسان لابد من ميزان مع الغزيرة الشهوانية وغريزة المأكل وما يهواهم النفس : ولا شك أنّ أهل هذا القرن 20 أحق النّاس ليقوموا

إلى دراسة الساحة من جديد وبوجه آخر ولا يساعدنا على ذلك أكثر من التربية وأن نقوم إلى معاونة الأولاد ولا نفسد عليهم عندما يتطوّرون عقلا وبدنا وفكرا, ليقوم يد النصح والقوّة بدوره من غير تدخل بينه و بين غريزته بيد الإنسان : مثلا هذا الجنس مهم جدّا إذ به يستمر الحياة يجب علينا أن لا نترك الأولاد ما لم تصل تطورهم إلى المرحلة التي يجذبهم قوّة الشهوانية الطبيعية إلى الجنسية فيها وأن يشارك ذلك نوع من الصيانة لكي لا ينحرف  بالتدخل بأمر الإنسان إلاّ بالمعروف.

كيف نستطيع وصف طيب العسل لمن لا يعرفه ما لم نحضر به ونقول له هذا هاهو العسل ذقه و إلاّ فإنّ الطيب التي يدركه ذائق العسل لا يعلم قدر ذلك بالوصف, كذلك الجنسية لا نستطيع وصفه لغير البالغين: فالتربية الجنسية أمر مهم جدّا في حق الأولاد

الـخـاتـمــة: إن كان لا بدّ فلنصف لهذا الذي لا يعرف العسل أنه لاينا لها إلاّ بعد المشقة والتعب, ليدخلوا من حيث الدخول أحسن

فكأني أريد أن أقول لكم أنه لابدّ من قيام شيء مع الإنسان عند نموّه البدني والعقلي لكي لا يفسد عليه شيء وهو المرشد  ( فالمرشد مهم ) لأنه إنما يعين إلى ما هو الخير والخير هنا هو المستقبل . لا إلى ما يحب و يهوى فقط خوفا أن لاّ يتحوّل عليه ذلك إلى الشر في المستقبل ولعل المدة التي تقومه الأولاد في تلك المرحلة أعني ما بين صغره وبلوغه هناك أحق أن تكون التربية على يد المخلصين ليكون لهم أحسن الأخلاق بالتربية أو التأديب أو التعليم éducation   pédagogie  discipline .

لنذهب إلى هذه الثلاثة لنرى كم تكون عدعد الذين في الساحة باسم التربية لنجد علاجا من هذا الأزمة و الفشل في المدارس خلال هذه السنوات ! ثمّ نسأل من أين المشكلة وهل وجدنا حلاّ بهؤلاء العمّال , أبنقصان الإمكانية أم كيف؟ .

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 19 août 2007

عندما أحنقني السؤال لماذا هذا التخلّف

وجدت نفسي في أزمة السؤال ما بين 84 إلى اليوم 12/10/95 وفيما بعد 95 بدأت أشعر واصحوا من أزمة ذلك التساؤل المتعبة فرأيت أني لن أجد بيانا ولا جوابا  كافيا أبدا عن أسباب هذا التخلّف وسوء النظام والتفاهم بين أهل البلدان المتخلّفة إلاّ ببحث محدّد ’ وفي ذلك أقول : نحن أضحية شيئان وهما

هذا الإنسان

وهذا السياسة

بجدر أن نعرض أيّ إنسان هو هذا الإنسان ؟ أقول عند ما نطير باسم أيّ إنسان شخصيا من غير برهان فإننا لا نكون إلاّ ظالمين وعلى ذلك الكلام هنا خطير, ما لم تتأسس على الحقيقة والحقيقة هنا كما أظن, في أن يكون الكلام أو الجواب عند السؤال من تكون هذا الإنسان شخصيا على البراهين لأنه غالبا هو الخطر. من هنا فالجواب أن نعرض أمور عقلا ومنطقا وبكل العدالة وهم الآتية

الزمان والظروف

العادات أو التقاليد ومختلف الجنسيات

وبهذه الستة الأشياء تاريخيا نجد أنفسنا مع كل منهم أمام رجاله وهم إمّا دينيين أو ملوك أو جبابرة أو الرؤساء. فنقول لكلّ زمان رجال والرجال هنا هم الذين عرفهم التاريخ ! لكن لماذا عرفهم التاريخ ؟ وفي الجواب على ذلك نجد أنفسنا أيضا مع الظروف الآتي جرى في تلك الزمان والظروف هو إمّا حروب أهليات أو ثوريات أو سيطرة فقط كما هو معلوم , أو ما يأتي من تطورات يؤدي إلى تغيير بعض العادات أو القوانين , أو عصريا كالسياسة وتلك كلّه لأشياء لابدّ من قيام إنسان كزعيم أو رئيس بلعبهم.

