Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Jeudi 30 août 2007

ماذا تعني كوني خلفية على
الأرض ؟
الخليفة : لغة السلطان , والذي يحكم بين الخصوم 1

مثلا  = داوود عليه السلام
الخليفة: من يخلف غيره ويقوم مقامه 2

مثلا = هارون وموسى عليهما السلام
الخليفة : قوله تعالى {إنّي جاعل في الأرض خليفة} 3

مثلا وهو = آدم عليه السلام
يسوقنا البحث على هؤلاء إلى ثلاثة سورة وهم البقرة في الآية رقم 30 
الأعراف في الآية رقم 124 
ص في الآية رقم 26 ولنقرأ الآية 30
وإذ قال ربك إنّي جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ونحن نسبح بحمدك ونقدّس لك قال إنّي أعلم ما لا تعلمون البقرة.

 لو فهمنا نرى أن الله لم يذكر للملائكة من تكون هذا الخليفة بل إنما أخبرهم فقط أنّه سيجعل في الأرض خليفة فقال الملائكة أتجعل فيها من يكون كذا وكذا من صفته , فكأنّ المهم كما يفهمون هو أن الله لا يجعل على الأرض شيئا كخليفة إلاّ شيئا لا يقوم على الأرض بعمل إلاّ {التسبيح والتحميد} أو العبادة فقط , وتبعا لم يجعل هذا الخليفة خليفة في الأرض إلاّ ليعبده وليسبحه أو ليحمده 
! كيف ولماذا جاء الملائكة بهذين الكلمتين {الفساد وسفك الدماء} الله ورسوله أعلم وأرجوا من العلماء أن يبينوا لنا لماذا ؟
ومن هنا أقول: قد اختلف العلماء ما مفهوم الخليفة وكثرت فيها الرواية فمن قائل: أيّ خلفا يخلف بعضهم بعضا وهم ولد آدم . وقال اللغويون أن الخليفة هو السلطان الأعظم والذي يحكم بين الخصوم. ومن هنا انتقد الملائكة بالإفساد. وقيل الخليفة من يخلف غيره ويقوم مقامه

ولننظر {مصطلحات الألفاظ الفقهية والتفسير الطبري} وقد اخترتهما واعتمدت على ما قالوا في هذا البحث, على موسى وهرون وداود عليهم السلام . ولنرجع إلى القضية حيث جاء الجواب من الرب قائلا
إنّي اعلم ما لا تعلمون
رأينا أن مفهوم كلمة الخليفة هامّ جدّا وأنّ هذا الذي سيجعله الله على الأرض خليفة سيكون كريما وعليما وسميعا وبصيرا عاقلا متكلما, وعلى ذلك قال في حقه تعالى للملائكة تارة 
{إني جاعل في الأرض خليفة} 
ثمّ حدّد في آية حيث قال

 إنّي خالق بشرا فبقوله تعالى إنّي جاعل في الأرض خليفة
وإنّي خالق بشرا من طين
نرى أنّ هذا الخليفة أ هو آدم بنفسه أو ذريته مهما يكن سيكون لهم
جانب روحي
وجانب مادي
فجانبه الروحي نور وعقل وفكر وبركة وكرامة وعلم لم يعلمه الملائكة بل شيء خالص كامل تستحق أن يكون به خليفة وهو الحقيقة التي قال عنه تعالى
إنّي أعلم ما لا تعلمون
أمّا جانبه المادي فلحم ودم وعظام وأعصاب وشهوة ولذة وجوع وحبّ أكل وشرب ونوم وضعف وقوة وعنف وشجاعة الخ لابدّ من الميزان كي لا يغلب أحد الجانبين الروحي أو المادي على الآخر وهنا قال
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين 72 ص
ولنذهب إلى الآية رقم 142 لنرى مفهوم كلمة {الخليفة} بموسى وهرون عليهما السلام وهو مفهوم آخر على حسب ما ذكر اللغويين والله تعالى أعلم قال تعالى
وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتمّ ميقات ربّه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون أخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين الأعراف
يخرج لنا هنا ثلاث لنرى حقيقة معنى الخلافة أو الخليفة ما هما بالضبط وهم
أخلفني في قومي 1
وأصلح 2
لا تتبع سبيل المفسدين 3
أخي الكريم أختي الكريمة: أريد أن يكون حوارنا هنا موافقا ولا أريد أن نكون كمثل موسى وهارون عندما ضاع الأدوار التي يلزم القيام به على المخلف أن يحافظ على ما استخلف به , غير أن هارون بريء , وعلى ذلك سأحاول على وضع تبادل أفكارنا على الأساس ولعلنا عندما نقرا الآيات 143 ـ 144 ـ 145 ـ 146 ـ 147 ـ 148 ـ 149 ـ 150 الأعراف نرى ما هو الخليفة في المفهوم الثاني وأننا إذا رغبنا لكي نكون خليفة حقا لنقرأ ما جرى بين موسى وهارون ثمّ داوود في الآية رقم 26
يا داود إنّا جعلناك خليفة في الأرض فأحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ص
إن الدرس التي يلزمنا قراءته في هذا البحث هو أن نقرأ آثار موسى وهارون و داوود عليهم السلام, وفي داوود الخليفة على حسب المفهوم اللغوي الثالث, نرى أن كلمة {انفجار الثورة الصناعية} التي أصبح على ألسنة أهل هذا القرن مشهورا, شيء قد ذكره لنا القرآن سابقا ولنقرأ الآية رقم 80
وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم مّن بأسكم فهل أنتم شاكرون الأنبياء
الخاتمة: تعالوا أيها الأولاد نبحث معا لنرى أيّ الاثنين أحق أن نكون أهله أن نكون {بشر} وكفى أو نكون {خلائف وآدميين } وكفى  .

par Amadou SYLLA publié dans : L'Afrique et le Monde
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 29 août 2007