من هنا نرى أن هذا الإنسان ليس هو ككلّ النّاس لأنه إمّا أن يكون ملكا أو رئيسا أوزعيما أو جبّار أو غير ذلك ولا نقدر أن نوّجه إليه بكل اللوم والمسئولية ما لم تتحدّد لنا الظروف والعادات والزمان والسياسة الخ وكذلك لا  ندرك من  هو حقيقة أ جبّار ظالم هو أو دكتاتور هو أم كيف إلاّ بعد بحث لنرى من هم هؤلاء الجالسين حوله وشاركوه في أمره ؟ وإذا رأينا ذلك كلهم هناك نشير إلى هذا الإنسان باسمه فنقول هو المسئول على هذا التي يضرب أهل البلدان المتخلّفة من الفقر والمجاعة والأمراض الخ .

الـخـاتـمــة: يجب أن ننتبه على أن الحلّ لا يكون أبدا عند البحث في أسباب هذا التخلّف في توجيه المسئولية إلى { رجل} معيّن وباسمه من أبناء أفريقيا أو إلى الأجانب أنّه كذا وكذا ولكن في توجيه البحث إلى ما وضعهم هذا الإنسان من نظم لتفسد عقل إنسان أبناء أفريقيا وأفكاره .

 

 

 

par Amadou SYLLA publié dans : Politique
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 18 août 2007

ماذا أعني بقيمة الإنسان ؟

لا يوجد للإنسان قيمة ولا حقوق إلاّ بأشياء وهم

الروح أو النفس

العقل الفكر

والحياة 

لنفهم ألا نسأل أيهم الحياة على الأرض أسبق أم الكائنات وبعقل أو من غير عقل وفكر ؟ وفي  الجواب على هذا السؤال نرى أنّ أهمّ ما يساعد الإنسان على سعادته وتقويم حياته سليما عن جميع  المضرّات والأزمات الاقتصادية مع الأمراض والمجاعة هو العقل والفكر أو الروح والقلب السليم معا , تلك من أهمّ الأدوات بالنسبة ليكون هناك قيمة وحقوق للإنسان لابدّ من العقل وإلاّ فإن الإنسان يهدم من إنسانيته ركنا هامّا ولا ندرك ذلك إلاّ من حركاته قولا وعملا إذا وافق, لا يظهر لنا منه إلاّ الجميل أو خالف نقول مجنون, لا نجد له قيمة ولا حقوق بل إنما ننزله منزل المجانين 

ألم تعلم أنّ القوّة التي تتحرّك به القلوب فتتقلقل وتتضارب الشعور ويدفع ذلك إنسانه إلى القيام إن كان جالسا أو يستيقظ إن كان نائما, غالبا لا يكون مثل تلك القوات بدنيا بل روحيا أو مسموعا يورث سامعهم بعض الحيرة والخوف وعلى قدر ثقلهما يبحث الذين سمعوا عن شيء تطمئن به قلوبهم و تسكن نفوسهم وشعورهم وغالبا لا يكون ذلك إلاّ بالحق

ولعل أقوى ما يساعدنا لنرى, ماذا أريد لنذهب إلى الأنبياء مثلا

موسى عليه السلام وكتابه

داوود وكتابه

عيسى وكتابه

محمد وكتابه

عليهم الصلاة والسلام

وهنا يطيب لي أن أسوقكم إلى كل من تلك الكتب الأربعة لنرى بعض ما جذب على قلوب الذين سمعوهم, لأقول لكم أن تلك القوّة نور يعارض كل إنسان عاقل

مع الأسف أن ما يظنه الكثير وهو من لم يقرأ اللغة الذين نزل به الكتب وقواعد النحو لا يسمع شيئا من كلام الله صحيح !فكيف نؤمن ونحن لم نسمع  أولا كأن نحسن اللغة لنفهم المعنى {سبحان الله } وف هذا الباب كان القرآن معجزة من بين تلك الكتب التوراة الزبور الإنجيل لأنه هو الكتاب الذي يضرب على الأسماع سماعه من القارئ

أختم لكم هذا البحث برجلين كريمتين وهما

بلال الحبشي رضي الله عنه

وسلمان الفارسي رضي الله عنه

مجرد كلمات سمعهم بلال عليه السلام ! لكن كيف وأيّ شيء أورثه أو جوّده ذلك من قوّة و أيّ قوّة ؟

مجرّد أخبار وجدهم سلمان في كتاب دفعه إلى البحث من بلاد إلى بلاد إلى مدينة المنوّرة : أفيقوا ’ فإنّه لا يحتاج ظهور قيمة المرء وحقيقته بجلد بل إلاّ العقل والقلب السليم  وبهما يكون الكمال والتمام وإلاّ لما كان تعجز على قتل بلال عليه السلام سيّده, و ظهره تحترق بشدّة حرارة التراب يقول أحد أحد . 

 

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 17 août 2007

قـيـمتـي أولا أم

 حريتي

لم يزل النّاس من قديم تتقاتلون وتهدمون حضارة بعد حضارة ولا نجد وراء جميع ما يقوم به بعضهم على بعض إلاّ في هذين الاثنين القيمة أو الحرّية : لكل حيّ حقوق وليس لكل حيّ قيمة: وإلاّ فإنّ الحمار حيّ له الحقوق أو الحرّية  أن تتنفس من هذا الريح على الطبيعة حيث شاء لكن فهل له من القيمة  ليأكل ويشرب حيث شاء ؟ الإنسان هو الكائن الذي له القيمة وله الحقوق  ليأكل ويشرب حيث شاء : ولا يتقاتلون بينهم  إلا في هذين الاثنين وهما

حـريـتي

أو

حقوقـي

لكن { القيم } أصبح المحرّك الرقم 1 القويّ لهذين الاثنين الحريّة أو الحقوق : لا بدّ لأكون حرّ من أن اعترف لنفسي من هذه القيمة مثل ما تعترف به الآخرين لأنفسهم: والله مكثت في أكثر من 20 عاما أسعى وراء الحقوق لكي أتمتع بقيمتي أو بحريتي من الحقوق ولم أحصل إلاّ على قليل جدّا باسم الحرية أو الحقوق  إلى هذه اللحظة, وقلت في نفسي بعد الحقوق والحرية أين منزل قيمتي وجدارتي  merite  في القلوب وحاولت لأدرك ؟ وفي المرّة الأخيرة رأيت أنّ هناك كلمة ومهم جدّا لا يستعمله أصدقائنا الغربيين أو  قليلا جدّا ألا وهو { القيم والجدارة} ويطيرون بكلمة الحقوق والحرية: مع  أن كلمة القيم  قد تساوي الاعتراف عليه تماما على اعتراف الحقوق والحرية معا: وأنا أسأل بعد اعتراف الحقوق والحرية أين قيمتنا في القلوب ؟

الخاتمة: لنسأل كل هؤلاء الذين عندهم شعور في نقصان الحقوق أو الحرية أين أنتم في هذا القرن 20 والقيم وهل أنتم تتمتعون بالجدارة حقّا: لأنّ قيمتكم والآخرين واحد وأنكم جميعا من آدم وآدم من تراب ؟

 

 

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 16 août 2007

أفريقيا الأسود ومرور 400 عاما 

بعد الاستعمار 

أو أكثر

الإنسان الأسود بين في أيّ مقام وفي أيّ مكان ؟

تحديد المكان أو تحديد المقام

 لا تصح تحديد المكان إلاّ بعد وجود مقام معيّن لهذا الذي تكون به المكان مكانا وهو {الإنسان } مثلا سلامته من كل العوائق كالأمراض كالمجاعة أن لا تتسلّط أو يسيطر على فكره أو عقله أحد بالحروب أو للإقتصاد ولنقف مع هذه الثلاثة  

الأمراض المجاعة الحروب

أقول : لقد ضرب أفريقيا من الفقر والأمراض ما هو معلوم حتّى كأنّ أهلها لا يعرفون سواهما شيء أثقل عليهم أكثر منهما وفي نهاية ذلك أعني الفقر والمرض : بدأ المجاعة يضربهم ضربا حتّى كأن أهلها لا نبات عندهم ولا ماء عندهم , وتحت جوّ كهذه وسوء طقسها وظلام نهاره التهب نيران الفتن والحروب للأنانية بينهم ’ وفي هذا يجب علينا أن نسأل ! أيّهما أحق أن نقوم بالمحاولة لكي يكون له نهاية 
أهو في تثبيت الوجود لتطمئن القلوب وتسكن النفوس فتطيب القلوب وتتقوّى العزم ويدفعنا ذلك إلى الحركة وبالحركة تكون البركة فتكون لنا في هذا الوجود وجودا صحيحا  