عظمة الإنسان وتسوية الألوان في القرآن

العظمة رقم 1 في القرآن والآية رقم 30

وإذ قال ربّك للملائكة إنّي جاعل في الأرض خليفة

ومن صحة عظمة الإنسان, أنّ الله إنما جعله خليفة قبل أن يخلقه بشرا من طين وهناك فرقا عظيما كما فهمت بين

أن جعل آدم خليفة

وبين أن خلق آدم بشرا من طين

وفي هذا الفرق بين الجانب البشرية والجانب الذي يستحق به آدم ليكون به خليفة قال الملائكة

أ تجعل فها من يفسد فيها الخ

ولم يعلم الملائكة كما قال تعالى لهم { إنّي أعلم ما لا تعلمون} أن هذا الكائن هو الذي يستحق ليسجد له الملائكة لأنّه لم يجعله خليفة إلاّ لحقيقة لا يعلمه إلاّ الله غير أنّ نفخة الروح مهم جدّا في حق هذا الكائن الذي لا تتم وجوده كبشر إلاّ من بين الطين والنفخة

إذ قال ربك للملائكة إنّي خالق بشرا من طين 
فإذا سويته ونفخت فيه من الروحي فقعوا له ساجدين ص 72 

وفي قوله تعالى إني جاعل في الأرض خليفة وقوله إني خالق بشرا من طين يظهر لنا عظمة هذا النوع المخلوق وهو الإنسان أيّا كان نوعهم وأيّا  كان لونهم لأنه ليس هناك إلاّ مخلوق بشر من طين ,

كلكم من آدم وآدم من تراب

لو كان يوجد إنسان لم ينفخ الله فيه من روحه وإنسان نفخ فيه من روحه لكان أحدهما أحق من الأخرى ! لكن ما مفهوم كلمة الخليفة لغة واصطلاحا ؟

par Amadou SYLLA publié dans : L'Afrique et le Monde
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 29 août 2007

عظمة الإنسان

وتسوية الألوان في القرآن

ما هو الحقيقة الذي دعاني إلى هذا البحث الذي سميته بعظمة الإنسان الخ ؟ السبب بسيط أنا إنسان أحبّ النوع واللون آلتان خرجت منهما أصليا ’ ولا أعني بالنوع إلاّ الإنسانية عامة أمّا اللون تعني منهم السود خاصة

ولحبي هذا الإنسان سألت نفسي كيف بدأ خلق الإنسان ؟ وعند ما وجدت الجواب عن كيفية خلق الإنسان ورأيت ماذكر بعض الأقلام ف ذلك , فحالا وجدتهم مقسومين بين أحمر أو أسمر ثمّ أسود وجدت الجواب عن السؤال الأوّل, عارضني سؤال ثان وهو كيف أو أيهما أسبق سواد الجسم أو البياض ؟ وإذا قلنا البياض لماذا السواد أو السواد لماذا الأبيض

من هنا وجدت نفسي في أزمة السؤال العميق , لكن لم يخطر في قلبي من بعد ولا من قبل أن أكتب مكثت برهة وأنا على هذا الحال ومازال السؤال يعارضني ويحنقني فقلت لابدّ من المحاولة لأرى كيف وأين الحق, لما سمعت من أساطير لم يزدني إلاّ قلقا ومن ذلك بعض ما يذكره النّاس من أمر السواد, أن نوح عليه السلام هو الذي لعن ولده وهو الأب للسود من هنا  سألت لكن من هو الذي أخبرنا بهذا الخبر ؟ ولم أجد جوبا  إلاّ في الكتب , وعند ما ذهبت إلى الكتب أول ما وجدت وأدهشني قولهم أن الإنسان من القراد تطوّر إلى أن أصبح الإنسان إنسانا كما هو اليوم 1 وقائل أن أسباب السواد من اللعنة كما ذكرت 2 وما وجدت كتابا فيما بين 88 إلى 201 5-4 إلاّ على هذا الأساطير اتفقوا أن سبب السواد من اللعنة

فكّرت في الأسباب الذين يلعن الإنسان بهم على إنسان لاسيّما بين والد وولد فرأيت لا يلعن أحد إلاّ بجريمة فما هو ذنب هذا الذي لعنه نوح من بين أولاده ومن هو هذا الولد الملعون ؟ وسيجد القارئ من ذلك ما حاولت ليكون مخلصا ومتواضعا, فقلت مادام هؤلاء الذين كتبوا أناس كما أنا أيضا لست إلاّ إنسان لماذا لا أحاول لأبحث عن الحق لأرى كيف ومتى ولماذا السواد والبياض , لابد إلى الكتب الأربعة التوراة والإنجيل الخ ثمّ اخترت من بينهم العهد القد يم والجديد ثمّ القرآن فبدأت بالعهد القديم والجديد فوجدت فيها مثل كتبه كتب التاريخ وهم تاريخ الطبر قصص الأنبياء لأبن الكثير وبدائع الزهور في وقائع الدهور : ثمّ بحثت في القرآن فقلت ليست القرآن أو الإنجيل بكتاب تاريخ بل كلام خالق البشر. أخي القارئ والله وجدت في نفسي بهذا السؤال حالة قد كلّفني وجعلني عازما أن لا أميل إلى كتاب فيما بين القرآن والعهد القديم مع الجديد إلاّ بالحق ومن هنا عارضني ما وقع مع العهد القديم والجديد من التحريف كما هو معلوم في حق الإنجيل فالقرآن بهذا السبب هو الكتاب الواحد الذي به تمسكت واكتفيت فوّجهت إليه مؤديا شروط التلاوة والمطالعة أنظره من غير قراء ة بالاستمرار , أمامك البحث المتواضعة التي سميته

عظمة الإنسان وتسوية الألوان في القرآن

فوضعتها على عدة فصول

العظمة رقم 1

لماذا خلق الله آدم وهل آدم هذا هو الذي تناسل منه الناس وإذا قلنا هو الذي تناسل منه الناس لماذا السواد والبياض ؟

العظمة رقم 2

ما هو الفرق ؟ بين آدم قبل الهبوط وبعد الهبوط حيث أصبح إنسانا ولا أريد بهذا السؤال إلاّ لنرى الفرق بين الآدمية والإنسانية

العظمة رقم 3

كيف خلق الله آدم ومن أيّ مادة خلقه ؟ وبعد أن جعله سويا و أمر أن يسجد له الملائكة أ أسمرا هو أم أدم هو أم أسود هو أم أحمر أجاهل أم عالم ؟

وحاولت في هذا الباب لأزيد إيضاحا لماذا اخترت القرآن أ لكوني مسلم ؟

لا تحسب أنّي قد يفوتني في مثل هذا البحث ما ضرب الكثير قبلي من إنكار على ما كتبوا مثل المرحوم (شيخ أنت جوب السنغالي)

ومن رغب في توسيع هذا البحث فأهلا وسهلا للتكامل بيننا .

par Amadou SYLLA publié dans : L'Afrique et le Monde
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 28 août 2007

هل أنت تصدّق بالغيب وتؤمن به

أم لاّ

أ تصدّق أنّ هناك عينا يراك من حيث  لا تراه , أنّ هناك قوّة قادرة وهي التي تقوم بأمره الأمور مستقيما من غير تفاوت في نقصان يضرّ أو زيادة يهلك به الخلق , هل تصدّق أن هناك ملائكة وجان أو أن ّهناك وهناك فوقنا قاهر يقهرنا : هل أنت تؤمن بوجود تلك الأشياء , أم ليس أنك لا تؤمن ولكنك لا تصدّق بوجود تلك الأشياء خارج وجودك

لنذهب إلى الارتباط بين

عالم ملكوت السموات 1

وعالم ملكوت الأرض 2

وأيّهما تقوم بالآخر " لاّ أكلّف بل ولأنا أصغر من أن أكون بالذي يكلّف والله يقول

لا يكلّف الله نفسا إلاّ وسعها

لكن أشعر أنّي أحق أن أبحث وأبحث وإذا وجدت بالبحث أمرا أو شيئا مقتنعا , فلا باس أن اعرض على النّاس من ذلك , لأنهم على أقسام بين المقامات بعضهم فوق بعض ومن كان منهم فوقي فأهلا وسهلا له ومن كنت منهم فوقه فليستمع  أو ليقرأ وإذا وجد ما يوافق فخير أو ما لا يوافق فليترك .

تعالوا بنا إلى تلك الارتباط بين

بين عالم ملكوت السموات

وعالم ملكوت الأرض

ولنسأل لماذا أصبح اهتمام الإنسان إلى مثل هذه الدرجة التي جعله ينفق 100 الميارات المليارات لكي يصعد إلى السماء ؟ والله إن لفوقنا عجائب بل حقائق بل هناك فوقنا في السماء عالم أكبر من عالمنا هذه , وهو التي نبحث عنه خلال هذه السنين وبالأقمار الصناعي فكانت النتيجة أن تحول الكرة الأرضية بهذا الجهد إلى قرية .

من هنا يطيب لي أن أسوقكم إلى تلك الرحلة المشهورة التي سمّاه الله { الإسراء } وهو السفر التي قام به الرّسول من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا ومن هناك إلى فوق السموات إلى

سدرة المنتهى

وأقول : مادام أن النتيجة بهذا الارتفاع التي بلغ إليه الأقمار الصناعي هو التي حوّل الكرة الأرضية إلى قرية : نسأل في أيّ سماء من هذه السموات السبع وصل إليه علماء الفضاء ومن أين يوجد تلك الكواكب مثل { كوكب مارس } planète  mars  وفي هذه العجائب المكتشفة خلال هذه السنين بصعود الإنسان إلى مثل تلك الارتفاع يظهر لنا معجزة هذا النبي الكريم الذي أسرى به الله إلى سدرة المنتهى في ارتفاع أعلى من فوق السموات

الخـاتـمـة: إن الإعجاز التي خرج لنا في هذا الرحلة أو الإسراء هو السرعة التي التي ذكره الرسول كما نسمع ما يذكر علماء الفضاء بمركبهم {و الارتفاع}  أ لا تصدّق أنّ ارتباطا وثيقا جدا هو التي نجده بين عالم ملكوت السموات وعالم ملكوت الأرض وأن عالم ملكوت الأرض هو القائم بملكوت السموات وهذا الارتباط هو التي جعل مثل هذا الطمع في قلب الإنسان على السماء في دعائه عند عجزه عند الدهشة أو الخوف فإنّ أوّل مكان يرفع إليه وجهه الإنسان عند القلق هو السماء .   

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 28 août 2007

ومن كمال العقل, حسن التكامل بين النّاس

مهما تختلف آرائهم

يتحدوا

وقد وجدت للرئيس الفرنسي { نيغولا } فكرا واسعا وجميلا لقوله: ليس المشكلة في اختلاف الآراء والأفكار ولكن في التنافر والإنكار بين الناس إذا اختلفوا فكرا ورأيا

أريد أن أفهم من هو الإنسان الوحشي هذا الذي لا يسمع بأذنه ما ذكـر من أشياء يحبهم أو يعشقهم وإن استمر ذلك إلى الأبد وبالعكس أيضا لا يبالي " وإذا ذكـر شيئا واحدا أو كلمة حول قضايا لا يعشقهم ولا يحبهم وإن كان أحسن , يصيح على أذنه ذلك إضعافا مضاعفة ! كيف لو كان هذا الرجل صاحب إمكانية أو رئيسا يتعامل مع الآخرين وبآراء تخلف على ما يهوى ؟