أم تثبيت المقام أو المكان كأبناء أفريقيا ؟

أمام تلك المجاعة والأمراض والفقر , من الأحسن علينا أن نقوم إلى دراسة ما يحمي دمائنا وأولادنا بالحروب ولا نحدّد, أ لوجود مكان معيّن أو مقام معيّن نتقاتل وكلّنا من أفريقيا وإذا انتهى الحروب بيننا نحارب 
المجاعة أوّلا 
ثمّ الأمراض 
ثمّ وثمّ من غير تمييز بين سنغالي وغابوني, وان نحافظ على سلامة الكلّ وإلاّ فإنّ التفرّق بعد وضع الحدود لا يزيدنا إلاّ حقدا بيننا ’ ليس في تفرقنا في دولة كلهم سود بين حزب يدعوا إلى نفسه الحقوق أكثر على حزب إلاّ هلاك الكل وسقوط الكل في حفرة الفشل والخسران لأسباب منهم 

اختلاف أفكارنا السياسي

اختلاف أفكارنا في الرئاسة

اختلافنا بين الأديان والجنسيات

وفي نزاع كهذه تأخذ الشيطان فرصة العمر لعلمه أنّ القتال لأجل نفسي أو رأسي بل على الأنانية فقط قد تستمر , فيذهب إلى كلّ من يدعو إلى نفسه الأنانينة يأتي إلى المسلمين في لون وإلى المسيحيين واليهود وألاّ دينيين في لون , ثمّ إلى السياسيين في لون ثمّ إلى الجنسيات المتخالفة في لون ’ يا أهل أفريقيا خذوا حذركم من الحروب بين دين ودين لما بينكم من إنكار وحقد بين جنس على جنس وبين دولة ودولة ثمّ بين لغة ولغة وسياسة مع سياسة  من الذي يدري كم هناك والتي لا يزيدنا بعضنا على بعض إلاّ إنكارا

وفي هذا رجعت إلى الاستعمار أدرسه صفحة بعد صفحة فوجدت في آثاره

ما هو مـرّ

وما هو حـلـوّ

أمّا التي هو مرّ هو في الخوف قبل أن نفهمهم وقبل أن يفهمونا وهناك كان من القتال ما كان ! إلى أن انتهى ذلك ! لكن نحن فيما بيننا متى سنتفاهم بيننا مع أننا ليس هناك أحد يستعمر على الأخرى ’ لو وقفنا مع هذا التي ذكرت باحثين نرى عجائب والتي يجعل الباحث سائلا أين الخبراء أين العلماء أين العقلاء أين المخلصين منّا ولنا ؟

الـخـاتـمـة : ارجوا من كل شيوخ الأديان المسيحيين والمسلمين أو اليهوديين معا وغيرهم من أبناء أفريقيا وكبار السياسيين دينيين أو غير دينيين من كلّ دولة أن يجدّدوا بينهم الحوار كما كانوا يتبادلون الأفكار ويجلسون بينهم ويدرسوا الساحة دراسة عميقة وبوجه آخر لنصل إلى مخرج من هذا الأزمات ويجب أن تستمر الدراسة بينهم جميعا مهما اختلف الآراء كما هو معلوم لاسيّما بين الأديان والجنسيات ويختار كلّ دولة خبيرا من خبرائها ثمّ يختاروا لهم مكانا معيّنا حيث لا يخالطون فيها إلاّ كلّ ذي قلب سليم ومخلض لأفريقيا يبحثون بينهم لكي نصل إلى نتيجة وعلينا أن يكون هؤلاء الخبراء مخلصين لا يرغبون إلاّ في السلامة بيننا وإلاّ فهل نستحق لحمل المسئولية .

par Amadou SYLLA publié dans : L'Afrique et le Monde
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 15 août 2007

أيّ الإيمان أشدّ ثقلا, قبل أيّ الأديان

هو الحق

ما دام لا يوجد في الساحة إلاّ مؤمنين ضد مؤمنين أو ملحدين ضد مؤمنين, ومؤمنين ضدّ ملحدين الكل ضد الكل: فالواجب, ليحاول كل على التوازن لأنّ التعايش أصبح لما هناك من وفرة وسائل النقل بين النّاس بالتكنيلوجـي يسيرا وسريعا .