يجب علينا الفهم الجميل أنّ اختلاف الآراء لا يزيد إلاّ تكاملا وعلى ذلك نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يقول

اختلاف أمتي رحمة

كيف يتحوّل الاختلاف إلى رحمة الجواب كما فهمت إن الاختلاف التي يتحوّل إلى رحمة هو التي لا يتسلّط بعضهم على بعضهم ليتناقضوا بل ليتشارك بعضه البعض فيتكاملوا, و أن يكون اختلافا متوازنا كاختلاف قوّة الكهربا من بين ضدين وهما + و --  ومن بين قوّة + وقوّة --  تمّ خروج نور الكهرباء في مثل هذه النعمة العظيمة التي يحوّل البرد إلى حرارة والحرارة إلى برد موافق على الحاجة إذا تجاوز توّسط أو نقص اتزن

الـخـاتـمـة : هكذا لا أريد أن ينكر بعضنا على بعض لفكره أنه يخالف على ما تهوى إن كان هو الصواب أو على ما لا يهوى وإن كان فيه الخير أو الشر .

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 27 août 2007

كان الله يتجسد في خيالي وأحلامي على شكل رجل عيناه حمراوتان

مليئتان بالغضب عليّ

نوال السعداوي وقولها : لم اعرف عنوان الله في السماء

وبقي الخطاب مختفيا في مكان سرّي في غرفتي, لا أقترب منه حتى أشعر بالذنب, لأنّي تشككت في عدالة الله ويستبدي الخوف من الحرق في نار جهنم , وأخيرا تخلصت من الخطاب بحرقه في النّار

هكذا نوال : قد  كانت عند هذه الأوقات داخل أزمة بالسؤال هائل بل خطير,  وليس السؤال هنا ككل الأسئلة بل هو السؤال التي يريد طارحها  لتجدي جوابا حسّيا على جميع ما يطرحهم من أسئلة لتهدأ به قلبها, غير أن عدالة الله تعالى قد يبحث عنه الإنسان غالبا من بعيد وبعيد جدّا حيث, من لم يوافقه عناية من الله يضل لكثرة الأسباب وشدّة الارتباط بينهم وبين يد الخالق الذي لا يظلم مثقال ذرّة { بالقدر والإرادة }

! كيف بالقدر والإرادة ؟ لقد قدّر الله لتكوني نوال أنثى في وقت لا يعلم عن نفسها نوال شيئا فخرجت إلى هذه الوجود أنثى , هذا أمر إلهي وقدر لا راد له لأنّ ذلك من الله على نوال أنها لا تكوني إلاّ أنثى الباب هنا مغلق لا يوجد لها من مفتاح ولا يكسر أبدا , وأراد الله أن هذه المرأة بعد أن كانت أنثى فإنها ستعارضها أسئلة أثناء تطوّره الفكري والعقلي كثيرة , وقد سيسوقها تلك الأسئلة

إمّا إلى الجواب المباشر الخالص

أو إلى الجواب غير المباشر الخالص

والأمر هنا مع الإرادة, وهو باب واسع مغلق تارة وغير مغلق في أخرى ومفتاحه على يد كلّ من النّاس ألا وهو { القلب } وإلاّ لماذا يقول تعالى

من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الكهف 29

كأنّ عملية الإيمان لا على يد أحد أو لا يقوم به إلاّ الإنسان بنفسه فقط ! كيف ولماذا لأنّ هناك أشياء وأشياء من تعلق قلبه عليهم لا غير يسوقه ذلك إلى أشياء وأشياء ولا يزال الحال تتوسع من أشياء وأشيا إلى أشياء وأشياء  إلى مقام لا يجد الإنسان إلا الأشياء فقط
وكل شيء عندنا بمقدار 
إنّا جعلنا لكل شيء قدرا 
يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم

والأشياء بعضهم أوسع حالا من بعضهم الخ 
فيفتح عليه ذلك بابا من الشك
 أو بابا من عدم الإيمان 
أو بابا إلى التسليم الكلي والرضا لما قدّر الله أو أراد الله 
وهم أعني الأشياء إنما وضعهم يد الخالق كما قد خلق هذا الإنسان مع القدر ولإرادة ولا يزال بين تلك الأشياء ويد القدر والإرادة ارتباط وثيقة جدّا فمن ضيّق عليه يد القدر على تلك الأشياء كالرزق كالخيرات كالسعادة الخ  لا يكون يد الإرادة هو التي يوّسع عليه أسباب الأشياء لينال منهم ما شاء إلاّ باثنين وهما

إمّا أن يوّكل الأمر إلى الله أو إلى القدر أو الإرادة 1

أو أن يوّكل الأمر على الله, وهو الصبر لما قدّر الله 2

أو أن يترك الأمر على ما يأتي به الأمر في أن يمحوا الله أو أن يثبت 3

أو أن يغضب على القدر أو على الإرادة لأنهما لم يوفقا على ما يحبّ ويشاء 4

أو أن يترك الأمر على يد الإرادة وهو التحرّك والعمل وهو يعلم أن ذلك لا يزيده إلاّ بما كتب الله 4

إعملوا آل ءال داوود 
لله مع هذه الأمور شأن

كلّ يوم هو في شأن

أمّا الغضب على الإرادة شيء وقضّية

والغضب على القدر كذلك شيء

كانت نوال شيء من بين الأشياء كإنسان وسبق على خروجها إلى الوجود وجود القدر والإرادة

الــخـــاتـــمــــة: لنسأل من تكون هذا الإنسان مع تلك الأشياء ومن تكون هذا الإنسان مع هذا القدر والإرادة ؟  وهنا نرى أن من غلب على أفكارها بتلك

الأسئلة أو الأشياء

فبالجواب المباشر الخالص يدركه يد العناية, والباب التي يدخل منه إلى فكر الإنسان تلك الجواب الخالص مباشرة هو القلب السليم 1

ومن غلب على أفكاره بتلك الأسئلة, الجواب غير المباشر الخالص يد خل إلى أفكار صاحبه الوساوس لأنّه يجد أمامه من الأشياء ما يغلق أمام أبواب قلبه الحقيقة فلا يجد جوابا مباشرة إلى الله 2

ويتضاعف في أفكاره السؤال لماذا ولماذا ولا يزال يذهب به السؤال لماذا من غير جواب إلى مقام يضل" وهنا أقول: إنّ أهم شيء يساعد الإنسان هنا على الصواب هو

البيئة أو الوالدين أو الأصدقاء والأصحاب الخ

أما رأيت كيف طارت أفكار نوال السعداوي سابقا إلى الله لأنها كانت في بيئة طاهرة مؤمنة سليمة وهو مصرغير أنها لا تعرفي عنوانا الله في السماء ولعل السبب في قولها : كان الله يتجسد في خيالي وأحلامي الخ من شدّة تعلّق قلبها على الله : والتي ما لم يفسدها أو يحرّفها شيء من خارجه لأصبحت ولية من الأولياء :

وأختم سائلا كيف أصبحت أحوال نوال السعداوي وهل هي لم يزل في قيد الحياة ؟ وفي الحلقة التالية سنحاول لنرى لماذا تتوقف دم الحيض أثناء الحمل ولماذا ا تتحوّل إلى نفاس بعد الولادة لمدّة أسبوعا أو أكثر وسنبحث لنجد جوابا علميا صحيحا لهذا السؤال إن شاء الله .

par Amadou SYLLA publié dans : Femmes
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 26 août 2007

كيف فهمت نوال السعداوي وكيف

فهمتها

ليست الناظر الذي يحلل كلمات نوال كالقارئ الذي إنما يقرأ فقط , ولا شك أنّ كل هؤلاء الذين يقرءون فقط كلماتها ثمّ لا ينظرون فيها لا يدركون من كلماتها إلاّ أنها كافرة أو و أو , أقول كإنسان وجدت انتباها عجيبا بقول هذي المرأة والتي أدركت به للمرأة من القيمة مثل ما للرجل, ومن ذلك مثلا : لو كان الرجل هو الذي يرى الحيض كما تراها المرأة لرأينا من قبح حال الإنسان ما يبعدنا عنه تماما لكن المرأة استطاعت أن تستري نفسها في مدّة الحيض ولا يعلم عنها حتى أقرب وأحق النّاس بها شيئا وأعني بأحق النّاس { الزوج } لأنها لنستمع إلى السعداوي :

يجب أن أخفي كل مظاهرها عمن حولي في البيت أو في المدرسة أو الشارع ويجب ألا يعرف أحد موعد هذه الفضيحة, ولا يرى شيئا منها, وإن كانت بقعة صغيرة من الدم التي تتشرب إلى ملابس الخارجية . 
الحيض كما فهمت وإن كانت عارا أو عيبا لكن المرأة قد استطاعت أن يكتمها عمن حولها وصحيح, لا يعرف أحد إلاّ المرأة متى يتوقف أو يتدفق هذا الدم ولا يظهر شيء من أثرها لعين الناظرين منها وقد يقوم الإنسان إلى مدى العمر من الرجال من غير أن يرى بعينه ولو مرّة هذا الدم إلاّ الأطباء , لا يقدر على كتمان أمر كهذه إلاّ المرأة وهي نوع من قيمة الإنسان لاسيما المرأة ولعل الحيوانات لعدم هذه القيمة لا يخرج منهنّ الحيض إلاّ قليل منهم

الـخـاتـمـة: لقد سقطت لأوّل مرّة على كلمات نوال السعداوي في الإنترنت { مكتوب } وكنت وعدت أنّي سيكون لي تعليقات على كلماتها من غير إنكار عليها بل إنما أعرض تعليقاتي على ما وجدت بكلماتها من فهم وإن شاء الله سنحاول على الإنجاز كما وعدنا به في هذه الشبكة المتواضعة, ونبحث معا عن الحيض لماذا وكيف بدأ الحيض ولماذا تحيض المرأة : ماذا قالوا في الحيض وهل الحيض عار أم كيف ؟ إلى الحلقة التالية .  

par Amadou SYLLA publié dans : Femmes
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 26 août 2007

 

 

 

 

 

منذ الطفولة المبكرة أدركت أن هناك ما يستحيل البوح به لنفسى أو لأقرب الناس إلىّ .

 

أولها : علاقتى بالله .

 

ثانيها : علاقتى بجسدى .

 

كان أخى يتمتع بحريات وحقوق ليست لى ، لمجرد أن الله خلقه ذكرا .

 

فى غرفتى أغلقت الباب علىَّ وبكيت لأنى خُلقت بنتا وليس ولدا ، كانت هذه أول دموعى فى الحياة .

 

ثم جففت دموعى وقررت كتابة خطاب إلى الله أسأله لماذا يفضل أخى علىَّ ، رغم أنه بليد فى المدرسة وفى البيت ، وأنا متفوقة فى دراستى ، وأساعد أمى فى أعمال البيت من تنظيف وطبخ ودعك المراحيض وترتيب السراير بما فيها سرير أخى .

 

لم أعرف عنوان الله فى السماء ، وبقى الخطاب مختفيا فى مكان سرى فى غرفتى ، لا أقترب منه حتى أشعر بالذنب ، لأننى تشككت فى عدالة الله ، ويستبد بى الخوف من الحرق فى نار جهنم ، وأخيرا تخلصت من الخطاب بحرقه فى النار .

 

كان الله يتجسد فى خيالى وأحلامى على شكل رجل عيناه حمراوتان مليئتان بالغضب علىَّ .