لا نجد أيّ الإيمان أشد ثقلا على الإنسان إلاّ بتلك الرجال الثلاث الذين ذكرت سابقا وهم

الذين أصبح الإيمان على نفسهم ثقيلا فرفضوا: مثلا فرعون 1

الذي رفض الإيمان لأنّه تخافها 2

الذي رفضه كرها وإنكارا عليه 3  

لا يطيب الكلام في حق هؤلاء الرجال الثلاثة إلاّ بعد ذهابنا إلى الرسل ونختار من بينهم خمسة أنبياء وهم أولوا العزم

نوح 1 إبراهيم 2 موسى 3 عيسى 4 محمد صلّى الله عليهم أجمعين:

لنسأل أوّلا: من هو نوح عليه السلام في العهد القديم والجديد والقرآن, نـتـرك الباب لكل الذين عندهم علم بأخبار نوح عليه السلام في العهد القديم والجديد

نوح في القرآن الآية رقم 33

إنّ الله أصطفى آدم ونوحـا وآل إبراهيم آل عمران

الآية رقم 7

وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح الأحزاب

الآية رقم 14

ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلاّ خمسين عاما فأخذهم الطّوفان وهم الظالمون العنكبوت

لقد ذكر لنا القرآن خبر قوم نوح مرات مثلا في سورة نوح قال

إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن انذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم 1

لماذا قبل أن يأتيهم العذاب لنقرأ الآية رقم 3

أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعوني نوح

لقد بلغ ثقل هذه الكلمة في آذانهم إلى مقام لنقرأ الآية رقم 5-6-7

قال يا قومي إنّ دعوت قومي ليلا ونهارا

فلم يزدهم دعائي إلاّ فرارا

وإنّي كلّما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصرّوا واستكبروا استكبارا نوح

هكذا ذهب الأمر بين نوح وقومه إلى أن قالوا في الآيات 25-26-27-28-29-30-31-32-33-34-35-36-37-38-39-40-41-42-43-44-45-46-47-48

لنقرأ الآية 32

قالوا يا نوح قد جادلـتـنـا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين هود

وكان مصير قوم نوح لنقرأ الآية رقم 2

مّمّا خطيئتاهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم مّن دون الله أنصارا نوح

!  لماذا غرقوا لنقرأ الآية رقم 26

أن لاّ تعبدوا إلاّ الله هود

فكأن المشكلة بين نوح وقومه لا يدور إلاّ حول قضيّة [ العبادة ] عبادة الله وحده.

أمّا في حق إبراهيم :
يكفي سورة الأنبياء من الآية رقم 1 إلى الآية 133 الأنبياء

لننتقل إلى موسى عليه السلام وفرعون وتلك الحوار التي جرى بينهما حول قضيّة التوحيد والإيمان بالله وحده, لنرى أنّ الإيمان بالله وحده هو التي أثقل على نفس فرعون خوفا من زوال ملكه

وإذ نادي ربّك موسى أن ائت القوم الظّالمين 10

قوم فرعون ألاّ يتّقون 11 الشعراء

لماذا لنقرأ الآية 16 

فأتيا فرعون فقولا إنّا رسول ربّ العالمين الشعراء

كلمة أدهش وأقلق وأزعج على فرعون كثيرا وهو كلمة { ربّ العالمين } لا نفهم حقيقة ما جرى بين موسى وفرعون: إلاّ بكثرة عدد أسماء الإله عند قومه فإنّ لكل حيوان عندهم إله ورغم كثرة تلك الإله أصبح مثل منزل فرعون ومقامه بين تلك الإله كمثل اسم الجلالة وهو { الله } من أسماء الله الحسنى ! كيف لنقرأ الآية رقم 23

قال فرعون وما ربّ العالمين الشعراء

قال ربّ السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين 24

وهنا التفت فرعون إلى الملأ وهو يقول مدهشا لما سمع من موسى

قال لمن حوله ألا تستمعون

فذهب موسى إلى أبعد من ما ذكره سابقا

قال ربّكم وربّ آبائكم الأوّلين 26 الشعراء

قال إنّ رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون 27 الشعراء

وفي هذه المرّة جاء موسى بما هو أثقل من الأولين

قال ربّ المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون 28 الشعراء

قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنّك من المسجونين 29 الشعراء

الأعجب هو أنّ فرعون في هذه النوبة استعمل كلمة عجيبة وهو قوله لئن 
لئن اتخذت إلها

ولم يقل

 لئن اتخذت ربّا 

!  لماذا ؟

لشدة ما دخل على قلب فرعون من إدهاش قال لموسى