 

لم أعرف سبب غضب الله وأنا فى السابعة من العمر ، ثم بدأت أدرك بالتدريج أن هذا الغضب يتعلق بجسدى الذى خلقه الله وخلق فيه عضوا جنسيا اسمه البظر ، عضو آثم ملأه الله بالرغبة الجنسية ، وأمرنا بقطعه بالسكين حتى يصبح الجسد طاهرا نظيفا ، لا ينجذب الى الجنس الآخر .

 

 

هكذا تعرضت فى طفولتى المبكرة لعملية جراحية بشعة ، لاستئصال البظر من جسدى ، شعرت بالألم والعار والخزى من نفسى ، لم أملك الجرأة لأسأل الله كيف يخلق فى جسمى عضوا ثم يأمر بقطعه "لأنه عضو فاسد الأخلاق" ، ولم أملك الجرأة لأسأل أمى (أو أسرتى) عن أى شىء يتعلق بقطع البظر من أجساد البنات الأطفال ، ويسمونها عملية الطهارة بالعامية ، والختان باللغة الفصحى .

 

فى التاسعة من عمرى فاجأنى ما يسمونه الطمث أو الحيض ، رأيت الدم فى سروالى الداخلى ، وكتمت الأمر فى نفسى ، تصورت أن غشاء بكارتى تمزق فى الليل وأنا نائمة ، أن روحا شريرة من الجان دخلت من تحت عقب الباب ، ومزقت الغشاء الذى خلقه الله فى جسدى ليؤكد به عذريتى وطهارتى من الإثم ، تعذبت عدة أيام بسبب تدفق الدم من بين فخذى ، تصورت أنه عقاب من الله على شكوكى فى عدالته ، أو مرض خطير أصابنى ، ثم عرفت أنه الحيض الذى يصيب كل النساء شهريا ، وأن دم الحيض ليس مثل الدم المقدس النقى فى أجسادنا ، بل هو دم نجس مدنس ، لا أتخلص من نجاسته إلا بالاستحمام الجيد بالماء الساخن والصابون ، وقراءة بعض الآيات المطهرة الواردة فى كتاب الله .

 

أصبحت أيام الحيض فى حياتى عذابا ، وعارا ، وفضيحة ، يجب أن أخفى كل مظاهرها عمن حولى فى البيت أو فى المدرسة أو الشارع ، ويجب ألا يعرف أحد موعد هذه الفضيحة ، ولا يرى شيئا منها ، وإن كانت بقعة صغيرة من الدم تتسرب إلى ملابسى الخارجية .

 

كان مستحيلا أن أعرف سبب الحيض حتى دخلت كلية الطب ودرست علم وظائف الأعضاء ومنها عضو الرحم فى جسد الأنثى .

 

أما عملية الختان فلم نعرف عنها شيئا فى كلية الطب ، لأن علم الجنس كان غير موجود ضمن المقرر ، وبظر المرأة لم يكن موجودا فى أى كتاب من كتب الطب الإنجليزية أو العربية ، وكذلك غشاء البكارة لم ندرس شيئا عنه فى كلية الطب ، لقد درسنا الأعضاء التناسلية للمرأة فقط مثل الرحم والمبايض .

 

وتخرجت فى كلية الطب عام 1955 ، إشتغلت طبيبة عدة سنوات دون أن أعرف شيئا عن مضار ختان الإناث أو الذكور ، إلا أننى امتنعت عن إجراء أية عملية منها ، أدركت بالذكاء الفطرى أنها عمليات ضارة ويجب تحريمها للأطفال البنات والأولاد ، ولم يقنعنى أبدا ما أسمعه من الأطباء أو رجال الدين أن الله هو الذى أمر بختان الإناث والذكور ، فكيف يأمر الله بقطع شىء خلقه فى جسم الإنسان ؟ هل يقع الله فى هذا التناقض الصارخ ؟

 

كان الفقر أيضا يبعث على الخزى والعار فى نفوس الفقراء ، وكان علىَّ أن أخفى مظاهر الفقر عن زميلاتى وزملائى ، كنت أخفى عمتى الفلاحة الفقيرة حين يزورنى فى بيتى أحد من الصديقات والأصدقاء ، أو أقول لهم أنها واحدة من الجارات وليست من أسرتى ، وكنت أخفى الثقب فى السجادة بقدمى حتى لا يراه أحد .

 

حتى أدركت بالتدريج أن الفقر ليس عيب الفقراء ، وليس هو إرادة الله ، بل هو عيب النظام الطبقى الذى يحكمنا .

 

كانت مصر فى طفولتى مستعمرة بريطانية ، منهوبة الموارد بالاستعمار الخارجى ، وبالحكومة المصرية التابعة لهذا الاستعمار فى ظل الملك فاروق ، وكان المدرسون والمدرسات يمدحون الملك والإنجليز ، ويتملقون التلميذات من الطبقة العليا ، وكانت البشرة البيضاء والشعر الناعم من سمات الجمال ، وكانت خالتى شقيقة أمى تدربنى على تغطية بشرتى السمراء بمسحوق البودرة الأبيض ، وتكوى شعرى المجعد بالمكواة الساخنة ليفقد تموجاته وبصبح ناعما كالحرير .

 

كنت أشعر بالعار والقبح بسبب بشرتى السمراء ، وشعرى المجعد ، حتى تخلصت بالتدريج من أثر المدارس الحكومية وغير الحكومية ، والمقررات التى فرضت علينا حتى تخرجت فى كلية الطب ، وبدأت أفتح عينى على الحقائق ، واكتسب معارف جديدة من خلال تجاربى فى الحياة ، وقراءاتى المتعددة خارج المقررات المدرسية .

 

فى سنين المراهقة كنت أكتم كل ما أشعر به من تغيرات جسمية ونفسية ، وأخفى رغباتى الجنسية .

 

أما الحب فكان محرما على البنات ، رغم أن الراديو لا يكف ليل نهار عن إذاعة أغانى الحب الملتهب ، وأغلبها قائم على الحرمان ، أو على الحب العذرى الروحانى الطاهر الذى يعلو على الجسد المدنس .

 

هكذا كان مستحيلا أن أعترف لنفسى أننى وقعت فى الحب ، أو أننى مشتعلة من الداخل برغبة جنسية ، أو عاطفية ، كان الحرمان هو القانون السائد المفروض علينا نحن البنات والنساء ، أما الرجال فكانوا يطاردوننا ويحاولون الإيقاع بنا دون تأنيب ضمير ، بل بالتفاخر بالرجولة ، كانت الازدواجية الأخلاقية هى القاعدة ، الرجل يصبح رجلا أكثر حين يصطاد الفتاة ، والفتاة تصبح ساقطة إن استجابت له أو صدقت كلامه .

 

فى مرحلة المراهقة والشباب لم يكن فى إمكانى البوح بتجارب الحب ، حين يخفق القلب ، وتتصاعد ضلوعى بالدقات القوية . كان الحرمان يلهب العواطف المكبوتة ، أغلب تجارب الحب فى حياتى من طرف واحد ، هو أنا ، لأنى لم أكن أعترف بالحب ، ولا يعرف الطرف الآخر ما يدور فى أعماقى ، ولا يمكنه أن يسمع خفقات قلبى .

 

كانت القيم الأخلاقية المزدوجة تمنعنى من الاعتراف بالحب ، لأن الفتاة التى تقع فى الحب تفقد احترامها فى نظر الناس ، بل وفى نظر الرجل الذى تحبه ، كان الرجال لا يثقون فى الفتاة الصادقة التى تكشف عن مكنون صدرها ، يتصورون أنها فتاة سهلة رخيصة ، أما الفتاة المدربة التى تلعب بهم ، وتغدر بهم ، فهى من تفوز بحبهم .

 

أما الزواج فهو منفصل عن الحب ، فالرجل لا يتزوج إلا العذراء البتول التى لم تقع أبدا فى الحب ، حتى فى حبه هو ، ولهذا تخفى البنات والنساء عن أزواجهن كل شىء يتعلق بالحب أو الجنس أو أعماق القلب ، ويمكن للزوج أن يتفاخر أمام زوجته والناس بتجاربه خارج الزواج ، أما الزوجة فالمفروض أن زوجها هو أول رجل فى حياتها ، بل الرجل الوحيد .

 

لكن زوجى (د. شريف حتاتة) كان مختلفا عن أغلب الرجال فى بلادنا ، بل وفى بلاد كثيرة من العالم ، لم يكن يؤلمه أن أكشف عن تجاربى السابقة ، بل كان يشجعنى دائما على البوح والتخفف مما ينوء فى صدرى ، أو يسبب لى الألم أو الشعور بالعار .

 

كان حادث الختان فى طفولتى من الأحداث المؤلمة التى كتمتها بسبب الإحساس بالخزى والعار ، وقد حاولت أن أكتب عن هذا الحادث دون جدوى ، كان مستحيلا لى أن أبوح للناس بما حدث لى ، كأنما اقترفت ذنبا ، كأنما أنا المذنبة وليس المجتمع أو النظام الحاكم فى العائلة والدولة والدين .

 

وفى يوم كنت فى الهند مع زوجى ، فى جنوب الهند المطل على المحيط ، وكتبت بضع صفحات عن حادث الختان فى طفولتى ، ساعدنى البعد لأن أكتب بحرية دون القيود الاجتماعية المفروضة علينا فى الوطن وبين الأهل .

 

أعطيتها لزوجى ليقرأها ، فأعجب بها وقال لى إنشريها ، إلا أننى مزقت الورق وألقيت به فى المحيط . وظل زوجى يشجعنى حتى كتبتها مرة أخرى ، بل ونشرتها ضمن الفصل الأول فى كتابى الذى كنت أعده للنشر حينئذ .

 

يحتاج الإنسان والإنسانة إلى من يشجعه أو يشجعها دائما على كسر المحظور وهتك الأسرار ، وتساعد الكتابة أو أى عمل إبداعى على كشف المكنون فى الصدور أولا بأول ، وقد تحررت بالتدريج من أسرارى مع الكتابة الإبداعية ، أصبحت قادرة فى السنين الأخيرة على البوح بكل ما كنت أخجل منه فى حياتى العامة أو الخاصة ، وتخلصت من عبء الأسرار ، والإحساس بالخزى والعار .

 

حققت ذلك عن طريق الكتابة ، وكشف المكبوت للناس ، هذا الكشف الذى حوَّل الجهل إلى معرفة ، والعار إلى شرف .

 

إنها المشاركة الجماعية الإنسانية فى الآلام والأحزان المكبوتة الفردية ، هذه المشاركة الجماعية التى تجعلنا نشعر أننا لسنا وحدنا ، وأن ما حدث لنا يحدث لغيرنا فى جميع بقاع العالم ، بأشكال مختلفة ودرجات متفاوتة ، إلا أننا جميعا نعيش فى ظل نظام طبقى أبوى مزدوج المقاييس تحكمه القوة والأكاذيب والحيل والخداع سواء بين الأفراد أو الدول ، ويعاقب فيه الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء والفقراء على حين يطلق سراح الجناة الذكور من ذوى السلطة والمال والسلاح .

 

ولهذا يحتمى الناس من البطش والعقاب بالكتمان وعدم البوح بما يدور فى عقولهم وصدورهم .

 

وليس أمامنا إلا العمل الجماعى معا (عالميا ومحليا) من أجل تغيير هذا النظام الفاسد الذى يحكم العالم ، من أجل أن تكون الحرية عامة للجميع ، نساء ورجال وفقراء وأغنياء ، فى الشرق وفى الغرب ، ومن أجل أن يكون الصدق عاما للجميع بصرف النظر عن الطبقة أو الجنس أو الجنسية أو اللون أو اللغة أو الدين أو غيرها .

 

أقول ذلك لأننى عرفت معنى الحرية ، وقد تحررت من أسرار حياتى عن طريق الكتابة والنشر ، أصبحت أبوح بما كنت أكتمه فى حياتى العامة والخاصة .

 

أصبح لى جناحان أنطلق بهما فى الفضاء الواسع ، نعم دفعت ثمنا غاليا لهذه الحرية ، بما فيها النفى والسجن وتشويه السمعة والتهديد بالموت ،

 

إلا أن أى ثمن يرخص من أجل الحرية والإبداع .

par Amadou SYLLA publié dans : Femmes
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 25 août 2007

بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم

 

ماذا داخل الكعبة المشرفة؟؟
أولاً: يوجد بداخل الكعبة المشرفة ريح طيب من خليط المسك والعود والعنبر
الذى يستخدم بكميات كبيرة لتنظيفها ويستمر مفعوله طوال العام
ثانياً: تغطى أرضية الكعبة برخام من اللون الأبيض في الوسط، أما الأطراف
التي يحددها شريط من الرخام الأسود فهي من رخام الروزا (الوردى) الذي يرتفع
إلى جدران الكعبة مسافة 4 أمتار دون أن يلاصق جدارها الأصلى. أما المسافة
المتبقية - من الجدار الرخامى حتى السقف (5 أمتار) - فيغطيها قماش الكعبة
الأخضر (أو ستائر من اللون الوردى) المكتوب عليه بالفضة آيات قرآنية كريمة
وتمتد حتى تغطى سقف الكعبة. كما توجد بلاطة رخامية واحدة فقط بلون غامق
تحدد موضع سجود الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. بينما توجد علامة أخرى من نفس
الرخام فى موضع الملتزم حيث ألصق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بطنه الشريف
وخده الأيمن على الجدار رافعا يده وبكى ولذا سمى - بالملتزم-0
ثالثاً: ثلاثة أعمدة فى الوسط من الخشب المنقوش بمهارة لدعم السقف بإرتفاع
حوالي 9 أمتار محلاة بزخارف ذهبية
رابعاً: عدد من القناديل المعلقة المصنوعة من النحاس والفضة والزجاج المنقوش
بآيات قرآنية تعود للعهد العثمانى
خامساً: درج (سلم) يصل حتى سقف الكعبة مصنوع من الألومنيوم والكريستال
سادساً: مجموعة من بلاطات الرخام التى تم تجميعها من كل عهد من عهود من
قاموا بتوسعة الحرم المكى الشريف
يوضع من وقت لآخر جهاز رافع آلى (مان-ليفت) لعمال التنظيف داخل الكعبة مع
مضخة ضغط عالي تعبأ بالماء ومواد التنظيف
تغسل الكعبة المشرفة من الداخل مرة واحدة في كل عام بالماء والصابون أولا
ثم يلى ذلك مسح جدرانها الداخلية وأرضيتها بالطيب بكل أنواعه وتبخر بأجمل أنواع البخور


::مفاتيح الكعبة::
رأيت البخور يتصاعد من المباخر المصطفة على عتبة صغيرة في وسط الكعبة، وبجوارها رجل كبيرالسن يلبس مشلحًا، ويجلس على كرسي، والناس تسلم عليه، وإذا به عبد العزيز الشيبي حامل مفاتيح الكعبة، فتذكرت يوم أن دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة فاتحًا، نادي عثمان بن طلحة فدعا له وقال له : ( هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم بر ووفاء، خذوها خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم) ، وها هي إلى اليوم في أيديهم، وهم من بني شيبة .
مع تحيات (((زلفاوي و الكل له هاوي)))
(((ابو عدس)))

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 25 août 2007

المرأة حقوقها قيمتها ومقامها في القرآن

والإسلام
؟

رأينا خلال هذه السنين ما كتبه النّاس من النساء والرجال في حق القرآن حول أحوالهنّ أو حقوقهن فمن قائلة أنّ القرآن هو السبب الرقم الأول والتي شدّد بعد أن ضيّق على المرأة الحقوق وأقامها مقام الضعيفة المحتقرة وجعل للرجل مثل حظ الأنثيين ومنعتها عن الخروج أو العمل وذهبت بهم القول إلى بعيد .

ولعل القضية التي كثرت فيها الأقاويل هو الحقوق أو الحجاب, أمّا القيم لم يذكر عنه شيئا , لنسأل عن قيمة المرأة أوّلا في القرآن والسنة , إذا كان محمد صلّى الله عله وسلم هو الذي تتوجه إليه النّاس أنّه السبب في جميع هذه المشاكل على المرأة ألاّ يجعلنا قوله صلّى الله عليه وسلّم

الجنة تحت أقدام الأمهات

وقوله تعالى

لقد سمع الله قول التي الخ

نسأل : كيف تكون الجنّة تحت أقدام الأمهات, والأمّ رجل هو أم امرأة إذا قلنا امرأة فالأمهات كلّهن سواء في هذه القيمة إلاّ من أبت : كيف سمع الله قول تلك المرأة إن لم يكن هناك قيمة وحقوق لها على زوجها ولنبحث في القرآن لنرى هل يوجد آية في حق الرجال يقول فيها الله قد سمع الله قول الذي وإذا رأينا أو لم نجد شيئا لنسأل من جديد

القرآن كل على المرأة أم حل ؟   

ويسوقنا الجواب إلى البحث لنرى إذا كانت القرآن على المرأة كلا أم حلا كيف ؟ وأين حقوقها وقيمتها أومقامهما في القرآن والإسلام ؟ إلى الحلقة التالية.

 

par Amadou SYLLA publié dans : Femmes
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander